بلدية القدس تعمل على نقل العناية بالاحياء خلف الجدار الى الادارة المدنية - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

بلدية القدس تعمل على نقل العناية بالاحياء خلف الجدار الى الادارة المدنية

0 127


ترجمة عن صحيفة
هارتس* 24/7/2012

 مدير عام بلدية القدس، العميد احتياط يوسي هايمن، التقى مؤخرا منسق أعمال الحكومة في المناطق، وطلب منه ان يتلقى الجيش المسؤولية عن العناية بالمواضيع المدنية في الاحياء شرقي الجدار في القدس.

في لقاء عقد قبل ثلاثة اسابيع حضر كبار مسؤولي البلدية برئاسة المدير العام هايمن وكذا منسق اعمال الحكومة في المناطق اللواء ايتان دانغوت ورئيس الادارة المدنية في المناطق العميد موطي الموز. وعرض رجال البلدية في اللقاء المصاعب العديدة التي يواجهونها في تقديم الخدمات المدنية للسكان خارج السور.

وطلب هايمن من دانغوت ان تأخذ الادارة المدنية، المختصة في العمل مع السكان الفلسطينيين والتنسيق معهم، على عاتقها بعضا من الصلاحيات المدنية التي للبلدية. وضمن أمور اخرى جرى الحديث عن نقل صلاحيات في مجال الرقابة على البناء والمسؤولية عن تقديم  خدمات الصحة العامة. وفي نهاية اللقاء اتفق على أن تجرى دراسة مشتركة تعرض على القيادة السياسية. ويذكر ان 90 الف من سكان شرقي القدس بقوا خلف جدار الفصل عندما اغلق هذا في منطقة القدس. وتحولت الاحياء التي اكبرها هي كفر عقب، مخيم شعفاط للاجئين، راس خميس، راس شحادة وضاحية السلام، دفعة واحدة من أحياء مقدسية بكل معنى الكلمة الى مناطق بلا خدمات ومع شروط معيشية قاسية للغاية. وحسب الاتفاقات مع الفلسطينيين، محظور على أجهزة الامن الفلسطينية والسلطة العمل في هذه المناطق، ولكن السلطات الاسرائيلية وشركات البنى التحتية تدير ظهرها هي الاخرى عن هذه الاحياء بسبب المخاوف الامنية.

وهكذا بقي السكان حبيسين بين اسرائيل ومناطق السلطة، في منطقة تسيطر فيها عمليا عصابات الجريمة والعشائر ويكاد لا يكون فيها نشاط شرطي. كما أنه لا يوجد أي رقابة على البناء، وعشرات المباني الهائلة شبه المبنية وتميل الى السقوط اقيمت في السنوات الاخيرة. الخدمات البلدية، كاخلاء القمامة وترميم الطرقات، لا تقدم والاحياء مليئة باكوام القمامة والطرقات محطمة.

قبل نحو نصف سنة صرح رئيس بلدية القدس، نير بركان عن حله للمشكلة – نقل المناطق خلف الجدار الى عناية الادارة المدنية. وبالمقابل صرح بركات بانه يوافق على ان يقبل ضمن ادارة بلدية القدس مناطق توجد داخل الجدار ولكنها ليست ضمن مسؤولية البلدية. وبزعم بركات، لا تحتاج الخطوة الى تغيير في الحدود بل مجرد ملاءمة  مجالات المسؤولية في تقديم الخدمات مع تخوم الجدار.

وجاء من بلدية القدس: “هذه لقاءات تتم كل الوقت للتنسيق وتحسين التعاون المتبادل بين البلدية والادارة المدنية في صالح تعزيز السيادة وتحسين الخدمات البلدية لسكان المدينة الذين يسكنون خارج الجدار. ونزعا للشك نوضح بانه لا توجد أي نية لاجراء تغييرات على الحدود وعلى السيادة”.

اما من مكتب منسق اعمال الحكومة في المناطق فجاء ان “تنسيق اعمال الحكومة في المناطق لا يقدم تفاصيل عن المضامين التي تطرح في اللقاءات الجارية والمداخيل والمداولات الداخلية. اضافة الى ذلك نشدد على أنه لم تطرح في اللقاء أي نية او مراجعة لتغيير حالة مجال المسؤوليات المحددة كمسؤوليات لبلدية للقدس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.