ترجمات عبرية

تقرير مترجم – حماس تنتخب السنوار قائدا لها في غزة

بإختصار

تطلعت أنظار الفلسطينيين لانتخابات حماس الداخلية آلتي بدأتها يوم 3 شباط / فبراير، داخل غزة، وخرجت نتائجها يوم 13 شباط / فبراير بفوز يحيى السنوار برئاسة مكتبها السياسي بغزة، وسيخلف إسماعيل هنية، آلذي سيتنافس الأيام القادمة أرسلت رئاسة حماس في الداخل والخارج خلفا لخالد مشعل رئيس مكتبها السياسي الحالي، داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، وتنتهي ولايته أواخر آذار / مارس القادم.

قد تكون المرة الأولى بتاريخ حماس آلتي يترأس قيادتها السياسية زعيم ذو خلفية عسكرية أمنية، بعكس ما جرت عليه العادة، مما أثار التكهنات حول سياستها القادمة، داخليا وخارجيا، وكيف سينعكس وصوله لقيادة حماس أرسلت تقاربها أو تباعدها مع الإقليم، وهل يعتبر ذلك سيطرة محكمة للجناح العسكري على زمام الحركة؟

موقع المونيتور – ترجمات – بقلم عدنان أبو عامر – 19/2/2017

السنوار يحيى 55 عاما، أحد أبرز القادة العسكريين لحماس منذ تأسيسها 1987 اعتقلته إسرائيل في عام 1988، لإنشائه جهازها الأمني، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة أربع مرات، وأطلقت سراحه بصفقة التبادل عام 2011 مع 1027 أسيرا مقابل إطلاق حماس للجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.

شغل السنوار مراكز قيادية بحماس، وعضو مكتبها السياسي منذ عام 2012، للتنسيق بين مكتبها السياسي وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام ، ومنذ

2015 تولي ملف الجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم حماس خلال، حرب غزة 2014.

صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي الجديد لحماس بغزة قال “للمونيتور” أن “السنوار القائد قائد وطني متمرس في العمل السياسي، وحريص على المصالحة مع فتح، وتطوير العلاقة مع مصر، سيكون له انعكاسات إيجابية كبيرة، لأنه ليس جديدا على السياسة، بل كان عضوا بالهيئة القيادية للحركة وممثلا للاسرى بالسجون الإسرائيلية و، وحماس لا تتغير بتغير قائدها “.

وأضاف “للمونيتور” أن “الفلسطينيين لم يتعرفوا على السنوار عن قرب، لأنه لا يبرز كثيرا، لكن سيكون له حضور إعلامي بالفترة المقبلة، وما ترسمه إسرائيل عنه فوبيا وتخويف، ومحاولة للنيل من إستراتيجية حماس، وتقزيم لها بشخصية القائد، ومجيء السنوار حددته قواعد حماس وفق لوائحها الداخلية ، ولا ينبغي التركيز أرسلت شخصيته دون النظر للعملية الانتخابية التي تمت، واختارته للقيادة “.

فقد وصفته إسرائيل اليوم بتاريخ 13 فبراير، السنوار بالعنيد والذكي، ورئيس جناح الصقور بحماس، وربطت انتخابه بنشوب حرب بغزة، وقالت يديعوت أحرونوت يوم 13 فبراير، أنه يدفع لاختطاف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، وذكرت هآرتس يوم 13 فبراير أنه يؤمن بالحرب الأبدية ضد إسرائيل ، ويريد الحصول أرسلت تنازلات كبيرة منها في صفقة التبادل القادمة، معاريف لكن أوضحت يوم 14 فبراير إسرائيل في أن ذهاب معركتها القادمة لإسقاط حكم حماس بغزة ، قد تجعله أقل اندفاعا.

التحليلات قد تشير هذه أن إسرائيل ليست سعيدة بانتخاب السنوار ، ولذلك أعادت سفارتها بالولايات المتحدة يوم 13 بآن الأخيرة التذكير فبراير أدرجته في 2015 أرسلت لائحة الإرهابيين الدوليين.

حسام الدجني، الخبير في شؤون حماس بغزة، قال “للمونيتور” أن “الجدل عقب فوز السنوار بسبب هيمنة التيار الراديكالي أرسلت حماس بغزة، مما يشير لفشل التيار البراغماتي بانتخاباتها الأخيرة، ورغم أن حماس حركة مؤسساتية شورية تتخذ قراراتها بالتشاور ، لكن الحديث عن تيارات داخلها أمر موضوعي، مع أن تأثير فوز السنوار على مجمل سياسات حماس ليس حتميا، فالمكتب السياسي بغزة يمثل ستة أعضاء من اللجنة التنفيذية ال 18 التي تقود حماس بالداخل والخارج، وتركيبتها سياسية، والقرارات الحاسمة تطرح على المجالس الشورية “.

فوز السنوار نقاشات شغل الفلسطينيين، بين مؤيد باعتبار حماس حركة مقاومة، ولابد من أن يكون بخلفية يقودها عسكرية، ومعارض لان السنوار قادم من بيئة اعتقالية سيطرت عليها العقلية الأمنية المتشددة.

أحمد يوسف، المستشار السياسي السابق لنائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، قال “للمونيتور” أن “نتائج انتخابات حماس تعني أن مركزية قرارها ومؤسساتها القيادية، قد تنتقل لغزة؛ لما تمثله من ثقل عسكري وتنظيمي، وامتلاك حماس فيها سلطة الحكم بدون منازع، أما غزة خارج، تعود eyes الحالة لما فقد كآنت عليه عرض قبل اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس عام 2004 وتقتصر أرسلت الأنشطة الإعلامية والإغاثية “.

قادة حماس للتعقيب تناوب أرسلت فوز السنوار، فأكد رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، يوم 15 فبراير، أن ذلك دليل أرسلت ديمقراطية حماس، وجزء حيويتها

الداخلية من التي تدفع برجالاتها ليكونوا قادة ، داعيا لتجاهل الحديث عن تغير بسياسات حماس.

وقآل خليل الحية نائب السنوار، يوم 15 فبراير، أن حماس لها قيادتها المنتخبة، و “لا نقبل التمييز بين قادتنا”.

وقآل محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس، يوم 14 فبراير، أن من فازوا بانتخابات حماس من الجناح العسكري هم أعضاء بقيادة الحركة ، مثل السنوار، ومروان عيسى أحد قادة كتائب القسام، نافيا الحديث عن انقلاب وصراع داخل الحركة، وسيطرة الجناح العسكري لحماس أرسلت السياسي.

عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس في قطر، الأكثر قربا من خالد مشعل، قال ل “المونيتور” أن “كتائب القسام مؤسسة كبيرة بحماس، دورها استراتيجي بمقاومة الاحتلال، وممثلة بمستويات الحركة القيادية، وملتزمة بقرارات الحركة، وليس هناك صراع بين سياسيي حماس وعسكرها ، توجد قيادة للحركة يمثلها المكتب السياسي، وتتمثل فيه تشكيلات حماس السياسية والعسكرية، التي تلتزم بقرارات قيادة الحركة، ولا يملك أحد من هذه التشكيلات احتكار القرار، أو فرض آرائها الخاصة “.

كان ملفتا تكرار الحديث عقب فوز السنوار آن حماس ستقوي علاقتها بإيران آلتي تدهورت منذ عام 2012، ويصر الجهاز العسكري لحماس أرسلت بقاء علاقته بإيران، كونها مصدر مهم للدعم المالي والعسكري.

العسكري الفلسطيني اللواء الخبير واصف عريقات بالضفة الغربية، قائد المدفعية السابق بقوات منظمة التحرير الفلسطينية، قال “للمونيتور” أن “السنوار يعتبر تقديرا انتخاب من قواعد حماس للعسكر لأدائهم الإيجابي في حروب غزة الأخيرة مع

إسرائيل بين 2008-2014، لكن رؤية السنوار يجب أن تكون أكثر شمولا من قبل، بتوسيع دائرة مشاوراته مع سياسيي حماس، رغم بقاء ميله للقادة العسكريين الميدانيين، واستعادة التحالف مع إيران “.

قد يكون من المبكر الحكم على قيادة السنوار لحماس الفترة المقبلة، بعيدا عن الأحكام المسبقة عليه، وما يقال عن تشدده، وتبنيه للنظرة العسكرية، فقد يكون ترؤسه لحماس يختلف عن أن يكون أحد قادتها مع آخرين، مما قد يدفعه لبذل جهد مضاعف لتبديد القلق من انتخابه ، داخليا في الأراضي الفلسطينية، وخارجيا في إسرائيل ودول الإقليم، والحذر أكثر بإدارة العلاقة تجاه إسرائيل التي تبدي قلقها منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى