#أقلام وأراء

بيان صادر عن القائد المؤسس في الثورة الفلسطينية وحركة فتح الأخ فاروق القدومي “أبو لطف”

بيان صادر عن القائد المؤسس في الثورة الفلسطينية وحركة فتح الأخ فاروق القدومي “أبو لطف”

بمناسبة الذكرى الثامنه والخمسين لانطلاقه الثورة الفلسطينية المعاصرة من خلال حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وجناحها العسكري قوات العاصفة

بسم الله الرحمن الرحيم
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ
قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

يا اهلنا وربعنا وعزوتنا من أم الرشراش حتى الناقورة ومن البحر إلى النهر

يا اهلنا وربعنا وعزوتنا في كافة مخيمات الشتات وفي المنافي منتشرين بكل أصقاع الأرض

يا اخوتنا و اولادنا وأحفادنا البواسل خلف قضبان العدو الغاشم و أهلهم أهل الكرم والجود الصابرين l الصامدين المرابطين أمام معتقلات العدو 

يا اهلنا وربعنا وعزوتنا مرفوعي الهامة أصحاب العزة والكرامة والعنفوان أهالي الاكرم منا جميعا شهدائنا الأبرار

الأخوة والرفاق الفلسطينيون والعرب واحرار العالم يا من أمنتم بعدالة حقوقنا الشرعية وانرتم كفاحكم من شعلة ثورتنا المجيدة

الفاتح من يناير يمر علينا مجددا وللمرة الثامنه والخمسين لنستذكر ” حتى يغيب القمر” كلمة السر التي نطق بها الشهيد أبو عمار رحمة الله عليه و التي تحركت على اثرها مجموعة الشهيد البطل أحمد موسى الديلكي و كان الهدف محطة سرقة وتحويل المياه العربية في منطقة عيلبون واوعزنا للعاصفة الفتحاوية بتدمير نفق عيلبون فكانت انطلاقة ثورتنا الفلسطينيه المعاصرة والتي أبصرت النور بالبلاغ رقم واحد الصادر عن القيادة العامة لقوات العاصفة الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني بالفاتح من يناير 1965وإنطلقت عاصفتها وصعدت عملياتها العسكرية لتدك بالعلن المراكز والتجمعات العسكرية للعدو الصهيوني و أصبحت وكالات الأنباء و صحف العالم تتناقل أنباء ثورة الشعب الفلسطيني ..ثورة تحمل رايات الصمود والدفاع عن الأرض و التحرير والعودة لتقضي على التشرد واللجوء.

منذ البدايات اقتنعنا باهمية وجود ذراعين متساويين ذراع عسكري يزرع وذراع سياسي يدير الأمور و يحصد لمصلحة الشعب وأي استغناء عن وظائف احد هذين الذراعين يعرض الجسم كله الى الخلل ويصبح ضعيفا وغير أهل للمواجهة
وكما ردد الشهيد أبو عمار رحمة الله عليه أكثر من مرة “أنتم شعب الجبارين أنتم الشعب الذي يسبق قيادته دائما” فاجدادكم وابائكم وانتم كنتم ولازلتم أهل الثبات والكفاح والنضال والتضحيات وزرعتم البطولات فحصدتم الأنتصارات وذلك بجميع المراحل. كما انكم منعتم الصفقات واسقطتم المؤامرات ولكن لم تسقطوا أبدا أي من خيارات المقاومة التي كفلتها القوانين والمواثيق والاعراف الدولية لمكافحة المحتل وتحرير الاوطان . فنحن ملئ الثقة أن فجر الحرية والاستقلال قادم لا محال والحق لا بد أن يعود الى أصحابه ولن يسقط أبدا حق ورائه مطالب .

لقد توالت إنتصاراتنا السياسية منذ البدايات وتم الإعتراف الدولي بثورتنا وبمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني بقرار إجماعي من القمة العربية في الرباط عام 1974 ومن الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في نفس العام .وازدادت بتلك المرحله الدول المؤيدة والصديقة وغدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني الرائدة فتح نبراسا لحركات التحرر والثورات في العالم ، و الضامن للمشروع الوطني الفلسطيني والحامي لقراره الوطني المستقل. ولا زالت الأنتصارات السياسيه تتحقق حتى يومنا هذا و ذلك بشبه إجماع دولي بعد أن أسقطت السياسة الفلسطينية القناع عن وجه الكيان الغاصب ولكن لازلت هذه الأنتصارات حبر على ورق والعدو يتمادى بوحشيته على شعبنا الاعزل بدون أي بوادر اقله لحماية دولية و كل ذلك بسبب التعنت من قبل داعمي هذا الكيان الهجين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا . 

أن حركتنا الرائدة فتح تسمى بام الجماهير لان ابنائها من كل احرار العالم ومن جميع الجنسيات ومن جميع الطوائف فهناك المسلم والمسيحي الدرزي واليهودي هناك المعتدل والمتطرف والسلفي والاخونجي والجماعة ألخ … والشيوعي والماركسي واللنيني والاشتراكي والقومي ألخ ألخ …..يجمعهم المبداء والقضية والبوصلة باتجاة تحرير فلسطين وكلهم على قلب رجل واحد وقرار موحد عند الشدائد
أما منظمة التحرير الفلسطينية تمثل كل الطيف الفلسطيني شاء من شاء وأبا من أبا وهي بيت وملك كل فلسطيني بدون أستثناء والجميع يجب أن يكونوا ممثلين فيها .

إن قضية شهدائنا أسرى الثلاجات لا تقل أهمية عن الأهمال الطبي المتعمد لاسرانا المرضى والجرحى وقضية اسرانا في معتقلات الكيان ويجب أن تكون أولويه و تعالج فورا وسريعا مهما كلف الأمر

كنا نقول لا تختبروا صبر الشعب الفلسطيني ولكن ألان لا أجد فلسطينيا إلا ونفذ صبره وعلى الكيان وداعميه أن يعوا ذلك

القدس لنا والمقدسات لنا
الارض والحجر والشجر و المياه والهواء لنا
العهد هو العهد والقسم هو القسم
وأنها لثورة حتى النصر …حتى النصر …حتى النصر
أخوكم
فاروق القدومي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى