ترجمات عبرية

بانورما الصحافة الاسرائيلية ليوم 28-11- 2012


معاريف: نتنياهو يتعهد لبيغن بتعيينه وزيرا في حكومته القادمة

 صحيفة معاريف * 28/11/2012

 أفاد موقع صحيفة معاريف الاسرائيلية على الشبكة أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يواصل مساعيه لتخفيف أثر وتداعيات نتائج الانتخابات الداخلية لليكود، وفي مقدمتها انتخاب قائمة متطرفة للغاية، والإطاحة بثلاثة من رموز الليكود الليبراليين وفي مقدمتهم الوزير بني بيغن، نجل زعيم الليكود التاريخي، مناحيم بيغن.

وقال الموقع إنه في الوقت الذي أعلن فيه الوزير ميخائيل إيتان أنه يقبل بالنتائج ويعتزم دراسة خطواته القادمة، فقد أجرى نتنياهو أمس اتصالا هاتفيا بالوزير بني بيغن وأكد له أنه يعتزم تعيينه وزيرا في حكومته القادمة على الرغم من عدم انتخابه ضمن مرشحي الحزب في الانتخابات الداخلية التي أجريت يومي الأحد والاثنين من هذا الأسبوع.

ونقل الموقع عن مصادر داخل الليكود قولها إن نتنياهو يعتزم بذل جهود لإقناع بيغن  بأن يبقى وزيرا في الحكومة القادمة، لا سيما وأن نتنياهو، بالإضافة لتقديره لبيغن كرمز ليبرالي في الحكومة، كان الشخص الذي أقنع بني بيغن بخوض الانتخابات الداخلية للحزب واعدا بدعمه في وجه الصفقات الانتخابية المختلفة، ولى الرغم من وضع اسمه على قوائم سوداء للعناصر المتطرفة في الليكود وخاصة صفقتي موشيه فيغلين وحاييم كاتس.

وأشار الموقع إلى موشيه فيغلين الذي تمكن من دخول قائمة مرشحي الليكود هذه المرة عقد اجتماعا لمؤيديه أعلن فيه أن “التركيبة الحالية لقائمة مرشحي الليكود ستزيد من احتمالات فوز الليكود في الانتخابات، وأنها ستعيد لليكود أصوات ناخبين كان من المحتمل أن ينتقلوا للتصويت لحزب “البيت اليهودي”. وكشف فيغلين أن علاقته مع نتنياهو في الفترة الأخيرة هي علاقات جيدة، علما بأن نتنياهو كان سعى في الانتخابات الماضية إلى منع انتخاب فيغلين على قائمة مرشحي الليكود خوفا من تأثير ذلك على طبيعة مرشحي الليكود ولتفادي وصمها بالتطرف والعنصرية.

تعليمات لسفارات إسرائيل بعدم إستقبال برقيات كتب عليها دولة فلسطين

 صحيفة “يديعوت أحرنوت” – 28/11/2012

علمت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن وزير الخارجية الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” أصدر توجيهات لجميع السفارات والممثليات الإسرائيلية في العالم بعدم استقبال خطابات أو رسائل أو مستندات رسمية مكتوب عليها دولة فلسطين.

وقالت رئيسة فرع التأشيرات في الوزارة “جيلا ليبانون” : أن الغرض من التوجيهات هو التشديد على عدم التعامل من رسائل رسمية ترسلها جهات الدبلوماسية دولية وتحمل مصطلحات غير مقبولة إسرائيلياً، مثل فلسطين المحتلة أو القدس المحتلة أو دولة فلسطين أو المناطق المحتلة.

وجاء في التوجيهات أيضاً انه في حال وصلت خطابات على هذا النمط فيجب عدم فتحها وإرجاعها إلى مصدرها أو تركها بدون أي اهتمام، وأن الخطابات المسموح باستقبالها هي فقط التي تحتوي على مصطلح “إسرائيل” أو مناطق السلطة الفلسطينية.

يشار إلى أن هذه التوجيهات تأتي على خلفية توجه السلطة الفلسطينية إلى الجمعة العامة للأمم المتحدة يوم الخميس المقبل للتصويت على الاعتراف بفلسطين كدولة مراقبة في المنظمة.

“يديعوت أحرونوت”: منفذ عملية “تل أبيب” من عائلة دلال المغربي

“يديعوت أحرونوت” * 28/11/2012

كتبت “يديعوت أحرونوت” في موقعها على الشبكة أن الشاب الفلسطيني من مدينة الطيبة، والذي تم اعتقاله بشبهة وضع عبوة ناسفة في حافلة في تل أبيب الأسبوع الماضي ينتمي إلى عائلة الشهيدة دلال المغربي، التي نفذت عملية الشاطئ في العام 1978، والتي أدت إلى مقتل 35 إسرائيليا.

وبحسب أجهزة الحرب “الإسرائيلية” فإن المعتقلين الثلاثة الآخرين في القضية ذاتها هم من قرية بيت لقيا القريبة من مدينة رام الله.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بين المعتقلين يوجد شقيقين، تؤكد والدتهما أنهما كانا في القرية ساعة وقوع العملية، وأنها لا تعتقد أنه كان لهما دور فيها، كما لم يكن بحوزتهما تصاريح تسمح لهما بالدخول إلى الداخل المحتل.

تجدر الإشارة إلى أن الشاب من مدينة الطيبة كان قد تم اعتقاله في محطة القطار في “موديعين”، وتواصل والدته إنكار أن يكون له أي دور فيها، مشيرة إلى أنه كان ينوي استكمال دراسته العليا في الجامعة العبرية في القدس.

في المقابل، تدعي أجهزة الحرب “الإسرائيلية” أن المعتقلين اعترفوا في التحقيقات الأولية بأنهم قاموا بإعداد العبوة الناسفة، واختاروا تل أبيب هدفا، كما قاموا بشراء هواتف نقالة لاستخدامها في تفعيل العبوة الناسفة عن بعد.

ازدياد احتمالات تقديم لائحة اتهام ضد أفيغدور ليبرمان

القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي – 27/11/2012

قالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، إن إنه مع بقاء شهرين على إجراء الانتخابات الإسرائيلية تزداد احتمالات تقديم لائحة اتهام ضد وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، علما بأن التقديرات تشير مع ذلك إلى إغلاق ملف الشركات الوهمية المنسوبة لليبرمان.

 وقال موقع معاريف إنه من المتوقع أن تقدم لائحة اتهام ضد ليبرمان في ملف آخر هو ملف السفير الإسرائيلي في بيلروس. فقد أدانت المحكمة السفير الإسرائيلي السابق في بيلروس  بتهمة عرقلة الإجراءات القضائية وتعطيل العدالة، وتم الحكم عليه بالعمل لصالح الجمهور لستة أشهر، وذلك بعد أن قام بتسليم مواد التحقيق التي أجرتها الشرطة، للوزير ليبرمان.

 وبحسب معاريف فقد بدأت القضية قبل أربع سنوات ، عندما زار ليبرمان عاصمة بيلروس، مينسك، وهناك تسلم من السفير الإسرائيلي، زئيف بن أريه ورقة كشف له فيها أن الشرطة تجري تحقيقا ضده وتجمع معلومات عن نشاط شركة تابعة له. ووفقا للشهادة التي أدلى بها ليبرمان فإنه قرأ قصاصة الورق ثم ألقاها في سلة المهملات. وبعد عودة بن أرييه من عمله سفيرا في بيلروس، بدأ العمل في الطاقم السياسي لحزب ليبرمان، “يسرائيل بيتينو”، ثم طلب من ليبرمان العمل على تعيينه سفيرا  في لاتفيا، فأوعز إليه ليبرمان تقديم أوراقه للمناقصة الرسمية ، وحصل بن أريه في نهاية المطاف على المنصب بعد أن تفوق على 8 منافسين. وقد مرت عملية المناقصة بعدة مراحل دون أن يشير ليبرمان أو يكسف شيئا عن القضية، ومع أن الأمر لا يبدو بحسب الصحيفة جنائيا إلا أن النيابة العامة  تعتقد أن مجمل الشكوك التي تحوم حول هذا التعيين قد تصل حد ارتكاب جريمة خيانة الأمانة العامة.

وأضاف الموقع أن محامي الدفاع عن ليبرمان ردوا بأن ليبرمان لم يرتكب جريمة بسبب صمته وعدم تحدثه عن الموضوع، إلا أن النيابة العامة، وإن كانت أقرت بأن القضية  ليست حادة تماما إلا أن النيابة العامة تعتزم ترسيخ قواعد بشأن السلوك اللائق بوزراء الحكومة ومن ثم جعلها معايير سلوكية ثابتة.

يشار إلى أنه في حال قررت النيابة العامة، في نهاية المطاق تقديم لائحة اتهام رسمية فإن ذلك سيلزم ليبرمان بالاستقالة من منصبه وعدم ترشيح نفسه للكنيست طالما كانت المحاكمة مستمرة.

الجيش الاسرائيلي يأمر جنوده بعدم إطلاق النار على الحدود غزة

موقع صحيفة “معاريف”  28/11/2012

أصدر قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي طال رسو تعليمات جديدة للجيش الاسرائيلي المنتشر على الحدود مع قطاع غزة بعد اسبوع على وقف اطلاق النار، حيث يمنع بموجبها اطلاق النار من قبل الجيش على المواطنين الفلسطينيين الذي يعملون في حقولهم الزراعية المتاخمة للجدار الشائك .

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “معاريف” اليوم الاربعاء فقد كانت التعليمات السابقة للجيش الاسرائيلي اطلاق النار نحو كل مواطن من القطاع يقترب من الجدار دون تردد ، واليوم وبعد اسبوع على وقف اطلاق النار فان التعليمات تغيرت تماما، فيستطيع المواطنين زراعة اراضيهم القربية من الجدار الشائك والوصول الى الجدار دون اطلاق النار عليهم، حتى لو وصل بعض المواطنين للجدار نفسه فعلى الجيش ان يحاول اعتقالهم وفي حالة الضرورة اطلاق النار نحو الاقدام.

 لم يتوقف هذا التغير على تعليمات للجنود على الحدود مع قطاع غزة، وانما شمل ايضا مجموعات فلسطينية تحمل صواريخ، فكانت التعليمات السابقة التحرك الفوري لقصف هذه المجموعة بمجرد مشاهدتها أو اكتشافها، ولكن اليوم التعليمات تشير بعدم التحرك وقصف هذه المجموعات الا في حال اطلقت صواريخ .

مسئول إسرائيلي:” لا يوجد حل لوقف الصورايخ على إسرائيل

 جامعة حيفا – 28/11/2012

 قال الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي ومستشار رئيس الوزراء للأمن القومي البروفيسور”عوزي أراد”:” إن من يعتقد أنه يمكن تحقيق قوة ردع أمام العمليات ضد إسرائيل، أو إيجاد حل لإطلاق الصورايخ، فهو لا يعلم عما يتحدث عنه “.

وأضاف “أراد” محاضرة له في مركز الدراسات والأمن القومي بجامعة حيفا:” يمكن الحديث عن قوة ردع فعالة فقط مع الدول النووية، أما في حالت المواجهات التقليدية لا يمكن الحديث عن قوة ردع، ومن يعتقد أن أنه بالأماكن تحقيق قوة ردع أمام العمليات ضد إسرائيل، أو إيجاد حل لإطلاق الصورايخ، فهو لا يعلم عما يتحدث عنه “.

وتابع قائلاً:” إن قيام إسرائيل بنشر الجنود الاحتياط بالقرب من حدود غزة أثناء العملية العسكرية، لم تكن سوى خطوة تهديديه تضر بمصداقية إسرائيل، ولا تمس سوى بقدراتها على الردع”.

وحول الطرف الرابح من العملية العسكرية على قطاع غزة قال “أراد”:” من الصعب تحديد الطرف الرابح من الطرف الخاسر، ولكن على كل حال لم تكن هناك خسارة أو انتصار مطلقان لأي من الجانبين، ولا يمكن معرفة الرابح أو الخاسر إلا من خلال ما يحمله المستقبل”.

باحث في مركز بيغن السادات : على زعماء إسرائيل أن يضعوا رؤوسهم في التراب بعد عملية عمود السحاب

 مركز بيغن السادات – 28/11/2012

 نشر مركز بيغن السادات مقالة تحليلية  حول مجريات عملية عمود السحاب للباحث عمير ابابورت بعنوان “عملية عامود السحاب: شرق أوسط جديد.

حيث قال كاتب الدراسة ” على مدار أسبوع الحرب  تجاوزت قوة نيران حماس ما كان متوقعاً لدى الجيش الإسرائيلي حيث بلغت 150-250 صاروخ في اليوم الواحد بما في ذلك إطلاق الصواريخ على تل أبيب، في حين كانت توقعات الجيش بأن إطلاق الصواريخ سيكون ما بين 70-100 صاروخ في اليوم.

وتهكم الكاتب على رئيس هيئة الاركان الإسرائيلي بني غانتس قائلاً :”ما كان مذهلاً هو أنه طوال العملية لم يحدث أي ضغط من الجيش الإسرائيلي على القيادة السياسية للموافقة على الخطط والإجراءات التي لم توافق عليها بعد”

وأرجع الكاتب هذا الأمر إلى أن رئيس الأركان بني غانتس لم يكن متحمساً لهذه العملية بل كانت معتدلاً في حماسه وذلك بسبب تعقيدات الوضع الإقليمي.

وقال الكاتب:”معظم قنابل الجيش الإسرائيلي استهدفت أراضٍ ورمال في غزة، حيث الأماكن التي تُخبأ فيها الصواريخ والأسلحة”.

ودعا الكاتب زعماء “إسرائيل” لأن يضعوا رؤوسهم في الرمال لأن حماس خرجت من عملية عامود السحاب بانجازات هائلة وقد وجد حكمها شرعية دولية.

وأضاف الكاتب :”أن أهم انجازات حماس هو التزام إسرائيل بألا تعمل في منطقة الحزام الأمني، وكذلك تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

ونبه الكاتب أنه وإن لم توقع “إسرائيل” رسمياً على هذا الإتفاق إلا أن المؤكد أنها التزمت بذلك أمام مصر وهي مضطرة لتنفيذ ذلك .

وأشار الكاتب إلى أن العالم العربي والإسلامي من شبه الجزيرة العربية إلى لبنان وسوريا وتركيا كلهم ينظرون إلى حماس على أنها الفائز في هذه الجولة.

وأكد الكاتب على امتعاضه والمجتمع الإسرائيلي من هذه النتيجة.

ولقد اقتبش الكاتب عن قائد الاستخبارات العسكرية  الإسرائيلية “غادي أيزنكوت” قوله: إن إسرائيل تمنت العودة إلى يوم الأربعاء الماضي قبل نصف ساعة من تنفيذ عملية إغتيال الجعبري .

حزب العمل ينتخب قائمته غداً الخميس

 صحيفة معاريف – 28/11/2012

من المقرر أن ينتخب 56 ألف عضو في حزب العمل، غدا الخميس مرشحي الحزب للكنيست القادمة، في الوقت الذي تسعى فيه زعيمة الحزب شيلي يحيموفتش إلى الابتعاد قدر الإمكان عن قائمة “يسارية” وغير متوازنة وفق تعبيرها.

فقد نقلت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم أن يحيموفتش تسعى إلى كسر الجمود المسيطر على حالة كتلة اليسار، وإلى استمالة أصوات الناخبين المعتدلين في معسكر اليمين، وفي مقدمة هؤلاء الناخبون المتدينون.

فقد شاركت يحيموفتش أمس في حلقة بيتيه للمرشح “حيلي تروبير”، ودعت جمهور اليهود المتدينين الصهيونيين إلى الانتقال للتصويت لحزب العمل ومعسكر اليسار، والتركيز على ما يحدث داخل حدود 67 وليس خارجها، ولم تخف يحيموفتش رغبتها في ضمان قائمة مرشحين تضم رجالا من “اليسار” و”اليمين المعتدل” مع إبعاد المرشحين اليساريين “للغاية”.

وأشار الموقع إلى أن يحيموفتش اعتبرت أنه وإن كانت لا تسيطر على عملية التصويت في الحزب، إلا أن لها تأثيرا معينا تأمل في أن يساهم في انتخاب قائمة “معتدلة”.

جاء ذلك بعد سيل من التصريحات التي أطلقتها يحيموفتش مؤخرا حاولا فيها “تبرئة” حزب “العمل” من “تهمة اليسار”، من جهة، كما أنها أيدت العدوان الأخير على غزة، وقامت بتقليص عدد المندوبين لقطاعات مختلفة في الحزب، مثل مرشحي الحركة الكيبوتسية، والعرب والدروز، وتخصيص مقاعد متأخرة على لائحة مرشحي الحزب لهذه القطاعات.

وقد حاولت يحيموفتش أمس من خلال انتقاد قائمة الليكود المتطرفة، استمالة أصوات المعتدلين، وشنت في الوقت ذاته هجوما على تسيبي ليفني مدعية أن إقامة حركة جديدة  تضر فقط بقوة كتلة “الوسط” و”اليسار”، معتبرة أن حزبها سيبقى على الرغم من دخول ليفني للانتخابات الحزب الأكبر في معسكر “الوسط” و”اليسار”.

مساعي في الأحزاب اليسارية لتشكيل قائمة موحدة

 القناة العاشرة – 28/11/2012

ذكرت القناة العاشرة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق “أيهود أولمرت” قد حاول إقناع رئيسة حزب “تنوعاه” الجديد “تسيبي ليفني” من أجل تأجيل إعلانها عن الحزب الجديد، لأنه كان يريد مساعدتها في الانتخابات المقبلة من خلال دعمها والمنافسة معها.

ووفقاً للقناة فإنه من المتوقع أن يسافر كل من أولمرت وليفني للولايات المتحدة هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن أولمرت سيحاول إقناع ليفني للمرة الأخيرة للتعاون معه في الانتخابات المقبلة، موضحة أن الأمر قد تصدع بين الاثنين بسبب غضب مقربين من أولمرت من تصرفات “تسيبي ليفني”.

وتشير القناة إلى أن عدة اتصالات تجرى بين العديد من الأطراف في الأحزاب اليسارية والوسط بهدف التوحيد تحت قائمة واحدة على غرار ما قام به حزبي الليكود و”إسرائيل بيتنا”، وعلى الرغم من إعلان تسيبي ليفني عن حزبها بشكل مستقل إلا أن الفرص سانحة لضم حزب يائير ليبد إلى حزب تسيبي ليفني والعكس صحيح بعد أن توسط بذلك “أوري شاني” رئيس ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق “أرئيل شارون” والذي يعمل حالياً المستشار الاستراتيجي للبيد.

وبحسب القناة فإن الأسبوع المقبل هو الموعد النهائي لأوري شاني سيكون الخط الذي يحاول أن يوصل بين لبيد وليفني من أجل منع التنافس برأسين، الجدير بالذكر أن هناك 14 عضو كنيست يجرون اتصالات مع ليفني للانضمام إليها وهي لا تريد الجميع ولكن أولئك الذين تتفهمهم.

الوزير شالوم:” توجه عباس إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يعتبر خرقاً للاتفاقات المرحلية

 اذاعة اسرائيل – 28/11/2012

قال النائب الأول لرئيس الوزراء سيلفان شالوم إنه إذا توجهت السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الدولية في لاهاي فإن إسرائيل ستتوجه إلى نفس المحكمة بطلب تقديم رؤساء حماس والمنظمات الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة للمحاكمة بسبب الاعتداءات الصاروخية على المدن والقرى الإسرائيلية.

 وقال الوزير شالوم في مقابلة إذاعية بعد ظهر اليوم إن توجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب الحصول على مكانة دولة غير عضو في المنظمة الدولية يعتبر خرقاً للاتفاقات المرحلية متسأئلاً ماذا سيكون مدى التزام الطرف الفلسطيني بالاتفاقية الدائمة في حال التوصل إليها.

 ورد الوزير شالوم ما قالته رئيسة حزب (الحركة) تصيبي ليفني من أن سياسة حكومة نتنياهو هي التي دفعت برئيس السلطة الفلسطينية إلى التوجه إلى الأمم المتحدة.

 وأعرب عن اعتقاده بأن جهود إيهود أولمرت وتسيبي ليفني للتوصل إلى اتفاق مع عباس قد فشلت كما وافق رئيس الوزراء نتنياهو على تجميد الاستيطان والإعلان بقبول حل الدولتين ولكن بدون جدوى.

 هذا وقالت رئيسة حزب العمل النائبة شيلي يحيموفيتش إن المبادرة الفلسطينية في الأمم المتحدة لا تصب في مصلحة إسرائيل ولكنه لا يجوز المبالغة في مدى أهمية هذه الخطوة لأن الحديث يجري عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس عن مجلس الأمن الدولي.

 ودعت النائبة يحيموفيتش إلى استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية مؤكدة أن الجمود السياسي يتنافى والمصالح الإسرائيلية.

الاحتلال يعترف بأكثر من 10 محاولات لإسقاط طائراته

القناة الثانية – 28/11/2012

كشف مسؤول عسكري إسرائيلي عن تعرض طائرات سلاح الجو الإسرائيلي لعدة محاولات إسقاط خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي امتد من 14 حتى 21 نوفمبر الحالي. وبعد ستة أيام من انتهاء العدوان، نقلت القناة الثانية العبرية بالامس عن ميجر A قوله إنه لم يكن على الطائرات في الهواء خطر حقيقي خلال هذه المرحلة رغم أنه كانت هناك عدة محاولات لإسقاط الطائرات باستخدام صواريخ ستريلا المضادة للطائرات.

وقال مسؤولون بسلاح الجو إن أكثر من 10 محاولات تم تحديدها لإطلاق هذه الصواريخ على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على قطاع غزة. ونسبت القناة العبرية لمصادر استخبارية القول إن المقاومة بغزة استثمرت جهودًا كبيرة للحصول على صواريخ ذات مديات كبيرة من مستودعات الجيش الليبي ونقلها عبر الأنفاق لغزة.

بعد 35 عام.. إسرائيل تنشر الوثائق السرية لزيارة السادات لإسرائيل

موقع “القناة الثانية” الإسرائيلية – 28/11/2012

أفاد موقع “القناة الثانية” الإسرائيلية أنه بمناسبة مرور 35 عامًا على اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلة، أفرج “أرشيف الدولة” عن الوثائق السرية الخاصة بزيارة الرئيس المصرى السابق “محمد أنور السادات ” إلى الكنيست الإسرائيلى.

 وأضافت الثانية الإسرائيلية أن هذه الوثائق قد تضمنت 40 وثيقة تاريخية تحتوى على تفاصيل المفاوضات التي سبقت زيارة “السادات” والاتصالات السرية مع الوفد المصرى حيث تزعم الوثائق أن “موشيه ديان” اجتمع مع نائب رئيس الحكومة “حسن تهامى” سرًا فى المغرب، كما أن الرئيس الفلسطيني “عرفات” قد أبدى استعداده للاعتراف بإسرائيل.

 وحسب القناة فإن الوثائق كشفت أن إسرائيل حاولت بواسطة “رومانيا” تطوير العلاقات مع مصر حيث إن رومانيا كانت هى الدولة الاشتراكية الوحيدة التى لها علاقات طيبة مع اسرائيل وايضا علاقات دبلوماسية مع الدول العربية فى هذا الوقت.

 وحسب الوثائق فإن “مناحم بيجن” رئيس الحكومة الإسرائيلية وقتئذ قال لوزراء حكومته إن “السادات” قد أرسل رسالة إلى الرئيس الروماني “تشاوشسكو” يؤكد فيها استعداده لعقد لقاء بين ممثلين إسرائيليين ومصريين كمرحلة أولى تسبق لقاء “بيجن – السادات”.

 واستغلت إسرائيل علاقاتها مع المغرب ومع الملك “الحسن الثاني” فسافر “موشي ديان” سرًا إلى المغرب في 16 سبتمبر 1977 متنكرًا، ورتبت اسرائيل لقاءً داخل بيت الضيافة الخاص بالملك “الحسن الثاني” حيث اجتمع “ديان”مع نائب رئيس الحكومة المصرية حينئذ “حسن تهامي” وقد استمراللقاء أربع ساعات حيث تناولا معًا وجبة العشاء وتبادلا الهدايا.

 ونشرت الثانية الإسرائيلية لأول مرة محضر جلسة لجنة الخارجية والأمن التى انعقدت فى 18 نوفمبر 1977 أى قبل يومين من زيارة السادات.

 وقد تضمنت الوثائق قول بيجن عن السادات أمام أعضاء اللجنة: “سنفعل أي شيء لكي يخرج سعيدا”  موضحا أن “أي شيء” يعني كل شيء ما عدا ما لا يمكن فعله .

 واردف قائلا: “اعتقد أنه يمكن أن ننجح لذلك سيتم استقبال السادات باحترام لكى نوفر فرص النجاح”.

وتزعم الوثائق أن الرئيس الرومانى “نيكولاى تشاوشسكو” طلب من بيجن اعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية مؤكدا أن عرفات على استعداد للاعتراف بدولة إسرائيل”.

لأول مرة إسرائيل تعترف بهزيمتها الدبلوماسية وهجوم على نتنياهو

موقع “يديعوت” الالكتروني – 28/11/2012

أجمعت الساحة السياسية الإسرائيلية الداخلية واتفقت لأول مرة على هزيمة إسرائيل الدبلوماسية، وسارعت مصادر سياسية رفيعة حسب وصف موقع “يديعوت احرونوت” الالكتروني، إلى اتهام نتنياهو وليبرمان بالمسؤولية عن الهزيمة النكراء التي باتت محتومة وعن ضعف إسرائيل والواقع الجديد الذي ستستفيق عليه صبيحة الجمعة القادم.

 الهزيمة تجلت بشكلها الواضح وفقا للمصادر المذكورة ليس فقط بالأغلبية التلقائية التي يمتلكها الفلسطينيون في الجمعية العمومية ولكن من خلال دعم الدول الغربية الهامة التي فشلت إسرائيل في تجنيدها لصالح موقفها.

 ووجهت الأوساط السياسية الإسرائيلية سهام نقدها اللاذع إلى صدر ليبرمان شخصيا ووزارة الخارجية عموما، متهمين ليبرمان بالمسؤولية عما وصلت إليه الأمور عبر استمراره بمماحكة الرئيس الفلسطيني محمود عباس فكان عليه “ليبرمان” ألا ينتظر غير هذه النتيجة.

وتسود الخارجية الإسرائيلية تقديرات بأن دول أوروبا الغربية قررت التصويت لصالح الطلب الفلسطيني تعزيزا لموقف أبو مازن وردا على التصريحات العنيفة التي خرجت من تل أبيب ضده خلال الفترة الأخيرة.

 وأضاف موقع “يديعوت” الالكتروني أن الخارجية الإسرائيلية تحديدا تبنت نهجا يقوم على معاقبة السلطة بأشد العقوبات وإلغاء اتفاقية أوسلو والتسبب بانهيار السلطة، لكن وتيرة هذه التهديدات تراجعت منذ يوم أمس الثلاثاء، واكتفت إسرائيل وفقا لمصدر سياسي رفيع بقرار تجاهل الرسائل والبرقيات الموسومة باسم دولة فلسطين وهذه وسيلة ضغط ضعيفة جدا.

 ونقل الموقع عن مصادر رفيعة في الخارجية الإسرائيلية قولها ومن باب تبرير الفشل ” كل سنة تصدر الكثير من القرارات لصالح الفلسطينيين بعضها متطرف جدا وهناك دولا في مجموعة الأغلبية التلقائية لا تصوت ضدها حتى لا يفقد الفلسطينيون الأغلبية وكان من المتوقع ان يحظى الفلسطينيين بدعم بعض الدول لكن عملية (عنان السحاب) غيرت الوقائع والواقع وهناك شعورا بأن دول أوروبا راغبة بدعم ابو مازن بعد موقفه الواضح من حماس” حسب قول هذه المصادر.

 ووجه مسؤول كبير انتقادات حادة لطريقة إدارة الحكومة السياسية قائلا ” تفوهات ليبرمان ضد الرئيس ابو مازن وحقيقة غياب الحوار السياسي مست كثيرا بقدرة إسرائيل على مواجهة الفلسطينيين ولو كان لإسرائيل مبادرة أو خطة سياسية لكان من السهل عليها أن تطالب الدول بمعارضة الموقف الفلسطيني والتصويت ضدهم لكن هذا هو الواقع ولا يوجد ما يمكننا عمله حين يماحك وزير خارجيتنا ابو مازن ستكون هذه هي النتيجة فقط ولا يمكن انتظار او توقع غيرها”.

وفقا للموقع، لا يوجد داخل منتدى الوزراء ألتسعة أغلبية لاتخاذ خطوات عملية فعالة ضد السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة على الأقل، حيث وصف مسؤولون كبار التهديدات بإنهاء وجود السلطة والتسبب بانهيارها بالكلام الفارغ.

 تعول إسرائيل على الولايات المتحدة لمنع انضمام الفلسطينيين إلى بقية المنظمات الدولية كونها الممول الأساسي لهذه المنظمات، وبالتالي يمكنها ممارسة ضغوط حاسمة خاصة وان الإدارة الأمريكية مسلحة في هذا الشأن بقرار الكونغرس الذي يحظر تمويل أي منظمة دولية تعترف بالدولة الفلسطينية قبل ان تدخل السلطة في مفاوضات سياسية مع إسرائيل كطريق وحيد لإقامة هذه الدولة.

 ورغم هذا الأمل والتعويل، نقل الموقع عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها ” رغم ذلك لا يوجد شك بأن واقعا جديدا قد خلق في المنطقة ومن الواضح بأنه ورغم أقوال نتنياهو التي تمتدح موقف إسرائيل فان موقفنا في الساحة الدولية بات ضعيفا جدا لدرجة أن إسرائيل فشلت بتجنيد حتى تلك الدول التي أوضحت للفلسطينيين مرارا وتكرارا بأنها لن تسمح لهم بتمرير أو فرض خطوات سياسية من خارج دائرة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل “.

 وأخيرا، نقل الموقع عن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية السابق وأحد عرّابي اتفاقية أوسلو “اوري سافير” قوله ” لم يبق لابو مازن أي خيار آخر وهناك خطوتين تسببتا بضعف الرئيس الفلسطيني اولهما غياب عملية سياسية فعالة والثانية القوة الكبيرة التي حازتها حماس بعد عملية “عامود السحاب”.

 واضاف سافير ” يبحث ابو مازن عن علاج في الساحة الدولية صحيح بأن هذا العلاج لن يقيم دولة فلسطينية لكنه سيعزز من موقفه ويمنحه مزيدا من القوة ويبقى أفق حل الدولتين على قيد الحياة حسب وجهة نظر ابو مازن وكان يمكننا منع هذا الأمر لو كنا أكثر ذكاء”.

 وحسب رأي سافير ” فإن ميزان القوى بين إسرائيل والسلطة لن يختلف لكن سيخرج الفلسطينيين من هذا الأمر بدعم دولي شامل وكامل تقريبا ورغم معارضة أمريكا لهذه الخطوة لكن حقيقة معالجتهم لها بهذا الاعتدال واللين تشجع الفلسطينيين على الاستمرار خاصة وان إسرائيل فقدت الأغلبية الأخلاقية فور إدراك العالم بأنها لا تريد عملية سياسية”.

سرقة عشرات الوثائق السرية التابعة لما يسمى “أوغدات عزة”

صحيفة يديعوت أحرونوت – 28/11/2012

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يفحص حجم الأضرار التي وقعت بعد أن تمت سرقة عشرات الوثائق السرية التابعة لما يسمى “أوغدات عزة”، من قبل أحد سكان قلنسوة في المثلث، وذلك بعد أن اقتحم مركبة ضابط وقام بسرقة الوثائق.

وجاء أن الحادث قد وقع قبل سنة عندما كان الجيش يستعد لعملية هجومية على قطاع غزة في الوقت الذي أطلق فيها مئات الصواريخ من القطاع باتجاه مستوطنات الجنوب.

وأضافت الصحيفة في موقعها أن الضابط المذكور ترك وحدته العسكرية وتوجه إلى مقبرة “المجلس الإقليمي غيزر” قرب الرملة، لزيارة قبر جدته، وخلافا للتعليمات أخذ ملفا يحوي عشرات الوثائق السرية، بها معلومات عن مساعدون استخباريون وخرائط وأوامر وعروضا تقديمية تشتمل على معلومات كثيرة سرية في مجال الأمن، ومواد سرية ذات صلة بأي عملية برية أو جوية في قطاع غزة.

ويتضمن بعضها تفاصيل حول أعداد القوى البشرية ونشر القوات وأوقات التدريب والمناورات، وخرائط ذات صلة بنشر الوسائل القتالية للجيش حول قطاع غزة.

كما جاء أن الملف المذكور الذي يحوي هذه الوثائق ترك في المركبة العسكرية على المقعد المجاور لمقعد السائق بدون حراسة في الوقت الذي كان فيه الضابط في المقبرة, وعندما عاد الضابط إلى المركبة فوجئ باقتحام مركبته وباختفاء الملف، فسارع إلى تقديم تقرير لضباطه وإلى الشرطة، وادعى في حينه أن الحديث عن عدد قليل من الوثائق السرية.

وتابعت الصحيفة أنه في أعقاب اقتحام المركبة العسكرية بدأت قوات كبيرة من الشرطة العسكرية والشرطة المدنية بإجراء تحقيق للوصول إلى الملف, وبعد 24 ساعة عثر عليه لدى أحد سكان قلنسوة في المثلث. وأشارت تقديرات الأجهزة الأمنية إلى أنه لم يتم استخدام الوثائق، وأنها استعيدت كاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى