ترجمات عبرية

بانورما الصحافة العبرية ليوم 18-11- 2012 : اسرائيل مستعدة لوقف اطلاق النار.. إن قبل الفلسطينيون

مواصلة العملية العسكرية ضد قطاع غزة، والكباش حول شروط وقف اطلاق النار، والتلويح بالخيار البري، هو ما شغل الاعلام الاسرائيلي المكتوب، في اليوم اليوم الخامس للعدوان على الفلسطينيين. فأكدت صحيفة “معاريف” في عددها الصادراليوم، الاحد، انباءأ كانت المصادر السياسية الاسرائيلية قد نفتها أمس، الى حدود توصيف المصادر الاعلامية العربية أمس، بأنها “كاذبة”. اذ كشفت الصحيفة ان موفداً سياسياً اسرائيلياً قد زار القاهرة في اليومين الماضيين، في اطار المفاوضات الجارية حول وقف اطلاق النار مع الفلسطينيين، وكشفت ايضا ان موفداً جديداً، سيتوجه اليوم الى القاهرة لمتابعة المفاوضات.

وقالت الصحيفة ان الاتفاق الذي يعمل عليه، سيكون بموافقة حركة “حماس”، وبدعم مصري وأميركي، مشيرة الى أن العملية العسكرية الاسرائيلية موجودة حاليا في مفترق طرق، بين انهاء المعركة، واحراز تسوية ما، وبين عملية برية، تعيد خلط الاوراق وتعطي اسرائيل أوراق تفاوض من موقع اكثر قوة.

مع ذلك، اهتمت الصحيفة بالاخبار الواردة من القاهرة، من ان الاتفاق سيوقع بين كل الاطراف، خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة، رغم تشكيك مصادر اسرائيلية سياسية بذلك، واعترافها بأن الجهود السياسية حثيثة، للوصول الى تسوية ما.

وشددت الصحيفة على المعطيات الميدانية، وتحديدا مسألة اعتراض القبة الحديدية لصواريخ فلسطينية اطلقت باتجاه وسط “اسرائيل”، لكنها أشارت ايضا، الى الانباء التي تحدثت عن اخفاقات المنظومة، في أكثر من مكان، الامر الذي دفع الفلسطينيين، بحسب الصحيفة، للتركيز على هذه النقطة، والاعلان عن فشل المنظومة. وقالت “معاريف” ان يوم امس فقط، أطلق من غزة 274 صاروخاً، الامر الذي يشير الى وجود وتيرة مرتفعة، باطلاق الصواريخ من غزة، قياساً بعملية “الرصاص المسكوب” عام 2008.

وقالت “معاريف” ان المرحلة الحالية من العملية العسكرية الاسرائيلية، تتركز على مؤسسات حكومة “حماس” في قطاع غزة، اضافة الى منازل زعمائها ومسؤوليها، حيث ان “سلاح الجو الاسرائيلي ضرب اكثر من 300 هدف، خلال اليوم الماضي، جلها من المؤسسات الرسمية ومقار حماس ومنازل مسؤوليها”.

وتحدثت “معاريف” عن معركة في بعد آخر،  يخوضها الجيش الاسرائيلي وحركة “حماس”، في التنافس على كسب الرأي العام العالمي، وزعمت ان اخباراً فلسطينية ملفقة تبث بين الحين والآخر، وان الجيش الاسرائيلي، يعمل على تفنيدها بسرعة.

وحول تداعيات العملية العسكرية على العملية الانتخابية في “اسرائيل”، قالت وزيرة الثقافة في الحكومة الاسرائيلية، ليمور ليفنات، انه “لا يمكن إجراء انتخابات داخلية في الليكود، والصواريخ لا تزال تسقط على المستوطنات والمدن الجنوبية”، مشيرة الى أن “العديد من الوزراء والنواب في حزب الليكود، يدعون إلى إرجاء الانتخابات التمهيدية إلى حين انتهاء عملية عامود السحاب” في قطاع غزة.

من جهتها، شددت صحيفة “اسرائيل اليوم”، المقربة من رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ان “تل ابيب تدير حربا اعلامية لكسب  الرأي العام العالمي”، مشيرة الى ان “نتنياهو وليبرمان، وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية الاسرائيلية، يجرون اتصالات حثيثة ودائمة، سواء مع قادة الدول الغربية، أو مع وسائل الاعلام العالمية المختلفة، في محاولة لنقل الموقف الاسرائيلي، وتحسين الصورة التي يمكن ان تتضرر، جراء الصور والمشاهد التي يبثها الفلسطينيون، بعد الغارات التي يقوم بها سلاح الجو الاسرائيلي”.

وعملت الصحيفة، كما يبدو، في تساوق مع التهويل الاسرائيلي، بما يتعلق بتجنيد الاحتياط، والتلويح بالعملية البرية ضد قطاع غزة، مشيرة في عنوانها الرئيسي، وعلى صفحتها الاولى، الى أن “اسرائيل كلها في الاحتياط، والمساهمة كانت كاملة في المهمة”، وأبرزت الصحيفة صوراً عن جنود الكتيبة 101 في لواء المظليين، وقالت انهم انهوا تدريبا مكثفاً أمس، على القتال في مناطق مأهولة، استعداد لعملية برية محتملة ضد قطاع غزة.

معلق الشؤون العسكرية في الصحيفة، يؤاف ليمور، وهو أيضا معلق الشؤون العسكرية في القناة الثانية العبرية، شدد في مقال نشرته “اسرائيل اليوم”، على ان اسرائيل مستعدة لوقف اطلاق النار مع قطاع غزة، لكن بشرط ان يكون هناك ضمانة من الجانب الاخر، بعدم الرجوع الى الاعمال العدائية، وفصل في الشروط والشروط المضادة، مضيفا ان كل المسائل ما زالت موجودة على الطاولة، ومن بينها التدخل البري لقوات الجيش الاسرائيلي، في قطاع غزة.

وغطت الصحيفة، زيارة وزير الجبهة الداخلية، آفي ديختر، الى “تل ابيب” وسديروت، الذي توقع ان يتواصل القتال، وان تتساقط المئات من الصواريخ الفلسطينية على المستوطنات الاسرائيلية، وقال: “في الأيام الأخيرة عدّلت قدرات الردع في غزة. من المتوقع تساقط مئات الصواريخ في الجنوب والوسط خلال الأيام القادمة”.

وفي تقرير اقتصادي عن الكلفة المالية التي تتكبدها “اسرائيل” من العملية العسكرية الجارية ضد قطاع غزة، أشارت “اسرائيل اليوم”، الى ان كلفة الأيام الأربعة من القتال، بلغت حوالي 200-250 مليون شيكل (1 دولار يساوي حوالي4شيكل) ، وبحسب الحسابات الأولية فإن أسبوعا من القتال سيكلف الجيش ما بين 400 الى 450 مليون شيكل أما إذا تضمنت العمليات القتالية دخولاً برياً فإن الكلفة الاقتصادية لاسبوع من القتال ستتراوح ما بين  3الى 4 مليار شيكل، أي حوالى مليار دولار اميركي. منوهة بالبيان الصادر عن الجبهة الداخلية الاسرائيلية،التي اشارت فيه الى انها تستعد لمعركة طويلة من حوالي سبعة أسابيع متواصلة، مقابل  ثلاثة أسابيع من القتال في عملية “الرصاص المسكوب”.

من جهتها، عنونت صحيفة “هآرتس” صفحتها الاولى بالآتي: “بعد ليلة هادئة، تجدد الصواريخ صباحا على الجنوب، سقوط جريح بعد إستهداف منزل في عسقلان بقذيفة هاون”.

وقالت الصحيفة ان رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مستعد لوقف شامل لإطلاق النار، ولكن إذا لم يتوقف إطلاق النار من قطاع غزة، فان اسرائيل على استعداد لشن عملية عسكرية برية، واجتياح قطاع غزة، مشيرة الى ان نتنياهو، أعرب في مكالمات هاتفية أجراها امس مع الرئيس الاميركي باراك اوباما، والمستشارة الألمانية انجيلا ميركيل، عن استعداده لإنهاء العملية العسكرية، وبشكل سريع جدا، وان الامر منوط بالفلسطينيين انفسهم.

وتحدثت الصحيفة عن الدور المصري من الحرب القائمة، مشيرة الى ان الرئيس محمد مرسي، الذي كال الاتهامات لاسرائيل في الايام القليلة الماضية، من شأنه ان يؤمن مخرجا لكل من اسرائيل وحركة حماس في المواجهة القائمة، بحيث لا تنجر المواجهة الى مواجهة اكبر، ومنها الدخول البري الى القطاع.

وشددت الصحيفة في افتتاحيتها، على ضرورة ان تعمل الحكومة الاسرائيلية، كل المستطاع الممكن، من أجل تجنب الدخول البري الى قطاع غزة، مشيرة الى أن خيار كهذا، من شأنه ان يقلب كل المعادلة، ويدخل اسرائيل في المجهول، وقالت ان التفكير المبني فقط على التوجهات العسكرية والحربية، ينم عن فشل متواصل في التفكير، الامر الذي يستدعي تفكيرا من نوع اخر.

ولفتت الصحيفة الى موقف مستشار الامن القومي الاسرائيلي السابق، اللواء غيورا ايلاند، الذي اقترح ازالة الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، مقابل ترتيبات أمنية يجري بلورتها بين كل الاطراف، وتكفل ان لا يتجدد اطلاق النار من قطاع غزة، باتجاه “اسرائيل”.

صحيفة “يديعوت احرونوت”، عنونت صفحتها الاولى، بالآتي: “في اليوم الخامس، إسرائيل تهدد حماس، أما وقف لإطلاق النار أو عملية عسكرية برية”. واشارت الى ان المساعي الحثيثة المبذولة دوليا، تتواصل من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الجانبين، مضيفة ان “اسرائيل تفضل عدم اجتياح غزة برا، لكن على ان يكون ذلك، مقابل اتفاق، يؤدي بالفعل الى عودة الاستقرار الامني للمستوطنات، ولفترة طويلة نسبيا” .

وكتب معلق الشؤون السياسية في الصحيفة، شمعون شيفر، مقالاً اخباريا تحليليا، طالب فيه بجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح، تحت اشراف دولي، مشيراً الى ان التسوية التي يجب العمل عليها، يجب ان تصل في رفع الحصار عن قطاع عزة، والتعهد بعدم العودة الاسرائيلية الى سياسة الاغتيالات، لكن في نفس الوقت، على الجانب الفلسطينيين أن يتعهد بوقف التزود بالصواريخ، وجعل القطاع منطقة منزوعة السلاح، تحت اشراف مراقبين دوليين، وأي تسوية غير ذلك، هي عديمة الجدوى، بل انها تشكل مدخلا ممهدا للجولة القادمة من القتال.

يديعوت احرونوت تدعو نتنياهو الى انهاء القتال وفك الحصار عن قطاع غزة

قال المحل السياسي لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، شمعون  شيفر، أن مئات الالاف من الاسرائيليين يسمعون عن الاتصالات المتعلقة بوقف اطلاق النار، ويسألون أنفسهم: من أجل ماذا فعلنا كل هذا، وما الذي حققناه حتى الآن؟.

وقال شيفر، إن الحروب تنتهي بصورة واحدة، وتحفر في ذاكرة المنتصرين، وتؤثر على الثقة التي يولونها اتجاه قادتهم. من ناحية حماس، الصورة التي يبدو فيها سكان تل أبيب منبطحين وخائفين الى جانب سياراتهم، هي تعبير واضح على أنهم نجحوا بالوصول الى غوش دان، وإبطاح الاسرائيليين على الطرقات.

لا شك أن صورة نهاية المعركة الحالية ستؤثر على قرار الاسرائيليين، باعطاء ولاية ثالثة لنتيناهو في مكتب رئاسة الحكومة، او لا. وهو أيضا يأخذ بالحسبان ذلك، عندما يحين اتخاذ القرار حول متى وكيف، يبشرنا بانتهاء العملية العسكرية في قطاع غزة.

الحقائق الاساسية المطروحة على طاولة أصحاب القرار في اسرائيل، هي على الشكل التالي:

•    لقد استنفذت اسرائيل عمليا التفوق النوعي الموجود لصالح الجيش الاسرائيلي والمؤسسة الامنية .

•    تدرك إسرائيل أن الدعم الدولي “أو الغطاء الشرعي الدولي” آخذ بالنفاذ ، اما الدخول في  عملية عسكرية برية في القطاع، من شأنها ان تهدد حياة المدنيين الفلسطينيين، فهي عملية غير مقبولة من جانب اوباما، وزعماء أوروبا، كما أن من شأن إسرائيل أن تجازف باندلاع مواجهة وصدام مع مصر، ناهيك عن احتمال سقوط نظام الملك الأردني، عبد الله الثاني.

•     تواصل حركة حماس إطلاق النار ولا تنوي بأي حال التوسل للحصول على وقف لإطلاق النار، كما عبر عن ذلك باراك.

•    سيضطر نتنياهو في الأيام القريبة القادمة، للرد على اقتراحات المصريين، حيال وقف إطلاق النار، وسيكون عليه أن يسأل نفسه: هل يمكن ان يقبل الاسرائيليون، ام لا، تهدئة ووقف لاطلاق النار، سبق وان تم خرقه أكثر من مرة في السابق؟

•    سيدعي نتنياهو ووزراء الليكود أنهم غير مستعدين للتفاوض مع حماس، لكن مثل هذا الإدعاء لا يصمد امام حقيقة المفاوضات التي أجرتها حكومة نتنياهو مع حماس، وتمخضت عن صفقة إطلاق سراح شاليط مع دفع الثمن المطلوب كاملا. وبالتالي لماذا يرفض نتنياهو الاعتراف بأنه يجري مفاوضات على مصير مليون اسرائيلي؟

•    سيعرض المصريون، اليوم، على نتنياهو اقتراحا للتهدئة لوقت غير محدد، ولكن أمام نتنياهو خيار آخر بعيد الأمد: فعليه أن يحاول أن يعرض على حماس الالتزام بعدم المس بقادتها وبرفع الحصار عن قطاع غزة، مقابل وقف التزود بالصواريخ وبجعل غزة منزوعة السلاح وتحت إشراف دولي. إن أي تسوية أخرى لن تكون ذات معنى وستشكل توطئة للجولة القادمة بين الطرفين، تقوم خلالها حماس بالتزود بأسلحة أكثر تطورا ذات مدى أبعد .

نتنياهو لأوباما: مستعد لوقف اطلاق النار إذا أوقفت المقاومة الفلسطينية اطلاق الصواريخ 

أفاد موقع “هآرتس” أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قال اليوم للرئيس الأميركي باراك أوباما ومستشارة ألمانيا انجيلا ميركل إنه مستعد لوقف اطلاق نار شامل إذا أوقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، باتجاه “اسرائيل”.

أما القناة “العاشرة” في التلفزيون الإسرائيلي فقد أفادت أن مصادر في “تل أبيب” نفت ما أفادت به قناة “الميادين” من أن هناك اتفاقاً قريباً على وقف اطلاق النار، وقالت إن الامر يتعلق بـ”تقرير كاذب” وان الجيش الإسرائيلي الآن يواصل خططه العملية كالمعتاد. ومع ذلك وبحسب كلام مصادر سياسية اسرائيلية، فإن دول أوروبية وجهات في الادارة الاميركية تمارس ضغوطا شديدة على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من اجل القبول بالاتفاق ووقف جولة التصعيد.

وأضافت نفس المصادر أن العمل الآن يجري ضمن مسارين متوازيين. من جهة يتم فحص امكانية التوصل الى وقف اطلاق النار، وفي موازاة ذلك يواصل الجيش الاسرائيلي الاستعداد لعملية برية.

وأضافت القناة إن “مسودة الاتفاق التي يتم بلورتها على ما يبدو هي اعلان سريع حتى هذه الليلة عن التوصل الى اتفاق، بعد ذلك وبشكل تدريجي يتم فتح المعابر وادخال البضائع. لاحقا توقف “إسرائيل” الاغتيالات فيما توقف “حماس” وسائر المنضمات الفلسطينية اطلاق الصواريخ. اسرائيل اضافت مطلبا خاصاً بها وهو الامتناع عن مهاجمة جنود الجيش الاسرائيلي الذين يعملون على السياج..”

كل اسبوع من القتال في قطاع غزة يكبد “اسرائيل” مليار دولار

أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” الصادرة اليوم الاحد أن كلفة الأيام الأربعة من القتال التي تكبدها الجيش الإسرائيلي حتى الآن تتراوح ما بين 200-250 مليون شيكل

 (1 دولار يساوي 4 شيكل)، وبحسب الحسابات الأولية فإن أسبوعاً من القتال سيكلف الجيش ما بين 400 الى 450 مليون شيكل أما إذا تضمنت العمليات القتالية دخولاً برياً فإن الكلفة الاقتصادية لأسبوع من القتال ستتراوح ما بين  3 الى 4 مليار شيكل. وكما يبدو فإن “الجبهة الداخلية” تستعد لمعركة طويلة من حوالي سبعة أسابيع متواصلة مقابل  ثلاثة أسابيع من القتال في عملية “الرصاص المسكوب”.

ان العملية العسكرية تنفذ في منطقة محدودة نسبياً، لكن تستخدم فيها الكثير من الأسلحة الالكترونية والتكنولوجية، لذلك فإن كلفة يوم من القتال تكلف الجيش الإسرائيلي أكثر بكثير من الكلفة ليوم من القتال في عملية “الرصاص المسكوب”. كما أن عملية “عامود السحاب” لها انعكاسات على ميزانية العام 2012-2013 والميزانية الأمنية. وثمن العملية مرتبط بعدد أيام القتال، وبحجم تجنيد جنود الاحتياط والقوات البرية المشاركة في القتال.

وفقاً للحسابات فإن يوما من القتال في غزة، يرتكز على النشاطات الجوية وعلى منظومة القبة الحديدية، يكلف ما بين 50 إلى 70 مليون شيكل. أما عملية برية في غزة، وتجنيد واسع للاحتياط، سيزيد من كلفة اليوم القتالي ويرفعها الى 150-200 مليون شيكل أما كلفة اعتراض صاروخ واحد من قبل القبة الحديدية فإنها تكبد الجيش الإسرائيلي حوالي ربع مليون شيكل، أما كلفة غارة جوية بواسطة طائرة متطورة فهي تتراوح ما بين نصف مليون إلى 750 ألف شيكل. أيضا كلفة تشغيل الطائرات من دون طيار باهظة، إذ أن كلفة ساعة طيران لطائرة من دون طيار تصل إلى 10000 آلاف شيكل، بينما تبلغ كلفة تشغيل ساعة طيران للطائرة المروحية حوالي 100000 ألف شيكل.

أما الكلفة الأكبر في عملية “عامود السحاب” فهي في تجنيد الاحتياط، إذ أن كلفة تجنيد جندي واحد في الاحتياط تساوي 1000 عن اليوم الواحد ومعنى ذلك أن تجنيد 16 ألف جندي احتياط سيكلف أسبوعيا أكثر من 112 مليون شيكل، بينما تبلغ كلفة تجنيد 75 ألف جندي أسبوعيا حوالي 525 مليون شيكل .

أما كلفة الموازنة المدنية والتي تتضمن ترميم بنى تحتية ودفع أجور لعطلة العمال والتعويضات غير المباشرة للأعمال التجارية وفقدان المداخيل فهي تتراوح ما بين 800 ألف شيكل حتى مليار شيكل، يضاف إليها الأضرار المباشرة وغير المباشرة.

إن عملية برية واسعة في قطاع غزة ستثقل جدا على النمو الاقتصادي، وبحسب التقديرات فإنه سيجل تراجع تبلغ نسبته حوالي 0.3% من الناتج القومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى