تقديرات صهيونية بالتعرض لسقوط 1000 صاروخ يومياً في الحرب المقبلة - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

تقديرات صهيونية بالتعرض لسقوط 1000 صاروخ يومياً في الحرب المقبلة

0 167

 القناة الثانية – ترجمة: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية– 13/3/2012

قدرت أوساط أمنية وعسكرية صهيونية بناء على بحث ميداني أجراه قسم التخطيط التابع للجيش تناول سيناريو حرب إقليمية، بأن الأخيرة ستكون حرباً متعددة الجبهات، وتتضمن مواجهة مع حماس و”حزب الله” قد تستمر عدة أسابيع تتعرض خلالها الجبهة الداخلية للقصف الصاروخي، متوقعين سقوط 1000 صاروخ من مختلف الأنواع يومياً، ومقتل 500 قتيل صهيوني.

وكشفت الأوساط أنه ونتيجة لتلك التقديرات، أصدر رئيس الأركان، بيني غانتس، تعليماته لقادة الجيش والألوية والأقسام في الجيش بضرورة الاستعداد التام لمواجهة أي سيناريو محتمل، والتعامل مع نتائجه، حيث جدد قادة الوحدات الأوامر الصادرة لوحداتهم في هذا الخصوص، كما قاموا بفحص مستويات المخازن، ورفعوا من درجة الاستعداد والجاهزية لخوض حرب متعددة الجبهات.

استعدادات الجبهة الداخلية:

من جانبه، سيعرض وزير حماية الجبهة الداخلية، متان فلنائي، على الحكومة العبرية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، خطة لتقليص عدد القتلى “الإسرائيليين” في الجبهة الداخلية، من خلال العمل على عدة مجالات، مشيراً إلى “أن العمل الأركاني الذي درس حرب لبنان الثانية عام 2006، توصل إلى نتيجة مفادها أن مدنياً إسرائيلياً واحداً سقط مقابل مئة صاروخ أطلقت على إسرائيل، أمّا الخسائر الإسرائيلية المادية لسقوط هذا العدد من الصواريخ، فبلغت خمسين مليون دولار”. وأضاف الوزير أن الخطة الجديدة تهدف إلى تقليص الخسائر الإسرائيلية في سياق الحرب، مشدداً على أن الإنجاز المطلوب تحقيقه هو قتيل مقابل كل عشرة آلاف صاروخ.

مع ذلك، أشار الموقع إلى أن ثلث سكان إسرائيل لديهم أماكن آمنة في منازلهم، وثلث آخر تتاح له الفرصة للدخول إلى الملاجئ. أما الثلث الأخير، فبحاجة إلى خطة لتوفير ملجأ له خلال الحرب، مشيراً إلى أن الخطة الجديدة تتضمن «توفير البدائل، والتركيز على صافرات الإنذار، التي تعاني نقصاً حاداً في عدد من المناطق الإسرائيلية.

من جهته، رأى رئيس لجنة تحضيرات الجبهة الداخلية، زئيف بيليسكي، أن الحكومة “غير مستعدة تماماً لمواجهة النتائج المترتبة على حرب متوقعة، بينما يتصاعد التوتر حول مواجهات محتملة مع أكثر من جبهة، بسبب النقص الكبير في أقنعة الغاز الجاهزة للاستخدام، حيث أن 60% فقط من الصهاينة لديهم هذه الأقنعة، فيما هناك 1.7 مليون صهيوني بدون اي حماية من القنابل وبدون ملاجئ، نتيجة لفشل الحكومة في تخصيص أموال كافية للمصنعين الذين يقومون بصناعتها. وحذر “بيلسكي” من أن “إسرائيل” ستحتاج عامين على الأقل لحل مشكلة النقص الحالية في حال حصول المصانع على الاموال الاساسية المقدرة بـ1.4 مليار شيكل، 343 مليون دولار.

وفي هذا السياق، حمّل “فيلنائي” وزارة المالية المسؤولية عن ذلك، وطلب من رئيس الوزراء ووزير المالية توفير أموال اضافية لإنتاج المزيد من اقنعة الغاز لكل السكان، وقد تم رفضها كافة نظرا لاعتبارات مالية”، لكنه سيعرض خلال الأسابيع القادمة على الحكومة خطة تهدف لتقليص عدد القتلى في العمق الصهيوني، عبر الاستثمار في عدة جوانب، دون التطرق لماهية وطبيعة الجوانب المنوي الاستثمار بها استناداً للخطة.

منظومة جديدة لمتابعة إطلاق الصواريخ ومناورة واسعة  للجبهة الداخلية:

وفي سياق الاستعدادات تزود الجيش الإسرائيلي أخيراً بمنظومة سيطرة وتحكم، تسمح لضباط هيئة الأركان العامة بـمعاينة مباشرة لوضع إطلاق الصواريخ لحظة بلحظة، وتكوين رؤية فاعلة لتطور ظروف الحرب، بما يشمل تمركز القوات الإسرائيلية، ومراكز نشاطات العدو ومخازن وسائله القتالية وراجمات صواريخه، وغيرها من مقارّ قيادة تابعة للجهات المعادية.

من جهتها، ستجري قوات الإطفاء التابعة للجبهة الداخلية خلال الأسبوعين القادمين، أكبر مناورة بمشاركة سرب من طائرات سلاح الجو،

وطواقم حرس الحدود، ونجمة داوود الحمراء، وممثلين عن الصندوق القومي اليهودي، لمحاكاة وقوع حريق كبير في مدينة القدس، ينتشر لعدد من المستوطنات المركزية ذات الكثافة السكانية الكبيرة مثل “هار إيتان”، و”جبل شلمون” ومستوطنة “إفن سفير”، ومستشفى “هداسا عين كارم”.

وتهدف المناورة لتعزيز التعاون والتنسيق بين أقسام الجبهة الداخلية، حيث سينفذ الطيارون خلالها العديد من الطلعات الجوية فوق العديد من المناطق، وتعتبر من أكبر المناطق ازدحاماً بالسكان والغابات في “إسرائيل”. وستتدرب الطواقم المذكورة على سيناريو إخلاء العديد من الجرحى من مكان الحريق إلى المستشفيات، وفحص الأضرار الناتجة عن الحريق، ومن المقرر أن يتابع رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”، ووزير الأمن الداخلي “يتسحاك اهرونوفيتش”، وعدد من ممثلي قوات الإطفاء مجريات المناورة وعمليات إخلاء الجرحى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.