تدفق الحشود العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على البحر الأحمر والخليج جيبوتي قاعدة الحشد الرئيسية - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

تدفق الحشود العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على البحر الأحمر والخليج جيبوتي قاعدة الحشد الرئيسية

0 147

 مركز الناطور للدراسات والابحاث

العناصر:

  1. الولايات المتحدة والدفع بتعزيزات عسكرية غير مسبوقة إلى منطقة الخليج والبحر الأحمر
  2. مكونات الحشد الأمريكي في البحر الأحمر وبحر عمان وخليج عدن والخليج العربي.
  3. جيبوتي كقاعدة تمركز وانطلاق الجهد العسكري الأمريكي الإسرائيلي.
  4. التواجد العسكري الغربي في جيبوتي.
  5. مهام القوات الإسرائيلية المحتشدة في جيبوتي.

تدفق الحشود العسكرية الأمريكية الإسرائيلية

على البحر الأحمر والخليج

جيبوتي قاعدة الحشد الرئيسية

تتدافع الحشود العسكرية الأمريكية باتجاه منطقة البحر الأحمر وخليج عدن وبحر عمان والخليج في مواجهة إيران.

ويصف الباحث الإستراتيجي اللواء المتقاعد عبد الوهاب محمد هذا الحشد البحري والجوي والقوات المحمولة بأنه الأكبر منذ حرب الخليج الثانية1991 والحرب على العراق 2003 (الحرب الثالثة).

يشمل هذا الحشد حتى الآن وفق أدق وآخر المعطيات على:

  1. ثلاث حاملات طائرات USS Enterprise & USS Lincoln &USS Bataan.
  2. 12 كاسحات ألغام
  3. أكثر من 30 سفينة حربية مدمرة وسفن إسناد وإنزال
  4. عدة أسراب من طائرات الشبح F22 لتضاف إليها طائرات F15 وF16 مرابطة في قاعدة الظفرة في الإمارات والمسيرة في سلطنة عمان وجزيرة سقطرى في اليمن.

يضاف إلى هذا الحشد الأمريكي حشود أخرى في البحر الأحمر والخليج والمحيط الهندي وبحر العرب وخليج عدن قطع بحرية فرنسية 8 قطع في جيبوتي وقطع بريطانية وطائرات، هذا إضافة إلى تواجد 6000 من قوات المشاة البحرية الأمريكية و3000 من القوات الخاصة الفرنسية.

وبالتزامن مع هذا الحشد الأمريكي الغربي وإضافة إلى حالة الاستنفار المعلنة في البحرين والسعودية والإمارات تتواصل عملية مركزة ومكثفة للحشد العسكري الإسرائيلي.

ووفقا لآخر المعطيات الخاصة بهذا الأمور كما كشف عنها قائد قيادة العمق الجنرال شاي أقيتاي فقد انضم إلى هذا الحشد العسكري الإسرائيلي البحري والجوي الذي يتركز في جيبوتي وكينيا:

  1. غواصة نووية ثالثة بالإضافة إلى غواصة رابعة من نوع فيكرز البريطانية.
  2. ثلاثة زوارق جديدة من طراز سعار 5المحسن التي انطلقت من أحواض صناعة السفن في كيشون في حيفا إلى أسدود ثم تابعت إبحارها ومرت من قناة السويس واتجهت إلى جيبوتي.
  3. سفينتين إنزال الآليات والدبابات
  4. خمس طائرات مسيرة من نوع RQ وزيف.

وقد كشفت مصادر قيادة العمق عن وجود غواصتين و 15 زورق حاملة للصواريخ في كينيا في قاعدة مومباسا وسرب من طائرات F16 في كينيا هذا إضافة إلى سرب في جيبوتي مع فرقاطات صاروخية علياء وسعار 5.

جيبوتي كقاعدة تمركز وانطلاق الجهد العسكري الأمريكي الإسرائيلي

قبل الخوض في المعطيات والتفاصيل بشأن فرضية استخدام جيبوتي قاعدة لانطلاق العدوان الإسرائيلي أو الأمريكي أو الغربي عموما ضد كل من إيران وربما السودان، علينا أولا أن نتوقف عند محددات التواجد العسكري الغربي الأمريكي الفرنسي والإسرائيلي.

يؤكد الباحث في الشؤون الإفريقية طلال محي الدين على أن هذه المحددات أو إن شئنا العوامل هي السبب في تحول جيبوتي إلى أهم قاعدة عسكرية جوية وبحرية للغرب وإسرائيل.

*       الموقع الجغرافي الهام حيث أن جيبوتي تمثل ممرا وبوابة للبحر الأحمر وخليج عدن بالإضافة إلى الخليج العربي والمحيط الهندي.

*       أن جيبوتي موقعة على عدة اتفاقيات دفاعية مع فرنسا مع 1967 وقبل استقلال جيبوتي عام 1977، هذه الاتفاقية تضمن لفرنسا مرابطة قوات لها بحرية وجوية وبرية.

القوة الفرنسية المرابطة في جيبوتي تعد ثالث أكبر قوة فرنسية خارج فرنسا.

العلاقات بين جيبوتي وفرنسا ظلت تتطور على الأخص خلال الحرب على العراق عام 1991 من قبل دول التحالف، وتعد قاعدة لامونيه القاعدة الأكبر للتموضع العسكري الفرنسي

الولايات المتحدة: الولايات المتحدة بدأت باستخدام أراضي جيبوتي لتمركز قواتها البحرية والجوية ومشاة البحرية عشية أزمة الخليج الثانية وغزو العراق للكويت في أغسطس 1990 ثم الحرب التي شنتها على العراق عامي 1991 و2003.

إسرائيل: العلاقات الإسرائيلية مع جيبوتي اقتصرت في مراحلها الأولى على تواجد استخباراتي إسرائيلي في جيبوتي تولى مهام مراقبة الممرات المائية التي تستخدمها إسرائيل مثل البحر الأحمر والممرات مثل باب المندب وخليج عدن وبحر العرب ثم المحيط الهندي.

لكن هذا التواجد راح يتعزز رأسيا وأفقيا بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 بفعل عدة عوامل ومستجدات:

  1. حرب الخليج وما استدعته من تواجد وانتشار عسكري غربي غير مسبوق بحرا وجوا وبرا أكثر من 250 ألف جندي أمريكي، هذا الانتشار الغربي شكل مظلة لتسلل إسرائيلي واسع تشكل من عدة عناصر قوات جوية وبحرية ثم قوة صغيرة من الكوماندوز البحري.

لكن تحولا كبيرا وهائلا وخطيرا حدث في السنوات الأخيرة على ضوء مجموعة تطورات:

*       تحشدات عسكرية بحرية وجوية ومشاة البحرية أمريكية في السواحل المطلة على إيران والمحيط الهندي والخليج وبحر العرب إلى جانب هذه التحشدات الأمريكية راحت دولا مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا تحشد قوات بحرية وجوية في هذه الممرات وفي البحرين ودولة الإمارات وفي جيبوتي وفي كينيا.

*       انخراط إسرائيل كشريك رئيسي في المعركة المفترضة ضد إيران في المجهود الحربي الغربي منحها تسهيلات بحرية وجوية في جيبوتي إضافة إلى كينيا، الآن ومع تزايد الاحتمالات باندلاع مواجهة مع إيران على ضوء فشل المفاوضات النووية فإن تدفق مثل هذه الحشود الغربية ومن بينها الحشد الإسرائيلي يدلل على تصعيد للخيار العسكري أي لخيار المواجهة مع إيران، وتسهم التقديرات الخاصة باحتمال إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز في تعزيز ورفع سقف الخيار المواجهة العسكرية مع إيران والذي لن يقتصر على إيران وإنما سيمتد إلى منطقة الخليج برمتها وإلى القرن الإفريقي.

*       توقيع اتفاقية أمنية دفاعية بين إسرائيل وجيبوتي بتدخل أمريكي في عام 2010 يمسح بمرابطة قوة بحرية وقوة جوية متواضعة وقوة بحرية صغيرة. الاتفاق وقعه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق الجنرال ماتان فلناي أثناء زيارته لجيبوتي في حزيران يونيو 2010.

هذه التطورات والمتغيرات أنتجت تواجدا عسكريا إسرائيليا يتألف حسب مجلة معرخوت المتخصصة في الشؤون العسكرية والإستراتيجية في عددها الصادر في نوفمبر 2011:

–    خمس قطع بحرية فرقاطتين ريشف ومن نوع علياء وزورق دورية سرية من طراز سوبر دفورا

–    سرب من طائرات F16

–    سرية 200 من عناصر الضفادع البشرية الكوماندوز البحري

وبالرجوع إلى المصادر العسكرية الإسرائيلية يمكننا أن نتبين أن جيبوتي تحولت في المنظور العسكري والإستراتيجي الإسرائيلي إلى ما كانت تتمتع به إثيوبيا قبل انفصال إريتريا واستقلالها ثم إريتريا في المرحلة الأولى أي خلال التسعينات والنصف الأول من العقد الأول في القرن الحادي والعشرين.

هذا الحشد الإسرائيلي ستناط به مهام كثيرة :

  1. المشاركة في الجهد الهجومي على إيران بحرا وجوا نظرا لأن الغواصات الإسرائيلية تحمل صواريخ عابرة من طراز شافيط وطائرات هجومية من طراز F15وF16 القادرة على ضرب أهداف في إيران من كينيا وجيبوتي دون الحاجة إلى قطع مسافات كبيرة والتزود بالوقود جوا.
  2. مواجهة أي وجود عسكري إيراني في القرن الإفريقي وخاصة في السودان وفي إريتريا والبحر الأحمر وهناك مصادر إسرائيلية تدعي أن إيران تحاول أن تجد موطئ قدم لها في خليج عدن وفي السواحل اليمنية.

المصدر: المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلوماتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.