ترجمات عبرية

بانورما الصحافة الاسرائيلية ليوم 19-11- 2012


بعد انتهاء بنك الاهداف- نتنياهو أمام خيارين في العدوان على غزة

موقع “قضايا مركزية” – 19/11/2012

في اليوم السادس للعدوان على قطاع غزة، بدأ “بنك الأهداف” ينضب وكافة العمليات التي يقوم بها الجيش من قصف بالطيران ومن السفن الحربية، لم تدفع حماس والجهاد وباقي التنظيمات الفلسطينية كي تطالب بوقف اطلاق النار، على العكس من ذلك يستمر القصف الصاروخي الذي بدأ يتوسع ظهر اليوم الاثنين على الجبهة الجنوبية.

بهذا العنوان نشر موقع “قضايا مركزية” قرب تلاشي الأهداف التي يمكن استهدافها من قبل الجيش الصهيوني، والتي تفرض على نتنياهو اليوم ان يتخذ القرار بتوسيع العملية العسكرية والدخول بعملية برية، أو الاكتفاء بعمليات القصف والسعي للتوصل الى التهدئة.

 وما يفرض ويشكل ضغطا كبيرا على نتنياهو الحراك السياسي الذي بدأ يتوسع للتوصل الى التهدئة، فسيصل يوم غد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المنطقة، في الوقت الذي تشهد القاهرة جلسات متصلة للتوصل الى التهدئة بمشاركة السفارة الامريكية وتركيا ومصر وقطر، بحيث لم يعد أمام نتنياهو سوى 24 ساعة الى 48 ساعة وعليه اتخاذ القرار كي يحقق الاهداف التي وضعها عند بدء العدوان.

 وبالرغم من الموقف الموحد لدى احزاب الائتلاف الحكومي بضرورة الذهاب في العملية العسكرية حتى تحقيق الهدوء التام لسكان المنطقة الجنوبية، والدعم الذي يتلقاه نتنياهو من احزاب المعارضة وكذلك من رؤساء البلديات في مدن الجنوب، فإن العملية العسكرية البرية لا تجد هذا الموقف الموحد وهناك من يحذر منها، وكذلك من يسعى لتوريط نتنياهو وباراك في هذه العملية البرية.

 العديد من المحللين يدفعون الى الدخول في العملية البرية خاصة ان حماس والجهاد لم “يترجُ” العالم لوقف اطلاق النار كما صدر عن مكتب نتنياهو في اليوم الثاني للحرب، على العكس تضع حماس شروطا للتوصل الى التهدئة، كل هذه المعطيات والضغوطات تفرض على نتنياهو اليوم اتخاذ القرار بتوسيع العملية أو الاكتفاء بما حصل حتى اليوم وتوقيع اتفاقية للهدنة تكون مقبولة للشارع الصهيوني.

وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه اليوم من قصف للطيران الحربي الصهيوني والسفن الحربية يقابله قصف صاروخي من قطاع غزة، فإن هذا الوضع دفع البعض لطرح تغيير في الاهداف، وبدأت بعض الاصوات منذ اليوم بوضع هدف اسقاط سلطة حماس ضمن اهداف العملية، وهذا ما قد يُحرج نتنياهو وحكومته أكثر ويدفعه للاسراع في التوصل الى التهدئة.

100 ضابط وضابطه متقاعد يطالبون نتنياهو وباراك عدم خوض حرب برية

قالت صحيفة هارتس العبرية ان 100 ضابط وضابطة من الضباط الحاليين والمتقاعدين في الجيش الصهيوني طالبوا رئيس الوزراء الصهيوني ووزير حربة عدم تنفيذ عملية عسكرية برية في قطاع غزة (..)موضحين لهم ان مثل هذه العملية البرية قد تؤدي الى اشعال المنطقة باسرها داعين ايضا الى محاورة حماس.

 وقالت الصحيفة ان هذا الطلب للضباط المتقاعدين جاء خلال لقاءهم برئيس الوزراء ووزير جيشه مطالبين بالموافقة على وقف اطلاق النار .

 وقالت النساء اللواتي خدمن بجيش الاحتلال في رسالة لنتنياهو باراك اليوم :” “نحن النساء من زوايا مختلفة من المجتمع، من الجنوب إلى الشمال والنساء والمتقاعدين والمحاربين القدامى والمهاجرين، نحن من خدم في الجيش كضباط كبار وصغار على مر السنين و نريد تعزيز نظام الأمن لسكان الجنوب، ومع ذلك،فان وفي اليوم الخامس من العملية فان التصعيد لم يجلب سوى اطلاق الصواريخ من الطرفين سيمس وسيوقع ضحايا مدنيين.

 كما دعا الضباط إلى بذل كل جهد ممكن لتجنب توسيع العملية لتكون عملية برية يتم فيها ادخال قوات المشاة من الجيش الصهيوني الى غزة.

 وقال الضباط “نحن نعتقد أن هذه الفترة الحساسة، وهي الفترة التي يعاني فيها كامل الشرق الأوسط من عدم الاستقرار السياسي، موضحين ان مثل هذا العمل البري قد يشعل المنطقة ويوسيع سفك الدماء ويزيد الضحايا من الجانبين. ” وأكد ضباط رسالتنا التي هي مبادرة خاصة تهدف إلى “نقل رسالة قوية – قطع تشجع الحفاظ على أمن الدولة لا لزوم لها مع تجنب العنف وخطيرة”

كما كتب الضباط كتب أنه لا يمكن ان يكون الخطاب الأمني في الكيان الصهيوني هو المسيطر وقالوا : “نحن نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تشجيع النساء على العمل واتخاذ دور فاعل وحيوي لجودة الخطاب العسكري “.

عناصر الاحتياط الذين جندوا لعملية “عامود السحاب” يشتكون من نقص الطعام

كشفت موقع “هآرتس” الالكتروني أن جنود الاحتياط الذين جُنّدوا في الأيام الأولى من عملية “عامود السحاب”، المتمركزين في الجنوب،  أفادوا عن فوضى ونقص في العتاد والطعام الطازج، بل وأحياناً نقص في الأغذية من كل الأنواع ومشاكل في تزويدهم بأعتدة منامة.

جندي احتياط جُنّد في نهاية الاسبوع ومتمركز في موقعٍ قرب قطاع غزة، قال: “هناك من لا يحصلون على طعام، وهناك نقص في أعتدة أساسية. الخطط تتغيّر كل 5 ساعات، وهناك حالة ارتباك. وكأننا لم نتدرب على هذا طوال 4 سنوات. وكل هذا في الوقت الذي يتعلق فيه الأمر بعملية نحن بادرنا إليها. لم يهتموا بنطاقاتٍ آمنة في نقاط التجمع”. وقال جندي في وحدة تابعة لسلاح المدفعية انه “حتى ناقلات المدافع لم تأتِ. عندما كنا نذهب للتدريب، كان علينا التدرب على آليات أخرى وليس هذه التي يُتوقّع أن نقاتل بها عملياً”.

ياريف، جندي احتياط جُند في يوم الجمعة، اشتكى من عدم حصوله ورفاقه على طعامٍ ساخن أبداً، بل يتناولون وجباتٍ قتالية وطعام بارد وجاف. وقال: “يعدوننا بأنه عمّا قليلٍ سيأتي الطعام لكن هذا لا يحصل. نحاول ترتيب بدائل. والشعور هو أن هناك ارتجال”.

غادي، وهو أيضاً جُنّد للجنوب، قال انهم حصلوا على “الفطور فقط ظهراً. حتى أنني لم أرَ وجبة قتالية. وكل هذا رغم أننا في قاعدة فيها غرفة طعام. أمس خرجت في مناسبة فرح عائلية وعدتُ بمعجنات وكعك.. ببساطة، الرفاق انقضوا عليها”. كما أفاد غادي ورفاقه أنهم لم يحصلوا بعد على أسرّة ولا حتى على فراش، و”كل واحد يبحث عن زاوية على الأرض وينام في كيس نوم. هذا محبط”. وقال :”إن مقولة أن الجيش لا يقاتل ببطنٍ فارغة، هذه مقولة جديدة .الجيش الإسرائيلي يستغرق وقت لاستيعابها. ربما على قائد أمان أن يبذل جهوده لإيجاد طعام بدل البحث عن مخربين”.

غاليت، التي جُند زوجها في يوم الجمعة، قلقة:”زوجي جُنّد الجمعة مساءً وقد يدخل غزة إذا ما أُخذ قرار. لم يحصلوا على طعام منذ يوم الجمعة إلى اليوم (الأحد ظهراً)، وهم يفترضون بأنه هذا بسبب قدوم جنود أكثر من اللازم. لم يحصلوا حتى على وجبات قتالية، وعندما جاءتهم إحداها تقاسمها ستة أشخاص”.

جندي احتياط آخر في وظيفة لوجستية تفهم الإرباكات، وقال إنها متوقعة:”التجنيد الكثيف يستغرق الجيش ما بين 48 – 72 ساعة لتنظيم أموره، مع تضخم عدد الجنود بصورة دراماتيكية في لحظة واحدة. أفترض أنه بعد يومٍ أو يومين كحد أقصى، سيتوسل الجنود لكي يوقفوا تزويدهم بالطعام”، يضحك.

الناطق باسم الجيش لم يردّ رسمياً، لكن مسؤول كبير في الجيش علّق وقال:”جهاز الاحتياط جُنّد على نحوٍ مفاجئ كجزء من العملية وتجنّد بحافزية قصوى ونِسَب تجنيد عالية. شكاوى نَكِدة من أفرادٍ معدودين من بين 80 ألف مجنّد لا تستحق رداً جدياً”.

إسرائيليون يتجاوزون الرقابة ويكشفون حقيقة خسائر الجيش في غزة

 قام نشطاء إسرائيليون بنشر فيديوهات توثق الخسائر الإسرائيلية في عملية “عمود السحاب” الذي يخوضها الجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

وقد استخدم هؤلاء الناشطون فيديوهات المقاومة الفلسطينية وقاموا برفعها على موقع اليوتيوب وأرفقوا معها رسالة تهاجم الرقابة العسكرية الإسرائيلية المتكتمة على خسائر الجيش.

وجاء في نص الرسالة” إن الرقابة العسكرية التابعة لجهاز الإستخبارات العسكرية أمان، تفرض حظراً على نشر المعلومات المتعلقة باستهداف جنودنا على حدود غزة”.

وأضافت تلك الرسالة ” أنظر صور حقل الموت الذي يُصطاد فيه جنودنا” وأضافوا روابط لاستهداف الجيبات العسكرية على حدود غزة.

كما أشارت تلك الرسالة إلى طائرة الإستطلاع التي أُسقطت في غزة، وقالت ” انظروا لصور طائرة الإستطلاع –المزلاتيم- التي وقعت في يد القسام في غزة”.

http://www.youtube.com/watch?v=X568l42mrjg

  http://www.youtube.com/watch?v=x6Awr9l2dhI

http://. www.youtube com/watch?v=DGLiM9tPA44

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى