تحذير إسرائيلي: سننتظر حتى مساء السبت لوقف إطلاق النار، فرصة ضئيلة لوقفه، زعماء حماس في طهران - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

تحذير إسرائيلي: سننتظر حتى مساء السبت لوقف إطلاق النار، فرصة ضئيلة لوقفه، زعماء حماس في طهران

0 210

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 16/03/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الجمعة 16/3/2012.

إسرائيل وجهت يوم الخميس 15 مارس تحذيرا لمدة يومين لمصر وحماس مفاده بأنه إذا ما تواصل إطلاق الصواريخ ولم يتوقف من قطاع غزة حتى مساء السبت 17 مارس فإن جيش الدفاع الإسرائيلي سيعمل ضد أجهزة إطلاق الصواريخ.

بيد أن مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه لا مصر ولا حماس تعتزمان العمل بقوة ضد مطلقي الصواريخ وهم منظمة سلفية فلسطينية صغيرة تدعى حركة المجاهدين وهي إحدى فصائل القاعدة في غزة وتنتمي إلى منظمة فرعية تدعى جلالات.

وهذا هو السبب وراء إطلاق صواريخ جراد في الأيام الأخيرة على أهداف في إسرائيل من جنوب القطاع حيث تتركز هناك المنظمات الإرهابية السلفية.

إحدى العلامات البارزة جدا على أن وقف إطلاق النار ليس وشيكا رغم الإنذار هو حقيقة أنه في يوم الخميس 15 مارس تعززت وتصاعدت عملية إطلاق الصواريخ، هذا بعد أن أطلقت في ساعات الصباح الصواريخ على بئر السبع ونتيفوت، وليلا على أسدود وعسقلان وشعر هنيجف.

الأمر الوحيد المعروف هو أنهم يأتون من سيناء ومن منظومة التهريب التي تدار من قبل عناصر استخباراتية إيرانية تعمل بالتعاون مع القاعدة.

سبب رئيسي آخر وراء عدم رغبة حماس في العمل بقوة ضد مطلقي الصواريخ هو وجود أحد الزعماء الرئيسيين في حركة حماس في غزة محمود الزهار في طهران.

أعضاء القيادة الإيرانية الذين التقاهم الزهار ينصحونه بعدم وقف إطلاق النار على الأهداف الإسرائيلية.

في يوم الخميس ألمح الزهار إلى أن زعامة حركة حماس تتبنى خطا جديدا عندما قال أن مبادئ المقاومة الفلسطينية الإسلامية لم تتغير، في جملة واحدة نجح الزهار في القول أن حركة حماس ليست فقط تتضامن مع عمليات إطلاق الصواريخ من قبل حركة الجهاد الإسلامي خلال الأسبوع الماضي وإنما تتضامن الآن أيضا مع إطلاق الصواريخ من قبل المجموعات السلفية في غزة.

مصادرنا العسكرية والاستخباراتية تشير إلى أن صانعي القرارات السياسية والعسكرية في إسرائيل تجاهلوا عدة مرات هذا الأسبوع التحول الجديد الذي طرأ في موقف حركة حماس، وفي خلال الأسبوع الذي شهد إطلاق الصواريخ وصفوا الحركة بأنها منظمة تقف على الجانب ولا تشارك في إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

بيد أن هؤلاء الزعماء تجاهلوا كل المؤشرات التي أظهرت واقعا مختلفا.

قبل خمسة أيام من بدء إطلاق الصواريخ وفي يوم الاثنين 5 مارس التقى نائب رئيس الحركة موسى أبو مرزوق مع زعيم حزب الله حسن نصر الله وخلال هذا اللقاء جرت تنسيقات بين حزب الله وحماس بالنسبة لتسخين الحدود.

بعد أسبوع من ذلك ويوم الاثنين 12 مارس وبعد أن أجمل محمود الزهار مع قادة الاستخبارات المصرية شروط وقف إطلاق النار في غزة فقد فوجئ المصريون والإسرائيليون بأنه لم يعد إلى غزة وإنما صعد إلى طائرة نقلته إلى طهران حيث ما يزال موجودا حتى إصدار هذا التقرير.

وبينما إسرائيل تتحدث مع المصريين في محاولة لاستمرار إطلاق الصواريخ من غزة والمصريون يتحدثون ويحاولون إقناع حماس تتحدث حماس مع طهران التي تقرر الآن صنع الأحداث.

طهران مهتمة الآن بتورط جيش الدفاع الإسرائيلي مع المنظمات السلفية في غزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.