تقرير خاص : رئيس الحكومة الإسرائيلية : مصير المعركة في سوريا سيقرر مصير المعركة ضد إيران - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

تقرير خاص : رئيس الحكومة الإسرائيلية : مصير المعركة في سوريا سيقرر مصير المعركة ضد إيران

0 121

مركز الناطور للدراسات والابحاث

كرس الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية يوم الأحد 19 آب لمناقشة الموقف الأمريكي من الحرب على إيران ومهاجمة منشآتها النووية.

في هذه الجلسة -وبناء على ما أورده مصدر في الداخل الفلسطيني- عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن امتعاضه الشديد مما أسماه بالحملات التي يتعرض لها في الداخل والخارج.

أولا: من قبل شخصيات سياسية رئيس الدولة شمعون بيريز الذي حذر من عواقب أي هجوم ضد إيران إذا لم تشارك فيه الولايات المتحدة أو تدعمه، هذا إلى جانب زعيم المعارضة الجنرال شاؤول موفاز وقيادات أمنية سابقة وحالية.

نتنياهو اتهم هذه الشخصيات السياسية والأمنية بأنها تعمل على تفتيت الإجماع القومي من حول الخيار العسكري ضد إيران من أجل القضاء على التهديد الوجودي لها.

ثانيا: من قبل قيادات سياسية وأمنية في إدارة أوباما، رئيس الوزراء  الإسرائيلي اتهم إدارة أوباما ليس فقط بعدم الوفاء بالتزاماتها بمنع إيران من حيازة السلاح النووي وإنما أيضا بتكبيل أيدي إسرائيل حتى لا تضغط على زناد الهجوم على إيران وأشار إلى أن الحملة الأمريكية لا تفصح فقط عن عدم استعداد الولايات المتحدة لشن هجوم على إيران بشكل أحادي أو بتنسيق أو مشاركة مع إسرائيل وإنما في الضغط على إسرائيل من أجل ألا تبادر هي بمفردها إلى شن هجوم على منشآت نووية على إيران رغم أن دول إقليمية ترحب بمثل هذا الإجراء وتتفاعل معه وعلى الأخص دول الخليج التي يطالها التهديد الإيراني.

وانضم إلى هذه المناقشات حول الموقف الأمريكي من الحرب على إيران وزير الدفاع إيهود باراك وهو شريك نتنياهو في الثنائية الإسرائيلية المتبنية لخيار الحرب والعاملة ليل نهار من أجل ترجمته إلى عمل ميداني.

باراك كشف عن أن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي حاولوا التأثير عليه وإقناعه بكبح النفس وعدم التسرع وانتظار نتائج الصراع في سوريا لأن هذه النتائج هي التي ستحدد متى ستكون الحرب ضد إيران ومن سيشارك فيها.

كما كشف باراك عن أن بانيتا أبلغه أن الولايات المتحدة ومعها حلفاؤها في حلف النيتو والدول الإقليمية تلقي بثقلها في المعركة في سوريا من أجل تقويض نظام الأسد.

وانتهى بانيتا في حديثه مع باراك إلى أن تقويض النظام في سوريا سيكون عاملا مهما وحيويا في تقويض قوة إيران بما فيها البرنامج النووي الإيراني.

وفي تعقيبه على سلسلة التصريحات الصادرة عن واشنطن أكد إيهود باراك أن إسرائيل ماضية نحو خيارها وأنها لن تتراجع حتى لو اضطرت أن تنفذ هذا الخيار بنفسها وبشكل أحادي.

المـركز العــربي للدراسات والتـوثيق المعلـوماتي * 21/08/2012

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.