ترجمات أجنبية

اهم الاخبار والمقالات والتقارير من الصحافة الاسرائيلية ليوم 4– 12 – 2017

القناة 10 العبرية :
– رئيس الإئتلاف الحكومي “دافيد بيتان” خضع بالأمس للتحقيق لمدة 14 ساعة.
– وزير الخارجية المصري: الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل سيدمر العملية السلمية.
– اعتقال موظف كبير من بلدية “تل ابيب” بتهمة الفساد المالي وتلقى الرشاوي.
القناة 2 العبرية :
– تعرض 12 سيارة من سيارات المستوطنين للضرر الخفيف جراء إلقاء الحجارة عليها بالقرب من مستوطنة بيت عليت بالضفة.
– مصر والأردن تحذران من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .
– الولايات المتحدة الامريكية وكوريا الجنوبية تجريان اليوم مناورات جوية ضخمة.
القناة 7 العبرية :
– قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت الليلة 22 “مطلوبين” فلسطيني من الضفة الغربية.
– ضابط كبير: تدني كبير في دافعية المجندين الجدد للعمل في الوحدات القتالية .
– الشرطة الإسرائيلية تجري اليوم تدريبات أمنية في منطقة “بيت شان” والعفولة.
– عضو الكنيست دافيد بيتان سيخضع للتحقيق مرة أخرى يوم الأربعاء القادم.
يديعوت :
– الأردن ومصر تحذران الولايات المتحدة من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
– الحقيق مع “دافيد بيتان” بشبهة تلقيه رشاوي بملايين الشواقل .
– قوات الجيش الإسرائيلي عثرت الليلة على اسلحة من نوع كارلو في قرية ذنبة الضفة.
– 4 إصابات في حادث سير مروع وقع صباح اليوم على طريق اللد.
هآرتس :
– الخارجية المصرية: الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل سيدمر العملية السلمية.
– الشرطة الإسرائيلية ستجرى اليوم تدريبات امنية في منطقة بيت شان والعفولة.
– هنية هاتف ابو مازن بالأمس، وتركزت المحادثة حول موضوع الاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل.
– كوشنير: الرئيس ترامب لم يقرر بعد نقل السفارة، ولكنه يدرس الأمر وسيتخذ قرارا قريبا بذلك.
والا العبري :
– اليوم سيتم عرض قانون إغلاق المحلات التجارية أيام السبت للتصويت بالكنيست.
– تأجيل التصويت على قانون التوصيات بالكنيست اليوم بسبب التحقيق مع بيتان.
– الجيش الإسرائيلي اعتقل الليلة 22 “مطلوب” فلسطيني وصادر أسلحة من الضفة.
– الأردن: في حال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ستحدث موجة غضب بالعالم الإسلامي.
معاريف:
– أبو مازن أجرى عدة اتصالات مع زعماء عرب حول قضية الاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل.
– اليوم إضراب جزئي للمدارس الثانوية الإسرائيلية في أربعة مدن فقط .
– دافيد بيتان سيخضع للتحقيق مرة أخرى يوم الأربعاء القادم .
اهم المقالات والتقارير من الصحافة الاسرائيلية ليوم 4– 12 – 2017
هآرتس / يجب عدم تقسيم القدس
هآرتس – بقلم موشيه آرنس – 4/12/2017
الوزير زئيف الكين والوزير نفتالي بينيت يعملان على سن قانون يمكن الحكومة من تغيير حدود القدس البلدية، بحيث تصبح منطقة كفر عقب ومخيم شعفاط للاجئين، التي كانت على مدى الخمسين سنة الماضية ضمن حدود البلدية، اجسام بلدية منفصلة خارج حدود القدس. لقد عارض الوزيران في السابق بشدة تقسيم القدس: رغم ذلك، القانون الذي يريدان اجازته بسرعة البرق في الكنيست يتمثل في تقليص حدود بلدية عاصمة اسرائيل. عمليا، هذا يعتبر تقسيم للقدس. وليس مستغربا أن رئيس بلدية القدس، نير بركات، يعارض ذلك.
بالنسبة للسكان في كفر عقب ومخيم شعفاط يعتبر الامر اضافة اهانة للجريمة. الجريمة كانت اهمالهم الذي حول احياءهم الى احياء في ضائقة تسود فيها الجريمة. وقبل بضع سنوات عندما بنيت جدران فصلت هذه الاحياء عن القدس، فقد تم اهمالها فعليا من قبل البلدية والدولة وتحولت الى منطقة حرام. اغلبية سكان هذه المناطق يتمتعون بمكانة مقيم في القدس، من حقهم الحصول على الجنسية الاسرائيلية. الاهانة هي أن الكين وبينيت يريدان اخراجهم الآن من القدس.
يبدو أن دافع هذه الخطوة البائسة هو الوضع الديمغرافي المتوقع في القدس. ولكن مثلما تم دحض توقعات ديمغرافية كثيرة في السابق، ربما ايضا هذا التوقع سيتم دحضه. على كل الاحوال، أي تغيير اعتباطي لحدود بلدية المدينة على اساس توقعات كهذه بعيد عن أن يكون الطريقة الموصى بها لادارة المدينة، سواء كان الامر يتعلق بالقدس أو أي مدينة اخرى.
اذا كانت القدس تعاني من عدم توازن ديمغرافي، فهذا الامر ينبع من ترك سكانها لها على مدى سنوات. اذا لم يتم ايجاد طرق لوقف هذا العزوف فسيضطر الكين وبينيت أو ورثتهم في المنصب الى تقليص حدود القدس في المستقبل أكثر فأكثر.
من الواضح أن القانون والتعديلات التي ستأتي في أعقابه ستؤثر على حياة سكان الحيين. هل يهم أحد ما هو رأيهم حول ذلك؟ من المناسب أن تقوم لجنة الكنيست التي تفحص هذا القانون المقترح بأن تستدعي سكان من كفر عقب ومخيم شعفاط الى النقاشات لمنحهم فرصة التعبير عن موقفهم. تنفيذ تغيير كهذا بصورة تتجاهل مشاعر السكان الذين سيتأثرون منه هو أمر غير مناسب اخلاقيا.
عمليا، هناك محاولة لتسريع القانون واجازته في الكنيست خلال بضعة ايام. لماذا اصبح هذا ملحا الى هذه الدرجة بعد خمسين سنة من الاهمال؟.
بدلا من الانشغال بحدود القدس البلدية، مطلوب من الوزراء بالتعاون مع رئيس بلدية القدس المبادرة الى وضع خطة لاعادة تأهيل جميع احياء شرقي القدس. حقيقة أن مخيم شعفاط للاجئين الذي كان على مدى خمسين سنة داخل حدود اسرائيل السيادية، يوجد في وضع مهمل كهذا، هو أمر غير محتمل. حكومات اسرائيل على اختلافها، سواء حكومات العمل أو الليكود، مسؤولة عن اهمال احياء شرقي القدس.
لقد حان الوقت لتغيير هذا الوضع، والحل لا يكمن في اخراج عدد من الاحياء الى خارج حدود القدس. الحل الحقيقي يتطلب استثمارات كبيرة خلال سنوات، لكنه هو الطريق الصحيح.
في نفس الوقت يجب دعوة وزارة الداخلية الى التوقف عن التباطؤ في علاج العدد المتزايد من طالبي الجنسية الاسرائيلية في اوساط سكان شرقي القدس. هذا هو حقهم حسب القانون الاسرائيلي، ويجب أن لا نسمح لأي موظف بأن يزعج أي منهم.
كل هذه الخطوات اذا تم اتخاذها، ستحول القدس الى مدينة موحدة. مدينة لكل الاسرائيليين، اليهود والعرب يمكنهم التفاخر بها.
اسرائيل اليوم / نتنياهو في خطاب مسجل امام منتدى سبان : “علاقات علنية مع الدول العربية؟ بعد 50 أو 100 سنة”
اسرائيل اليوم – بقلم شلومو تسيزنا – 4/12/2017
علاقات علنية مع الدول العربية؟ فقط بعد 50 أو 100 سنة، هكذا قدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فقد قال رئيس الورزاء في خطاب مسجل أمام المؤتمرين في منتدى سبان “انني حين انظر 50 او 100 سنة الى الامام، اؤمن بان اسرائيل ستحظى بعناق علني من جيرانها العرب، بدلا من الشكل الخفي مثلما يجري اليوم. اني ارى اسرائيل كقوة عظمى عالمية وتكنولوجية. أتوقع لاسرائيل مستقبلا لامعا من الازدهار والسلام”.
وتناول رئيس الوزراء التهديد الايراني وقال انه “ذات يوم سيسقط النظام الايراني. والامهات والاباء الايرانيون سيفرحون في الشوارع. وستكون اسرائيل الاولى في الطابور لاعادة بناء العلاقات وترميم الشراكة الكبرى بيننا”.
وشبه نتنياهو بين النظام الايراني والنظام النازي وقال: “واضح أن هناك بعض الفوارق الجوهرية بين المانيا النازية وايران، ولكن للحكمين قاسمين مشتركين: التصميم على فرض الارهاب والتصميم على قتل اليهود”. وختاما، قال نتنياهو انه “عندما يدعو الطغاة الى ابادة شعبي، اصدقهم. ليس لدي الترف للاستخفاف بتهديداتهم لابادة شعب”.
يديعوت / الاحتجاج ينجح
يديعوت – بقلم يوفال ديسكن – رئيس المخابرات الاسبق- 4/12/2017
شكل الخروج الى شوارع تل أبيب أول أمس على ما يبدو خط فصل المياه في موضوع التشريع الفاسد.
كنت هناك رغم المنظمين، مثل كثيرين آخرين ايضا ممن عبروا عن احساس مشابه. ويشهد هذا بالذات على الطاقة الكامنة في الاحتجاج المحقق، لان هذا يتجاوز هذه المرة الاحزاب، واليمين والوسط. فالكل يشعر بان عملية تشريع “قانون التوصيات” و “قانون التحقيق مع رئيس الوزراء القائم” بالذات دق اصبعا فاسدا عميقا في العين بل وأدارها، فيما انه كما هو متوقع، ورغم النفي ومحاولات التنويم، يحلون هذه القوانين بضغط هستيري على تحقيق رئيس الوزراء الحالي.
يظهر انثناء بيبي أمس قوة الضغط الجماهيري على السياسيين. واضح أن هذا الانثناء لا يكفي، ولكن هذه بداية هامة وانجاز أولي للكفاح الجماهيري.
ان الفساد وطهارة المقاييس يبدوان للعيان حتى دون تحقيق شرطي، والمنتخب من الجمهور ملزم بان تكون له انماط سلوكية تتجاوز المواطن العادي لمجرد كونه منتخبا من الجمهور. ولهذا فلا يمكن لرئيس الوزراء أن يغسل يديه براءة عندما يكون الاكثر قربا منه يشاركون في صفقة الغواصات وهو يدعي بانه لا يعرف على الاطلاق أو عندما يتلقى هدايا بمبالغ طائلة ويختبيء خلف ادعاءات “هدايا شرعية من اصدقاء” أو “هدايا متبادلة”.
انه ليس للفساد ولطهارة المقاييس حدود سياسية. وعليه، وحفظا للتوازن، أعتقد ان حتى من احتفظ بحق الصمت في التحقيقات الشرطية في الماضي من الافضل ان يحرص على حفظ حق الصمت الان ايضا والا يحاول ركوب الموجة. هكذا مثلا النائب يوجي هرتسوغ، الذي حافظ على حق الصمت في قضية “جمعيات ايهود باراك”، ليس له في نظري حق أخلاقي في الرد ووضع نفسه كأحد رواد الكفاح ضد الفساد. وأنا بالتأكيد احترم حق الصمت كأحد الحقوق للمحقق معهم، ولكن في نظري لا يمكن لمنتخب الجمهور أن يكون من يحفظ حق الصمت واعتقد أنه كجزء من طهارة الكنيست ومنتخبي الجمهور يجب أن يمنع من يحفظ حق الصمت من أن ينتخب للكنيست.
يجب ان نحفظ هذا الاحتجاج شعبيا، حادا في رسالته ونقيا من كل شائبة، وليس احتجاجا يصبح موضوعا شخصيا (ميني نفتالي)، وبالاساس يجب الحرص على الا يشرك سياسيين ومنتخبين من الجمهور. على الاحتجاج أن يعزز سلطة القانون في الدولة، الهيئات التي تقاتل ضد الفساد مثل شرطة اسرائيل، النيابة العامة، المستشار القانوني للحكومة، مراقب الدولة والمحاكم. اعتقد أن مظاهرات بيتح تكفا اصبح احتجاجا زائدا وغير مبرر ضد المستشار القانوني للحكومة – وهذا خطأ. فالاحتجاج يجب أن يعبر عن توافق الرأي الذي يتجاوز الحدود الحزبية ويعرب عن موقف الجمهور من الشكل الذي يستشري فيه الفساد في دولة اسرائيل ليصل حتى الى عملية التشريع.
محظور علينا ان نتجلد أكثر على ان التشريع الفاسد هذا يقوده، مثلما انكشف الاسبوع الماضي، رئيس الوزراء المشبوه في عدة قضايا من خلال رئيس طاقمه (يوآف “شنيتسل وسلطة” هوروفتس)، ورئيس الائتلاف المشبوه منذ فترة في قضايا فساد في بلدية ريشون لتسيون. ومجرد مشاركتهم في التحقيقات تستدعي ابعادهم على نحو طبيعي من المشاركة في مثل هذا التشريع على الفور.
ان الظاهرة الحقيرة المتمثلة بحد ذاتها في “التشريع الشخصي” هي سبب وجيه لاحتجاج بقوة جماهيرية أكبر بكثير والاشارة لبعض منتخبينا ممن لا يفهمون دورهم، بان حتى هنا ولن نقبل ذلك. آمل ألا يجد لنا اولئك المشرعون عديمو الكوابح والخجل قريبا قانونا يمنع التحقيق مع “نائب فعلي” أو “عضو مجلس بلدية فعلي”، وفقا للحاجة والحالة المحددة. كما آمل أن تعزز المظاهرات اولئك الذين من منتخبينا ممن يشعرون بان هذا التشريع الفاسد تجاوز حدود الذوق السليم ورائحة الفساد تنم عنه فيعرفوا كيف يصوتون وفقا لضمائرهم وليس وفقا للصفقات الائتلافية الباعثة على التقيؤ.
بودي وانطلاقا من امن اسرائيل المتين بكل معانيه من حيث الوحدة ورؤية الهدف المشترك للحفاظ على دولة اسرائيل وكنيست اسرائيل نقية من الفساد آمل أن يستمر هذا الاحتجاج بقوة أكبر في السبت القادم انطلاقا من الحرص على حفظه كاحتجاج جماهيري نقي وفي ظل استخلاص الدروس من مظاهرات بيتح تكفا.
هآرتس / الجميع معا : أنا أحب اسرائيل
هآرتس – بقلم عودة بشارات – 4/12/2017
في اعقاب تصريحات عضو الكنيست احمد الطيبي في الامم المتحدة في الاسبوع الماضي “القدس مصنوعة اليوم من الحواجز والرصاص والاحتلال، وليس من النور والذهب”، اتهمه الصحافي دان مرغليت في تغريدة في تويتر باساءة سمعة اسرائيل وقال إنه يجب عليه تذكر أن نعومي شيمر كتبت في قصيدتها “القدس الذهبية” الكلمات التالية: “ساحة المدينة فارغة” لأن العرب لم يسمحوا لليهود بالدخول الى البلدة القديمة. واضاف مرغليت “ليس في هذه القصيدة أي مس بالعرب”.
يؤسفني أن اشوش على هذا التحليل، لكن في نفس القصيدة قالت شيمر ايضا “لقد جفت آبار المياه”. هل العرب لم يسمحوا للمياه اليهودية بالتدفق الى الآبار؟ كما أنها كتبت “في المغر المحفورة في الصخر تعوي الرياح ولا يوجد هناك من ينزل الى البحر الميت في الطريق الى أريحا”. لماذا اقوم أنا بتفسير نوايا الشاعرة التي تحولت قصيدتها الى شيء يشبه النشيد الوطني، طالما أنها هي نفسها شرحت نواياها: “العالم الفارغ من اليهود هو بالنسبة لي كوكب ميت، وارض اسرائيل الفارغة من اليهود هي بالنسبة لي ارض قفر وفارغة”. لا أفهم كيف نجح مرغليت ليس فقط في تضمين العنصرية الفاضحة، بل ايضا تحويل الامور واتهام بيبي بتشويه السمعة.
وكأن هذا لا يكفي. فالشاعرة التي تبث قصائدها كل الوقت في الاذاعة لم تعارض في السابق اقوال زوجها مردخاي هوروفيتس: “العرب يحبون أن يكون قتلهم ساخنا، طازجا ويخرج منه البخار. واذا سنحت لهم فرصة لتجسيد انفسهم فاننا سنشتاق للغاز الجيد والمعقم للالمان”. الويل لليد التي كتبت! يمكننا فهم رد الصحافي ناحوم برنياع في مقال له في “يديعوت اخرونوت” قبل بضع سنوات: “يبدو أن كل شخص غير مصاب بالعنصرية الشديدة يقوم بفعل جيد اذا رأى نعومي شيمر تسير على الرصيف قبالته وانتقل الى الرصيف الآخر”.
أنا اكتب هذه الامور بأسى لأنه في اوساط كثيرة في اسرائيل، ومن بينها كتاب كبار، هناك شعور بأنه أمام الآخر يجب التوحد حتى حول الكذب، وليس لديهم أي تعاطف مع معاناة الآخر، واذا تجرأ أحد ما على التحدث عن الحواجز والظروف غير الانسانية التي يعيشها سكان شرقي القدس فان هذا يعتبر في نظرهم تشويه لسمعة دولة اسرائيل. لذلك من الممكن حسب روح اقوال مرغليت أن نطلب من عضو الكنيست الطيبي أنه بدل التشهير بالاحتلال السيء، يجب عليه التحدث عن الوضع في القدس مع الوزير الرحيم افيغدور ليبرمان الذي تعهد أن يقطع بالساطور رؤوس “الذين ضدنا”، حيث في الخارج يجب على كل الوطنيين القيام بشيء واحد وهو أن يهبوا كرجل واحد وأن يعلنوا مثلما اعلن عضو الكنيست يئير لبيد “أنا أحب اسرائيل”.
البروفيسور يغئال عيلام كتب في مقال له في هآرتس في 1/12 أنه “في المسائل الوجودية حقا – العلاقة مع الاغيار، بالنسبة للعرب وارض اسرائيل وفي موضوع هويتنا وموضوع الدين والدولة – في كل ذلك لا توجد خلافات حقيقية في الرأي. ورغم أنه تطفو على السطح خلافات في الرأي هنا وهناك، دائما في زمن الاختبار وفي وقت الحسم، كل هذه الخلافات تتقلص وتتلاشى كأنها لم تكن، لذلك لا توجد معارضة حقيقية في اسرائيل”. اقواله محزنة، لكن يبدو أن هذا هو الواقع. في اسرائيل لا يوجد بديل لليكود والبيت اليهودي. واذا تم ابعاد نتنياهو، فذلك سيكون على خلفية الرشوة وليس بسبب الاحتلال.
ويقولون بالعربية “لا تكن لينا فتعصر ولا صلبا فتكسر”. اليوم العالم ينظر الى اسرائيل على أنها كتلة واحدة متماسكة وصلبة. من الجدير أن نتذكر أنه قبل تشرين الاول 1973 كان هناك نيسان 1973. وفي شهر نيسان ذاك رفضت غولدا مئير اقتراح انور السادات الانسحاب من سيناء، وبدل ذلك اندلعت في تشرين الاول الحرب التي قتل فيها آلاف الاشخاص.
في اعقاب مظاهرة كبيرة جرت في تل ابيب ضد الفساد كتب دان مرغليت أمس في هآرتس، أنه يكفي أن يقوم ثلاثة اعضاء كنيست من الليكود بالقاء أنفسهم على الجدار من اجل انقاذ صورة حزبهم،كي يتم افشال قانون التوصيات. هل مبالغ فيه الطلب من كتاب مثله القاء انفسهم على الجدار لوقف الهستيريا الحكومية في الشأن الفلسطيني؟.
هآرتس / يجب عدم تصديق كلام نتنياهو
هآرتس – بقلم عوزي برعام – 4/12/2017
توجد في البلاد احداث هامة، التي منها ما يفيد الدولة ومنها ما يجرها الى حروب دموية. بشكل طبيعي، مواطنو الدولة يدفعون ثمن قرارات زعمائهم الجيدة والسيئة. توجد قرارات في مجال الاقتصاد والثقافة والرفاه التي يمكنها تحسين وضع المواطنين، وتوجد قرارات من شأنها أن تتسبب بنتائج لم يتوقعها من اتخذها.
دونالد ترامب، الرئيس الامريكي، هو الزعيم الذي لا يجب تصديق أي كلمة من كلامه، ولا يمكن على الاطلاق معرفة اذا كانت اقواله هي نتيجة تفكير أو نزوة عاطفية. لا يمكن فهم خطواته، لكن يجب التسليم بحقيقة أن دولة عظمى انتخبت شخصية غريبة كزعيم لها لاسباب يصعب تفسيرها، ربما بفضل المرشحة التي وقفت قبالته.
بنيامين نتنياهو ليس ترامب، فهو أكثر عقلانية واكثر ثقافة ولديه تبصر سياسي اكثر، لكن ازاء التحقيقات معه فان الجمهور الاسرائيلي حصل على رئيس اسوأ من ترامب، أي أنه من المحظور تصديق أي كلمة من كلامه.
لو أن “قانون التوصيات” كان يوجد على جدول الاعمال الامريكي، لم يكن ترامب ليتنكر لدوافعه الشخصية. على الاكثر ربما كان سيعقب بأنه ولد في الولايات المتحدة وليس في كينيا. ونتنياهو لا يمكنه قول ذلك، لأنه اشرك الجمهور في مقولته الشهيرة “لن يكون هناك أي شيء لأنه لم يكن أي شيء”. ولكن بعد التحقيق معه في الشرطة غير مزاجه وكان مستعدا لحرق الاخضر واليابس من اجل انقاذ نفسه من فحص الاتهامات.
نتنياهو منزعج من تحقيقات الشرطة. فقد رأى المادة المتراكمة والارتباطات المقلقة وقرر أنه محظور على أعين الجمهور أن ترى هذه المادة المتراكمة. لقد أدرك أن النقاش مع الشعب أصبح غير مفيد، وأنه اخطأ عندما قلل الشعور بالعدالة الطبيعية لدى المواطنين، بمن فيهم مؤيديه. لذلك تنازل عن معارضته لقانون شخصي، فقد جمع سوقية دافيد بيتان ودافيد أمسالم وموافقة وزيرة العدل الخطيرة التي تعيش مع قانون تعارضه اجهزة القانون والقضاء – وقرر اجازته بأي ثمن.
من المحظور التأثر بتوبته أمس. عندما طلب امسالم بأن “تتم صياغة القانون بحيث لا يسري على التحقيق في قضيته” – هذا يعتبر ذر للرماد في اعين الجمهور. نتنياهو يدرك أنه في ورطة جماهيرية ويحاول اعادة العجلة الى الوراء. ولكن الوقت اصبح متأخرا جدا. يحظر تصديق أي كلمة يقولها. ليس بشأن المعارك “الوجودية” التي يشنها في المنطقة الشمالية، وليس بالتنسيق الذي يقوم به مع الرئيس بوتين، وليس بالنسبة لصداقته مع دول عربية مجهولة، وليس في سن قوانين ضد “المنظمات المتآمرة” مثل
نحطم الصمت، وهي منظمة لاشخاص مثاليين وساذجين شيئا ما، سقطت ضحية التحريض والتشهير.
نتنياهو يريد أن يتحدثوا هنا فقط عن ايران وعن حزب الله، الذي يقوم بشحذ اظافره، وعن الاخطار التهديدية على الحدود الجنوبية وعن المتبرع للقدس، ترامب، وعن كل موضوع يبعد الشعب عن الحصول على معلومات عن الظلال الجنائية والاخلاقية التي تحلق فوق شخصيته. يوجد له هدف واحد هو تشجيع “المنظمة من اجل انقاذ نتنياهو”، من المحظور تصديق أي كلمة تخرج من فم هذا الشخص، حتى ولا كلمة واحدة.
يديعوت / البشرى حسب يريف لفين – كلها لهم
يديعوت – بقلم ناحوم برنياع – 4/12/2017
شركة حماية الطبيعة هي هيئة متزمتة جدا في كل ما يتعلق بالطيور. وهي تبتعد عن الجدالات السياسية كما يبتعد المرء عن النار. فلا يمكن اتهامها بالنزعة اليسارية: والدليل هو أنها تقيم ثلاث مدارس ميدانية في المناطق. واحدة في هار غيلو، قرب بيت جالا، واحدة في كفار عصيون، وواحدة – شبه مهجورة – في معاليه افرايم؛ وهي تحدد دروب تجوال في الضفة وتنمي قيم الطبيعة. يمكن أن يقال عنها انها تقدس كل ما هو أخضر – باستثناء الخط الاخضر.
هذا لا يجديها نفعا: في اسرائيل، من يهرب من السياسة، تلاحقه السياسة. وزير السياحة يريف لفين يطلب الان من شركة حماية الطبيعة ان تشق دربا على طول الضفة، وان تضيفه الى خريطة درب اسرائيل. من السهل ان نفهم دوافع لفين: من حيث فكره فهو الرمز اليميني للحكومة الاكثر يمينية في تاريخ الدولة؛ من ناحية سياسية لا يمكنه أن يقف جانبا عندما يتنافس وزراء آخرون فيما بينهم، بمن فيهم رئيس الوزراء، على من يعطي المستوطنين أكثر؛ ومن ناحية قانونية فان طلبه مسنود. فشركة حماية البيئة تتمتع بميزانيات حكومية، ومسموح للحكومة أن ترفع لها مطالبات. ومقارنة بخطوات اخرى تجري في الحكومة الحالية – قانون اسكات الشرطة هو مجرد مثال – فان حملة لفين هي مجرد فراطة.
رغم ذلك، فان فيها أكثر مما ترويه العناوين في الصحف.
آفي نافون، من قدامى كيبوتس لاهف، هو أحد ملائكة درب اسرائيل. ملائكة – التعبير الذي يعطى للمتطوعين الذين يستضيفون السائرين في الدرب دون تلقي أجر. فقد أطلق نافون الاسبوع الماضي رسالة عاطفية لوزراء الحكومة طالبهم فيها الحفاظ على الوضع القائم. وهو يرد على ادعاءات لفين واحدا واحدا. فالدرب القائم لا يمر في الخليل وفي شيلو – ولكنه لا يمر أيضا في الجليل الغربي وفي متسادا؛ الدرب يتجاوز القدس، ولكن ايا من المسارات في العالم لا يمر في المدن التي تحظى بجموع السياح في أطر اخرى؛ وتحويل الدرب الى يهودا والسامرة سيجعل أحد المشاريع الوحيدة في البلاد التي تتمع بالاجماع الوطني مسألة سياسية موضع خلاف وسيخلق مشكلة أمنية عسيرة.
للنقطتين الاخيرتين وزن خاص. فدرب اسرائيل هو علامة تجارية ناجحة، اطار تطور فيه واقع استثنائي. نساء ورجال من كل الاعمار يحملون على ظهورهم حقيبة ويخرجون الى المسار، الذي يتضمن لقاءات عفوية مع الاجانب، زيارة للمواقع والبلدات وسير في أعقاب كتاب (“إمرأة تفر من بشرى”، كتاب دافيد غروسمان). أنا خريج مقطع واحد من الدرب، في الشمال، ويمكنني أن أجمله بكلمة واحدة: رائع.
اذا كان هذا جيدا ورائعا في اسرائيل، يقول لفين، فهذا يجب أن يكون لنا. اثنان يمسكان خرقة، تقول المشناه. هذا يقول كلها لي، وذاك يقول كلها لي. فيتقاسماها. كلها لي، تقول الحكومة الحالية، ولا يهمني ما تقوله المشناه وما يشعر به السائرون في الدرب. هذه لنا، وتلك ايضا.
راسم الطريق في هذا الميل هو نتنياهو. ومؤخرا ألقى بضعة خطابات تأبين – لرحبعام زئيفي، لليفي اشكول، لبن غوريون ولقرار 29 تشرين القاني للامم المتحدة. وكانت خطاباته مليئة بأخطاء من حيث الحقائق وبالتباهي الذاتي. في نظره نفسه ورث الجميع وتجاوز بعمله الجميع: فهو اشكول، وكذا بن غوريون وكذا زئيفي، في صيغة محسنة. هذه الخطابات هي تاريخ زائف. الهدف هو خلق اجماع وطني حول رئيس الوزراء الحالي وسياسته. اما النتيجة فمعاكسة: من الصعب أن نصدق في الحاضر شخصا يزيف الماضي كل الوقت.
مع كل الاحترام للتاريخ، فان النقطة الحاسمة في الجدال على درب اسرائيل هو الامن. درب اسرائيل نال شعبية هائلة بسبب طابعه المدني: الحرية، العفوية، احساس الامن غير المتعلق لا بالسلاح ولا بالجنود. أما درب اسرائيل بصيغة المناطق فسيتطلب تواجدا دائما لقوات الجيش. انظروا مثلا، ما حصل الاسبوع الماضي في قصرة في قلب الضفة في اثناء جولة بار متسفا اطفال المستوطنين. حادثة من هذا النوع، انتهت بالموت، ستقتل جوهر درب اسرائيل.
لا يمكن للناس أن ينطلقوا الى الطريق دون أن يعبئوا نماذج مسبقا وان يضموا الى الجولة مرافقين مسلحين. الفلسطينيون سيرشقون الحجارة، والجيش الاسرائيلي سيطلب لواء آخر كي يحمي المسار. وفي وقت ما ستبنى أبراج حراسة على طول الدرب. جدار ذكي، مع كاميرات وجساسات، ستمتد على جانبي الدرب، والبؤر الاستيطانية ستقام في المفترقات. درب بلاد اسرائيل سينتصر على درب اسرائيل. وهو ينتصر منذ الان.
معاريف / في عين العاصفة
معاريف – بقلم د. رويتل عميران – 4/12/2017
ليست السنة 1992، ورغم ما مر به المجتمع الاسرائيلي في الـ 25 سنة الاخيرة، بما في ذلك وهن نسغ التضامن، هبوط الثقة بالمؤسسات الرسمية، صعود التهكم والاعجاب بنزعة الاستمتاع، ثمة شيء واحد بقي مواطنو اسرائيل حساسين له في العام 2017 أيضا: رائحة نتانة المناورات السياسية.
ان الملاحقة الفزعة لقانون التوصيات هي التي أخرجت أول أمس جموع بيت اسرائيل الى الشوارع. كنت في المظاهرة. كان مكتظا. طاقات قوية. الكثير من الاهالي مع الاطفال. طبقة وسطى كلاسيكية، مثلما في كل مجتمع ديمقراطي معافى يحمل على كتفيه الاحتجاجات الجوهرية. غياب اليافطات الحزبية لعب في صالح أصالة الاحتجاج. من سمع النائبة ميراف بن آري (كلنا) في الصباح التالي، حين اعترفت بان ترددها في التصويت مع أم ضد القانون أقض مضجعها، فهم بان السياسيين لم يبقوا غير مبالين لعاصفة الشارع.
رغم المحاولات للتقليل من أهمية وقوة المظاهرة، فان رئيس الوزراء باحاسيسه السياسية يفهم جيدا معناها. وصحيح حتى كتابة هذه السطور يبدو أنه تأجل التصويت على قانون التوصيات، بل وادعى رئيس الوزراء بانه طلب الا يحل القانون عليه. ولكن مع القانون او بدونه، حسم الامر: يخيل أن الانتخابات اقرب من أي وقت مضى. حتى لو لم يكن الشركاء الائتلافيون معنيين بالانتخابات، فان الشارع ورئيس الوزراء، لاسباب متضاربة، معنيون باجراء اعادة بدء للساحة السياسية. والسؤال الوحيد المتبقي في الهواء هو هل الرسالة ضد الفساد ستتمكن من التسلل عميقا، فتنتشر في أوساط الشعب وتؤدي الى تنحية رئيس الوزراء أم أن رئيس الوزراء، باعلانه عن الانتخابات سيستبق الضربة بالعلاج وينجح في ابطال رائحة الفساد باقرار جدول أعمال أمني.
رسميا، نجح نتنياهو في تثبيت ولايته كرئيس لليكود حتى العام 2023. ويخشى خلفاؤه المحتملون من رفع رؤوسهم. ولكن هم ايضا يفهمون بانه اذا تعاظم خطاب الفساد، فسينزل نتنياهو الليكود معه الى الحضيض. وكتل ائتلافية كالبيت اليهودي و “كلنا” ممن يخافون عى سمعتهم الطيبة غير مستعدين لاخذ المخاطرة وبالتالي لن يترددوا عند الحاجة من التنكر لبيبي.
وبالتالي فان المعضلة الاساس توجد الان امام منافسي نتنياهو في الليكود، وعلى رأسهم جدعون ساعر، الذي توقع استطلاع “معاريف” الاخير لليكود برئاسته انجازا من 30 مقعدا. ينبغي الافتراض بان ساعر يوجد مع اليد على النبض كي يحاول تشخيص اللحظة المناسبة لخطوة تنحية زعيم حزبه. بالنسبة له، وبقدر معين بالنسبة لاسرائيل كاتس ايضا، فان الايام القادمة، أو الفترة القريبة، هي مثابة أن يكون أو لا يكون. اذا نجح رئيس الوزراء في ان يتصدر الامور باتجاه الانتخابات ويستبق انتشار رائحة الفساد الكريهة، فسيضطران الى طي أمانيهما السياسية لزمن طويل. ليس مؤكدا على الاطلاق ان يكون مجديا لهما الانتظار، ومنذ الان أخذ المخاطرة وتحدي زعامته.
هآرتس / الليكود يهدد بتخريب اسرائيل
هآرتس – بقلم تسفيا غرينفيلد – 4/12/2017
الانهيار الذي يجري في هذه الايام في اجراءات القانون والحكم هو نتيجة محتمة لحقيقة أن الليكود وصل الى الحكم قبل اربعين سنة دون استعداد فكري ودون نظرية حديثة حول معنى مسؤولية الحكم الشاملة، وبدون طبقة قيادية مستعدة لخلق نظرية كهذه وتطبيقها، باستثناء البشرى العامة، المطالبة بسيطرة بلطجية على كل اجزاء ارض اسرائيل، وباستثناء افكار زئيف جابوتنسكي حول السكان الفلسطينيين المحليين – كل ما كان لدى الليكود تلخص في مباديء بلطجية ومبسطة، لم يعرف حتى الليكود نفسه كيف سيطبقها. إن عجز الليكود الفكري هذا أدى الى نتيجتين خطيرتين. الاولى، الليكود قدم نفسه بسرعة الى أيدي مجموعة من المستوطنين المتدينين – القوميين، التي بدأت في أن تقرر له، ولهذا ايضا لدولة اسرائيل كلها، الاهداف الوطنية الجديدة. في الوقت الذي بقي فيه مصوتي الليكود في معظمهم داخل الخط الاخضر، فان المستوطنين تحولوا الى العمود الفقري الايديولوجي الذي استند اليه حكم اليمين، وهم الذين نفذوا عمليا اهداف السيطرة على الضفة الغربية. هكذا فان حزبا واحدا، حزب المتدينين القوميين، شكل فعليا الروح والقوة التنفيذية لحزب النظام الاكبر منها. ليس عجيبا، أنه في وقت الانتخابات فان مصوتي البيت اليهودي يترددون بين حزبهم الصغير الذي بدونه ليس هناك ايديولوجيا ولا تنفيذ وبين الليكود الذي بدونه ليس هناك حكم.
الثانية، فشل الليكود في كل ما يتعلق بطرح رؤيا مدنية واجتماعية شاملة، والسبب في ذلك ايضا أنه بعد اربعين سنة على صعود منتخبيه الى الحكم، فان مصوتي الليكود يكتفون بالتجند الشامل المتحمس للتصويت. بدلا من أن يتحملوا المسؤولية كمواطنين عن مجمل حاجات المجتمع الاسرائيلي فانهم يهتمون فقط تقريبا بالمزايا الاقتصادية والمنافع الشخصية، المرتبطة بالقرب من الحكم. بهذا فانهم يبقون حكم الليكود فارغا من كل تفهم حقيقي لحاجات الجمهور ومعنى المسؤولية العامة.
التهمة الاساسية لتشويش الحياة في اسرائيل ملقاة قبل أي شيء على المستوطنين، الذي شهوتهم للسيطرة على كل ارض اسرائيل، وحتى بثمن استعداد الفلسطينيين وحرب لا تنتهي، يقومون بالتشويه الكامل لاهداف الصهيونية. ولكن تصعب المبالغة في حجم الدمار القيمي الذي حل بالمجتمع الاسرائيلي ايضا بسبب الخواء الداخلي لليكود الذي يتفهم ويستخدم فقط مباديء القوة. القاعدة لدى الليكود، التي تسود بصورة طبيعية في اوساط الجمهور، في الاساس في اوساط الشباب، تقول “استغل قوتك والتهم بسرعة بقدر استطاعتك، وإلا لن يكون بامكانك أخذ كل شيء”. في الوقت الذي يهتم فيه المستوطنون بالجانب الايديولوجي والتنفيذي لحكم اليمين فان الليكوديين يهتمون فقط بأنفسهم. ومن يقودونهم ويخلقون كل يوم نموذج لمحاكاة سلوك فاجر كهذا هم رئيس الحكومة ووزراءه.
اجل، اعضاء الحكومة الحالية هم نموذج فاضح لمنتخبي الشعب الذين وصلوا الى الحكم كما يبدو من اجل خدمة الجمهور، لكن ما يحركهم فقط هو شهوة الحكم والمصالح الشخصية عديمة الخجل. الخواء القيمي والفكري الذي بدأ الليكود به طريقه وصل اليوم الى مرحلة العفن الكامل والمحتم على صورة بنيامين نتنياهو. وحتى يتم استبدال هذا الخواء بمجموعة قيم مسؤولة وبناءة، تعالج بشكل جدي حاجات الاسرائيليين كجمهور عصري، فان استمرار حكم الليكود يهدد بتخريب دولة اسرائيل.
يديعوت / على الاحتجاج ان يتخذ جانب الحذر – على ألا يقفز لهم الجربوز
يديعوت – بقلم بن – درور يميني – 4/12/2017
للمعسكر الوطني الحقيقي، ولا، هذا ليس الليكود بل المعسكر الذي يسعى الى دولة يهودية، ديمقراطية وغير فاسدة، يوجد أمل حقيقي في العودة الى الحكم. يمكن التقدير بان نحو ثلث مصوتي الليكود ملوا طريق نتنياهو. صحيح، توجد له انجازات، صحيح، الهجمة عليه كانت مرات عديدة شريرة، مبالغ فيها، مزدوجة الاخلاق ومفعمة بالاكاذيب، الاخطاء والتلاعبات. ولكن ليس بعد اليوم. ما كان يمكن ادعاؤه قبل سنتين وثلاث وخمس، عن حق كبير، لم يعد ممكنا ادعاؤه اليوم. شيء ما تغير.
هذا في هذه المرة هو نتنياهو وعصبة الفاسدين العاملين باسمه. هذا في هذه المرة هو الفساد العام، وربما الجنائي ايضا، يصرخ الى السماء. لم يعد ممكنا هذ المرة القول: كلهم كانوا هكذا، والمهم انه يوفر البضاعة. ليسوا كلهم كانوا هكذا، ومن كان هكذا فقد دخل السجن.
في الموضوع المركزي في العقد الاخير – التهديد الايراني – تكبد نتنياهو فشلا ذريعا. ايران تتعزز. تهديد حزب الله آخذ في أن يصبح تهديدا متداخلا، ايران حزب الله. ومع كل الاحترام للقصف هنا وهناك، لم يمنع هذا من خلق الرواق الذي يؤدي من طهران الى شواطيء البحر المتوسط والتسلح الهائل لحزب الله. ولكن ليس على الفشل الايراني سيقوم أو يسقط شيء. فهو يوضح فقط حجم الفشل. لان السلوك الفاسد لنتنياهو يضرب ارقاما قياسية.
ليس واضحا اذا كان الفساد سيؤدي الى لائحة اتهام جنائية، ولكن حتى بدون الجانب الجنائي فالحديث يدور عن فساد عام لم تشهد له اسرائيل مثيلا. هذا فساد هناك خوف، خوف فقط، ان يكون مس بالمصالح الوطنية. هذا فساد أثر أغلب الظن ايضا على اتخاذ قرارات استراتيجية. هذا فساد قد لا يكون يلمس رئيسي كينيا ورواندا ولكنه بالتأكيد يمس بمصالح اسرائيل في مكان مثل المانيا، التي ربما لن تقر صفقة الغواصات.
هذا الفساد، الذي يتضمن تهكما مذهلا، أدى بنتنياهو الى مس شديد في العلاقات بين اسرائيل ويهود الولايات المتحدة. هذا لم يكن ضروريا. ائتلافه ما كان سيتفكك لو لم يخضع للاصوليين المتزمتين في مواضيع المبكى والتهويد. ولكن نتنياهو اتخذ التنازل لانه في نظره أهم بكثير من المصلحة الوطنية. فلا يتحدث إذن باسم المعسكر الوطني. لانه يقف الان على رأس بلاط بيزنطي ومناهض للوطنية.
ومع ذلك، هناك احتمال جدي أن يبقى نتنياهو في الحكم. ليس لانه رائع، بل لان المعسكر الوطني الحقيقي، الذي يضم ثلث مصوتي الليكود، لن ينجح في تحقيق طاقته الكامنة التاريخية. فقد سبق أن كنا في هذا الفيلم. لقد فشل المعسكر الوطني الحقيقي لانه في هذه المرة أو تلك قفز له الجربوز ودفع مصوتي الليكود الى العودة الى الحزب الام. هذا ليس جربوز الشخص. بل متلازمة جربوز. انه التحقير الذي يبديه جزء من اليسار لمصوتين اليمين. انه الاستخفاف بهم، التعالي عليهم، عدم الاستعداد للفهم بانهم الناس الاهم في احتمال التحول السياسي.
وهذا ليس كل شيء: المعسكر الوطني الحقيقي يمكنه أن يكون حمائميا ويمكنه ان يؤيد الدولتين أو الفصل؛ هذا ليس ما سيمنع الـ 5 – 10 مقعدا التي تخلق الامل في التغيير. ما من شأنه أن يمنع هو الربط بين قسم من اليسار، بما في ذلك الصهيوني، مع جهات مناهضة لاسرائيل. إذ انهم في الخيار بين نتنياهو الفاسد وبين المعسكر الذي يؤيد “نحطم الصمت” سيفضلون الاول. يائير لبيد فهم هذا منذ الان. واذا كانت الكتلة الوطنية الحقيقية لم تفهم هذا، فانها لن تمس فقط بذاتها بل وبلبيد ايضا.
لقد كانت المظاهرة في منتهى السبت بالتأكيد علامة طريق. السؤال هو فقط اذا كان المعسكر الذي يمكن أن يتبلور هناك سيبدي عطفا على القائمة المشتركة، على موسي راز الذي يعتقد انه يجب اصلاح تصريح بلفور المشوه في نظره، وعلى “نحطم الصمت” الذين اصبحوا جزء من حملة التشهير، ام على اليمين المعتدل الذي ينفر من نتنياهو في الاشهر الاخيرة. لا يوجد أي احتمال لان يتراجع نتنياهو عن طرقه السيئة، ولكن يوجد احتمال حقيقي في أن المعسكر الذي مل الفساد، وبالاساس اليسار – الوسط، ان يكرر الاخطاء القديمة. يجدر به أن يتخذ جانب الحذر.
معاريف / الصحيح صحيح حتى لو جاء متأخرا
معاريف – بقلم المحامي يحيئيل غوتمان – 4/12/2017
ضاع وقت ثمين ولحق ضرر جسيم الى أن صحا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس واعلن بان قانون التوصيات (قانون كم الافواه للشرطة) لن ينطبق على تحقيقاته، بل وأمر ووجه رفاقه في لجنة الداخلية في الكنيست، ممن يصيغون القانون، ان يشطبوا منه المادة ذات الصلة، التي يزعم انها كان يفترض أن تضمن له نوعا من الحماية ضد النشر المسبق. أقدر انه حتى لو كان القانون اقر بمادة الحماية الحالية، لكانت الامور على أي حال ستتسرب، تنشر وتضر.
ان الفكرة الكامنة في القانون تستحق بالتأكيد التفكير والموقف الجدي، وليس صحيحا شطبها بحركة يد. فالوضع القانوني الحالي يمس بالكثير من الابرياء، لان توصية الشرطة، حتى لو لم يؤخذ بها في نهاية اليوم، تصم ضحاياها بالعار. وحسب الاحصاءات، فان قسما كبيرا من توصيات الشرطة لا يؤخذ بها لهذه الاسباب أو تلك من جانب النيابة العامة، ولكن سمعة اولئك الذين نشر في وسائل الاعلام بان الشرطة أوصت بتقديمهم الى المحاكمة بقيت ملطخة.
بشكل ما تثبت الانطباع، وليس بغير حق، بان القانون الحالي يأتي للدفاع عن رئيس الوزراء حصريا. فقد تبلورت الفكرة بين الجمهور بان هذا قانون شخصي ليس متبعا الا في الدكتاتوريات. فالديمقراطيات لا تشرع قوانين شخصية. ولمعرفتي بنتنياهو، فهو على ما يكفي من الذكاء، الحكمة والتجربة كي يفهم ويستوعي الضرر الذي يلحقه به الانشغال المتواصل والذي لا يكل ولا يمل بهذا القانون المشوه في صورته الحالية. فقبل اسبوعين فقط قال نتنياهو في جلسة قادة الكتل انه لا يحتاج لهذا القانون. ولكنه سطحيا نشأ الانطباع بانه لا يعمل بما يكفي من التصميم والجدية كي يشطب هذا القانون عن جدول اعمال الكنيست والاهتمام العام.
لا يمكن أن نعرف ما الذي دفع نتنياهو لان يعمل ذلك أمس بالذات. فهل كانت هذه هي المظاهرة في جادة روتشيلد في تل أبيب والتي شارك فيها عشرات الالاف، بمن فيهم من اناس نزيهون، اعضاء ليكود ومن يميلون ايديولوجيا لليمين؟ أم ربما النقد اللاذع والمعذب الذي تلقاه موشيه كحلون من كتلة “كلنا” ممن اعتبروا كمن تنازلوا عن عمودهم الفقري؟ أم ربما الحساب البسيط الذي أوضح لمن يعرف كيف يحصي الاصوات بان هناك احتمال معقول الا ينجح القانون بصيغته الحالية باجتياز القراءة الثانية والثالثة في الكنيست.
وكما اسلفنا، يكاد يكون كل قادة محافل الانفاذ والساحة القضائية عارضوا ويعارضون القانون. رئيسة المحكمة العليا الاسبق، دوريت بينيش، في خطوة غير عادية، كتبت مقالة في صحيفة اخرى هاجمت فيها بلا رحمة هذا القانون والمبادرين اليه. مهما يكن من أمر فان الضرر لنتنياهو سبق أن وقع وخير انه يلاحظ الضرر الان ويتراجع عن تأييده للقانون بصيغته الحالية، وعلى ذلك قال الحكماء: من الافضل متأخر على الا يكون على الاطلاق.
اسرائيل اليوم / نسبة التجنيد في الجيش الإسرائيلي هي الأدنى منذ سنوات
اسرائيل اليوم – 4/12/2017
نشرت صحيفة اسرائيل اليوم العبرية، إحصائية رسمية صادرة عن الجيش الإسرائيلي، تشير إلى أن نسب التجنيد للوحدات العسكرية القتالية لهذا العام هي الأدنى منذ 10 سنوات.
وذكرت الصحيفة أن نسب الرغبة في التجنيد للوحدات القتالية أدنى من النسب التي أعقبت حرب لبنان الثانية عام 2006، ووصلت في ذلك الحين إلى 66% من المجندين، في حين يرفض الجيش حالياً الإعلان عن نسبة الجنود الراغبين في التجنيد للوحدات القتالية”.
وقالت الصحيفة عن مصدر عسكري مطلع، إن الجنود باتوا يفضلون الخدمة العسكرية في الدفاعات الجوية عن الانخراط بلواء جولاني، والجبهة الداخلية بدلاً من لواء جفعاتي، وحرس الحدود بدلاً من لواء “كفير”، مشدداً على ضرورة البحث عن السبب الكامن خلف عزوف الجنود عن الوحدات الميدانية العسكرية.
ويرى مراقبون أن انخفاض نسب التجنيد للألوية القتالية بالجيش يعد ضربة موجعة للعامود الفقري للجيش وألويته التقليدية التاريخية التي يعتمد الجيش فيها على خوض المعارك.
اسرائيل اليوم / سيدي الرئيس، هذه الارض هي ارضنا
اسرائيل اليوم – بقلم نداف شرغاي – 4/12/2017
لا توجد هدايا مجانية. الاعلان المتوقع كما يبدو عن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لاسرائيل هو حدث تاريخي، تغيير كبير ومبارك في سياسة واشنطن التقليدية بالنسبة لموضوع القدس. ولكن عن “الثمن” – استمرار القيود والابطاء في البناء في المستوطنات، في القدس الكبرى وحتى في القدس نفسها – يمتنعون عن الحديث ويصمتون عن ذكرها.
الادارة الامريكية التي توصف بأنها “الاكثر صداقة لاسرائيل” تعتبرنا شركاء في الموضوع الايراني وتقوم بتنسيق الشؤون الامنية الحيوية معنا، وتدافع عنا في الامم المتحدة وتغدق علينا الكلمات والتصريحات الهامة، لكن عندما يصل الامر الى “البناء في المستوطنات” – فان ادارة ترامب ليست بعيدة عن ادارة اوباما، النغمة تغيرت لكن الاساس هو نفسه. والاكثر من ذلك، بالتحديد في عهد ترامب، فان الرأي البديهي السائد الذي يقول إنه ليس بالامكان بناء شيء في الضفة الغربية وفي القدس دون موافقة الولايات المتحدة – متعمق أكثر من أي وقت مضى.
“كبح البناء”، يسمون هذا في ادارة ترامب، ومبعوثوه يفحصون بشكل مفصل كل مخططات البناء في الضفة الغربية، الصغيرة والكبيرة منها. إن مواصلة التدخل تمنع أي تغيير حقيقي على الارض، وتقلص البناء حتى الحد الادنى وتؤدي الى هجرة سلبية في كثير من مستوطنات يهودا والسامرة (التاركين أكثر من الداخلين). فقط معدل الولادة المرتفع هو الذي يوازن.
يبدو أنه لم يكن مطلوب من اسرائيل في أي يوم تنسيق صارم كهذا مع الولايات المتحدة بشأن المستوطنات، وأنه لم يكن في أي يوم اهتمام من قبل نظام حكم اسرائيلي بالادارة الامريكية في هذا الموضوع بصورة الى هذه الدرجة من المبالغة. كل شق طريق، بناء بيت أو اقامة منطقة صناعية تحتاج الى تنسيق مسبق. ترامب ربما لم يتبن تعريف اوباما بأن المستوطنات تشكل “عقبة” في طريق السلام، لكن فعليا هو يتصرف وكأن هذه المقولة ما زالت سارية المفعول.
هذه “النيران الصديقة” لترامب صحيح أنها لا تشل مثلما كان الامر في عهد اوباما، لكنها مقيدة جدا. كل ما يبنى اليوم خارج الخط الاخضر يحتاج الى مصادقة واشنطن، وما يقلق اكثر من وجهة النظر الاسرائيلية هو أنه رغم أن ايدينا مكبلة إلا أننا نتظاهر بأنها ليست مكبلة.
ايضا في عهد ترامب، فان حكومة نتنياهو الرابعة لم تغير القرار 150 الذي قيد حكومة نتنياهو الاولى – ما زال مطلوب مصادقة سياسية على كل واحدة من المراحل الخمسة للمصادقة التخطيطية في يهودا والسامرة. هذا كان وما زال قرار غير منطقي وأعوج. مصادقة سياسية واحدة في البداية تكفي بالتأكيد، فلماذا نحتاج الى خمسة. هذا الاجراء يحول بناء كل بيت في يهودا والسامرة الى سباق موانع محبط. وهو يؤدي الى تقليص البناء الجديد وحتى في “الكتل الاستيطانية” التي توجد عليها موافقة واسعة. وهو يحكم لسنوات على عشرات آلاف أبناء وبنات الاستيطان بالهجرة من يهودا والسامرة والبحث عن مكان سكن آخر، وهو لا يمكن من بناء حي الجسر الحيوي جدا بين القدس ومعاليه ادوميم. حتى القدس تضررت. رجال ترامب حكموا بالتجميد على بناء تلة الطائرة الحيوية جدا لخلق تواصل بين هار حوما وغيلو.
المعنى الحقيقي لهذا السلوك هو أن اسرائيل تسلم بالتصور الذي ايضا حكومة ترامب لم تتحرر منه والذي يقول إن زيادة الاستيطان في الاراضي والسكان “تضع العصي في دواليب العملية السلمية”. هذا الارتباط لا يحترم دولة سيادية، وعلى أي حال، يجب ألا يكون كاسحا الى هذا الحد. ابعاد التنسيق المطلوبة من اسرائيل في موضوع الاستيطان مع الامريكيين مبالغ فيها ومستفزة، ايضا بالنسبة لدولة تعتمد بدرجة كبيرة على المائدة الامريكية.
الكتلة الاستيطانية هي التي ستشكل في نهاية المطاف الواقع السياسي وليس العكس. اسحق شمير فهم ذلك وقال ذات مرة للرئيس بوش بالبساطة والاصرار التي ميزته: “عم تتحدث، سيدي الرئيس، هذه الارض هي ارضنا”. ايضا الآن مسموح، بل يجب أن نناقش. بالتحديد صديق مثل ترامب يجب عليه أن يسمع منا “نحن لم نأخذ ارض اجنبية ولم نسلب ممتلكات غرباء، بل هذه هي ارض آباءنا” (شمعون الحشمونائي).
القناة السابعة العبرية / القناة 7 العبرية: تجربة اطلاق فاشلة لصاروخ “حيتس3”
القناة السابعة العبرية – 4/12/2017
ذكرت القناة السابعة العبرية، صباح اليوم الإثنين، إن قوات الجيش الإسرائيلي أجرت صباح اليوم الإثنين، تجربة لإطلاق صاروخ ” حيتس 3″ المخصص لاعتراض الصواريخ البالستية.
وقالت القناة السابعة ، إن التجربة بائت بالفشل، وذلك بسبب عدم توافر الشروط الآمنة في الهدف المراد اعتراضه.
ووفقا للقناة العبرية، تم ايقاف تجربة الاعتراض، لأن الصاروخ الهدف، المراد إجراء التجربة عليه لا تتوافر فيه الشروط الآمنة.
وبحسب القناة السابعة ، يتم الأن جمع البيانات والحقائق، لإعادة النظر في أسباب فشل التجربة.
ونقلت القناة السابعة، عن مدير عام الصناعات العسكرية الجوية، “بوعز ليفي” قوله: “إن هذه إجراءات عادية وروتينية، تحدث قبل كل تجربة، ويجب إعادة فحص الخلل الذي أدى الى إيقاف التجربة”.
المصدر / هزة سياسية .. الرجل الأقوى في الكنيست يدخل غرفة التحقيقات
يُشتبه أن رئيس الائتلاف الحكومي والسياسي الأقوى في البرلمان الإسرائيلي، دافيد بيتان، أقام علاقات تجارية مع منظمات إجرامية وهناك شكوك أنه تلقى رشاوى وعمل في مجال غسيل الأموال. هل ستصمد حكومة نتنياهو في ظل ضربة أخرى؟
المصدر – بقلم عامر دكة – 4/12/2017
انتهى مساء أمس (الأحد) التحقيق في الشرطة مع رئيس الائتلاف في حكومة نتنياهو والزعيم الأقوى في البرلمان الإسرائيلي، دافيد بيتان، بعد أن دام لأكثر من 13 ساعة في قضايا فساد وغسيل الأموال، وحدث ذلك على ما يبدو عندما كان يشغل منصب نائب رئيس بلدية كبيرة في إسرائيل.
“منذ وقت طويل أتعرض لهجوم، مطاردة، ومضايقة، ولا يمكنني العمل”، اتهم بيتان قوات الشرطة. خضع بيتان لتحقيق دام عدة ساعات في مكاتب التحقيق الخاصة بالشرطة للاشتباه به بتلقي رشاوى.
بالإضافة إلى التحقيقات التي أجريت ضده، اعتُقِل 17 مشتبها إضافيا في قضية الفساد ذات صلة ببلدية ريشون لتسيون، وهي إحدى أكبر البلديات في إسرائيل. يُشتبه بيتان في قضايا تلقي رشاوى، غسيل الأموال، الاحتيال، وخرق الثقة عندما عمل في منصب رفيع في بلدية ريشون لتسيون.
وكما ذُكر آنفًا، قد اتهم أعضاء الائتلاف الشرطة بشأن توقيت التحقيق ضد بيتان، وذلك قبل لحظة من صدور قانون يمنع الشرطة الإسرائيلية من التوصية بتوجيه لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة الإسرائيلي الحالي.
بالتباين، ادعت الشرطة أن التحقيق مستمر وأوضحت أنه لو لم يكن بيتان عضوا في الكنيست، فكان سيُعتقل حتى نهاية التحقيق معه.
وجاءت الاعتقالات ضد المتورطين فى قضية الفساد الواسعة والتحقيق ضد عضو الكنيست بيتان كجزء من تحقيق سري استمر لمدة عام ونصف العام ولكن كُشِف عنه في اليومين الماضيين. أثناء التحقيق، كُشِف على ما يبدو عن التعاون بين العناصر الإجرامية وكبار المسؤولين في السلطات المحلية.‎ ‎
ويتضح في تحقيقات الشرطة أنه كانت هناك علاقات متبادلة، على ما يبدو، بين بيتان ورجال أعمال مسؤولين عن تغطية الديون التي راكمها عندما كان نائب رئيس بلدية ريشون لتسيون. في المقابل، تراكمت ديون كثيرة لدى بيتان بعد أن استلف الأموال في السوق الرمادية. وقد احتُجز جزء من راتبه، واتُخِذت إجراءات أمر التنفيذ ضده. وقد كُشفت ديون بيتان في التحقيقات التي نُشرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الماضي، وأثارت تساؤلات حول كيف نجح في دفعها. ‎ ‎ووفقا للأدلة المتراكمة حتى الآن، قال بيتان للمقرّبين منه إن ديونه المتراكمة وصلت إلى أكثر من 7 مليون شيكل (نحو مليوني دولار)، وإنه تعرض لملاحقة أصحاب السوق الرمادية.
ويبقى السؤال الآن ما إذا كان العديد من التحقيقات والاعتقالات ضد الكثير من كبار المسؤولين سيلحق ضررا بحكومة نتنياهو واستقرارها؟ وهل يستطيع بيتان متابعة العمل في المنصب الحساس والمركزي المتعلق بإدارة شؤون الائتلاف؟
موقع والا العبري / معطيات التجنيد في الجيش الإسرائيلي لهذه السنة 2017
موقع والا العبري الاخباري – 4/12/2017
كشف قسم القوى البشرية بالجيش الإسرائيلي، عن معطيات التجنيد في الجيش الإسرائيلي للعام الجاري ٢٠١٧.
وبحسب موقع “والا” العبري الاخباري ، الذي نشر هذه المعطيات، مساء أمس الأحد، فإن هناك تدني في دافعية الشبان الإسرائيليين للخدمة في الجيش الإسرائيلي.
ونقل الموقع العبري، عن ضابط كبير في قسم القوى البشرية قوله: “أن المعطيات الأخيرة، تشير الى تراجع في دافعية المجندين الجدد للخدمة في الوحدات القتالية”.
وأضاف الضابط: “إن ذلك يعود للأوضاع الأمنية”.
ووفقا للموقع العبري، جاءت معطيات قسم القوى البشرية عن التجنيد في الجيش الإسرائيلي للعام الجاري، على النحو التالي:
٧٢% من إجمالي الشبان الإسرائيليين الذين ينطبق عليهم قانون الخدمة الالزامية، تقدموا للتجنيد هذه السنة.
و٤٥% فقط من إجمالي الفتيات الإسرائيليات اللواتي ينطبق عليهن قانون التجنيد الاجباري، تقدمن للتجنيد هذه السنة.
٢٦% من إجمالي من ينطبق عليهم قانون التجنيد الإجباري لهذا العام لم يتقدموا للتجنيد لأسباب مختلفة منها:
١٠% كونهم متدينيين.
١٢% لأسباب طبية.
٤% رافض التجنيد.
هآرتس / فشل محاولة الاسكات
هآرتس – بقلم أسرة التحرير – 4/12/2017
طلب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو أمس من النائب دافيد امسلم تغيير قانون اسكات الشرطة (“قانون التوصيات”)، بحيث لا ينطبق على التحقيقات بشأنه. ويعد انثناء نتنياهو وتأجيل التصويت على القانون، الذي كان يفترض أن يطرح اليوم على التصويت للقراءة الثانية والثالثة، هما انجاز كبير للجمهور. ففي الايام الاخيرة حاول رئيس الائتلاف، دافيد بيتان، والنائب امسلم الضمان ان يكون للقانون أغلبية في الكنيست بكامل هيئتها، ولكن مساعي الائتلاف اصطدمت لاول مرة بمقاومة ذات مغزى. فقد تظاهر عشرات الاف الاشخاص في تل ابيب أول أمس ضد القانون، وتجندت المعارضة كلها ضده. واعطى الكفاح ثماره: فقد فهم نتنياهو ورجاله بانه لن تكون لهم اغلبية لاجازة القانون، وفي اعقاب ذلك طلب وزير حماية البيئة، زئيف الكين، تأجيل التصويت لاسبوع.
صحيح أن نتنياهو تراجع أمس عن خطته الاصلية، وبموجبها ينطبق القانون عليه أيضا، ولكن البوست الذي نشره على الفيس بوك يشهد على انه يواصل الاستخفاف بالجمهور. فقد كتب يقول: “لاسفي فان الانشغال بقانون التوصيات اصبح أداة للمناكفة السياسية. من أجل ان يكون النقاش في القانون موضوعيا ولا يستغل للدعاية السياسية، طلبت من النائب امسلم التأكد من أن يصاغ القانون بحيث لا ينطبق على التحقيق الجاري بشأني”. نتنياهو يتساذج: لا يوجد أي شيء موضوعي في قانون التوصيات. هذا قانون حيك على قياس رئيس الوزراء الذي يقبع لحصار تحقيقي، جرى العمل عليه في اجراء عاجل الاسبوع الماضي ضد عقارب ساعة التحقيقات المتكتكة، ودفعه النائب بيتان، الذي استدعي هو نفسه أمس الى التحقيق في “لاهف 433” للاشتباه بتلقي رشوة من شخصية اساسية في منظمة جريمة.
واضح للجميع أن ليست المصلحة العامة هي التي وقفت أمام ناظري من اقترحوا القانون. فحقيقة أن نتنياهو وحكومته لم يترددا في استخدام أداة التشريع من أجل الاحسان لرئيس الوزراء هي مثابة خيانة لثقة الجمهور، الذي أودع صلاحيات التشريع في ايديهم بأمانة. وبافعالهم فانهم أهانوا الديمقراطية. لقد بالغ نتنياهو ورجاله، فرد الجمهور بما يتناسب مع ذلك.
ان النقد واحساس النفور من نتنياهو تجاوزا هذه المرة حدود المعارضة. وفضلا عن بيني بيغن من الليكود، فان اعضاء “كلنا” ايضا بدأوا يستوعبون حقيقة انهم اذا لم يقفوا الى جانب الجمهور ضد الفساد السلطوي، فسيسجلون في نظر الجمهور كشركاء في ارتكاب الجريمة.
لقد أجمل نتنياهو أقواله في أنه “القانون صحيح ولازم، وما أن اوضح بان ليس له أي صلة بشأني الشخصي، فاني اتوقع من كل اعضاء الائتلاف ان يؤيدوه”. لم ينتظر النائب امسلم اكثر مما ينبغي، وأعلن على الفور بانه سيواصل العمل على القانون حتى لو لم ينطبق على رئيس الوزراء. ولكن القانون ولد في الخطيئة، وحكمه أن يدفن دفنة حمار. بدلا من تأجيل التصويت عليه لاسبوعن ينبغي شطبه عن جدول الاعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى