تحشدات عسكرية إسرائيلية في البحر الأحمر الحشد العسكري في مواجهة الساحل السوداني - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

تحشدات عسكرية إسرائيلية في البحر الأحمر الحشد العسكري في مواجهة الساحل السوداني

0 376

 مركز الناطور للدراسات والابحاث

العناصر:

1.     إسرائيل وتكثيف حشودها العسكرية في البعد البحري.

2.     ماذا تحشد إسرائيل في مواجهة السواحل السودانية؟

3.     إسرائيل وتشكيل قيادة العمق لإدارة العمليات القتالية في المناطق البعيدة.

4.     موقع السودان في نطاق هذه القيادة.

5.     القطع البحرية المشكلة للحشود العسكرية الإسرائيلية.

 

تحشدات عسكرية إسرائيلية في البحر الأحمر

الحشد العسكري في مواجهة الساحل السوداني

كثفت إسرائيل من حشودها العسكرية وعلى الأخص في البعد البحري في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب وبحر العرب وساحل المحيط الهندي قبالة بندر عباس.

هذا التعزيز للوجود العسكري الإسرائيلي البحري وقوات الكوماندوز والحوامات القتالية يأتي –حسب المصادر الإسرائيلية- في نطاق الاستعداد إما لمواجهة ضربة استباقية إيرانية وإما في نطاق توجيه ضربة إلى إيران.

وقد كشف قائد سلاح البحرية الإسرائيلية الجنرال رام روثبرج عندما كان في وداع قطعتين بحريتين توجهتا إلى البحر الأحمر للمرابطة قبالة السواحل السودانية انطلاقا من قاعدة اسدود نحو قناة السويس وعبرتا القناة أن إسرائيل تنشر قوات بحرية مدعومة بالحوامات والطائرت المسيرة والكوماندوز لتحقيق سيطرة على هذه الممرات البحرية الهامة ليس فقط لمواجهة التهديدات وإما لتصدير هذه التهديدات إلى الدول التي تشكل خطرا على إسرائيل أو أية تهديدات من قبل منظمات إرهابية فلسطينية أو غيرها.

ماذا تحشد إسرائيل في مواجهة السواحل السودانية؟

ما كشف عنه وزير الدفاع إيهود باراك الإسرائيلي خلال اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء المصغر لشؤون الأمن يوم الأربعاء 14 آذار مارس، هو أن هذه القوة تقرر مرابطتها قبالة السواحل السودانية في نطاق التصعيد المتوقع للمواجهة مع إيران ومن أجل تقييد الحركة الإيرانية في كل من البحر الأحمر والخليج العربي، وكذلك خليج عدن إضافة إلى ساحل عمان والمحيط الهندي

لكن قائد المجموعات التابعة لقيادة العمليات البعيدة أي العمليات خارج حدود إسرائيل “قيادة العمق” الجنرال شاي أفيطاي كان أكثر وضوحا في حديثه عن مهمة هذه القوة.

فلقد أفصح عن أن هاتين الفرقاطتين وهما لاحاف ويافو من طراز ساعر 5 مع سفينة إسناد وقوة كومندوز بحري.

وكشف أيضا عن أن قوة الكوماندوز التابعة لهذه المجموعة ستكون جاهزة لأية مهام عملياتية تناط بها مثل زرع الألغام في الساحل السوداني أو شن عمليات هجومية ضد أهداف عسكرية أو اقتصادية بحرية أو برية وضد أهداف فلسطينية في السودان.

في السياق ذاته أشار رئيس شعبة الاستخبارات في سلاح البحرية الإسرائيلي عن أن السودان لا يمثل في رؤيتنا عدو جديرا بالمتابعة فقط بل عمقا إستراتيجيا لإيران وما وصفه بالمنظمات الإرهابية الفلسطينية وعلى الأخص حركة حماس التي انتقل مركز ثقلها السياسي واللوجيستي من سوريا إلى السودان.

وفي تقييمه لحجم التواجد العسكري الإسرائيلي في البحر الأحمر والمنافذ البحرية الأخرى المتداخلة معه يتوصل الخبير العسكري اللواء المتقاعد عبد الوهاب محمد إلى الآتي:

تتشكل القوة البحرية المرابطة في البحر الأحمر وبحر عمان والساحل الكيني على المحيط الهندي من المكونات التالية.

–         ثلاث غواصات من طراز دولفين التي تعمل بالطاقة النووية وترابط في مياه المحيط على الساحل الكيني وفي الخليج وعلى الأخص في القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين إلى جانب قطع الأسطول الخامس الأمريكي.

–         8فرقاطات صاروخية من طراز ساعر 5 و6 والتي تحمل أيضا حوامة كل واحدة منها.

–         6 قرويطات من طراز علياه .

–         ثلاث سفن إنزال لمعدات قتالية دبابات وآليات وكذلك لعناصر كوماندوز.

–         قوات إسناد.

–         15 حوامة دولفين بلاك هوك وأباتشي.

–         10 طائرات بدون طيار من طراز إيتان.

وتنتشر هذه القوة  البحرية الإسرائيلية في عدة قواعد من بينها:

*       قاعدة مضوع في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر .

*       قاعدة الجفير بالبحرين.

*       قاعدة كامب لومونيي بجيبوتي المستخدمة من قبل قوات أمريكية وفرنسية.

*       ميناء مومباسا الكيني.

קודם לכם חצו ביום שלישי 13.3, שתי אוניות מלחמה של חיל הים הישראלי בלווי אוניית מלחמה צרפתית את תעלת סואץ בדרכן לים האדום. אוניות המלחמה הן  ‘להב’ INS Lahav,  ו’יפו’ INS Yafo  שהן ספינות טילים (קורבטות) מדגם ‘סער 5′, ו’סער 4.5’. אוניות המלחמה הישראליות היו מלוות באוניית האספקה והעזר הצרפתית Imidisi. תנועת אוניות מלחמה אלה מצביעה על כך, כי ארצות הברית, מדינות אירופה, וישראל נערכות צבאית לתגובה האיראנית על הסנקציות הנפט והפיננסיות, ולקראת האפשרות שתגובה זו תתרחב מעבר למנצרי הורמוז, גם לחלקים נוספים במזרח התיכון.

عبور قطعتين حربيتين إسرائيليتين لقناة السويس

قرار تشكيل قيادة العمق لإدارة العمليات القتالية الخاصة ضد إيران،.

في خطوة قد تبدو للبعض أنها مفاجئة أقدمت إسرائيل يوم الخميس 15 ديسمبر، على خطوة تصعيدية في المواجهة العسكرية ضد إيران، الخطوة تتجسد في تشكيل قيادة أطلق عليها قيادة العمق لتتولى مهام إدارة العمليات التي تنفذ في أماكن بعيدة، وتحديدا ضد إيران.

ووفقا للبيان الصادر عن قيادة الجيش الإسرائيلي فإن من مهام هذه القيادة:

  1. مهام قتالية مرتبطة بإيران وتتوزع على النحو التالي:

*شن عمليات ذات طابع خاص داخل إيران موجهة بالأساس إلى البرنامج النووي الإيراني ومكوناته والعاملين فيه وكذلك البرنامج الصاروخي وضد القيادات الإيرانية العسكرية والعلمية.

على هذا الصعيد ستتولى القيادة التخطيط والمبادرة إلى شن عمليات على مديات بعيدة باستخدام عدة قوات برية وجوية وبحرية واستخدام الوحدات الخاصة والمخصصة لمهمات خاصة خارج الحدود مثل:

–وحدة المتكال التابعة لرئاسة الأركان وهي وحدة سرية.

–وحدة هاشييطت 13 (الكوماندوس البحري).

–وحدة شلداج السرية التابعة لسلاح الجو المكلفة بمهام خلف خطوط العدو وعلى مسافات بعيدة.

–وحدة كيدون التابعة للموساد.

 -مراقبة التحركات المتجهة من إيران وإليها وخاصة حركة المرور البحري بمنع وصول الأسلحة من كوريا الشمالية ودول أخرى.

-منع تهريب الأسلحة من إيران إلى كل من حزب الله وحماس وأماكن أخرى.

-تموضع دول أخرى غير إيران مثل السودان على خارطة العمليات هذه القيادة إما بحجة أن السلاح المتجه إلى غزة وسيناء يمر عبر السودان أو لوجود قيادات فلسطينية، أو بحجة أن السودان يدعم حركات إسلامية راديكالية.

كيف فسر هذا القرار بتشكيل قيادة إدارة العمليات العسكرية

في المناطق البعيدة عن إسرائيل؟

في تفسير هذا القرار من قبل رئاسة الأركان العامة وبمصادقة من وزير الدفاع أشير إلى أن فريقا ضم 50 من قيادات الجيش والمؤسسة الأمنية عكفوا على الإعداد والتخطيط لهذه القيادة ومنذ عدة أشهر أي بالتزامن مع بدء العمليات الخاصة ضد البرنامج النووي الإيراني.

لكن الاعتبارات التي حذت بتشكيل هذه القيادة وثيقة الصلة بتنفيذ الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في مسارح عمليات فوق المسطحات المائية واليابسة وعلى مسافات بعيدة من إسرائيل.

أما أهداف هذه الإستراتيجية العسكرية التي ستتولى قيادة العمق ممارستها وتطبيقها من خلال إدارة العمليات العسكرية فلخصت على النحو التالي:

–       تدعيم الموقف العسكري الإستراتيجي لإسرائيل في مواجهة إيران وأية دولة معادية أخرى عن طريق تخصيص قيادة وقوات ذات مهام خاصة وحجم مناسب مع طبيعة هذه المهام قوات جوية وبحرية وبرية ووحدات خاصة.

–       التحكم والسيطرة على العمليات سواء داخل إيران أو من حولها وعلى الأخص المسرح البحري الخليج وبحر العرب والمحيط الهندي والبحر الأحمر وبحر قزوين عبر وجود قيادة خاصة لإدارة هذه العملية بكفاءة واقتدار.

–       حرمان العدو الإيراني وأي عدو آخر من حرية الحركة البحرية سواء في البحار مثل بحر العرب والبحر أحمر وبحر قزوين أو المحيطات المحيط الهندي.

–       تصعيد وتكثيف العمليات العسكرية النوعية ضد إيران ورفع وتائر العمليات المواجهة ضد القدرة التقليدية الإيرانية والنووية والصاروخية.

ووسط التفسيرات والتأويلات لهذا الإجراء غير المسبوق أشارت التقارير والتحليلات الصادرة عن عدة مراكز للدراسات الإستراتيجية والعسكرية المتخصصة في إسرائيل أن هذا الإجراء يعد خطوة متقدمة للغاية نحو المدخل الأوسع للحرب الشاملة ضد إيران.

في كل الأحوال أهم ما خلصت إليه هذه التقارير والتقديرات هو أن هذه القيادة ستكون مسؤولياتها الرئيسية هي مسك مسؤوليات مناطق عملياتية بعيدة جغرافيا وستكون تحت إمرتها وحدات مستقلة مزودة بالقدرة على الاشتباك التكتيكي والإستراتيجي بعد ذلك.

باختصار القيادة الجديدة مصممة على خوض المعارك ضد إيران دون استثناء دول أخرى واستهدافها بعمليات خاصة مثل السودان في نطاق ما سمي بالحرب على الإرهاب واعتراض عمليات تهريب السلاح.

تشكيل القيادة العمق نذير باقتراب ساعة الصفر

هناك تأكيدات من قبل أكثر من مصدر عسكري وخبراء إستراتيجيون على أن قرار تشكيل قيادة العمق لم يأت منعزلا عن مجموعة من التطورات والأحداث المتلاحقة في المنطقة.

وللوقوف على هذا الرابط بين تشكيل هذه القيادات والتطورات المتلاحقة يحوجنا هذا الأمر أن نورد جملة من المعطيات اللافتة والمثيرة للاهتمام.

الأول: ما صرحت به قيادات عسكرية عليا في إسرائيل أن الحرب على قطاع غزة غدت وشيكة، رئيس الأركان العامة الجنرال بيني جانتز وقائد المنطقة الجنوبية الجنرال طال روسو تفقدا القوات المحتشدة على طول خطوط التماس مع قطاع غزة بعد الانتهاء من تدريبات محاكية لسيناريوهات الحرب الحقيقية، وأكدا أن الحرب لم يعد بالإمكان الحؤول دون اندلاعها وأنها ستكون هذه المرة مختلفة تماما عن العملية العسكرية التي شنت في نهاية عام 2008 وحملت اسم حملة الرصاص المسكوب.

المعطى الثاني: حشود عسكرية أكثر من تسع فرق بما فيها الفيلق الشمالي تحتشد على الحدود اللبنانية وعلى الحدود السورية في الجولان استعداد لمواجهة اندلاع حرب إقليمية.

قائد المنطقة الشمالية الجنرال يائير جولان أعلن أن القوات التي تخضع لإمرته في المنطقة الشمالية هي الآن في أقصى درجات الاستعداد للحرب.

المعطى الثالث: أن إسرائيل عززت من قوتها البرية والجوية من حول إيران وبالقرب من شواطئها.

القوة البحرية الإسرائيلية المحتشدة قبالة إيران تتكل من غواصتين من طراز دولفين و10 قرويطات صاروخية من طراز سعار 5 المحسنة وحانيت.

القوة الجوية: حصلت إسرائيل على موافقة كينيا أثناء زيارة رئيس وزرائها رايلا أودينجا إلى إسرائيل في 14 نوفمبر الماضي، بمرابطة قوة بحرية وقوة جوية في قاعدة مومباسا وكذلك لواء من القوات الخاصة المعدة لتنفيذ مهمات ذات طبيعة خاصة والمحمولة جوا وبحرا، وقد أشارت المصادر إلى وجود سرب من طائرات C&D F16وF15 بالإضافة إلى طائرات بدون طيار وحوامات من طراز أباتشي من الطرازات الأحدث.

وحسب قراءة عسكرية وإستراتيجية لهذه المعطيات بما فيها معطى تشكيل القيادة العسكرية الجديدة “قيادة العمق” فإن هذا الإجراءات بمجموعها تمهد للحرب الشاملة ضد إيران من جانب إسرائيل وبالطبع بدعم أمريكي.

قائد قيادة العمق الجديدة الجنرال شاي أفيطاي

لم نكن بحاجة للإفاضة في التفاصيل لكي نلقي إضاءات تكفي للتدليل على أن الخيار العسكري بات مطروحا وبقوة للتعاطي مع إيران، وما نقصده بالخيار العسكري هو تطوير الحرب السرية، وإطلاق العنان للقوة العسكرية الإسرائيلية لممارسة العمل العسكري المباشر.

من هو قائد قيادة العمق؟.

تصفح بيانات ملف الجنرال شاي أفيطاي قائد قيادة العمق يقود إلى إدراك طبيعة المهام التي ستناط بهذه القيادة، فالمناصب التي تولاها في الجيش الإسرائيلي هي مناصب عملياتية وقيادة الوحدات الخاصة المكلفة بمهام ذات طبيعة خاصة.

الجنرال شاي أفيطاي من مواليد 1952 خدم في الجيش الإسرائيلي لمدة 32 سنة من عام 1970 ولغاية 2002.

المناصب العسكرية التي تولاها:

–       قائد وحدة المتكال السرية التي تناط بها عمليات خاصة خلف خطوط العدو.

–       قائد كتيبة في لواء 188 ثم قائد لواء احتياط وقائد لواء مشاة آلي “إفرايم” ثم قائد فرقة دروع ورئيس هيئة أركان في القيادة الشمالية قم قائد الفيلق الشمالي وأخيرا عين قائدا لقيادة العمق.

 الحروب التي شارك فيها:

*حرب تشرين أكتوبر 1973.

*حرب لبنان الأولى 1982.

*خاض عدة معارك في جنوب لبنان في منطقة ا لحزام الأمني.

*شارك في قمع الانتفاضة الأولى والثانية .

 

وحدة هاشييطت 13

نشأتها ومهامها وعملياتها في الدول العربية

تشكلت الوحدة السرية الخاصة التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي في شهر كانون الثاني (يناير) 1950.

تعرف في نطاق الجيش الإسرائيلي بوحدة الكوماندوز البحري

منهاج تدريب عناصر الوحدة

المنهاج التدريبي لوحدة هاشييطت 13 البحرية يستغرق مدة 20 شهرا، وهو يعتبر من أكثر مناهج التدريب صعوبة وتعقيدا في الجيش الإسرائيلي.

يبدأ المنهاج بعد ستة أشهر ونصف من الخدمة المستجدة (مشاة وتدريب) ثم تبدأ مرحلة الدورات دورة مظلات وزورق غوص قتالي وحرب ضد الإرهاب في البر والبحر ودورة ملاحة بحرية واستخدام الزوارق الهجومية تعمل تحت سطح المياه ومرحلة تخصص.

عند التخرج يحصل الخريج على شارة مقاتل كوماندوز ورتبة عريف.

تسليح الوحدة: أسلحة خفيفة وسائل خاصة قوارب كوماندوز غواصات جيب صغيرة.

قاعدة تموضع وتدريب أفراد الوحدة موجودة في عتليت جنوب مدينة حيفا على طريق حيفا-تل أبيب. تشمل تدريباتها التي تصنف بالتدريبات الشاقة والمصنفة بأنّها تدريبات تشمل كل أنواع العمليات القتالية البرية.

قائد هذه الوحدة هو ضابط بحري برتبة عقيد ولا يفصح عن اسمه أثناء خدمته ويرمز إليه دائما بالحرف الأول من اسمه مثل (ي) يتسحاق أو يسرائيل.

شعار هذه الوحدة هو وطواط ينطلق في دجى الليل ويبدو لهب ينطلق من جسده.

العمليات الني نفذتها الوحدة في الدول العربية

من لبنان وسوريا إلى الجزائر

ç  مهمات جمع المعلومات عن الموانئ والقواعد البحرية في كل من مصر وسوريا ولبنان حتى عام 1969.

ç  خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على كل من مصر وسوريا والأردن عام 67، كلّف أفراد وحدة هاشييطت 13 بمهام هجومية على الموانئ السورية لكن الوحدة أخفقت في عملياتها في سوريا، لكنّها تمكنت من التوغل في ميناء بور سعيد من أجل تدمير قطع الأسطول المصري وكذلك مهاجمة ميناء الإسكندرية حيث أنزلت مجموعة من غواصة “التنين” و أسر ستة من أفراد الوحدة  من قبل القوات المصرية.

ç  أثناء حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية 1968-1970 شنّت وحدة هاشييطت 13 بالتعاون مع وحدة همتكال الخاصة التابعة لرئاسة الأركان عدة عمليات على الجبهة المصرية مهاجمة الجزيرة الخضراء وخليج السويس والسيطرة على جهاز رادار  ونقله إلى إسرائيل.

ç  بعد وقف حرب الاستنزاف عام 1970 على الجبهة المصرية تم توجيه هذه الوحدة لشنّ غارات بحرية ضد قواعد الفدائيين في لبنان.

ç  شاركت الوحدة بالتعاون مع الموساد ووحدة همتكال باغتيال ثلاثة من قيادات فتح أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر في بيروت عام 1972.

دور الوحدة هاشييطت 13 في حرب الغفران

تشرين الأول عام 1973

أنيطت بهذه الوحدة مهام عديدة إبان الحرب مثل:

اقتحام ميناء بور سعيد باستخدام غواصات الجيب الصغيرة وإصابة أربع سفن حربية مصرية كما زعم.

-زورق طوربيد وسفينة لإنزال الدبابات وزورق حامل للصواريخ.

فقدت الوحدة خلال هذه العملية عنصرين من عناصرها.

كما ادعت مصادر إسرائيلية أنّ الوحدة أغرقت زورقين حاملين للصواريخ من طراز كومار في خليج السويس باستخدام ألغام بحرية وصواريخ من طراز لاو (صاروخ مضاد للدروع M-72).

العمليات ضد لبنان:

مرة أخرى حشدت هذه الوحدة في المنطقة الشمالية استعدادا لشنّ سلسلة من العمليات في لبنان:

-الإغارة على قاعدة للفدائيين كان يستعد الفدائيون للانطلاق منها إلى داخل إسرائيل وأخذ رهائن من أجل المساومة وهي العملية التي شارك فيها الجنرال (جالنت) رئيس الأركان الجديد حيث كان ضمن أفراد الوحدة التي نفذت العملية.

وإبان الحرب الأولى على لبنان التي أطلق عليها اسم عملية “سلامة الجليل” عام 1982 عملت هذه الوحدة في مجال تأهيل وتأمين ساحل الدول عند منصب النهر الأولي لقوات الدروع.

كما شاركت في سلسلة من العمليات ضد أهداف تابعة للمقاومة الفلسطينية وأهداف سورية في لبنان.

ومن العمليات المثيرة التي أنيطت بالوحدة في لبنان 1983 عملية خطط لها من أجل مهاجمة قوات للمقاومة تنتسب إلى حركات مقاومة فلسطينية أخرى لإحداث تصدع في صفوف المنظمات الفلسطينية لكنّ الوحدة أخطأت الهدف وهاجمت قوات سورية.

-مهاجمة جزيرة الأرانب شمال لبنان وهي العملية التي شاركت فيها غواصات وزوارق حاملة للصواريخ وطائرات سلاح الجو.

استخدام وحدة هاشييطت13

في قمع الانتفاضة

وحدة هاشييطت 13 ساهمت بدور فعال في قمع الانتفاضة عن طريق تصفية عدد كبير من قيادتها واعتقال المئات من المشاركين في الانتفاضة.

كما ضبطت وسيطرت هذه الوحدة على ثلاث سفن كانت تحمل أسلحة إلى الفلسطينيين سفينة كارين  وسانتوريني وأبو يوسف.

اتسم سلوك أفراد هذه الوحدة في تصديها لانتفاضة الأقصى بالوحشية والفظاعة والقتل بدماء باردة حتى الجرحى الذين كانوا يتضرجون بدمائهم وهذا ما حدث في مخيم جنين 2003 و2004.

دور الوحدة في حرب 2006 على لبنان

تزعم المصادر الإسرائيلية أنّ الوحدة نفذّت سلسلة عمليات في لبنان أثناء الحرب في مدينة صور وفي بعلبك وفي تدمير قواعد لصواريخ متوسطة المدى تابعة لحزب الله.

من العمليات الأخرى التي نفذتها هذه الوحدة ولم تسلط الأضواء عليها:

–       إغراق الباخرة Moon Light التابعة لحركة فتح في ميناء عنابة الجزائري، الاستخبارات الإسرائيلية كانت تعتقد أنّ هذه الباخرة كانت معدة لتنفيذ عملية هجومية في إسرائيل.

اختطاف السفينة الروسية أرتيك-سي والتي كانت متوجهة إلى الجزائر في عام 2009. اعتقادا من الاستخبارات الإسرائيلية بأنّها كانت تحمل منظومات دفاع جوي SA-300 مخصصة لإيران.

–       في 1988 دمرت عناصر من الوحدة الباخرة اليونانية (فرين) عن طريق زرع عبوة ناسفة في أسفلها عندما كانت ترسو في ميناء ليموسيل القبرصي وكانت تعتزم التوجه إلى قطاع غزة.

–       عام 1987 دمرت عناصر من الوحدة باخرة في ميناء طرابلس التي كانت تقلّ أسلحة إلى أبو العباس زعيم جبهة تحرير فلسطين، والتي كان أفرادها يتدربون في ليبيا والعراق.

–       قامت الوحدة بتدبير حادث حريق في مصنع للأسلحة الكيماوية -كما زعم- في ترهونة والذي كان عبارة عن مصنع للأدوية.

–       في العراق: بعد الاجتياح الأمريكي للعراق 2003 قامت الوحدة بسلسلة من الاغتيالات لعلماء الذرة المشاركين في البرنامج النووي العراقي وما سمي بأسلحة الدمار الشامل البيولوجية والكيماوية وكذلك اختطاف بعض العلماء ونقل بعضهم إلى إسرائيل.

في عام 2009 وفي نطاق عملية أطلق عليها اسم عملية الأجناس الأربعة، سيطرت الوحدة على سفينة فرنكون حيث كانت تحمل أسلحة وعتاد من بينها صواريخ على بعد حوالي 180 كلم من السواحل الإسرائيلية بالقرب من قبرص.

عمليات مزعومة في سوريا

نسبت إلى وحدة هاشييطت 13 تنفيذ عمليات سرية في سوريا من بينها:

  • اغتيال عماد مغنية في دمشق في 12 فبراير 2008.
  • اغتيال العميد محمد سليمان في ميناء طرطوس في شهر آب (أغسطس) 2008، والذي وصف برجل المهمات الصعبة ومن بينها الاتصال بحزب الله.
  • تفجير مستودع للصواريخ في حلب.
  • نصب كمائن في شرقي سوريا في منطقة حلب والقامشلي ودير الزور.
  • استطلاع موقع نووي في دير الزور.

بعد الهجوم على قافلة الخير-1- أحبطت عناصر الوحدة عملية هجومية خططت لها حركة حماس عندما قتلت أربعة من عناصر حماس وهم يحاولون الوصول إلى إسرائيل عن طريق البحر قادمين من غزة.

عشرون عملية سرية مازالت طيّ الكتمان

نفذت وحدة هاشييطت 13 (20) عملية في عدة أماكن معظمها في إيران وفي لبنان وفي السودان منذ بداية عام 2010 وحتى الأول من شهر سبتمبر 2010.

أحيطت هذه العمليات بنطاق من التعتيم والسرية، لكن ضوءا خافتا سلّط عليها بعد أن منح رئيس الأركان الجنرال (جابي أشكنازي) نوط الشجاعة للوحدة.

من بين هذه العمليات بحسب الخبير في الشؤون الأمنية الإسرائيلية الدكتور حسين هيبي:

ç  عملية تفجير لمستودع صواريخ باليستية تابع لحرس الثورة الإيراني.

ç  سلسلة من عمليات التفجير والتعطيل لمراكز نووية إيرانية في نتانز وفي أراك.

ç  تصفية عدد من علماء الذرة الإيرانيين واختفاء بعضهم تم اختطافهم من قبل عناصر الوحدة من دول قريبة لإيران تركيا ودولة الإمارات وحتى باكستان.

ç  تفجير ضد قوات حرس الثورة أثناء استعراض بمدينة خرم أباد غرب إيران.

ç  تدمير قاعدة لصواريخ شهاب3 القادرة على الوصول إلى تل أبيب.

ç  اغتيال أحد قيادات الجناح العسكري لحركة حماس (محمود المبحوح) في دبي من قبل الوحدة التي كانت قد تدربت على عملية اختطاف المبحوح وأحد قيادات الحرس الثوري الإيراني التي كان من المتوقع حضورها إلى دبي من أجل الاجتماع بالمبحوح.

ويمكن أن نضيف إلى كلّ ما سبق أنّ عناصر الوحدة التي تشير التقديرات أنّ حجمها قد تضاعف في السنوات الأخيرة من أجل القيام بعمليات ضد إيران فتجاوز 1500 عنصر، ينتمون في الأصل إلى عدّة مجموعات من اليهود الذين هاجروا من عدة دول، فمثلا هناك يهود من يهود الفلاشا يستخدمون في عمليات في شرق إفريقيا وهناك يهود من دول شمال إفريقيا وخاصة المغرب يستخدمون في تنفيذ عمليات في دول المغرب، وهناك أيضا عناصر من سوريا ومن العراق ولبنان واليمن وتركيا ومن جورجيا، بالإضافة إلى بعض الدروز والشركس والبدو.

ومن أبرز قياداتها السابقة (عامي أيلون) الذي تولى قيادة سلاح البحرية ثمّ تولى رئاسة جهاز الأمن العام “الشافاك” وكذلك الجنرال (يديديا يعري) قائد سلاح البحرية السابق، وكما ذكرنا فإنّ الجنرال (يؤاف جالنت) قائد المنطقة الجنوبية سابقا قاد إحدى المجموعات لشنّ هجمات في لبنان.

القرويطة ساعر -5.

الغواصة دولفين.

السفينة الحربية لاحاف.

الحوامة دولفين

الطائرة المسيرة إيتان.

الطائرة المسيرة هرمس 450

عن المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلوماتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.