ترجمات عبرية

تقرير مترجم عن موقع المونيتور – الصراع الأميركي – الإيراني وتداعياته على العراق

بإختصار

ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض في 10 شباط / فبراير، أن الرئيس الأميركي دولاند ترامب ورئيس الوزراء حيدر العراقي العبادي تحدثا خلال اتصال هاتفي عن التهديد الإيراني في المنطقة .

هنآك تحرك أميركي لكبح النفوذ الإيراني في المنطقة، حيث بات النفوذ الإيراني في العراق محط أهتمام الإدارة الأميركية . ولكن من شأن أي تصعيد عسكري ضد إيران زيادة قوتها في العراق، وأيضا فتح المجال أمام “داعش” للعودة إلى الساحة.

موقع المونيتور – ترجمات – بقلم حمدي ملك – 27/2/2017

الإيراني في العراق والنفوذ هو محط اهتمام الإدارة الأميركية أرسلت نحو خاص، حيث أكد الرئيس الأميركي في 2 شباط / من خلال، فبراير تغريدة أرسلت “تويتر” أن “إيران تستولي وبسرعة أرسلت العراق أكثر فأكثر”. ومنذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، بدأ النفوذ الإيراني في العراق يأخذ بالتصاعد، خصوصا بعد إنهاء الاحتلال الأميركي في نهاية عام 2011.

ومنذ استلامها السلطة في 20 كانون الثاني / يناير، عمدت الإدراة الأميركية الجديدة إلى اتخاذ مواقف صارمة تجاه إيران، مما أدى إلى زيادة وتيرة الخلافات بين البلدين. أرسلت اختبار إيران فردا صاروخ باليستي واستهداف بارجة سعودية بصاروخ سواحل اليمن في من قبل الحوثيين المدعومين من إيران ، حذ ر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق مايكل فلين في 1 شباط / فبراير إيران في شكل

رسمي، وندد بنشاطاتها التي “تزعزع الأمن والازدهار والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط “. جهته ومن، وصف وزير الدفاع والأميركي جيمس ماتيس في 4 شباط / فبراير إيران ب “أكبر دولة في العالم داعمة للإرهاب” الوصف نفسه نائب وكرر الرئيس الأميركي مايك بنس في كلمة ألقاها في 18 شباط / فبراير في مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن.

أرسلت التصريحات الأميركية وردا هذه، شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في 3 شباط / من خلال، فبراير تغريدة أرسلت “تويتر” أرسلت أن إيران “لا تكترث لهذه التهديدات”. جهته ومن، صر ح نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية العميد حسين سلامي في 2 شباط / فبراير بأن “صواريخنا وبارجاتنا الحربية وراجمات صواريخنا ستزداد يوما بعد يوم “. و هد د قائد القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية في 22 شباط / فبراير العميد محمد باكبور العدو ب “صفعة قوية أرسلت الوجه إذا أخطأ التقدير”. الخلافات هذه لم ولكن تقتصر أرسلت التصريحات، تشير حيث تقارير صحافي ة آلى تحركات أميركية في المنطقة من آجل أنشاء حلف عسكري معاد لإيران يضم دولا عربية، ويتشارك التقارير الاستخبارية مع إسرائيل.

وثمة مخاوف من تحويل العراق مرة أخرى إلى ساحة تصفية حسابات بين إيران وأميركا. مؤشر واضح إلى وفي عدم رغبة العراق في الدخول في صراعات إيران والولايات المتحدة الأميركية ، يتضمن لم البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء العبادي في 9 شباط / فبراير حول مكالمته الهاتفية مع الرئيس ترامب، تطرق الطرفين إلى التهديد الإيراني. وفي مؤتمره الصحافي الأسبوعي آلذي عقد في 14 شباط / فبراير، وفي إطار سؤال حول مكالمته مع الرئيس الأميركي، صرح العبادي

بأن “هناك عداء بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران … نحن في هذا لسنا طرفا العداء”. واكد هذا وعاد العبادي الموقف في مؤتمره الصحافي آلذي عقد في 21 شباط / فبراير.

ويقول لقمان الفيلي ، وهو سفير سابق للعراق لدى الولايات المتحدة الأميركية في مكالمة مع “المونيتور” إن “المؤشرات الأولية تعكس ازدياد الضغوط أرسلت العراق، وخصوصا إذا قورنت إدارة ترامب بإدارة الرئيس باراك أوباما الذي كان في تحسين العلاقة يأمل مع إيران “. ويضيف الفيلي: “الحكومة العراقية تراقب عن قرب تحركات البلدين التي ممكن أن تأثر سلبا على العراق ومحاولة إدارة مخاطرها”.

ويقول ميثم بهروش ، وهو خبير في شؤون العلاقات الدولية في جامعة لوند السويدية في اتصال هاتفي مع “المونيتور” إن “إيران في أقوى حالاتها في العراق. فقد اكتسبت الجماعات المسلحة العراقية القريبة إلى إيران خبرة قتالية كبيرة من خلال حربها ضد ” داعش “وهي الآن مزودة بأسلحة ومعدات لم تكن تملكها سابقا، إضافة إلى أنه أصبح لدى هذه الجماعات رصيد جماهيري بسبب نجاحها في صد زحف “داعش” في عام 2014، إلى جانب دورها البارز في تحرير مناطق مهمة من العراق، وهذا الرصيد سوف يمكنها من المشاركة القوية في الانتخابات المقبلة “.

الاحتلال الأميركي وشهدت سنوات صراعا عسكري ا بين الفصائل المسلحة المدعومة من قبل إيران والقوات الاميركية من في محاوله إيران لإبعاد خطر الهجوم الأميركي عليها. وفي هذا الإطار، يقول بهروش الذي يتابع السياسة الإيرانية الخارجية عن كثب ل “المونيتور”: “في حال صاحبت التصعيد في التصريحات تهديدات عسكرية واقعية، سوف تستخدم إيران الفصائل المسلحة العراقية للضغط

على الولايات المتحدة الأميركية وهذا قد یؤدي إلى صدام عسكري بين الطرفين على الأراضي العراقية “.

ومن شأن أي صدام عسكري بين القوات الأميركية وهذه الفصائل تقويض مساعي رئيس الوزراء العراقي في احتواء الفصائل الشيعية في العراق، مما يعني تعاظم النفوذ الإيراني، وهذا ما يناقض أهداف إدارة ترامب في الحد من النشاطات الإيرانية في المنطقة. عكس غريمه نوري وعلى المالكي، لا يعتبر العبادي مقربا من إيران، حيث طفت خلافات بينه وبين عدد من قادة الحشد الشعبي المقربين إيران أرسلت السطح من في الماضي، حين ات هموه بتهميش قوات الحشد الشعبي. وفي حال الشعور بخطر محدق، سوف لن تكتفي إيران بالضغط العسكري والأمني، بل ستستخدم نفوذها على الصعد كافة من ضمنها الساحة الانتخابية، حيث ستدفع بوتيرة أقوى لانتخاب رئيس وزراء مقرب إليها للحد من النفوذ الأميركي في العراق.

ومن جهة أخرى، فإن وقوع أي صدام بين القوات الأميركية والفصائل العسكرية المدعومة من إيران سوف يشتت جهود تلك الفصائل التي تلعب دورا بارزا في محاربة “داعش”، ويفتح المجال أمام هذه القوة الإرهابية للعودة. أيضا يناقض هدف وهذا الولايات المتحدة الأميركية لدحر “داعش” في توقيع الرئيس المتمثل ترامب أمرا رئاسي ا يدعو فيه المسؤولين الأمنيين في إدارته آلى اعداد خطه للقضاء أرسلت “داعش” خلال ثلاثين يوما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى