الاستيطان

تقرير الإستيطان الأسبوعي من (23/4/2022-6/5/2022)

مشاريع تهجير وتطهير عرقي في مسافر يطا ، تثير ردود فعل دولية غاضبة

تقرير الاستيطان

إعداد مديحة الأعرج*:

تواصل حكومة الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي في اكثر من منطقة في الضفة الغربية ، وتعتبر مناطق جنوب الخليل من المناطق المستهدفة بهذه السياسة .

ففي أحد أكثر قرارات التهجير تطرفا منذ احتلال الضفة الغربية في العام 1967 ، وبعد نحو 20 عاماً من المرافعات القانونية رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الالتماس المقدم من أهالي مسافر يطا جنوب الخليل ، ضد قرار سلطات الاحتلال إعلان قراهم مناطق إطلاق نار . هذا الرفض يمهد الطريق لهدم 12 قرية صغيرة وتهجير نحو 4 آلاف مواطن فلسطيني يعيشون في المنطقة .

وكان أهالي 12 تجمعاً سكنياً (جنبا، والمركز، والحلاوة، والفخيت، والتبان، والمجاز، ومغاير العبيد، وصفى الفوقا والتحتا، والطوبا، وخلة الضبع، والمفقرة)،قد تقدموا بالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد قرار الاحتلال في العام 1981 والقاضي بإغلاق منطقة المسافر بشكل كامل  وإعلان ما يزيد على 30 ألف دونم من أراضيها مناطق إطلاق نار غير مكترثة بأنها مأهولة بالسكان.

ويأتي ذلك بعد عقود من التضييق على الأهالي وهدم مساكنهم واقتلاع مزروعاتهم وحرمانهم من البنى التحتية ، وبقرارها هذا تجاهلت محكمة الاحتلال كل الأدلة والبراهين القانونية القاطعة التي تقدم بها الأهالي على مدار 22 عاماً، ما يعني إعطاء الضوء الأخضر لقوات الاحتلال في أي لحظة ، بهدم تلك التجمعات وتهجير سكانها

وتعقيبا على قرار المحكمة الاسرائيلية قال الاتحاد الأوروبي إن على إسرائيل كقوة احتلال حماية السكان الفلسطينيين وليس تهجيرهم وأنه بموجب القانون الدولي  يحظر النقل والترحيل الفردي والجماعي للأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة بغض النظر عن الدوافع .

ومن جهته وصف مجلس جنيف للحقوق والحريات قرار تهجير مئات الفلسطينيين جنوب الضفة الغربية، تمهيدًا لنقل أراضيهم لليهود بأنه نموذج صارخ لسياسة التمييز العنصري التي تقترفها إسرائيل .

ووصف  ما يحدث بأنه جريمة حرب بموجب قواعد القانون الدولي وقال إن الموافقة تعكس تواطؤ نظام القضاء في إسرائيل مع الجهاز الأمني والتنفيذي باقتراف انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان .

في الوقت نفسه أعلنت الإدارة المدنية للاحتلال في الضفة الغربية أن اللجنة الفرعية للاستيطان في مجلس التخطيط الأعلى ستعقد اجتماعا يوم الخميس المقبل ، بهدف الإيداع والمصادقة على مخططات استيطانية جديدة تشمل 3988 وحدة سكنية في المستوطنات .

وتأتي المصادقة على هذه المشاريع الاستيطانية الواسعة قبل زيارة متوقعة للرئيس الأميركي، جو بايدن  لإسرائيل ، في نهاية حزيران/يونيو المقبل . وحسب بيان الإدارة المدنية فإنه سيتم إيداع مخططات استيطانية جديدة لـ1452 وحدة سكنية في المستوطنات التالية : “نوكديم” 32 وحدة؛ “معاليه أدوميم” 16 وحدة؛ “كدوميم” 286 وحدة؛ “دوليف” 90 وحدة؛ “عمانوئيل” 170 وحدة؛ “مافو حورون” 110 وحدات؛ “شعاري تيكفا” 192 وحدة؛ “إلكناه” 500 وحدة؛ و”ناغوهوت” 56 وحدة.

وسوف تتم المصادقة النهائية في الاجتماع نفسه على 2536 وحدة سكنية في عدد آخر من المستوطنات هي : “دوليف” 364 وحدة؛ “معاليه مخماش” 114 وحدة؛ “شيفوت راحيل” 534 وحدة؛ “نيريا” 168 وحدة؛ “غفعات زئيف” 136 وحدة؛ “أفرات” 40 وحدة؛ “تسوفيم” 92 وحدة؛ “ريفافا” 64 وحدة؛ “تل منشيه” 107 وحدات؛ “بيتار عيليت” 761 وحدة؛ “كريات أربع” 156 وحدة.

وكانت حكومة إسرائيل قد أجرت محادثات مباشرة مع الإدارة الأميركية حول عقد اجتماع مجلس التخطيط الأعلى للمستوطنات بهدف المصادقة على هذه المشاريع الاستيطانية. وتزعم إسرائيل أن المصادقة على هذه المشاريع الاستيطانية سيؤثر على استمرار ولاية الحكومة ، وأن قسما من أعضاء الكنيست من حزب “يمينا” يشترطون المصادقة عليها كي يمتنعوا عن الانشقاق عن الائتلاف .

على صعيد آخر أعلنت سلطات الاحتلال الاستيلاء على 22 ألف دونم من أراضي بلدة السواحرة الشرقية والنبي موسى جنوب أريحا ، تحت مسمى “محمية طبيعية”.

وتعود ملكية الأراضي التي يشملها المخطط لمواطنين من السواحرة وسلوان وعناتا والخان الأحمر والعيسوية، ويحملون إثباتات ملكية رسمية، كما تعتبر هذه الأراضي امتداداً سكانياً طبيعياً للمواطنين في منطقة شرق القدس. ويقضي الإعلان بإغلاق الطريق الوحيد أمام الفلسطينيين ما بين القدس والبحر الميت وأريحا، المعروف باسم “طريق أبو جورج”، الامر الذي يفضي الى عزل محافظة أريحا والأغوار عن محافظة القدس ، ويمهد لتهجير سكان الخان الأحمر والتجمعات البدوية في المنطقة.

وكان معهد الأبحاث التطبيقية “أريج” قد أصدر مؤخرا تقريرا بين فيه أن قوات الاحتلال ومن خلال وحدة تنسيق أعمال  الحكومة، أعلنت في الرابع والعشرين من نيسان الماضي ، عن إقامة محمية طبيعية على ما مساحته 22 ألف دونم في منطقة الأغوار.

وتقع هذه الأراضي المستهدفة جنوب” مستوطنة ألموج” الإسرائیلیة والجاثمة على أراضي محافظة أریحا في الأغوار الفلسطینیة المحتلة . ووقع القرار من قبل رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة ، تحت “إعلان رقم 363” حيث تقام في “ناحل أوغ” (وادي مكلك) والمنطقة المستهدفة بالأمر العسكري متاخمة لمنطقة البحر المیت من الجھة الشمالیة والتي كانت سلطات الاحتلال قد أعلنتھا في أعوام سابقة (1990) على أنھا محمیات طبیعیة، وذلك للسیطرة علیھا وعلى الموارد الطبيعية فيها

وعلى صعيد النشاطات الاستيطانية التي تجري على الأرض فقد شرع مستوطنون من “جفعات سلعيت”، بتوسيع المنطقة والسيطرة على مساحات جديدة من الأراضي المقامة عليها في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية. حيث  أحضروا بواسطة شاحنات كبيرة كرفانات جديدة تمهيدا لوضعها في منطقة قريبة من المستوطنة التي أقامتها مجموعات استيطانية في العام 2001 على شكل بؤرة استيطانية كانت تصنف “غير قانونية” من قبل سلطات الاحتلال حتى اعترفت بها كـ”مستوطنة شرعية” في العام 2018.

وفي إطار توسعة “جفعات سلعيت”، تمت السيطرة من قبل المستوطنين على أراض جديدة وضمها إلى حدود المستوطنة. والأراضي التي تمت السيطرة عليها تصنف على أنها أراضي خزينة المملكة الأردنية الهاشمية “أملاك دولة” وتقدر مساحة الأراضي التي تمت السيطرة عليها بنحو 200 دونم. وكانت سلطات الاحتلال قد صادقت على توصية مجلس المستوطنات الأعلى بالاعتراف ببؤرة “جفعات سلعيت” كمستوطنة رسمية بعد أن كانت على مدار أكثر من 17 عاما بؤرة غير قانونية، في قرار يستهدف السطو على نحو ألفي دونم من أراضي المواطنين، حيث من المتوقع أن تصل حدود المستوطنة الجديدة إلى خربة الفارسية لتبعد عن آخر بيت فيها نحو عشرة أمتار. ومعروف أن  بؤرة “جفعات سلعيت” أقيمت في العام 2001 على بعد مئات الأمتار من بؤرة “ميخولا” والتي أقيمت العام 1968،

كما صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدينة الخليل وسيضم الحي الاستيطاني بناء 31 وحدة استيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل وسيطلق عليه”مربع حزقياهو”، في مكان المحطة المركزية القديمة ، وذلك بعد أن ردت المحكمة استئنافين لمنظمة “السلام الآن” الإسرائيلية وبلدية الخليل،

وتأتي المصادقة على هذه الوحدات الجديدة ضمن مخطط أكبر يتضمن بناء 60 وحدة استيطانية في منطقة سوق الجملة في الخليل”. وقد بدأ تنفيذ المخطط منذ عدة سنوات قبل أن يتم تجميده مؤقتًا ، ويعني رفض المحكمة العليا للاستئناف السماح باستكمال تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني . ويقع “سوق الجملة” في مركز مدينة الخليل وكانت سلكات الاحتلال قد اغلقته منذ عام 1994 بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي

وفي القدس وضعت سلطات الاحتلال مخططًا تهويديًا جديدًا لتغيير الوضع التاريخي القائم في باب العامود، وطمس هويته الوطنية، وأيضًا تغيير وجهه الحضاري والمعماري على مراحل عدة. وتشارك عدة مؤسسات احتلالية تتمثل في بلدية الاحتلال بالقدس وما تسمى “وزارة شؤون القدس” وجمعية “إلعاد” الاستيطانية في تنفيذ المخطط الاستيطاني والتهويدي على مساحة 35 دونمًا بدءً من “مغارة سليمان” أو الكتان الواقعة بين بابي العامود والساهرة، وصولًا إلى منطقة المصرارة بالبلدة القديمة.

ويشمل المخطط إجراء حفريات كبيرة وعميقة تحت الأرض في المنطقة المستهدفة ستنفذها ما تسمى “سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية “إلعاد” الاستيطانية، بهدف وضع مسارات وممرات وطرق، لسهولة السيطرة الأمنية على المنطقة. وستتركز  الحفريات على طول شارع السلطان سليمان باتجاه باب العامود، وصولًا لربط تلك المنطقة بالباب التاريخي عبر عدة مسارات.

وفي الإنتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: اقتحمت “سلطة الطبيعة” التابعة للاحتلال أرضا في حي وادي الربابة ببلدة سلوان وشرعت بترميم غرفة تعود للمواطن عمر سمرين ، الذي توفي قبل ثلاثة أشهر ، وذلك لإقامة كنيس يهودي”. وتبلغ مساحة وادي الربابة 210 دونمات ، يعيش عليها أكثر من 800 مواطن مقدسي مهددون بالتهجير ، وينتظرون قرارا من محكمة الاحتلال منذ أكثر من شهرين للبت في قضيتهم . وسلمت سلطات الاحتلال الشاب أحمد أبو خضير قرارا بهدم منشأة للخيل في بلدة شعفاط شمال شرق القدس المحتلة ، وعائلة الشاب خالد زيتون قرارا بهدم منزلها في بلدة سلوان ،

كما قررت سلطات الاحتلال السماح للمستوطنين ، باستئناف اقتحاماتهم للمسجد الأقصى بعد أن توقفت في الأيام الأخيرة من شهر رمضان. ويأتي ذلك وسط دعوات أطلقتها جماعات الهيكل لأوسع اقتحامات للمسجد . ودعت جماعة “نشطاء لأجل الهيكل” اليمينية في منشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي  إلى “الاحتفال بالاستقلال في جبل الهيكل ” في إشارة إلى المسجد الأقصى.وتضمن المنشور دعوة إلى التلويح بعلم كيان الاحتلال الإسرائيلي وترديد “النشيد الوطني الإسرائيلي ،

فيما قال عضو الكنيست الإسرائيلي الأرهابي إيتمار بن غفير، أنه حان الآن الوقت المناسب لبناء كنيس يهودي داخل باحات المسجد الأقصى المبارك وذلك بعد مشاركته  الإقتحامات التي نفذتها مجموعات كبيرة من المستوطنين لباحات الأقصى صباح الخميس الماضي .

الخليل: هاجم مستوطنون منازل المواطنين بمنطقة القرينات ببلدة صوريف أثناء فلاحتهم أراضيهم في خلة علي اغنيم وأطلقوا الرصاص الحي ما تسبب بإصابة ثلاثة مواطنين ، نقلوا لتلقي العلاج في مستشفيات الخليل واعتدى مستوطنون على رعاة الأغنام في مسافر يطا أثناء رعيهم الأغنام قرب تجمع الحلاوة في المسافر . وشرعت جرافات الاحتلال بعمليات تجريف بطول سبعة كيلومترات في تجمعات “جنبا، والحلاوة، والمركز”، تمهيدا لإحكام الإغلاق على مسافر يطا، وللحيلولة دون وصول العمال إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948.

وأصيب الشقيقان عماد وصالح أبو عواد بجروح، في هجوم للمستوطنين على خربة “ودادي” جنوب شرق بلدة السموع بعد ان أطلقوا كلابا بوليسية باتجاه الشقيقين ما أدى الى اصابتهما بجروح وتم نقلهما للعلاج واقتحمت طواقم ما يسمى “سلطة الآثار” الإسرائيلية بئرا أثريا في منطقة بيرين بمسافر يطا، وهددت المواطنين ورعاة الأغنام من استخدام البئر أو الاقتراب منه ، بحجة أنه أثري وأقدمت مجموعة من المستوطنين برعي المحاصيل الموسمية في مسافر يطا وتخريب نحو 20 دونما منها.

ونصبت مجموعات من المستوطنين  من مستوطنة “ماعون وحفات ماعون” كرفانا متنقلا  بمنطقة “خلال العدرة” بمسافر يطا، تمهيدا للاستيلاء عليها كما قامت مجموعة أخرى باقتحام أراضي المواطنين في قرية التوانة شرق يطا ، وشيدت شعارا على شكل “نجمة داود السداسية” على أراضي المواطنين هناك. وأصيب راعي أغنام عمر الهذالين  بجروح ورضوض بالكتفإثر اعتداء مستوطنين عليه من مستوطني مستوطنة “اتسخا رمان” المقامة حديثا على أراضي المواطنين بمسافر يطا بالضرب قرب قرية أم الخير

بيت لحم: جرفت قوات الاحتلال أراض في منطقة “الخور” غرب قرية الجبعة قرب الحاجز العسكري المؤدي إلى مناطق الــ48، تعود لمواطنين من عائلة مشاعلة وأراضي في منطقة “مراح طعمة” موقع “شعب البطة” غرب القرية مزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات ، علما أن المساحة المستهدفة تبلغ حوالي 40 دونما تعود لعائلتي مشاعلة والطوس .

وهاجمت مجموعة من مستوطني “ايبي هناحل” المقامة على أراضي المواطنين في كيسان شرقي بيت لحم المواطن رجا عبيات (68 عاما) بالهراوات ورش الغاز تحت حماية جيش الاحتلال، وذلك أثناء تواجده في أرضه الواقعة في منطقة “ظهرة المزراب” جنوب شرق القرية، ما أدى الى إصابته بجرح عميق في رأسه، وأتلف مستوطنون مئات أشتال الزيتون ومحاصيل زراعية في بلدة الخضر في أراضي المواطنين الزراعية المحاذية لمستوطنة “سيدي بوعز” ما أسفر عن إتلاف 300 شتلة زيتون ومحاصيل زراعية أخرى .

كما اقتحم مستوطنون أرضا زراعية في بلدة الخضر واعتدوا على مالكيها، وحاولوا الاستيلاء على 60 دونما في منطقة “ظهر الزياح” الواقعة بين مستوطنتي “دانيال” و”سيدي بوعز” المقامتين على أراضي المواطنين . كما اقتحم مئات المستوطنين منطقة برك السياحية بين بلدتي الخضر وأرطاس بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.وتمركزوا عند البركة الثالثة، وأغلقوا المنطقة بالكامل أمام حركة المواطنين، وأدوا طقوسا تلمودية.

رام الله: اقتحمت مجموعة من  المستوطنين على خيولهم منطقة الخلال في كفر مالك، واعتدوا بالضرب على المواطن فايز الترباني خلال رعيه للأغنام، وقاموا بمطاردة أغنامه خارج القرية. ونصب مستوطنون خيمة في منطقة جبل “نجمة عيد” شمالي بلدة نعلين على أراضٍ لمواطنين من قرية دير قديس المجاورة. و الخيمة أقيمت مقابل جبل العالم المهدد بالسلب، حيث شقَّ مستوطنون خلال الشهور الماضية طرقا ترابية، واقتلعوا أشتال الزيتون، وخربوا شبكات الري التابعة للمزارعين في المنطقة.

وأعاق جيش الاحتلال حركة المواطنين على الشارع الرئيس الرابط بين نابلس ورام الله، قرب “حاجز عيون الحرامية” سابقا، لتأمين احتفالات المستوطنين في المكان و أقدم مستوطنون على قطع أشجار زيتون في أراضي بلدة سنجل شمال رام الله.في أرض المواطن أبو مصطفى الحاج هود، علما أن أرض المواطن الحاج هود تتعرض لاقتحامات واعتداءات المستوطنين باستمرار في إطار محاولاتهم المستمرة لمنع استصلاحها وزراعتها.

نابلس: اعتدى مستوطنون بالضرب على عدد من المواطنين المتواجدين على نبع الماء في قرية قريوت جنوب نابلس.بحماية جنود الاحتلال كما أطلق الجنود الرصاص وقنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين. وجرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أراض في قرية بورين جنوب نابلس.، لصالح التوسع الاستيطاني في المنطقة.واقتلع مستوطنون من مستوطني مستوطنة “ألون موريه” ، عددا من أشتال الزيتون في قرية عزموط شرق نابلس ، يقدر عددها ب35 شتلة زيتون من أرض تعود للمواطن مراد محمد عامر، كان قد زرعها قبل حوالي شهرين شمال القرية. وجرف مستوطنون مساحات من أراضي بلدتي سبسطية والناقورة في أراضي غرب بلدة سبسطية حوض 4، والناقورة حوض 12 بغرض توسعة مستوطنة “شافيه شمرون”.

وقامت قوات الاحتلال برفقة جرافات باقتحام الجهة الجنوبية من قرية دوما جنوبي نابلس صبيحة يوم العيد، وهدمت سلاسل حجرية بطول ألف متر واقتلعت أسلاك شائكة وأكثر من 100 شجرة زيتون تزيد أعمارها العشرين سنة. وشرع مستوطنون ببناء بؤرة استيطانية على أراضي قرية جالود وسرقوا خزانات المياه من الأراضي الزراعية القريبة، ووضعوها بالمنطقة.

و أحرق مستوطنون ثلاث مركبات في قرية عوريف جنوب نابلس تعود للمواطنين: مشهور حسن شحادة، ومحمود مشهور شحادة، وإسماعيل حسن شحادة.وأصيب عدد من المواطنين، جراء مهاجمة مجموعة من المستوطنين مركبة مواطن على حاجز حوارة جنوب نابلس فيما أقدم مستوطنون على تحطيم زجاج حافلة نقل عمومي على حاجز بيت فوريك شرق نابلس

سلفيت: أصيب المواطن يوسف صالح (75 عاما) بالرصاص المغلف بالمطاط في صدره من قبل قوات الاحتلال خلال اقتحام آلاف المستوطنين للمقامات الإسلامية في في بلدة كفل حارس، شمال سلفيت في ساعات متأخرة من الليل، وقاموا بتدنيس المقامات الإسلامية عبر أداء طقوس تلمودية ، والرقص، والغناء، وتناول الطعام في شوارع البلدة .

واعتدى عشرات المستوطنين على مركبات المواطنين عند حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس ما أدى إلى تضرر عدد منها،. كما تجمهر العشرات من المستوطنين عند مفترق بلدة كفل حارس وعلى امتداد الشارع الواصل إلى حاجز زعترة العسكري، كما اقتحم المستوطنون بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، تحت حماية قوات الاحتلال التي أغلقت مداخل البلدة. خرب مستوطنو “بروخين” و”علي زهاف”، ، ثلاث غرف زراعية في الجهة الشمالية الغربية من بلدة كفر الديك في منطقة خلة القمح-سوسية،.

جنين: منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة قرب السياج الفاصل المقام فوق أراضي قرية رمانة غرب جنين. ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا فلسطينيًّا بتفكيك ونقل أجزاء من جدار الفصل العنصري؛ لتجنب عزل مزارعين عن أراضيهم وذلك بعد أن تقدم فلسطينيين من بلدات قفين وعقبة ونزلة عيسى شمال الضفة الغربية ، التماسا للمحكمة لتفكيك الجدار، لتأثيره الكبير على سبل عيشهم، ولأنه يتعين عليهم الحصول على تصاريح عسكرية لدخول أراضيهم من خلال بوابة في الجدار، ما يمنعهم من زراعة بساتينهم وحقولهم.

الأغوار: جرَف مستوطنون مساحات من الأراضي في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية.تقدر بعشرة دونمات من أراضي منطقة احمير في لصالح توسعة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في المنطقة قبل حوالي عام. واقتحم جيش الاحتلال وما تسمى ” الادارة المدنية” خربة حمصة التحتا في طوباس وهددت بهدم منشآت فيها حيث وجه جيش الاحتلال اخطارا شفويا للمواطن محمود هايل بشارات من خربة حمصة التحتا، بانهم سيقومون بهدم بركسات وخيم تعود ملكيتها له، خلال 10أيام .

* المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى