جسر جوي إيراني يحمل آلاف المتظاهرين الذين يعتزمون اقتحام الحدود الإسرائيلية إلى دمشق، رد جيش الدفاع الإسرائيلي - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

جسر جوي إيراني يحمل آلاف المتظاهرين الذين يعتزمون اقتحام الحدود الإسرائيلية إلى دمشق، رد جيش الدفاع الإسرائيلي

0 157

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 28/03/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الثلاثاء 27/3/2012.

جيش الدفاع الإسرائيلي عزز من قواته على طول الحدود الإسرائيلية بعد انطلاق جسر جوي خاص هبط في دمشق حاملا ناشطين موالين للفلسطينيين انتظموا في طهران.

مصادرنا الإيرانية تشير إلى أن هؤلاء الناشطين وصلوا إلى طهران من أجل المشاركة في مسيرة عالمية نحو القدس التي تنظمها طهران في يوم الأرض يوم الجمعة 30 مارس.

ومع وصولهم إلى طهران وعلى مدى أسبوع تم توزيع هؤلاء الناشطين على مجموعات تلقت التوجيه من ضباط وقادة كتائب القدس الإيراني حول كيفية اقتحام السياج الحدودي والتوغل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وكذلك كيفية الدفاع عن أنفسهم في وجه جيش الدفاع.

وعلى الفور وبعد انتهاء هذه التدريبات نقل هؤلاء الناشطين بواسطة طائرات حملتهم إلى دمشق.

وفي دمشق يتم تقسيم المتظاهرين إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تنقل بواسطة الحافلات إلى لبنان حيث يستقبلهم ضباط حزب الله لينقلوهم إلى المدن والقرى القريبة من الحدود اللبنانية.

المجموعة الثانية تنقل إلى مناطق الحدود الإسرائيلية السورية في هضبة الجولان.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن الجسر الجوي الإيراني ونشر الناشطين الموالين للفلسطينيين على طول الحدود تشير إلى أن الأمر يتعلق بحملة مشتركة إيرانية سورية حزب الله من أجل إشعال الحدود بين سوريا ولبنان وإسرائيل يوم الجمعة وهو يوم الأرض الذي يحييه عرب إسرائيل.

في هذه الأثناء أصبح واضحا من البيانات السورية وحزب الله يوم الاثنين 26 مارس بأنه ستجري في سوريا مظاهرات في منطقة القنيطرة فقط وأن المظاهرات في لبنان ستتركز على منطقة قلعة شقيف فقط تستهدف تضليل جيش الدفاع وخلق انطباع أن المظاهرات هذا العام ستجري بعيدا عن السياج الممتد على طول الحدود.

بيد أن الحقائق التي تحدث في الميدان تشير إلى استعدادات مختلفة تماما وعن استعدادات شاملة من أجل إحداث عملية اختراق للحدود بالتنسيق مع العمليات التي سينفذها الفلسطينيون في الضفة الغربية وعلى الأخص القدس وفي قطاع غزة وكذلك الأنشطة التي سيقوم بها عرب إسرائيل داخل إسرائيل نفسها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.