ترجمات عبرية

بانورما الصحافة الاسرائيلية ليوم 23-11- 2012


بيريز لـ”يديعوت” يقول أن “عباس شريكنا الوحيد وليس حركة حماس” وتشكيل “محور جديد” ضد”المحور الايراني

صحيفة “يديعوت أحرونوت”– 23/11/2012

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” على موقعها الالكتروني، اليوم الجمعة، أنه بعد يوم واحد من وقف إطلاق النار، وبعد تثبيت مكانة حركة “حماس” وإنزال ضربة أخرى على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فإن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز يقف إلى جانب عباس، ويطالب بإجراء مفاوضات معه.

 وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع بيريز، قال “إنه يرى في عباس شريكا، وأنه كل الوقت رأى فيه شريكا”.

 وبحسب بيريز فإنه بعد انتهاء “الجزء العسكري يجب البدء بالجزء السياسي”، وأضاف أنه “بالنسبة لأبي مازن فإن القول بأنه ضد الإرهاب، ومع السلام، ومع دولة عربية منزوعة السلاح، وأن قضية اللاجئين تحل بمفاوضات متفق عليها وعادلة، هذه أمور غير مقبولة في الشارع العربي، ولكنه يقولها بصوت عال، ولذلك أنا بالتأكيد أرى فيه شريكا”.

 وأضاف أنه يجب الآن النظر إلى الأمام إلى الفصل القادم، وهو فصل سياسي، مشيرا إلى أنه يجب العودة إلى المفاوضات، كما قال “هناك لاعبون جدد، بعضهم يفاجئون للأفضل، وبعضهم للأسوأ، فإيران على سبيل المثال هي التي أرسلت الصواريخ والقذائف الصاروخية إلى حركة حماس من أجل إطلاقها على إسرائيل، وهي التي أرسلتها إلى حزب الله، فقد ملأت الشرق الأوسط بالصورايخ”.

 وادعى أن إيران ليست خطيرة من الناحية النووية فقط، وإنما “هي الدولة الإرهابية الأولى في العالم”، على حد تعبيره.

 وفي حديثه عن الرئيس المصري محمد مرسي، قال بيريز إنه يعترف بأهمية محور “الولايات المتحدة – مصر – دول الخليج”، وبحسب تقديراته فإن هذا المحور سيقف مقابل المحور الإيراني، معتبرا أن حماس تدور في فلك إيران، وبحسبه فإن الرئيس المصري المنتخب أثبت قدراته السياسية والقيادية، وأثبت أنه يرى صورة واسعة وليس مصالح ضيقة ومحلية، على حد تعبيره.

 وأضاف بيريز أنه على “إسرائيل” أن تكرس الأيام التي تلت المواجهات من أجل إطلاق مبادرة سياسية، وقال “إن هناك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها، مع الانتباه إلى أن من تبدى بمسلكيات غير عادية هو رئيس الولايات المتحدة الذي وقف علانية وبدون اعتبارات إلى جانب إسرائيل”.

كلينتون حذرت إسرائيل من أن رد فعل شديد على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة سيؤدي لانهيار السلطة

صحيفة (هآرتس) 23/11/2012

ذكر تقرير صحافي إسرائيلي، أن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، حذرت إسرائيل من أن رد فعل شديد من جانبها على التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة غير كاملة العضوية بالمنظمة الدولية، سيؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية.

وقالت صحيفة (هآرتس) الجمعة، إن تحذير كلينتون جاء خلال لقائها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيري الدفاع ايهود باراك والخارجية أفيغدور ليبرمان الأربعاء.

وكانت كلينتون وصلت إلى إسرائيل مساء الثلاثاء الماضي من أجل دفع جهود التهدئة في قطاع غزة، والتقت الأربعاء في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحثت معه التهدئة والتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة غير كاملة العضوية.

وذكرت الصحيفة أن عباس أبلغ كلينتون، وبعد ذلك بوقت قصير الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أيضا، أن السلطة الفلسطينية مصرة على التوجه إلى الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني الحالي.

وتشير التوقعات في إسرائيل إلى أن الطلب الفلسطيني سيحظى بتأييد أغلبية كبيرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن 150 دولة من أصل 193 ستصوت إلى جانب الطلب الفلسطيني.

وتتخوف إسرائيل من أن الفلسطينيين سيطلبون بعد ذلك الإنضمام لعضوية المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ورفع شكاوى ضد إسرائيل خاصة بكل ما يتعلق بالبناء في المستوطنات التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

ونقلت (هآرتس) عن دبلوماسي غربي أن عباس قال لكلينتون وبان، إنه بالنسبة له فإن “القطار قد غادر المحطة” وأنه في حال عاقبت إسرائيل الفلسطينيين على أثر ذلك “فإنني سأدعو نتنياهو إلى المقاطعة (مقر الرئاسة في رام الله) وسأسلمه المفاتيح وأذهب الى البيت”.

وأضافت أن كلينتون، عادت عقب ذلك إلى القدس، والتقت مع نتنياهو وباراك وليبرمان، لتبحث موضوع التهدئة في غزة، ولكنها قالت إنه ينبغي البحث في كيفية تقوية مكانة عباس وخاصة بعد التصعيد الأخير في غزة الذي اعتبرت أنه أدى إلى تقوية حماس في الشارع الفلسطيني.

وقال موظفان إسرائيليان رفيعا المستوى ومسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية للصحيفة، إن الرسالة التي أوصلتها كلينتون لإسرائيل هي بأن لا تقوم إسرائيل “بكسر الأدوات” والتصرف بحكمة في اليوم الذي يلي التصويت على المطلب الفلسطيني في الجمعية العامة.

وقال المسؤول الأمريكي “إننا نعتقد أنه ينبغي محاولة تقليص الأضرار المحتملة الناجمة عن الخطوة الفلسطينية بالأمم المتحدة بقدر الإمكان، وخطوات متطرفة بعد ذلك لن تساعد، وإنما ستصعد الوضع وحسب”.

وقال موظف إسرائيلي رفيع المستوى، من جانبه، إن كلينتون قالت لنتنياهو إن خطوات عقابية إسرائيلية ستؤدي إلى إضعاف السلطة الفلسطينية، وأن هذا لا يخدم مصلحة إسرائيل، مشيراً الى أنها شددت على أن خطوات من جانب إسرائيل مثل إلغاء اتفاقيات أوسلو أو تجميد المستحقات المالية الفلسطينية وعدم تحويلها إلى السلطة من شأنها أن تؤدي إلى عواقب خطيرة وقد تصل إلى حد انهيار السلطة الفلسطينية.

مصادر في قيادة المنطقة الوسطى تعرب عن تقييمها بأن تؤثر نية رئيس السلطة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة على الأوضاع في الضفة الغربية

صوت اسرائيل – 23/11/2012

أعربت مصادر في قيادة المنطقة الوسطى عن تقييمها بأن تؤثر نية رئيس السلطة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة بطلب منح السلطة مكانة دولة غير عضو في المنظمة الدولية على الأوضاع في الضفة الغربية. وأشارت المصادر إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلي يستعد لمواجهة أي احتمال. من جهة أخرى أشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن تكون الأحداث في الضفة على نطاق أقلّ ممّا كانت عليه أثناء عملية (عامود السحاب). وقال ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى إن لأجهزة الأمن الفلسطينية مصلحة في الحفاظ على الاستقرار في المناطق. ويذكر أن ارتفاعاً طرأ على عدد الأعمال المخلة بالأمن في الضفة خلال عملية (عامود السحاب). وقد اعتقلت قوات الأمن خلال اليومين الأخيرين أكثر من 80 مطلوباً.

الوزير شالوم: الغرض من عملية (عامود السحاب) كان ضمان الأمن لسكان المنطقة الجنوبية

صوت اسرائيل – 23/11/2012

قال النائب الأول لرئيس الوزراء الوزير سيلفان شالوم إنه على علم بالشعور بعدم الراحة الذي يسود الجمهور في أعقاب انتهاء عملية (عامود السحاب) مؤكداً مع ذلك أنه يجب علينا جميعاً أن نذكر بأن الغرض من هذه العملية كان ضمان الأمن لسكان المنطقة الجنوبية. وفي مقابلة أذاعية استذكر الوزير شالوم ما قاله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن جيش الدفاع سيدخل القطاع إذا تم الإخلال بالتهدئة. وأشار الوزير شالوم كذلك إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أثبت مرة أخرى وقوفه إلى جانب إسرائيل في المواضيع الأمنية الحيوية مؤكداً أن هذا الموقف ينطوي على غاية من الأهمية في الموضوع الإيراني. على صعيد آخر قال إن الدور الذي قام به الرئيس المصري محمد مرسي في الجهود لوقف إطلاق النار تدل على أن الواقع أقوى من المبادئ الايديولوجية.

القناة الثانية :الشاباك اوقف العملية البرية على غزة تخوفا من حرب اقليمية

القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي – 23/11/2012

  ذكرت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي الليلة الماضية ان رئيس جهاز الامن العام “الشاباك” هو الذي اوقف الهجوم البري على قطاع غزة بعد ان قدم للمستوى السياسي توصية بذلك.

وقالت القناة ان ران كوهين رئيس الجهاز اكد للمستوى السياسي ان اي عملية برية ستهدد اتفاقية السلام بين مصر والاردن والاحتلال الاسرائيلي وقد تؤدي الى صدام اقليمي واسع. واوضحت القناة ان الوسيط الامريكي في اتفاقية وقف النار مع فصائل غزة حاول ترتيب اتصال تيلفوني بين مرسي ونتنياهو الا ان الرئيس المصري ذلك بشدة.

 من جههته زعم ووزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان ان على الحكومة القادمة اسقاط حماس من الحكم موضحا ان الحكومة الحالية التي تتاهب للانتخابات لا تملك شعبية العملية البرية في القطاع.

 وحول توجه الرئيس عباس للامم المتحدة قال ان الرد الاسرائيلي سيكون قاسيا مؤكدا ان عباس يمارس ارهابا سياسيا قد يكون اخطر من الارهاب الذي تمارسه حماس على الارض لى حد زعمه.

 من جهته قال وزير الحرب باراك ان جيشه القى الف طن متفجرات على غزة لتحطيم البنية التحتية فيما لم يصل الاحتلال الاسرائيلي من صواريخ غزة الا اقل من طن حسب زعمه.

اليمين الاسرائيلي سيحصد 70 عضو كنيست

صحيفة “معاريف” – 23/11/2012

 وفقا لاستطلاع أجرته صحيفة “معاريف” العبرية بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، فقد مر تحالف نتنياهو – ليبرمان بسلام من الحرب ليحصل التحالف على 37 مقعدا في الكنيست، في حين سيحصل معسكر اليمين الاسرائيلية على 70 مقعدا والوسط واليسار على 50 فقط.

ووفقا لهذا الاستطلاع، فإن الانتقادات التي وجهت لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بعد انتهاء العدوان خاصة عدم القيام بعملية عسكرية برية لم تؤثر كثيرا على نتنياهو وتحالفه مع ليبرمان، فهذا التحالف “الليكود – بيتنا” سيحصل على 37 مقعدا في الكنيست حال جرت الانتخابات هذه الايام، وهذا ما يجب ان يطمئن نتنياهو في هذا الاسبوع الصعب الذي مر عليه، ويستطيع تشكيل الحكومة القادمة بسهولة ودون عقبات لحصول معسكر اليمين على 70 مقعدا.

وقد شمل هذا الاستطلاع عودة تسيفي ليفني الى الحياة السياسية على رأس حزب جديد إثر بعض التصريحات انها ستعلن موقفها النهائي الاسبوع القادم، وسوف تحصل ليفني مع هذا الحزب الجديد على 8 مقاعد فقط، وهذا يدلل على ان الجمهور الاسرائيلي لا يجد في ليفني منفاسة حقيقية لنتنياهو ولا يريدها ان تعود على رأس الحكومة الاسرائيلية.

وقد كان للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة تأثير كبير على موقف الناخب الاسرائيلي، بحيث تراجع يائر لبيد “يوجد مستقبل” في هذا الاستطلاع وسيحصل فقط على 5 مقاعد، في حين تقدم الحزب اليميني “البيت اليهودي” ليحصل على 9 مقاعد بسبب التصريحات التي صدرت عن رئيس الحزب والتي دعا فيها لاعادة احتلال قطاع غزة.

حزب العمل حافظ على موقعه في هذا الاستطلاع وسيحصل على 19 مقعدا، في حين لن يستطيع حزب “كاديما” بزعامة شاؤول موفاز ان يتجاوز نسبة الحسم والدخول في الكنيست القادم.

وزير الجيش ايهود باراك زعيم حزب “الاستقلال” كان الرابح الاكبر من هذه الحرب، لأنه سيتجاوز نسبة الحسم ويحصل على 4 مقاعد، وهذه المرة الاولى التي يستطيع تجاوز نسبة الحسم في كافة الاستطلاعات التي اجرتها صحيفة “معاريف”.

حملة اعتقالات واسعة في الضفة تطال 5 نواب فلسطينيين

 صحيفة يديعوت أحرنوت – 23/11/2012

لليوم الثاني على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حملات الاعتقال واسعة النطاق في كافة مناطق الضفة الغربية، والتي طالت هذه المرة خمسة من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني المحسوبين على حركة حماس، إضافة لأكثر من 15 معتقلا من مختلف المحافظات.

ووفقاً لما نقلته صحيفة يديعوت أحرنوت فإن المعتقلين من النواب هم النائب رياض رداد، والنائب فتحي قرعاوي من محافظة طولكرم، والنائب د. محمود الرمحي- أمين سر المجلس التشريعي من محافظة رام الله، والنائب عماد نوفل من محافظة قلقيلية، والنائب باسم الزعارير من محافظة الخليل.

وأكدت الصحيفة أن حملة الاعتقالات طالت كذلك أكثر من 15 مواطنا فلسطينياً حتى اللحظة من مختلف محافظات الضفة الغربية، تركزت في مخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس وقرى وبلدات محافظتي الخليل ورام الله.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في اليوم التالي لإعلان التهدئة في قطاع غزة، يوم أمس الخميس ما يزيد عن 50 مواطنا في معظم محافظات الضفة الغربية، من بينهم قيادي في حركة حماس وناشط حقوقي وأسير محرر.

ليفني ستخوض انتخابات الكنيست على رأس حزب جديد

الإذاعة العامة الاسرائيلية – 23/11/2012

من المتوقع أن تعلن رئيسة حزب كاديما السابقة تسيبي ليفني مع بداية الأسبوع المقبل خوضها المنافسة على انتخابات الكنيست القادمة المقررة في الثاني والعشرين من يناير المقبل، وذلك على رأس حزب جديد.

ووفقاً لما نشرته الإذاعة العامة فإن الحزب الجديد التي ستترأسه ليفني سيقوم على المبادئ التي قام عليها حزب “حيتس” الذي أسسه “أبرهام بوراز” وهو انشق عن حزب العمل قبل 6 سنوات حيث خاض به الانتخابات وحينها لم يتجاوز نسب الحسم.

وبحسب الإذاعة فإن إعلان ليفني سيأتي بعد الإعلان المتوقع لرئيس الحكومة السابق “أيهود أولمرت” عن عدم نيته للترشح للمنافسة على الانتخابات المقبلة، لافتة إلى أن أولمرت يرى في نفسه أنه لن يؤثر على تقدم بنيامين نتنياهو.

ونشرت الإذاعة العامة أمس الخميس ولأول مرة القائمة المحتملة التابعة لتسيبي لفني من أجل خوض الانتخابات المقبلة والمكونة من عميدبن احتياط وهما وهما “يتسحاق بن يسرائيل” و”شلوموا بن نياتي” وأحد قادة حركة الاحتجاج “بوعاز نول” وسفير “إسرائيل” في فرنسا سابقاً “داني ساك”.

وتضيف الإذاعة أيضاً أن هناك أعضاء كنيست من كاديما مؤيدون لها سينضمون للقائمة وهم “مجلي وهبة” و”راحل أدتو” و”أوريت زوارتس” و”يونال حسون” إضافة إلى “روبرت تبييب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى