ترجمات عبرية

بانورما الصحافة الاسرائيلية ليوم 22-11- 2012


معاريف تكشف: رئيس الموساد هو من أدار دفة المفاوضات للتوصل للتهدئة

كشفت صحيفة معاريف العبرية على موقعها الالكتروني مساء الاربعاء عن ان الشخصية التي قادت المفاوضات المكوكية بين تل ابيب والقاهرة هو رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي تامير باردو.

وقالت يديعوت ان باردو زار القاهرة في الاسبوع الاخير مرتين على الاقل والتقى مع مدير المخابرات المصرية رأفت شحاتة حيث ناقشا المسودة الاولية لاتفاق التهدئة والتي اصبحت اساسا للاتفاق الذي تم توقيعه واشارت الصحيفة الى ان باراك شكر رئيس جهاز الموساد الذي قال انه لولا وجوده لعمله لما كنا نقف اليوم هذا الموقف.

مصادر غربية اشارت بالامس الى ان مبعوث اسرائيل الى القاهرة هو المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء الاسرائيلي المحامي اسحاق مولخو مشيرة الى انه كان احد اعضاء الوفد الفلسطيني الذي تكون من ثلاث شخصيات اسرائيلية ذات وزن سياسي وامني.

يديعوت أحرونوت: تزايد التكاليف المالية لنظام “القبة الحديدية

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن توجه تل أبيب للاستمرار في إنتاج بطاريات النظام المضاد للصواريخ المعروف بـ “القبة الحديدية”، وبتكلفة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن الدولة العبرية ستستمر في إنتاج بطاريات نظام “القبة الحديدية”، وبكلفة مالية تصل إلى مائتي مليون دولار تقريباً.

وأشار التقرير إلى أن اللجنة الوزارية في “الكنيست” (البرلمان) الإسرائيلي منحت الجنرال العام من وزارة الحرب إيهود شاني تخويلاً بتوقيع اتفاقية مع هيئة الصناعات العسكرية الإسرائيلية، لإنتاج المزيد من البطاريات الخاصة بنظام “القبة الحديدية”، بتكلفة قد تبلغ  190 مليون دولار أمريكي تقريبًا.

وحسب التقرير؛ فإن الميزانية التي خُصصت لشراء بطاريات لنظام القبة الحديدية، والتي ستمول بشكل جزئي من المساعدات الأمريكية المقدمة لتل أبيب، تم إقرارها قبل بدء العدوان الأخير على غزة.  كما أفادت الصحيفة بأن تكاليف توفير معدات نظام القبة الحديدية وتطويره بلغت نحو خمسمائة مليون دولار أمريكي خلال السنوات الخمس الماضية.

مسئول إسرائيلي: “إسرائيل” أخطأت في تقديراتها قبل “عامود السحاب

قال رئيس مجلس الأمن القومي “يعقوب عميدور” “إن إسرائيل أخطأت في تقديراتها وفرضياتها قبل خوض عملية “عامود السحاب”، موضحاً أن التقدير الأول بأن “إسرائيل” لن تحظى بدعم أمريكي والثاني هو أن “إسرائيل” لن تحظى بالتعاون مشترك مع مصر.

وأشار إلى أنه ومن خلال العملية تبين أن الدعم والتأييد الأمريكي كان جيداً جداً، كما أن المصريين لم يعترضوا أو يستهجنوا حق “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها، على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته أكد قائد تشكيلة غزة السابق بأن النتائج التي تم تحقيقها من عملية “عامود السحاب” هي النتيجة الأسوأ من النتائج التي كانت متوقعة من تنفيذ العملية، داعياً ممارسة الضغوط على حركة حماس حتى تصبح أمر المحافظة على التهدئة من أهم أولوياتها.

من جانبه، أكد “عاموس جلعاد” رئيس الهيئة السياسية الأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية على أن التفاهمات التي توصل إليها الفلسطينيون والإسرائيليون بوساطة مصرية بوقف إطلاق النار لا يعني ذلك تنازل “إسرائيل” عن منح الجيش حرية العمل لتأمين حياة الجمهور الإسرائيلي في الجنوب.

وأشار جلعاد في مقابلة مع الإذاعة العامة إلى أن اتفاق التهدئة جاء للمحافظة على سكان الجنوب وإذا ما لزم الأمر سيتم التعامل مع أي تهديد يتربص بهم، على حد زعمه.

وأضاف جلعاد “بما أن منطقة غزة معقدة فيجب تفعيل قوة كبيرة وبإمكانيات عالية حتى لو لزم الأمر لاحتلال غزة”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ممكنة إلا أنها سيكون لها تأثير كبير على العلاقات الإستراتيجية مع دول الجيران.

خطوط فشل جيش الاحتلال في عملية “عامود السحاب

 على ضوء الفشل الكبير الذي حققته “إسرائيل” في عملية “عامود السحاب” في قطاع غزة، فإن أحد الأحزاب كان على رأس جماعات وشخصيات سياسية تطالب بإنشاء لجنة تحقيق من شأنها أن تفحص تصرفات والإجراءات التي اتخذتها القيادة الإسرائيلية خلال العملية العسكرية في القطاع.

ووفقاً لـ”روتر” فإن هناك ثمة فشل كبير حدث خلال عملية عامود السحاب سواء على الصعيد العسكري أو على الصعيد السياسي، كما ظهر فشل أيضاً على صعيد الجبهة الداخلية وذكر منها:

1-   فشل مسألة اتخاذ القرارات داخل الحكومة الإسرائيلية ومنتديات الثلاثية والتساعية أو ما يعرف بالمجالس السياسية والأمنية المصغرة.

2-   اتضح أنه لم يكن هناك في داخل المنتديات الثلاثية والتساعية نظام بل كان مناورات سياسية غير معروفة المصير.

3-   إن وزير الجيش أيهود باراك غض النظر عن الحاجيات الأساسية للجيش وعن قرارات عسكرية مصيرية، مشيرة إلى أن هناك أشياء لا يمكن الإفصاح عنها.

4-   على الرغم من أنه كان معلوم ليس هناك دخول بري فقد استمروا في تجنيد الاحتياط وكأنه ليس هناك ثمناً لذلك.

5-   جلب الكثير من المعدات العسكرية والعتاد للجنود مقارنة بالكميات المتدنية نسبياً في عملية الرصاص المصبوب التي لم تتجاوز تلك الاستعداد على الرغم من أنها كانت أكبر من “عامود السحاب”.

6-   كان هناك خلل في تركيز القوات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي والذين شبهوا ذلك “بالأوز الذي يجهز للذبح” في إشارة إلى انتظار جنود الاحتياط على حدود غزة.

وأشار الموقع إلى أنه يتم البحث عن رجال متقاعدين كبار في الجيش الإسرائيلي حتى يوافقوا على ترأس تلك اللجنة من أجل محاولة إعادة تصوير النجاح بهذا الشأن في عملية الرصاص المصبوب على حد تعبيرهم.

الأحزاب الإسرائيلية: نتنياهو لم يحقق أهدافه بالقضاء على حكم حماس في غزة

 اعتبرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية و”إسرائيل” شكل للأحزاب الإسرائيلية مادة خصبة واستغلالاً كبيراً من أجل توجيه الانتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو واتهامه بالتراجع عن مواقفه الأصلية في تعهداته التي أكد من خلالها على تقويض حكم حماس في القطاع.

ووفقاً للصحيفة التي عرضت بشكل موجز الآراء وردود أفعال الأحزاب الإسرائيلية على وقف إطلاق النار فإن الأخيرة بحثت عن نقاط الضعف لدى نتنياهو في تلك العملية لمقارعته وانتهاز الفرصة في الدعاية الانتخابية لها.

حيث وجه شاؤول موفاز الذي عمل وزيراً للجيش ورئيس أركان سابقاً وهو على رأس قائمة حزب كاديما انتقاداً حاداً لرئيس الحكومة نتنياهو، معتبراً “أن أهداف الحملة لم تتحقق، وأن اندلاع جولة قادمة من المواجهات هي مجرد مسألة وقت، فلا يتم وقف حرب على “الإرهاب” بهذه الطريقة، على حد تعبيره.

وأضاف موفاز الذي يرأس المعارضة الإسرائيلية في الكنيست “كان على الحكومة ألا توقف العملية العسكرية في هذه المرحلة، لقد عززت حماس قوتها، ولم يتم تحقيق أية قوة ردع”، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار في هذه المرحلة هو خطأ.

أما رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لبيد فأعرب هو الآخر عن تحفظه من وقف إطلاق النار معتبرا أن “الاتفاق جاء متأخرا جدا ودون تحقيق الأهداف التي أعلنتها الحكومة”، مشيراً إلى أن الحكومة لم تحقق ما وعدت به القاضي بالقضاء على حركة حماس وعدم التفاوض معها، فقد قامت بالتفاوض معها ولم تقم بالقضاء عليها.

وفي حركة شاس فقالت جهات حزبية “إننا نتوقع من الحكومة أن تتابع وتراقب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وأن تقوم برد شديد على أول صاروخ يطلق ضد سكان المناط المحاذية لقطاع غزة”.

وفي حزب البيت اليهودي، برئاسة زعيمه الجديد، “نفتالي بنيت” الذي أعلن بدوره أنه ما كان على الحكومة أن توقف النيران وأن تحني رأسها”، مضيفاً أن الجمهور الإسرائيلي أبدى روح تطوع قوية وتضحية في الجولة الحالية من القتال”.

ووصف حزب الاتحاد القومي إعلان نتنياهو عن وقف إطلاق النار بأنه كان مسرحية هزيلة ومحزنة، وهو يحاول تبرير خضوعها المهين دون أي نجاح.

في المقابل قال مراسل الشؤون الحزبية في الإذاعة الإسرائيلية، “يوآف كركوفسكي” إن الرابح الأكبر من هذه الحرب هو عمليا ليبرمان، الذي تمكن من التقدم لتكريس نفسه في صف القيادة الأول مع نتنياهو وباراك، كما اعتبر أن باراك ربح من هذا العدوان عبر تحسين شعبيته بين الجمهور الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى