شؤون إسرائيلية

جيش الدفاع الإسرائيلي أطلق صاروخ موجه باتجاه بطارية الهاون السورية هجوم لسلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، اعتراض صاروخين من نوع جراد أطلقا باتجاه بئر السبع

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 12/11/2012.

 المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الأحد 11/11/2012.

الوضع الأمني الذي تواجهه إسرائيل نتيجة للتطورات الأمنية المتسارعة على حدودها الشمالية وكذلك حدودها الجنوبية والتي تدل جميعها على تدهور عسكري وجد تعبيرا له وللمرة الأولى يوم الأحد 11 نوفمبر عندما أطلق جيش الدفاع باتجاه هدف تابع للجيش السوري وبعمق 4 كلم داخل سوريا صاروخ موجه من نوع تموز، بينما في الجنوب بدأ الفلسطينيون بإطلاق صواريخ جراد باتجاه بئر السبع.

ولأول مرة خلال 39 سنة الأخيرة منذ حرب يوم الغفران 1973 أطلقت مدفعية تابعة لجيش الدفاع يوم الأحد 11 نوفمبر قذائف باتجاه سوريا.

عملية الرمي تمت ردا على انفجار قنابل هاون في الجانب الإسرائيلي من الجولان.

قوة تابعة لسلاح المدفعية أطلقت النار في اتجاه بطارية الهاون التابعة للجيش السوري والتي أطلقت قذائف باتجاه إسرائيل.

جيش الدفاع أعلن أن الأمر يتعلق بتحذير ورسالة إلى السوريين بأن إسرائيل لن تضبط نفسها بعد الآن وأنها سترد بالمثل على أية عملية إطلاق نار، ولم يعلن الجيش فيما إذا كان الصاروخ الموجه أصاب الهدف أو لا.

هذا في وقت سمعت فيه في مدينة بئر السبع صفارات الإنذار وأصوات انفجارات قوية.

منظومة القبة الفولاذية اعترضت صاروخين من طراز جراد أطلقا من قطاع غزة باتجاه بئر السبع، إطلاق صواريخ جراد جاء بعد أن هاجم سلاح الجو الإسرائيلي مجموعة إطلاق صواريخ تابعة للجهاد الإسلامي وقد قتل خلال هذا الهجوم عضوين من حركة الجهاد.

وهناك تقدير لدى جيش الدفاع الإسرائيلي بأن الصدام العسكري في قطاع غزة آخذ في التصاعد.

وعلى ضوء ذلك تقرر رفع درجة الاستعدادات في مناطق الجنوب إلى مستوى “ج” وهي أعلى درجات الاستعداد.

الاستعدادات رفعت درجتها أيضا في منطقة أيالون.

التقديرات هي أن حركة حماس يمكنها أن توسع نطاق إطلاق الصواريخ من جنوب إسرائيل إلى وسطها.

عضو الكنيست شاي حرميش صرح يوم الأحد 11 نوفمبر أنه لن تطلق باتجاهنا صواريخ بعد الآن وإنما سيطلقون الكاتيوشا كما فعل حزب الله في عام 2006 وقذائف الهاون 120 مم والتي يمكنها اختراق التحصينات، لكن أحدا في الدولة يخفي ذلك.

حرميش كان يتحدث في مقابلة مع القناة الثانية وقد أوقف على الفور وقيل له بأن يتوقف عن نقل هذه المعلومات، لكن هذه التفاصيل تم نشرها يوم السبت في القناة الثانية وفي موقع دبكا.

الفلسطينيون استأنفوا يوم الأحد 11 نوفمبر إطلاق الصواريخ وهم يستخدمون أسلوبا جديدا: إطلاق مكثف للصواريخ على نقطة واحدة بهدف إلحاق الأضرار والخسائر البشرية، أربعة إسرائيليين أصيبوا في سديروت وشعار هنيجف وإقليم إشكول وقد أطلق الفلسطينيون منذ يوم السبت 60 صاروخا، وقد توقفت الدراسة في هذه المناطق وأرسل التلاميذ إلى بيوتهم.

عمليات القصف هذه استأنفت فيما أعلن وزير الشؤون الإستراتيجية موشي يعلون أن إسرائيل ستجني ثمنا كبيرا من حركة حماس.

لكن حماس لم تتأثر من تصريحاته ففي مساء يوم السبت أطلقت 60 صاروخا باتجاه إسرائيل بعد أن أعلنت عن مسؤوليتها عن مهاجمة جيب تابع لجيش الدفاع بصواريخ مضادة للدروع وأدى إلى إصابة أربعة جنود من جنود جيش الدفاع اثنان منهما في حالة حرجة جدا، وهكذا وصل عدد الجرحى الإسرائيليين إلى ثمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى