ترجمات عبرية

بانورما الصحافة الاسرائيلية ليوم 21-11- 2012


موقع  القضية المركزية العبري  : اتفاق التهدئة الجاري الحديث عنه استسلام مخزي لاسرائيل ونتنياهو وليبرمان

 موقع  القضية المركزية العبري – 21/11/2012

قال موقع القضية المركزية العبري ان اتفاق التهدئة الجاري الحديث عنه هو اتفاق استسلام مخزي لاسرائيل ونتنياهو وليبرمان(..) مشيرا الى ان هذا الاتفاق ياتي في وقت تعيش فيه اسرائيل تحت حكم اليمين.

واشار الموقع انه من غير المصدق ان تقوم اسرائيل بالسعي لهذا الاتفاق المخزي والاستسلام في وقت تعيش تحت حكم احزاب اليمين التي يتراسها بنيامين نتنياهو وافيغدور ليبرمان قبل الانتخابات الاسرائيلية بشهرين .

ووفقا للتقارير الاعلامية المصرية والتركية والاوروبية وحتى الاسرائيلية فان نتنياهو وليبرمان هما من يسعيات للتوصل للاتفاق التهدئة وهو الامر الذي قوى الفصائل الفلسطينية.

ووصف الموقع الاتفاق بانه معيب لاسرائيل سيما وان الفصائل فرضت شروطها على زعماء اليمين في اسرائيل حيث يتضمن الاتفاق رفع الحصار عن قطاع غزة دون اي ضمانات عن رقابة تضمن منع تهريب الاسلحة والصواريخ الى قطاع غزة.

وقال الموقع من الصعب تصديق ان الحكومة وافقت على اتفاق الفاحشة هذا موضحا ان بيبي على ما يبدو تعود على تلقي الضربات من حركة حماس بعد توصله لاتفاق مهين اخر تمثل بصفقة تبادل الاسرى .

واشار الموقع الى ان نتنياهو وديوانه رصدوا الانتقادات الكبيرة من قبل المجتمع الاسرائيلي بعد نشر الانباء عن التوصل لتهدئة وبالتالي فهو من اخر الاعلان عنه مؤكدا ان اسرائيل سلمت موافقتها على هذا الاتفاق .

وسخر الموقع من تصريحات وزير خارجية لبيرمان التي قال فيها ان الحكومة والجيش لا يمكن ان يدخل قطاع غزة قبل شهرين من موعد الانتخابات مشيرا الى ان الحكومة لن تكون قادرة على اتخاذ مثل هذا القرار موضحا انه من الصعب تصديق ان نتنياهو وليبرمان هما صقور اليمين .

انتقادات الموقع هذه لم تكن الوحيدة حيث نقلت صحيفة يديعوت احرنوت عن نفتالي بينت رئيس حزب البيت اليهودي اليميني قوله ان نتنياهو وليبرمان فقدوا الحس الصحيح لمصلحة الدولة ودعا الى تنفيذ عملية برية واسعة لاعادة احتلال قطاع غزة وتقسيمه الى قسمين.

وقال رئيس الحزب اليميني ان الدولة التي لا تستطيع حماية مواطنيها تفقد احترامها في العالم مشيرا الى وجود ضعف في القيادة الاسرائيلية وفقدان للروح القتالية في اوساطها وهو ضعف ووهن .

وطالب نفتالي بتتقسيم القطاع الى قسمين بعد اعادة احتلاله مشيرا الى ان الجيش الاسرائيلي قادر على تنفيذ المهمة اذا كان هناك ارادة وقدرة في المستوى السياسي مشيرا الى ان على نتنياهو ان يعطي القرار واستغلال فرصة التعاطف الدولي مع اسرائيل .

هذا وكانت مسيرات ليلية شهدتها مدن الجنوب وانتقدت نتنياهو وليبرمان وباراك وسعيهم للتهدئة حيث ردد الاسرائيليون هتافات دعت نتنياهو الى اخاذ قرار الحرب والدخول بعملية برية وعدم توقيع اتفاق التهدئة.

بن إليعيزر: رابين وشارون كانا “قتلة

القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي – 21/11/2012

 فاجأ وزير الحرب الصهيوني السابق، فؤاد بنيامين بن العيزر، في لقاء تلفزيوني مع الصحافي أمنون ليفي، عندما قال إن رئيسي الحكومة السابقين، رابين وشارون كانا قاتلين .

 وقال بن اليعيزر في البرنامج التلفزيوني الذي سيبث مساء اليوم الاربعاء، في القناة العاشرة ، ردا على سؤال حول رأيه في شخصية قائد القسام، أحمد الجعبري إن تصفية أحمد الجعبري كانت خطأ  لأنه فقط مع متطرفين من هذا النوع، على حد قوله يمكن التوصل إلى تفاهمات واتفاقيات يتم احترامها والالتزام بها.

  وقال بن اليعيزر، الذي شغل منصب وزير الحرب الصهيوني بين عامي 2001-2002 : ” أعرفه جيدا، ، إنه رجل” وردا على سؤال أنه كان هناك ادعاء بأنه من المعتدلين، كما ذكر ذلك ألوف بن في صحيفة “هآرتس”، قال بن العيزر، إذا كنت تريد رأيي لقد كانت كلمته كلمة، عندما يقول لك سأعطيك شيئا فإنه ينفذ، لقد سبق وأن سمعتني أكثر من مرة مطالبا بالإفراج عن البرغوثي أتعرف لماذا؟

  ليفي : لأنه يمكن إنجاز الصفقات معه؟

  بن اليعيزر: لأن الصفقات تبرم فقط مع القتلة ، تعلم ذلك ، قال بن اليعيزر ، فقط مع القتلة، حافظ الأسد كان قاتلا، السادات كان قاتلا، رابين كان قاتلا، أريك شارون كان قاتلا. أليس كذلك!

  وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن بن اليعيزر، أوضح في وقت لاحق في حديث معها أنه قصد القول إن رابين وشارون كانا رجال أقوياء!!.

القناة العاشرة : حالة من الاحباط بعد تفجير الحافلة في “تل ابيب” ووضع حرج لاثنين من الجرحى 

القناة العاشرة “الاسرائيلية” 21/11/2012

ذكرت القناة العاشرة “الاسرائيلية” ان انفجاراً وقع في حافلة كانت تسير في شارع الملك شاؤول في “تل ابيب”، وأدى الى اصابة 16 “اسرائيليا” بجروح، حالة اثنان منهم حرجة.

وقال مراسل القناة للشؤون العسكرية، إن الانفجار لم يكن نتيجة “لانتحاري”، بل عبوة أو قنبلة، جرى رميها داخل الحافلة، بعد ان فتح السائق الباب لاحد المنتظرين على موقف الحافلة في الشارع، الذي فرّ من المكان.

وقال المراسل إن من رمى القنبلة، كان متنكرا بزي يهودي حريدي متدين، الأمر الذي كان من شأنه أن يبعد الشبهة عنه، ويخفف من احتياط السائق، رغم انه لم يسجل قبل ذلك، أي انذار بوقوع عمليات كهذه، من قبل الاستخبارات “الاسرائيلية”.

وفي وقت لاحق، أعلنت وسائل اعلام “اسرائيلية” ان الشرطة قامت باعتقال “عربي” كان يهم بالدخول الى مبنى البورصة في “تل ابيب”، وكان يحمل معه حقيبة يدوية، فيما اعتبر بأنه اعتقال للمشتبه به في عبوة الحافلة، لكن صدر لاحقا عن “الشرطة” الاسرائيلية، ان المعتقل لا علاقة له، وجرى اطلاق سراحه.

وكان للعبوة صداها السياسي، اذ ذكرت وسائل اعلام “اسرائيلية” ان منتدى الوزراء التسعة، الذي كان سيعقد جلسة جديدة من أجل بحث وقف اطلاق النار مع الفلسطينيين، سيعقد جلسته على وقع الانفجار في “تل ابيب”، الامر الذي سيؤثر، بحسب القناة الثانية “الاسرائيلية” على النقاش والمباحثات الدائرة حاليا، للتوصل الى وقف لاطلاق النار.

وأشارت وسائل اعلام “اسرائيلية” الى ان انفجار “تل ابيب”، أدى الى حالة من الهلع، وسط المستوطنين في المدينة، خاصة انها لم تخرج بعد من حال الصدمة التي تلقتها في الايام الماضية، جراء استهدافها بالصوايخ الفلسطينية من قطاع غزة، مشيرة الى ان حالة الهلع والذعر، كانت واضحة في شوارع “تل ابيب”، حيث خفت حركة السير الى حدها الاقصى، ولوحظ توجه المستوطنين الى منازلهم، توخيا من الآتي.

كلفة عملية “عامود السحاب” ورفع الأعباء الضريبية

صحيفة “هآرتس” اليوم – 21/11/2012

أوردت صحيفة “هآرتس” اليوم في صفحتها الاقتصادية مقالاً يلفت الى الكلفة الاقتصادية لعملية “عامود السحاب”، وأشار المقال

الى أن التقديرات الاقتصادية في القدس تحدثت يوم أمس أن عملية “عامود السحاب” ستكلف خزينة الدولة حوالي ملياري شيكل للمصروف العسكري، ومليار للكلفة المدينة، هذا إذا توقف القتال الآن. المبلغ المذكور لا يشمل خسائر الإنتاج الذي لحق بالسوق نتيجة الحرب، التي قد تبلغ ملايين الشواكل”.

وأضافت الصحيفة إن “مبلغ ثلاث مليارات شيكل هو فقط 5% من موازنة الدفاع للعام 2012 التي تبلغ حوالي 60 مليار شيكل، لكن السؤال من أين سيغطى هذا المال؟”، وقالت “يوم أمس صادقت لجنة الوزراء على طلب وزير الدفاع أيهود باراك زيادة 750 مليون شيكل لمشروع القبة الحديدية. باراك من جهته تعهد أن التمويل سيكون أمريكي إسرائيلي، ولن يضاف الى موازنة الدفاع للعام 2012 – 2013”.

لكن صحيفة هآرتس ذكرت أن “موازنة الدولة يجري عليها الكثير من التعديلات من تحت الطاولة وهي أمور لا يعرف بها الجمهور، من يتابع عن قرب حركة أموال الموازنة من  وزارة المالية إلى وزارة الدفاع، لن يتعجب إذا اكتشف في الأشهر القادمة انه في نهاية العام 2012 حولت المالية أموالا إلى وزارة الدفاع، حتى  من اجل تمويل كلفة عامود السحاب للمؤسسة الأمنية، قبل المصادقة عليها في الكنيست، لكن  العبء الحقيقي سينتقل إلى الحكومة الجديدة التي ستتشكل بعد الانتخابات في كانون الثاني. ستضطر إلى التصويت على مصادر تمويل عملية عامود السحاب، في وضع تعاني فيه من ضائقة مالية لا سابقة لها.

يتوقع أن يطالب وزير الدفاع بزيادة موازنة الدفاع للعام 2013 بخمسة مليارات إضافية ليستطيع للقيام بمهامه. حينها من أين ستأتي المليارات الثلاثة لتمويل عامود السحاب؟، على ما يبدو من زيادة الأعباء الضريبية”.

وأشارت الصحيفة الى ان “كل معركة عسكرية لها مميزاتها.  نجم عامود السحاب هي القبة الحديدية، وثمن الصاروخ الواحد في القبة 50 ألف دولار. يضاف إلى ذلك المصاريف الروتينية، ككلفة ساعة الطائرة من دون طيار في الجو التي تقدر بـ 1500 دولار، كلفة ساعة المروحية خلال التحليق حوالي 5 آلاف دولار. وبالطبع ينضم إلى كل ذلك كلفة كل قذيفة، ساعة تنقل الدبابة أو الوقود للعربات”.

وهناك أيضا بحسب الصحيفة “الكلفة الاقتصادية لجنود الاحتياط. متوسط كلفة جندي الاحتياط، بحسب الضمان الاجتماعي، 450 شيكل، لكن لكل جندي احتياط هناك كلفة عسكرية، كالتموين. كلفة تجنيد 10 آلاف جندي احتياط لليوم 4.5 مليون شيكل. كلفة تجنيد 50 ألف جندي احتياط لليوم 22.5 مليون شيكل، ولعشرة أيام 225 مليون شيكل. هذه الكلفة لا تشمل خسائر مكان عمل جندي الاحتياط للسوق، بالإضافة إلى الكلفة المباشرة للعملية العسكرية، فلكل عملية عسكرية هناك أيضا كلفة غير مباشرة، مدنية. الأضرار الكبيرة في السوق هي في انخفاض الإنتاج. في منطقة الجنوب حوالي ألف مصنع، وأيضا عدد مماثل من المشاغل. اتحاد الصناعيين قدر الأضرار التي لحقت بالمصانع حتى يوم أمس بـ 150 مليون شيكل، الدولة ستضطر إلى التعويض عليهم”.

وأضافت الصحيفة “إلى جانب كل ذلك سجل حتى يوم أمس إصابة 1240 صاروخ لمنازل وسيارات وممتلكات لسكان الجنوب.

في العقد الأخير نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية أخرى واسعة، حرب لبنان الثانية. استمرت 34 يوم، من منتصف شهر تموز 2006، كانت كلفة هذه الحرب باهظة جدا. عمليا مواطنو إسرائيل يدفعون ثمنها حتى اليوم، وسيدفعون تكلفتها في السنوات القادمة”.

معاريف”: نعم انتصر الفلسطينيون وخسرت “اسرائيل” 

صحيفة “معاريف”، 21/11/2012

كتب كلمن ليفسكند في صحيفة “معاريف”، في عددها الصادر اليوم، الأربعاء، مقالاً انتقد فيه قرار الحرب وأداء الحكومة والجيش الإسرائيليين، مشيرا الى ان قدرة الردع الإسرائيلية ضربت ضربة مباشرة وتهشمت. ولأهمية التقرير، نورده كما ورد، ترجمة عن العبرية بحرفيته :

“يستطيع وزراء الحكومة الإسرائيلية أن يجلسوا في استوديوهات التلفزة حتى يوم الغد ويتحدثوا عن الضربة القاسية التي وجهناها لقائد حماس. أيضا بإمكانهم أن يتحدثوا مطولاً عن حجم الدمار الذي ألحقناه بقطاع غزة، لكن الخلاصة من الصعب جداً التهرب منها وهي انه في الحرب التي دارت في الأسبوع الاخير بين دولة إسرائيل ودولة حماس لم نخرج منها ويدنا هي العليا.

صحيح أننا نجحنا في قتل الكثير من نشطاء حماس وكذلك أيضا أسقطنا الكثير من المباني في غزة، لكن انظروا إلى ما خرج به إرهابيو حماس من هذه الجولة. لقد نجحوا مرة بعد أخرى بابطاح نصف الدولة على قارعة الطريق بما في ذلك القدس وتل أبيب وأيدينا فوق رؤوسنا. على مدى أسبوع كامل شوشوا حياة ما بين مليوني الى مليوني شخص يعيش غالبيتهم على مسافة عشرات الكيلومترات بعيدا عن القطاع.

إن الأعمال التجارية في كريات ملاخي أغلقت، وأسدود شلّت والأطفال في جديرة وغيرها لم يخرجوا من البيوت، أما المدارس في منطقة الوسط فألغت رحلاتها الى الشمال بسبب خوف الأهالي. إن نصف حياة سكان الدولة لم تكن طبيعية، أما في غزة فواصلوا الاستفادة من الماء والكهرباء التي نزودهم بها.

صحيح أن عدد الخسائر في صفوفنا قليل، لكن هدف الإرهاب ليس تكبيدنا خسائر في الأرواح بل تشويش حياتنا اليومية، وهذا ما تقوم به حماس جيدا، لو نزل عليها 1200 قنبلة من سلاح الجو. ببساطة حاولوا أن تجاوبوا بأنفسكم على السؤال التالي من الذي يخشى أكثر من جولة القتال القادمة، سكان ناحل عوز أو سكان حي الزيتون في غزة؟ وستعرفون من هو المنتصر.

أيضا التجنيد المكثف لعناصر الاحتياط- على فرض انه لن يتم استخدامهم كما يتبين حتى الساعة فإنه كان تأثيره لغير صالحنا. لقد خططت الحكومة لتجنيد عشرات الآلاف من الاحتياط بهدف وضعهم على أبواب قطاع غزة، والإيحاء لكل العالم ” أمسكونا” .

الا أنه كلما مضى الوقت تبين أن هذا الأمر لا يساعد في تحقيق الردع، بل على العكس، يهشمه. لأن الجميع فهم بسرعة كبيرة أن حكومة إسرائيل هي وقبل غيرها تخشى من انعكاسات الدخول البري الى قطاع غزة. وهذه الخشية سمع بها كل العالم، ومن يخشى من تفعيل جنوده، وليس مهما إن كان محقا أم لا يجب عليه أن يفكر ملياً قبل ان يقدم على تجنيد الأعداد الغفيرة ويعلق بهم على حدود قطاع غزة، ومن دون ان يعلم ما الذي يمكن فعله.

كلمة أخيرة، إن القبة الحديدية في جوهرها ليست منظومة دفاعية متطورة. بل  هي منظومة هجومية . إن وسيلة كهذه كان من المفترض أن تمكن الجيش الإسرائيلي في الرد بشكل صحيح ومنظم ومحسوب. من دون القبة الحديدية كنا سنضطر للدخول مشاة الى قطاع غزة، في غضون ثلاث ساعات من بداية العملية العسكرية وبدء إطلاق النار على مدننا. مع “القبة الحديدية” يمكن الاستعداد جيدا. ولكن ما الذي فعلناه مع وجود هذا التفوق؟ لا شيء. لقد جلسنا في الاستوديوهات وصفقنا للقبة الحديدية وبحق، ولكن لم نستفد عملياتيا من الحماية التي وفرتها لنا.

وبعد كل هذا الكلام من المهم جدا القول أن الاختبار الحقيقي لعملية عامود السحاب هو ليس اليوم. نعم الاختبار سيكون في صاروخ القسام الاول الذي سيسقط بعد  أن تنتهي العملية وليس على “ريشون لتسيون” بل على “سديروت”.

 اليمين الإسرائيلي: وقف إطلاق النار بمثابة رفع الراية البيضاء أمام حماس

 كتبت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليمينية، في تعليقها على إعلان وقف إطلاق النار، أن الإسرائيليين تلقوا الخبر بمرارة، وهم يشعرون أنه تم إنهاء العملية العسكرية دون تحقيق أي انجاز حقيقي، بل على العكس أبدت حماس قدرات على إطلاق الصواريخ حتى تل أبيب والقدس، بينما “إسرائيل” لم تنجح في وقف الصواريخ التي أطلقت بشكل متواصل طيلة أيام العملية.

حسب تلك الوسائل، أن إسرائيل” خضعت لاشتراطات حماس، وستوقف سياسة الاغتيالات وسترفع الحصار عن غزة، مقابل وقف حماس لإطلاق النار، وسيدخل الاتفاق حيز التطبيق الساعة التاسعة من مساء هذا اليوم الأربعاء.

ويقدرون في المستوى السياسي أن إنهاء نتنياهو للعملية العسكرية في هذا الوقت بالذات سيضر وسيؤثر سلباً على وضعه في الانتخابات الإسرائيلية القادمة بعد شهرين، لان الجمهور لن يسامحه على الأسبوع الصعب الذي لم يحقق فيه انجازات هامة لـ”إسرائيل”.

ومن جهته قال رئيس المعارضة ورئيس حزب كاديما “شاؤول موفاز”: “أن حماس انتصرت في هذه الجولة وإسرائيل هي الخاسر الأكبر”، وأعلن كلا من عضو الكنيست عن اليمين  “ميخائيل بن اري” و”ارييه الداد” أن وقف إطلاق النار بمثابة رفع الراية البيضاء أمام حماس.

وأضافا، أنه بدلاً من السماح للجيش الإسرائيلي بالعمل على تدمير حماس، خرجت حكومة نتنياهو من هذه الحملة وهي تجر ذيول الخزي والعار، ودون تحقيق أي هدف من أهداف العملية العسكرية التي خرجت إليها، مطالبين نتنياهو بضرورة الاستقالة.

وكان قد أعلن وزير الخارجية المصرية محمد كامل عمرو مساء الأربعاء عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل يبدأ الساعة التاسعة مساء، خلال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في العاصمة القاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى