ترجمات عبرية

اهم الاخبار والمقالات والتقارير من الصحافة الاسرائيلية ليوم 23– 3 – 2017

معاريف / بضمان محدود
معاريف – بقلم عاموس جلبوع – 23/3/2017
في مقالي الاسبوع الماضي عرضت فكرتي عن أن من يعتقد ان الدول العربية السنية المعتدلة ستضغط على الفلسطينيين لتلطيف مواقفهم الاساس، من أجل تحقيق تسوية سلمية مع اسرائيل – يعيش في الوهم. أو العكس، من يعتقد أنه يمكن الوصول الى تسويات سلمية مع الدول السنية، كالسعودية مثلا، دون تسوية سلمية مع الفلسطينيين يعيش هو أيضا في وهم حلو. اما هذه المرة فسابحث في فكرة اقليمية اخرى اكتسبت القلوب في إسرائيل: حلف/ترتيبات أمن مع الدول السنة المعتدلة حيال التهديد الايراني المشترك. كما يسود ايضا النهج المتداخل، أي: نصنع السلام مع الفلسطينيين، بمساعدة الدول السنية المعتدلة، وعندها لا نتوصل فقط الى تسويات سلمية مع السعودية ودول الخليج (إذ يوجد لنا مع مصر والاردن سلام منذ الان)، بل وسنتمكن ايضا من أن نخلق معها حلفا عسكريا ضد العدو الايراني.
وبالفعل، واضح أن ايران هي عدونا الاساس، وواضح أن ايران هي العدو الاساس للسعودية ودول الخليج، وفي هذا الموضوع مصالحنا تشبه مصالحهم: صد ايران وذيولها. ان يكون لاسرائيل مصلحة في خوض حوار امني هاديء مع السعودية واذيالها – هو أمر واضح؛ ويخيل لي أنه ينبغي ان يكون للسعوديين أيضا مصلحة في الاستعان باسرائيل باشكال مختلفة، من تحت الطاولة. ولكن ينبغي أن نفهم بانه توجد فجوات جوهرية بين الواقع الامني الذي توجد فيه السعودية وبين الواقع الذي توجد في اسرائيل في سياق ايران. وهذه فجوات تضع، برأيي، قيودا في التعاون الامني الشامل، وبالتأكيد التعاون العلني، بيننا وبين السعودية.
أولا، التهديد الايراني الحالي على السعودية هو في اساسه تهديد التآمر الداخلي لاسقاط النظام السعودي، ولا سيما في شرقي السعودية على شواطيء الخليج الفارسي، حيث يوجد سكان شيعة كثيرون؛ والى جانب ذلك يوجد ضغط عسكري على السعودية من اليمن، ولا سيما من الجانب الحوثي الشيعي. اما التهديد النووي الايراني فهو للمدى البعيد. من ناحية دولة اسرائيل، لا يوجد أي تهديد تآمري ايراني. والتهديد المحتمل القريب هو تهديد عسكري للارهاب واطلاق النار من هضبة الجولان من خلال اذيالها، والتهديد الابعد هو بالطبع التهديد النووي. حزب الله من لبنان هو عمليا التهديد الايراني الدائم.
ثانيا، المنافسة بين السعودية (ومصر، الاردن وامارات الخليج) وبين ايران هي منافسة سياسية ودينية. صراع عتيق بين السنة والشيعة، صراع اصبحت فيه ايران، منذ بداية القرن السادس عشر، الدولة الشيعية الكبرى، التي أدارت على مدى نحو 300 سنة صراعات قوى مع الامبراطورية العثمانية السنية. وهذا الصراع الديني- الثقافي – السياسي هو اليوم المشكلة الاكبر في المنطقة. فهل ينبغي لاسرائيل أن تدخل نفسها علنا في هذا الصراع؟ ماذا، أهي دولة سنية؟
ثالثا، حاليا لا يوجد في المنطقة أي حلف سني. فالسنة منقسمون. وبالمقابل، يوجد حلف شيعي واضح بقيادة ايران. هذا بارز أساسا في ساحة القتال المركزية في سوريا. إذن ماذا، هي ستوجد اسرائيل بين السعودية وتركيا، مثلا، في حلف مشترك ضد المحور الشيعي؟ هراء. وعليه، فماذا هناك؟ المواصلة في كل العلاقات الامنية والمحتملة الاخرى من تحت الرادار مع الدول العربية الخصم لايران وبمشاركة ادارة ترامب؛ ولكن عدم ادخال اصبح في عيون الدول المعتدلة من خلال خطوات مثل ضم مناطق في يهودا والسامرة؛ عدم الظهور كرافضين للحوارات السياسية مع ابو مازن اذا بادر ترامب الى ذلك. وبالاساس: الا نخطيء بالاوهام عن حلف عسكري، مثلا، مع السعودية، وأكل الحمص في الرياض.
اسرائيل اليوم / “مساعدة” الارهاب في غزة: ها هو المال
اسرائيل اليوم – بقلم د. موشيه العاد – 23/3/2017
في سبعينيات القرن الماضي عملت في جنيف منظمة صدقات “ساذجة”، وضع نشطاؤها على رؤوسهم قبعات ملونة واستمعوا الى أغنيات يوديل وأكلوا في مطاعم فوندو الفاخرة. وعندما تبين أنهم من مؤيدي م.ت.ف أظهر السويسريون السذاجة: “ماذا تريدون؟ هذه منظمة من اجل التعاون”، قالوا. “هم محقون”، قالت الاجهزة الامنية الاسرائيلية، “هذا تعاون بين فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية”.
لقد نجحت م.ت.ف في حينه في تحويل اموال التبرعات للارهاب الى فن حقيقي، لكن منذ تمأسست هذه المنظمة ومنذ اقامة السلطة الفلسطينية، احتلت حماس مكانها كجهة فلسطينية فاعلة تجند الاموال لصالح الارهاب. شبكة التجنيد الدولية التي يترأسها الشيخ يوسف القرضاوي من الكويت، تعمل في عشرات الدول بثلاث مستويات مختلفة. دول مثل ايران وسوريا تقوم بنقل الاموال الى القطاع سراً، ودول مثل الدول الاوروبية تموه هذه الاموال من خلال ايصالها عن طريق منظمات “ساذجة”، ودول مثل تركيا تمول بشكل علني وفي وضح النهار، بزعم أن هذه الاموال مخصصة للصحة والرفاه.
إن اعتقال محمد فاروق شعبان مرتجى، وهو مهندس بناء في غزة، تم زرعه داخل الوكالة الحكومية التركية لدعم حماس في غزة، قد يحرج الحكومة التركية. مرتجى وهو من اعضاء كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحماس، حصل على التعيين الهام بفضل الدور الذي أخذته تركيا على عاتقها منذ تولي اردوغان، أي مساعدة الفلسطينيين “المحاصرين” في قطاع غزة. وقد طلبت حكومة تركيا من مرتجى مؤخرا نقل 25 مليون دولار من اجل اعمار القطاع. إلا أن هذا المبلغ الذي كان يفترض أن يصل الى جمعيات الزكاة في غزة، التي تقوم باعمار المنازل واعمار المؤسسات التعليمية ودعم العائلات التي تضررت في غزة، “سُرق” من قبل قيادة حماس. صحيح أن 13 مليون دولار تم اعطاءها للعائلات المحتاجة، و4 ملايين تم تخصيصها لعرس جماعي، و3 ملايين أعطيت كمساعدات لعائلات في القطاع، و3 ملايين اخرى أعطيت كمنح للطلاب، أما الباقي فتم تخصيصه لشراء طرود الغذاء، لكن الاموال لم تصل الى جميع السكان في القطاع، بل وصلت فقط الى “عائلات نشطاء حماس”.
ما هي النتائج التي يمكن توقعها في اعقاب ذلك؟ أولا، احراج تركيا، حيث أن شخص ما في حكومة اردوغان “سيدفع الثمن” عن الحادثة التي جاءت في التوقيت الاسوأ لحكومة تركيا. العلاقة الحميمية مع اسرائيل بعد فترة طويلة من البرود السياسي، حيث حصلت تركيا تقريبا على جميع مطالبها، وهي تحاول الحصول من جديد على المساعدات الامنية من اسرائيل. وسيتم الطلب من تركيا تقديم التفسير. اردوغان ومساعدوه سيبررون ذلك ببساطة بـ “التنسيق والتعاون”. يبدو أن اسرائيل ستتجاهل وتعود الى البرنامج اليومي.
ثانيا، الرقابة على اموال الارهاب. صحيح أن اسرائيل ستظهر الحادثة أمام ادارة ترامب المتعطشة لمحاربة اموال الارهاب. استخدام منظمات الارهاب لمؤسسات كهذه من اجل تجنيد الاموال، ليس جديدا. ترامب قد يفاجأ بأن حماس برئاسة موسى أبو مرزوق جندت في الثمانينيات في الولايات المتحدة الاموال من اجل خطف وقتل الجنديين آفي ساسبورتاس وايلان سعدون تحت شعار “تنظيم الرفاه والمساعدة الانسانية”، حيث تم اعطاء الاموال للقتلة وعائلاتهم.
هل الكشف عن القضية سيدق إسفين بين رؤساء حماس وقادتها المسرفين، وبين باقي السكان؟ لا توجد فرصة لذلك. يتوقع أن يمتص السكان البؤساء هذه الاهانة ويستمر الوضع. إن تمويل الارهاب هو نتيجة الدمج بين الايديولوجيا الاسلامية المتطرفة والاقتصاد الاسود الذي يقوم بصيانة الارهاب الاسلامي (بما في ذلك الحركة الاسلامية في اسرائيل)، وبالطبع كراهية اسرائيل، لا يجب أن نتوقع وجود معايير انسانية هناك. حتى لو كان الحديث يدور عن “مساعدات انسانية”.
هآرتس/ الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل وقف اعمال البناء خارج الكتل الاستيطانية الكبرى
هآرتس / 23/3/2017
افادت صحيفة هآرتس في عددها اليوم ان الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل وقف اعمال البناء خارج الكتل الاستيطانية الكبرى.
وقال مصدر اسرائيلي مطلع للصحيفة ان المبعوث الاميركي الى المنطقة جيسون غرينبلات اوضح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان ادارة الرئيس ترامب تريد وقف البناء في المستوطنات مقابل موافقتها ضمنيا على مواصلة هذه الاعمال في الاحياء اليهودية الواقعة خلف الخط الاخضر في منطقة اورشليم القدس.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد صرح بانه تم احراز تقدم في المحادثات التي يجريها رئيس طاقم ديوانه يؤاف هوروفيتس في واشنطن بشان المستوطنات.
اما النائب موتي يوغيف من كتلة البيت اليهودي فقال انه لم يتم بعد بلورة صيغة متفق عليها مع ادارة ترامب بشان تجميد اعمال البناء خارج الكتل الاستيطانية واضاف انه لا شك لديه في ان يتم استئناف اعمال البناء في هذه الكتل وفي منطقة اورشليم القدس الكبرى كما سيتم انشاء نقطة استيطانية جديدة من اجل سكان مستوطنة عمونا المخلاة .
وجاءت اقوال النائب يوغيف في سياق حديث اذاعي صباح اليوم . وبدروه قال عضو الكنيست نحمان شاي من المعسكر الصهيوني ان بات يتضح شيئا فشيئا ان ادارة ترامب تحذو حذو الادارات السابقة وانها ستطالب اسرائيل بالانسحاب من الضفة الغربية وانشاء كيان اخر هناك .
وعقب وزير الزراعة اوري اريئيل من كتلة البيت اليهودي على التقارير الواردة من واشنطن والتي تفيد بأن ادارة ترامب تطالب اسرائيل بوقف اعمال البناء خارج الكتل الاستيطانية قائلا انه لن يكون هناك مفر امام حزبه الا الانسحاب من الائتلاف الحكومي في مثل هذه الحالة.
وتابع يقول ان الأمر قد يبدأ بتجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية ولكنه فيما بعد سينطبق على هذه الكتل ايضا.
يديعوت / استعراض للازدواجية
يديعوت – بقلم بن – درور يميني – 23/3/2017
لندع الاجراءات جانبا. فوزير التعليم، نفتالي بينيت، عمل وفقا للقواعد. فعندما لا يكون هناك توافق في الرأي في لجنة اختيار الفائز بجائزة اسرائيل في مجال معين، فان الوزير مخول بان يقرر تعيين لجنة اخرى، وهو مخول، كبديل، أن يقرر الا تمنح الجائزة في ذاك المجال.
الموضوع هو أن لا حاجة الى التخمينات كي نعرف بان بينيت استغل الفرصة كي يجري حسابا مع يئير غربوز بسبب “خطاب الحجب”. وشرح بينيت أمس الموضوع بنفسه. فهو يتذكر لجربوز الخطاب اياه وعن حق. بينيت ليس وحده. فذاك الخطاب أثار حفيظتي. لقد كان هذا خطابا قد لا يكون يتحمل المسؤولية الحصرية عن هزيمة كتلة اليسار في الانتخابات، ولكنه لا بد ساهم، مساهمة هامة، لدفع المترددين الى اليمين.
ولكن كل هذا لا يقلل قيد أُنملة من قيمة جربوز كفنان. فأفضل الفنانين والمبدعين ليسوا بالضبط ذوي اراء مستقرة، مصوغة بعناية، متوازنة. فالحديث احيانا يدور عن اناس متطرفين، لدى الكثيرين منهم، إن لم يكن معظمهم، يعد هذا فنا ملتزما وسياسيا. هذه هي طبيعة الفن في العصر الحالي. هذا لا يعني أن كل شيء ينجح. هذا لا يعني انه ينبغي المغفرة لهم عن كل قول. هذا لا يعني أنه لا توجد خطوط حمراء. فهي توجد بالتأكيد. ومبدع اسرائيلي يعرب عن تضامنه مع حماس، او ينفي الكارثة، غير جدير بجائزة اسرائيل، حتى لو كان افضل مبدع في مجاله. لقد عرض الفنان دافيد فكشتاين في متحف تل أبيب معرضا من الرسومات تحت عنوان “انفجار”، كانت تناسب “دكتور شتيرمر”. فقد رسم اليهود هناك كنازيين متعطشين للدم، اشرارا وشياطين. وقرر المتحف ازالة بعض من الرسومات. كما أن السينمائي ايال سيون نال رفضا في باريس، لان لابداعاته سمة لاسامية. والادعاء بـ “حرية التعبير الفني” لم يجدِ نفعا حتى لدافيدونا، الهزلي الفرنسي الذي أدين بنشر دعاية لاسامية. اما جربوز فيوجد في مكان آخر. فقد نجح في اغضاب معظم الاسرائيليين، وليس فقط اليمين والمتدينين بل وحتى معظم اليسار. فعبارة “محبي الحجب” أو الادعاء بانهم حفنة سيطرت على الدولة، وحتى الشتائم على جمهور معين، ليست تجاوزا لاي خط احمر. هذا جزء من الخطاب المزبد، بل وحتى المشروع، وينبغي أن يكون خط أحمر بين انتقاد المبدع وبين استبعاده.
قبل اسبوع فقط كما ينبغي أن نتذكر، انتخب دافيد باري لنيل جائزة اسرائيل على جعل مدينة داود موقعا تراثيا، تعليميا وسياحيا. باري هو الاخر نشيط سياسي، في كل ما يتعلق بتجديد الحاضرة اليهودية، ليس فقط في الاحياء اليهودية في شرقي القدس بل وايضا في القلب من الاحياء العربية. وقد شرع اليسار باحتجاج غاضب. سياسيا، باري في اليمين المتطرف على الاقل مثلما جربوز في اليسار المتطرف.
وهذا هو الامر المقرر. وذلك لان الرفض والاستبعاد من اليسار مثلما هو من اليمين استعراض للازدواجية الاخلاقية. لقد وقف اليسار ضد منح الجائزة لباري، لاسباب سياسية. واليمين يرفض منح الجائزة لجربوز، لاسباب سياسية. صحيح، لا يوجد فصل تام بين الفن والسياسة، ولكن الاستبعاد السياسي يجب أن يحفظ فقط للحالات الشاذة جدا. اما جربوز فلا يوجد هناك، ويجب رفض هذا الاستبعاد له.
هآرتس / احزاب اليسار تركت الدولة لمصيرها
هآرتس – بقلم أوري مسغاف – 23/3/2017
هل شاهد أحد ما مؤخرا اعضاء كنيست ما يسمى “احزاب اليسار الاسرائيلي”، حيث يوجد 24 منهم في المعسكر الصهيوني و5 في ميرتس و11 في يوجد مستقبل، الذين يسمون أنفسهم “وسط”، لكنهم يدعون تمثيل القيم الليبرالية. أي ما مجموعه 40 مقعدا تم انتخابهم للكنيست باسم المعسكر الديمقراطي العلماني. هذا كثير، قد لا يكونون اغلبية، ولسوء حظهم هم يخدمون جمهورهم من خارج الحكومة. ولكن رغم ذلك الحديث يدور عن 40 مقعدا، ثلث الكنيست، أين هم؟ من شاهدهم ومن سمعهم؟ كانت هناك فترات فيها اعضاء كنيست افراد مثل أوري افنيري أو شولميت الوني، فعلوا أكثر منهم من اجل المعسكر ومبادئه.
لقد تم ترك الساحات الواحدة تلو الاخرى. لا يقتربون من الهدم في أم الحيران، هذه قصة خاصة باعضاء الكنيست العرب. ولا يقتربون من خرائب عمونة. سلطة القانون ومحكمة العدل العليا تقتصر كما يبدو على الشرطة والادارة المدنية. افيغدور ليبرمان يناضل ضد تهديد الحريديين للجيش. اقامة واستقلالية اتحاد البث الحكومي يناضل ضدها موشيه كحلون، وكذلك تعيين القضاة، مقابل اييلت شكيد، وهو في الاصل اقام حزب من خائبي الليكود لعلاج اسعار الشقق السكنية وغلاء المعيشة.
أين هي احزاب اليسار والمعارضة؟ أين هم عندما تقوم بلدية القدس باغلاق معرض كعقاب على استضافة “نحطم الصمت”؟ وأين هم عندما يقيم جلعاد اردان لنفسه تجميع معطيات حول معارضي المستوطنات، ونفتالي بينيت يؤسس جهازا استخباريا في وزارة التربية والتعليم؟ أين هم عندما تقوم الكنيست التي هم اعضاء فيها بسن قانون هذياني لمنع دخول من ينتقدون سياسة اسرائيل؟ لماذا لا يقلبون العالم ويُحدثون ضجة في اوساط الجمهور ويقضون مضاجع خصومهم الذين يعيشون براحة؟ عمل المعارضة لا يمكن أن يقتصر على الفيس بوك وتويتر أو على ثقافة لقاءات السبت في كريات أونو أو المؤتمرات اللانهائية في الخارج.
توجد اسباب لهذا الشلل بالطبع. فميرتس منشغلة بنفسها. ويوجد مستقبل يعمل كل شيء من أجل الظهور كيمين. المعسكر الصهيوني يفعل كل شيء لعدم اغضاب اليمين. مصير مشترك ومصالح مع القائمة المشتركة ليست في الحسبان في اجواء التخويف والتملق. ولا توجد صراعات ايضا بين الدين والدولة من اجل عدم اغضاب الشركاء المستقبليين في الائتلاف.
إن التهويد الفظ لجهاز التعليم تناضل ضده لجان أولياء الامور، ومثلها عدد من الجمعيات في قائمة طويلة من الصراعات الايديولوجية التي كانت في مركز معسكر اليسار وتمت خصخصتها. “يوجد قانون”، مكافحو البناء غير القانون في المستوطنات، “بتسيلم” تقوم بعلاج اضرار الاحتلال للفلسطينيين، “نحطم الصمت” يضر بالمجتمع الاسرائيلي، “أطباء من اجل حقوق الانسان” و”حاخامون من اجل حقوق الانسان”، مناضلون من اجل السلام وعائلات ثكلى من اجل السلام. وماذا عن اعضاء الكنيست من اجل السلام وحقوق الانسان؟ أين هم اعضاء الكنيست ضد الاحتلال والمستوطنات؟.
هناك استثناءات بالطبع هنا وهناك، مثل اريئيل مرغليت، الذي يظهر بنشاطه في التحقيق ضد فساد بنيامين نتنياهو. وهناك المزيد، لكن هؤلاء هم الاستثناء الذي يؤكد على القاعدة. ليس من المفروض التعميم، لكن احيانا لا يكون مناص من ذلك.
الأمر الرائع هو أن افتتاحية “هآرتس” دعت في هذا الاسبوع الى اجراء “الانتخابات”، لسبب منطقي وهو أن حكومة نتنياهو – بينيت الحالية هي الحكومة الاسوأ في تاريخ اسرائيل، ويجب فعل أي شيء من اجل طردها. إلا أنه يجب اجراء الانتخابات بعد وضع المضمون في مفهوم البديل. يجب العودة الى الجمهور مع سجل ثابت حول المقاومة. وطلب ثقة الجمهور في الوقت الحالي هو مثابة وقاحة. لا يمكن ترك الدولة والمجتمع في أيدي اليمين، يجب الطلب في الانتخابات القادمة استبدال حكم اليمين. اخرجوا من هذا الفيلم.
هآرتس / نور للأغيار
هآرتس – بقلم جدعون ليفي – 23/3/2017
لقد عادت اسرائيل في السنوات الاخيرة للعب دورها الاصلي وهو نور للأغيار. بالنسبة لقطاعات واسعة في الغرب هي مصدر للالهام والتقليد. وهي النموذج الذي يحتذى والطلائعية وعمود النار والبرج العالي. وهي ايضا الجدار الواقي. عندما يسير العالم بشكل سريع نحو اليمين فان اسرائيل تبرز مثل تلك الايام الجميلة، أيام الكيبوتس والايام الستة.
عندما يعلن العالم الحرب على المسلمين، يتذكر أن اسرائيل كانت قبله. الجيش الطلائعي لأبناء النور في حربه ضد أبناء الظلام. عندما يتحدثون عن طرق محاربتهم، فاسرائيل هي ملعب التدريب الأكثر خبرة. وعندما يتحدثون عن تأثير انتخاب دونالد ترامب على اليمين في اسرائيل، يجب الانتباه ايضا الى التأثير في الاتجاه المعاكس، الاكثر أهمية وهو كيف تحولت اسرائيل الى مصدر شرعية اليمين المتطرف في الولايات المتحدة.
لقد جاء هيرت فلدرز الى اسرائيل اربعين مرة. وعاش فيها سنتين ايضا. فما الذي وجده فيها بالضبط؟ مصدر الهام لنظريته العنصرية وملجأ لتبييض مواقفه. “أنا لا اشعر بهذه الأخوة في أي مكان آخر في العالم مثلما اشعر في مطار بن غوريون”، قال ذات مرة. وماذا نريد أكثر من ذلك. اسرائيل هي بالضبط من جنوب افريقيا الذي اعتبره الغرب واجهة متقدمة ضد الشيوعية. هكذا تبدو اسرائيل الآن، واجهة الغرب في حربه ضد الاسلام الظلامي. “بفضل الآباء في اسرائيل الذين يرسلون أبناءهم الى الجيش ولا ينامون في الليل، فان الآباء في اوروبا وفي الولايات المتحدة يمكنهم النوم بهدوء”، قال فلدرز.
صحيح أن اسرائيل بدأت في كل ذلك. فقد كانت الدولة الاولى التي أدركت خطر العرب وأعلنت الحرب عليهم. وهي التي أعادت الكولونيالية. واليمين لن ينسى ذلك. وهي التي قامت ببناء جدران الفصل وحققت احلام اليمين العالمي. ولو كان فقط يمكن احاطة اوروبا بجدار مثل الجدار حول الضفة الغربية، ولو كان فقط يمكن اقامة جدار على حدود المكسيك مثلما هي الحال على الحدود المصرية. لقد أثبتت اسرائيل أن هذا ممكن، وأثبتت أنه يمكن أن تكون ديمقراطية وفي نفس الوقت ابرتهايد. وهو حلم اليمين المتطرف. وأثبتت اسرائيل أنه يمكن الاخلال بالقانون الدولي والعيش بدون محكمة العدل العليا و”بتسيلم”. ترامب يريد ذلك، وعيون فلدرز تلمع عند رؤية الاعدامات الروتينية لفتيات المقصات والاولاد الذين يحملون الحجارة في الضفة الغربية. إنهم يحسدون اسرائيل.
يمكن فقط حسدهم، كيف لا يخجلون من السيطرة على ملايين العرب بدون حقوق على مدى خمسين سنة، وفي نفس الوقت يكونون جزء من العالم المتنور. وفعل كل شيء تحت شعار “مكافحة الارهاب”. اليمين في الغرب يريد اغلاق مدنه أمام طالبي اللجوء وعدم الاعتراف بأي شخص كلاجيء، مثلما تفعل اسرائيل. والاخلال بالمواثيق الدولية وقرارات المؤسسات الدولية. اغلاق دوله أمام مواطني الدول الاسلامية والاشتباه بكل من له اسم عربي، مثل اسرائيل، وضع آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون، ومعظمهم أسرى سياسيون وبعضهم بدون محاكمة.
من مارين لوبين وحتى “الديمقراطيين في السويد”، جميعهم يريدون تطبيق هذا في بلادهم. اسرائيل هي التي بدأت كل ذلك، والآن الغرب يقوم بتقليدها: الحواسيب منعت في الرحلات الجوية من الدول الاسلامية، ويمكن لمس الالهام الاسرائيلي في الاجواء. فهي لم تقدم للعالم رشاشات المياه فقط، بل ايضا البروفايلات، وليس فقط بندورة “شيري” بل ايضا الاعتقال الاداري. لقد أثبتت اسرائيل للعالم كيفية التحريض ضد الاقليات، والفلدرزيين أعجبوا بذلك. وقد أظهرت كيفية مكافحة المنتقدين في الجمعيات ووسائل الاعلام والمحاكم. وباستطاعة لوبين تبني هذا الأمر بسرور. فهي تمثل الثيوقراطية الغربية، والافنغلستيين في الولايات المتحدة معجبون بذلك.
قوموا بالتصفيق للشعب النموذجي القديم – الجديد. قوموا باستقبال اسرائيل.
هآرتس / المعارض الاسرائيلي الاخير
هآرتس – بقلم حامي شيلو – 23/3/2017
عناوين الايام الاخيرة كانت ستعتبر في الماضي جزء من رواية مستقبلية حول تفكيك الديمقراطية الاسرائيلية. حيث يعمل رئيس الحكومة بشكل فظ لاخضاع وسائل الاعلام الحكومية والكنيست تصادق على قوانين تمنع الدخول الى اسرائيل لاعتبارات سياسية، ووزارة الامن الداخلي تدفع باتجاه اقامة تجمع معلومات حول الاسرائيليين الخارجين عن الصف. وعندما يحدث كل ذلك فهذه اشارة على ان الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط قد ضاقت ذرعا بهذا الوصف.
الحديث يدور عن عملية بدأت في الولاية السابقة لنتنياهو وباتت متسارعة الآن. وبدل المبررات والتأجيل بدأ الانقضاض على جدران النظام الديمقراطي. لم يعد نتنياهو يقدم الغطاء الذي يقبله العقل للدوافع السياسية الأنانية التي تدفعه الى السيطرة على البث الحكومي، كما وثقت عاصفة الرياح التي اجتاحت حاشيته في بجين بسبب حقيقة أن غيئولا ايفن التي ستكون مقدمة الاخبار في الاتحاد، التي هي زوجة جدعون ساعر.
عندما زعم نتنياهو في كانون الثاني الماضي أن وسائل الاعلام مجندة في “حملة الصيد البلشفية ضده”. نتنياهو وحكومته يعملون حسب اندريه زدونوف – هذا المفهوم الذي استخدم ذات مرة في الجدل بين اليمين واليسار لكنه غاب في السنوات الاخيرة. الانقلابي اندريه زدونوف عين من قبل ستالين في نهاية الحرب العالمية الثانية مسؤولا عن ثقافة الولايات المتحدة. قبل ميري ريغف بكثير، وضع زدونوف سياسة اخضاع الثقافة والفن للحاجات الايديولوجية والحزبية. قبل أن يطالب نتنياهو برأس الداد كوبلينيتش وغيل عومر، زدونوف حسن الطريقة في التطهير الايديولوجي الذي كان يسعى الى ادخال الجميع الى التلم، واستقامة الصفوف.
لكن الدافع لأخذ التحالف في منزلق تحطيم الحقوق الاساسية لا يأتي من موسكو – إلا اذا اعتقدنا أنها تدير امريكا الآن. تبادل السلطة في واشنطن هو الذي يترك اللجام في القدس. وهذا سيء مرتين: المرة الاولى بسبب حقيقة أن براك اوباما ذهب الى البيت وليس هناك من يمنع اسرائيل من فعل ما تشاء. والمرة الثانية، افعال ترامب التي تشكل نموذج للتقليد من قبل نتنياهو واصدقاءه.
لقد تدخل اوباما ومستشارون مرات عديدة لكبح الحكومة والكنيست. وقد ركزوا على الخطوات والقوانين المتعلقة بتعاطي اسرائيل مع الفلسطينيين، لكن اوباما لم يخف قلقه من حصانة الديمقراطية الاسرائيلية. هو ورجاله احتجوا على قانون القومية وقانون الجمعيات وقانون التسوية وقانون سحب العضوية وقانون الدخول الى اسرائيل. نتنياهو ارتدع امام الرئيس وأمام الجهات الليبرالية في وسائل الاعلام والجالية اليهودية، وبدون خيار اضطر الى وقف أو تجميد الخطوات الخطيرة قبل أن تنضج.
بدل اوباما جاء ترامب، الذي لا يهتم بالديمقراطية الاسرائيلية أو الامريكية. وهو يقوم بادارة هجوم شامل ضد الاجهزة القضائية ووسائل الاعلام والثقافة في الولايات المتحدة، وينقض بنفسه على الاقليات والمهاجرين. إنه يعطي بذلك مثالا شخصيا، الامر الذي يحفز القادة الديكتاتوريين الذين يعتمدون على الصلاحيات في كل العالم، بما في ذلك نتنياهو، في السير في اعقابه. الفرق هو أنه في امريكا توجد جبهة مقاومة واسعة وقوية أمام ترامب، الآن على الأقل. أما امام نتنياهو فيوجد ائتلاف متآكل ومعارضة ضعيفة والجهاز القضائي ضعيف والمجتمع المدني ضعيف. يمكن أنه سيتضح قريبا أن اوباما كان المعارض الاسرائيلي الاخير.
اسرائيل اليوم / مكافأة مناسبة للمحافظين على حدودنا
اسرائيل اليوم – بقلم غابي افيطال – 23/3/2017
عندما قرأت عناوين الاخبار التي تبشر بتحسين شروط الأجر للضباط القدامى والشباب، اتسع قلبي وتذكرت يوم الغفران في العام 1973. صافرات الانذار سمعت في ارجاء البلاد ومواقع الجيش. مخازن الطواريء امتلأت بالوسائل القتالية، وقد تم اختبارها قبل ذلك بنصف عام في تجنيد الاحتياط المشهور، الذي كان في نهايته تضليل المصريين والسوريين، ولم تنشب الحرب. في لحظة الحقيقة لم يكن هناك من يحرك السلاح، وبعضه كان معطلا.
لقد كتب كل شيء عن القادة الذين يعتبر أجرهم منخفضا “يأكلون بالمجان”، وما الذي لم يقل عن الضباط الصغار الذين دخلوا الآن الى الخدمة الدائمة، وفجأة رواتبهم اصبحت عالية. لذلك، تم ادخال القليل من النظام. من يعتقد أن ادارة مخازن السلاح يمكن أن تتم بدون أجر، لا يعرف طبيعة الانسان.
الدافعية لدى الضابط النظامي لأن يكون مهنيا بكل معنى الكلمة وأن يكون مسؤولا عن صلاحية كل دبابة في أي لحظة، بدون مكافأة مالية مناسبة، لا يمكن أن تكون منطقية. افضل الميكانيكيين وباقي المهن التقنية التي لا تحظى بمجد المقاتلين في المعركة، هم المسؤولون عن صلاحية الجيش. فقط قبل عامين ترك الجيش الكثير من المهنيين ذوي الاقدمية والتجربة. هذه الخطوة هددت بشكل حقيقي صلاحية الجيش، ومن حسن الحظ أن الجيش لم يقف أمام هذا الاختبار.
في هذا الاسبوع استكملت الصورة. ضباط صغار قاموا بتشغيل اجهزة الدفاع المضادة للصواريخ واتخذوا القرار في الوقت القصير جدا، الذي لا يسمح بوجود الاخطار، وعمل الجهاز كما هو مطلوب. صواريخ حيتس 2 نجحت في الاختبار. هؤلاء الضباط لم يكونوا وحدهم. ومن حولهم كان ضباط الذخيرة والمخازن ومهنيون في جميع المجالات، الذين اهتموا بأن يقوم الجهاز بالعمل المطلوب. ونؤكد مجددا أن من يعتقد أن الأجر الذي يأخذونه في هذه المستويات مرتفع، فهو لا يرى الصورة الشاملة، خاصة التي تأتي من القطاع المدني الذي يغري ويغمز ضابط ضد آخر.
هناك من سيشتكي من غياب النجاعة في الجيش، وأنا منهم، لكن الاجر المناسب لمن يعملون ليل نهار لا يجب أن يكون مثار خلاف. إن اختبار فاعلية السمنة هو مسألة يجب أن تكون يومية، وفي نفس الوقت السعي الدائم لاعداد وسائل الحرب التي نصلي جميعنا بأن لا تأتي.
هآرتس / أعطونا دافيد باري آخر
هآرتس – بقلم نافا درومي – 23/3/2017
إن اختيار دافيد باري لجائزة اسرائيل (اضافة الى العقيد تسفيكا ليفي) هو شيء مفرح. حقيقة أن الانسان الذي يعمل على تعزيز السيادة في عاصمتنا ويحصل على وسام شرف من المؤسسة، هي أمر جدير ومبرر ومفاجيء. وقد أخذ باري على عاتقه مشروع صادق وتاريخي هام جدا، في ظل تنازل الكثيرين عنه. وفي المكان الذي فشل فيه اليهود الصهاينة نجح باري. وفي المكان الذي فشلت فيه الدولة ولم تحاول فرض سيطرتها، قام باري بدق وتد.
إن تأثير هذا الوتد كبير في المستقبل ايضا. اسهام مشروع وجود اليهود في شرقي القدس هو اسهام للشعب اليهودي كله. في الايام التي لا تناضل فيها الحكومة من اجل نقل السفارة الى القدس، والحرم ليس في أيدينا، يذكرنا باري بأن القدس كلها لنا. وليس هذا فقط، الجائزة التي حصل عليها هي من اجل الطلائعية وشق الطريق. في مهمته المستحيلة يذكرنا باري بالطلائعيين الذين استصلحوا الصحراء. واذا شئتم، هو هستيري من نوع فريد، يتجرأ على أن يحلم ويقوم بتحويل الحلم الى حقيقة.
يعكس باري الجيد والسيء في الدولة. فمن جهة يبين تسامح السياسيين الذين لم يفعلوا أي شيء وتركوا الفراغ. ومن جهة ثانية يملأ هذا الفراغ ويثبت أن كل شيء ممكن وأن صراعه لا يذهب هباء. من المفروض أن تعطي الجائزة القوة لمن يعملون في صالح القيم والمستقبل الافضل، اشخاص مثل باري دخلوا الى الفراغ الذي أوجدته الدولة: شيفي باز واصدقاءها في جنوب تل ابيب، الذين يناضلون من اجل صعود اليهود الى الحرم، “الرغبيين” الذين يناضلون من اجل النقب، “الحارس الجديد” الذين يحافظون على اراضي الدولة، كل هؤلاء وغيرهم طلائعيون، رجال الصهيونية وارض اسرائيل الذين يحاربون الحروب التي تنازلت الدولة عنها. جائزة باري يجب أن تشجعهم. “يمكن أن يحصلوا هم ايضا في يوم ما على الوسام والشكر”.
كل ذلك لا يعني أن نضال باري كان ضد الدولة. طواحين الهواء التي حاربها كانت من اليسار: منظمات وسياسيون ونشطاء، قاوموه على مدى سنين. أصبح مصطلح “تهويد” بالنسبة لهم هو كلمة نابية. في حين يسعى معتصم علي الى تحويل جنوب تل ابيب الى اريتيريا، هذا جيد، لكن سكن اليهود والعرب معا في سلوان هو أمر ممنوع.
لم يكن هناك أي شيء مفاجيء في تنديدات اليسار. المفاجيء هو رد الذين كان من المفروض أن ينتمون لمعسكر اليسار الصهيوني، الذين واجهوا رئيس حزبهم بالاستهجان لأنه بارك باري. يبدو أن اعضاء حزب العمل يبتعدون شيئا فشيئا عن الأم مباي ويقتربون من الأم ميرتس. فحسب رأيهم الحادثة التي قام بها باري وهي دهس شباب رشقوا الحجارة على سيارته، تثبت أنه شخص عنيف. ويمكن أن يكونوا توقعوا منه الوقوف مثل البطة في مرماهم. اذا استمر الوضع هكذا وتقلص اليسار الصهيوني أكثر، نحن نأمل ونصلي بأن يكون هناك المزيد من “المجانين” مثل باري، الذين لا يتنازلون ويتجرأون على الحلم ويقاومون العقبات من اليمين ومن اليسار. هكذا فقط سيُسمح لليهود الصعود الى الحرم ومقاومة من يعتدون على الاراضي واعادة العقلانية لجنوب تل ابيب. أعطونا المزيد من الاشخاص الذين يشبهون باري.
يديعوت / مصيبة البيئة – خمس كرات أرضية لن تكفينا
يديعوت – بقلم نداف ايال – 23/3/2017
من كل الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب في البيت الابيض حتى الان يبدو أن أكثرها مصيرية هي الخطوات البيئية. فترامب يحاول ان يدمر، حجرا حجرا، السياسة الرامية الى حماية جودة البيئة وتقليص الاحترار العالمي. فقد أعلن رئيس وكالة حماية البيئة الذي عينه مؤخرا بانه لا يؤمن بان سببا مركزيا للاحترار هو انبعاث ثاني اكسيد الكربون. هذا قول يعبر عن عدم ثقة تامة بحقيقة علمية يكاد لا يكون خلافا حولها اليوم: فالتغييرات المناخية ترتبط بافعال البشر، بالثورة الصناعية وما تلاها. وقد تبدد الشكاكون في السنوات الاخيرة وأخلوا مكانهم لاجماع متسع عن المصيبة البيئية العالمية.
ثمة اليوم طلب اقل على الفحم في الصناعة الامريكية كنتيجة للثمن الزهيد للغاز الطبيعي (نعم، في الولايات المتحدة هو زهيد بالذات). اضافة الى ذلك، فقد بذلت الادارة جهدا في العقد الاخير لتقليص الاستخدام للفحم بسبب امكانيات التلوث الواسعة فيه. ويوشك ترامب على الغاء هذه الخطط، ويحتمل أن يسمح بالتنقيب من مناجم فحم جديدة. قبل بضعة اشهر جلست في صالون عائلة منجمي فحم من بنسلفانيا قالوا انه لاول مرة في حياتهم يصوتون لترامب على أمل أن يعيد الفرع للعمل ويوقف اغلاق المناجم. كان يمكن أن نفهم يأسهم وألمهم. فترامب يريد أن يرد لهم الجميل، والى الجحيم بجودة الهواء والبيئة بشكل عام.
إن ميزانية الوكالة الامريكية لحماية البيئة ستتقلص بشكل كاسح، بـ 30 في المئة تقريبا، والالاف من موظفيها سيقالون. وميزانية الوكالة تتناقص على أي حال برعاية الكونغرس الجمهوري ومجموعات ضغط الصناعيين فيه، وبعد التقليص المتوقع ستكون “ظل ذاتها فقط”، على حد ما يقوله المسؤولون هناك. ففكر ترامب يرى في الوكالة جزءا من الانظمة الادارية المتشددة التي تفرض المصاعب امام الصناعة للنمو، ولكن الواقع هو أن إدارة اوباما أنفقت مليارات الدولارات في أرجاء أمريكا، بما في ذلك في المناطق القروية في جنوب كارولاينا، انديانا والسكا كي تبني “صناعة بيئية” تنظف وتطهر المناطق الملوثة، تبحث في جودة البيئة وتحث مشاريع الطاقة المتجددة. اما الان فبات ممكنا وداع “الصناعة البيئية” ومعها التزام الادارة باتفاقات باريس، لتخفيض كمية انبعاث غاز الدفيئة.
الهدف الاعلى ليس تخفيض الحرارة المتزايدة بل ابطاء التغيير البيئي المصيبي. فقد ادعى ترامب في حينه بان الاحترار العالمي هو مؤامرة صينية، هدفها المس بنمو الصناعة الامريكية، ولكن الوقاحة الحقيقية هي أنه زعيم دولة تسببت للعالم الذي نعيش فيه بضرر اكبر من أي دولة أخرى. فلو كان كل شخص في العالم يعيش مثل الامريكي العادي، لكان مطلوبا خمس كرات ارضية كي تكفي احتياجاتهم الوهمية.
حتى نهاية القرن من المتوقع لسطح البحر أن يرتفع 17 حتى 58 سنتمتر، اكثر من 3 مليار نسمة يعيشون على مسافة نحو 50 كيلو متر من الشاطيء، بما في ذلك في المدن الكبرى في العالم. اذا لم يقل انبعاث غاز الدفيئة، فان كل الجليد في دائرة المحيط المتجمد الشمالي سيختفي في صيف 2040. واحترار البحر يؤدي الى تردي جودة المياه، تقليص التنوع البيولوجي وانقراض الانواع؛ 27 في المئة من انواع من الطحالب البحرية في العالم اختفت منذ الان، وربع كل أنواع السمك في المحيطات يعيشون في هذه الطحالب.
يقول ترامب انه قلق من الهجرة، ولكن النوع الجديد من اللاجئين، من آسيا حتى افريقيا هو أناس يفرون من الآثار البيئية المتعاظمة في أعقاب الاحترار العالمي. في العقود القريبة سيسعى عشرات ملايين البشر الى البحث عن ملجأ من الطوفان، الجفاف والجوع، الامراض، تلوث مصادر المياه وفقدان القدرة على كسب العيش. الولايات المتحدة ليست فقط زعيمة العالم الحر، بل هي لا تزال زعيمة العالم. وتنكرها لهذا الوضع يضمن الشر ليس فقط لسكان العالم بل وأيضا لابنائهم واحفادهم.
هآرتس / لا تقوموا بالازعاج اثناء الهدم
هآرتس – بقلم أور كشتي – 23/3/2017
لقد تمت مؤخرا ادانة ع. التي هي مواطنة من رعنانا بسبب عدم تنفيذ أمر الهدم الذي حصلت عليه. وبسبب اضافة بناء بمساحة 37 متر مربع. وقد قالت في المحكمة أن المسؤولية عن عدم تنفيذ هذا الامر لا تخصها وحدها فقط. وتم تأجيل موعد الهدم لسنة ونصف. وقد تمت ادانة شخص آخر من بات يام بسبب البناء بدون ترخيص، ولاسباب شخصية تم فرض غرامة مخفضة عليه وتم تأجيل موعد الهدم لخمس سنوات. وفي حالة أ. من الرملة، قام القاضي بتأجيل تنفيذ أمر الهدم لعشر سنوات حتى يتم السماح باستكمال اجراءات التخطيط والمصادقة على المنزل الذي بني خلافا للقانون.
هذه الأمثلة هي أمثلة من الفترة الاخيرة والتي تبرهن على قدرة المحكمة على مراعاة مخالفات البناء. اقتراح قانون وزارة العدل الذي يدخل تعديلات على قانون التخطيط والبناء، يسعى الى تقليص هذا الامر. ويتبين أن الحل تجاه القضاة “الرحماء أكثر من اللازم” هو تقليص صلاحياتهم. ما هي قيمة الجهاز القضائي اذا لم يكن بالامكان السيطرة عليه، لا سيما أن أكثر المتضررين من تعديل القانون هم المواطنون العرب في الدولة؟ ع. وأمثالها من الاسرائيليين يجب أن يذهبوا الى الجحيم في اطار قطع الاشجار العربية.
النقاش في لجنة الداخلية في الكنيست لم يتسبب باثارة النقاش في اوساط الجمهور، رغم التغيير الدراماتيكي المتوقع من القانون. واضافة الى تقليص هامش تقديرات القضاة والاضرار بقدرتهم على التدخل في الاجراءات المتعلقة بتجاوزات البناء. التعديل يشمل زيادة التشدد في الغرامات وفترات السجن حول مخالفات البناء. وتوسيع صلاحيات الجهات الادارية، وعلى رأسها الوحدة القطرية للرقابة على البناء غير القانوني في وزارة المالية. وعلى الرغم من أن رئيس هذه الوحدة، المحامي آفي كوهين، يعيش في بؤرة غير قانوني هي بلغي مايم قرب مستوطنة عيلي. قبل بضعة اسابيع انضم محامو دفاع الدولة الى قائمة المنظمات الاجتماعية التي حذرت من اقتراح القانون. وحسب الاستشارة التي قدموها، فان بعض التعديلات كان “حل متطرف وغير معياري”، و “الخوف من الاستخدام السيء لقوة السلطات ضد المواطن”. الخطوة المزدوجة التي تقوم بها وزيرة العدل اييلت شكيد – تقليص تقديرات القضاة وقدرتهم على التدخل من جهة، وتشديد العقوبات وتوسيع صلاحيات كوهين وأتباعه من جهة اخرى – وهذا قد يضر بـ “الحق في الحصول على محاكمة نزيهة”. ولكن من يهتم. هذا ثمن قليل مقارنة مع عدد اللايكات التي ستحصل عليها تغريدة لرئيس الحكومة، مثل تلك التي كتبها قبل شهرين بعد هدم 11 منزل في قلنسوة.
اقتراح القانون يفصل عدد من الجهات المسؤولة عن عدم النجاح في مواجهة مخالفات البناء: عدم وجود المعلومات، الاجراءات الطويلة، العقوبات المخففة وعدم تنفيذ أوامر الهدم. هناك عامل غائب بشكل بارز وهو أن الدولة نفسها، وبالتحديد مؤسسات التخطيط التابعة لها. في هذا السياق يشير محامو الدفاع الحكوميين الى ما هو مفروغ منه: “من يتجاوزون قوانين التخطيط والبناء هم في العادة مواطنون عقلانيون يئسوا من علاج السلطات لشؤونهم”، مثلا في الاماكن التي تستمر فيها اجراءات التخطيط لسنوات طويلة، الى حين الحصول على الترخيص، تكون الاحتياجات قد تغيرت. في الحاضرات اليهودية تبرز البيروقراطية في التخطيط، وفي الاماكن العربية يضاف الى ذلك عدم امكانية السيطرة عليهم.
لقد أصبح العقاب هدفا مقدسا، والهدم أصبح احتفالا في الشبكات. كان من المفروض أن تقوم الحكومة بفحص طرق اخرى بدل التشدد في العقاب، لاصلاح الوضع الذي انشأته، مثل ترتيب الوضع الراهن والاستثمار في التخطيط الذي يمنع البناء غير القانوني. كل ذلك على فرض أن السعي الى ترتيب الوضع هو حقيقي، وأنه ليست هناك رغبة في التهديد أو الاضرار بالمواطنين العرب بشكل خاص.
معاريف / حماس تحاول أن تُظهر صورة مختلفة للعالم
معاريف – 22/3/2017
صاغت حركة حماس وثيقة سياسية جديدة، أملًا في أن تجد نفعًا بتحسين علاقاتها مع جارتها مصر والدول الغربية. الوثيقة تقدم صورة أكثر اعتدالًا لها، في الوقت الذي تحاول فيه الحركة إزالة اسمها من قائمة المنظمات الإرهابية بالنسبة للغرب.
المنظمة – المنعزلة من ناحية دولية، والتي تسيطر على قطاع غزة منذ عقد من الزمن – تصف نفسها في صورتها الجديدة كحركة مقاومة فلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، لكنها تخلت عن فكرة الحرب الجهادية ضد اليهود. هذا وأثارت المنظمة إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقبلًا في الضفة الغربية، غزة، والقدس الشرقية؛ المناطق التي احتلت على يد اسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967.
الوثيقة الجديدة قللت من التقدير إزاء الحركة الأم لحماس “الاخوان المسلمين”، التي تهاجمها الحكومة المصرية في القاهرة بصفتها تنظيمًا إرهابيًا. مع ذلك، يبدو أن حماس لم تحقق فعلًا أي تغيير أيديولوجي حقيقي، وهذا حدث على خلفية حرصها على أن تبعد نفسها عن الأساس المتشدد في صفوف منظمات الإسلام المتطرف مثل السلفيين، الذين يشترون لأنفسهم دعمًا في غزة. الوثيقة التي ستكشف للجمهور حتى نهاية الشهر لن تحل، بشكل رسمي، محل ميثاق التأسيس لحماس الموضوعة منذ 1988، الذي يدعو بتدمير اسرائيل ومواجهة سلب اليهود لأرض فلسطين عن طريق الجهاد”. مصطلحات كهذه أثارت انتقادًا ضد الحركة حول معاداتها للسامية.
بالنسبة لدولة فلسطينية، حماس لم تُفصل إن كانت تراها حلًا للصراع مع إسرائيل أو كحدث مهم بالنسبة للهدف الاسلامي على مر السنين بإقامة دولة مسلمة في جميع أراضي فلسطين التاريخية، التي تشمل المنطقة المقامة بها إسرائيل اليوم. الوثيقة لم تذكر أيضًا اعترافًا بإسرائيل، التصرف الذي قامت به خصم حماس (حركة فتح) في 1993، في ذاك الوقت، كان يقود منظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة ياسر عرفات.
النقاط التي ستبرز في الوثيقة تمت صياغتها بعد إجراء مقابلات مع مسؤولين في حماس، الذين تحدثوا مع وكالة الأنباء “AP” بشرط ألا يكشفوا عن أسمائهم، حيث أن الوثيقة لم تُكشف بعد للجمهور. صلاح البردويل اعترف بأن الوثيقة تمت المصادقة عليها في نهاية نقاشات داخلية، وأنه تمت ترجمتها لعدة لغات، “إنها ملخص للخبرة السياسية للحركة على مر تاريخها”.
ضغط دولي
هناك من يقول بأن الوثيقة غير كافية لمساعدة حماس على الخروج من عزلتها، مدعين أنها لا تشكل انفصالًا حقيقيًا عن الميثاق الأساسي للحركة. “الوثيقة تشمل نوعًا من التغيير الاصطناعي، لكن فعليًا هي تدعم أغلب مبادئ حماس” قال أكرم عطا الله، محلل غزي. “العالم اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية بعد أن دخلت لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، هل ستوافق حماس على أن تفعل نفس الأمر؟ لو الجواب (نعم) فسيكون هذا سببًا ليقبل العالم حماس”.
الوثيقة سيتم نشرها بعد أن تنهي حماس الانتخابات الداخلية للحركة، حيث تعرف هوية رئيس المكتب السياسي لها المتوقعة في نهاية الشهر.
صدع أمام مصر
حركة حماس تأسست في ديسمبر 1987، بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة الأولى. في واقع الأمر كان الميثاق الخاص بالتنظيم تنادي بـ “تحرير فلسطين”، وحث الدول العربية المجاورة على “فتح حدودها للمجاهدين”، مقاتلو الجهاد المقدس، تحقيقًا لهذا الهدف.
بعد عقد من ذلك، يبدو أن زعيم الحركة في ذاك الوقت أحمد ياسين أظهر ليونة في موقفه، ورفع إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967. الشيخ ياسين – الذي اغتيل على يد إسرائيل عام 2004 – ذكر انه بدلًا من الاعتراف يمكن لإسرائيل ان تحظى بهدنة، وقف إطلاق نار طويل الأمد مع حماس.
إطلاق صواريخ نحو اسرائيل من جديد وانتشار الأنفاق على طول الحدود تسبب بثلاث جولات قتال دامية داخل القطاع منذ 2008.
علاقة حركة حماس بمصر تدهورت بشكل كبير بعد أن تم خلع الرئيس المنتخب من قبل حركة الاخوان المسلمين محمد مرسي على يد الجيش عام 2013. حماس تأمل اليوم أن يُهدئ البيان الجديد من قلق القاهرة حول أن الحركة هي فرع من الاخوان المسلمين، حتى إنها أعلنت ان العلاقات بين التنظيمين قد انقطعت.
إضافة لذلك، الوثيقة تصف حماس على أنها “حركة فلسطينية ذات خلفية إسلامية” حسب قول مسؤول في حماس، الذي تحدث دون الكشف عن اسمه. وأضاف “على الرغم من ان الميثاق القديم لم يُلغ بعد إلا أن الوثيقة الجديدة ستكون بمثابة خطوط توجيهية جديدة للحركة”.
الشرخ السياسي بين قطاع غزة، الذي يحكمه حماس، وبين الضفة التي تحكمها فتح هو العائق الأكبر أمام إقامة دولة فلسطينية.
المسؤول في فتح جبريل الرجوب قال هذا الأسبوع أنه يعتبر حماس جزءًا من “كيان وطني” للفلسطينيين، وانه مليء بالتفاؤل ان الوقت مناسب الآن للوحدة، الإسلام السياسي “فشل في كل المنطقة”. كما قال لصحفيين في رام الله “نحن غير متفاجئين من أنهم يحاولون تغيير ميثاقهم ويقبلون بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967. إن هذا تقدم مذهل، وعلينا أن نستمر ببناء هذا الأمر”.
اسرائيل اليوم / الصهيونية الدينية: ازمة هوية آخذة في التعمق
اسرائيل اليوم – بقلم دوف كلمنوفيتش – 23/3/2017
الاقوال الاخيرة للحاخام يغئال لفنشتاين حول خدمة النساء في الوحدات المختلطة في الجيش الاسرائيلي، أثارت الجدل الكبير. الكثيرون تشاوروا في هذا الامر، لكن من وراء التشاور والنقاش في اوساط الجمهور بشكل عام، كانت الصهيونية الدينية. ومثل امور اخرى كثيرة في حالة صدام، سواء كانت هذه اقوال الحاخام لفنشتاين حول خدمة النساء في الجيش الاسرائيلي، أو تعاطي عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش مع النساء العربيات الوالدات، أو ردود الحاخام كريم حول الاغتصاب اثناء الحرب، أو أقوالي ضد الاصلاحيين.
هذه الاقوال هي من اعراض النقاش الداخلي بسبب الافكار المختلفة في الصهيونية الدينية، هذه الافكار التي تحاكمها وسائل الاعلام العامة حسب سلم معايير مختلف عن سلم معايير الصهيونية الدينية. في مرات كثيرة يستنكر قادة الصهيونية الدينية اقوال كهذه من اجل ارضاء وسائل الاعلام، لكن هذا الاستنكار لا ينجح في اخفاء ازمة الهوية التي تجتاح الصهيونية الدينية في هذه الاثناء. الصهيونية الدينية التي قدست نفسها وحملت لواء الدمج بين التوراة والعمل، بين الدين والدولة وبين المؤسسات الدينية ومؤسسات الحكم، تتردد وتتخبط فيما يتعلق بهويتها الحالية.
عند قيام الدولة، وعندما كانت الصهيونية ضئيلة وليس لها تأثير في الحكم، اهتمت بالحاخامية العسكرية والحلال في المطابخ والسبت ووزارة الاديان. ولكن مع مرور السنين تطورت وعززت مكانتها وبدأت في فرض النظام اليومي: ارض اسرائيل الكاملة، الاستيطان، القومية الدينية، ادخال القيم اليهودية الدينية الى الجيش.
هناك تشوش كبير في معسكرنا. فمن جهة، هو مخلص للدولة ويريد التأثير في برنامج عملها، ومن جهة اخرى طريقنا ليست واضحة حتى بالنسبة لنا. هل نحن هناك في العالم العلماني أم هنا في العالم الديني؟ بكلمات اخرى: هل رأسنا في اعماق توراتها وأيدينا في ارضها؟ ذات مرة عندما كنا قلة، كان يمكن الحلم بدمج الأمرين. والآن عندما أصبحنا أكثرية ولنا تأثير في جميع قضايا الدولة الاستراتيجية، يجب أن تكون الطريق واضحة لنا. وللأسف، هي ليست كذلك.
الصهيونية الدينية توجد في جدل داخلي، وهي لم تحدد هويتها في هذه المرحلة. ومن يعتقد أن تنوع وغياب الهوية هو أمر مفهوم في واقع اليوم، سيجد نفسه بعد بضع سنوات يفقد الهوية التي تميزه، ويفقد الاشخاص الذين يريدون الانتماء الى معسكره. إن غياب الهوية سيؤدي الى الضياع المثالي وتآكل الشراكة القيمية وهرب الكثيرين من المعسكر الديني القومي الذي يفقد الاشخاص الذين يريدون الانتماء اليه. ظاهرة تضامن جزء كبير من الجمهور الديني القومي في يوم الانتخابات مع احزاب اخرى، هي الاشارة الاولى على غياب التضامن أو اطفاء شعلة القبيلة. السلبية في قيادة النقاش الداخلي حول هويتنا ستستمر في الوقت الذي سيرعى فيه الكثيرون من المعسكر الصهيوني الديني في حقل الآخرين.
معاريف / في الليكود يفكرون بحكومة بديلة برئاسة وزير كبير
معاريف – بقلم أريك بندر – 23/3/2017
على خلفية أزمة هيئة البث يتعاظم الحراك في الليكود، في أعقاب التخوف من أن يقرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التوجه الى الانتخابات.
حذرت محافل في الحزب أمس قائلة انه اذا ما حاول نتنياهو بالفعل قيادة الأمر نحو الانتخابات، رغم المعارضة الكبيرة في كتلته، فمن شأنه أن يواجه معارضة شديدة بل وبنواب سيطالبون باتخاذ خطوة في ختامها تقوم حكومة بديلة برئاسة أحد الوزراء الكبار في الليكود.
وقال أمس مصدر سياسي مطلع على الاتصالات بين الليكود وكلنا ان “الازمة على الهيئة قابلة للحل، ولكنها لم تحل بعد. والان ننتظر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.
هذا وسيعود رئيس الوزراء اليوم من زيارته الى الصين، ولكن بقدر ما هو معروف فانه لم تتقرر جلسة بين رؤساء احزاب الائتلاف، كما لم يتحدد بعد لقاء بين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون.
في الاتصالات بين الوزير يريف لفين من الليكود ورجال وزير المالية تحقق تقدم وعرضت صياغات مختلفة تستهدف التقريب بين طلب رئيس الوزراء اغلاق الهيئة الجديدة “كان” وبين موقف وزير المالية، المؤيد لتفعيل الهيئة وصعودها الى البث في 30 نيسان. ولكن الاطراف تنتظر الان قرار رئيس الوزراء. والتقدير هو أن كل حل لا يتضمن اغلاق الهيئة سيفترض تأجيلا لشهر على الاقل في تفعيلها وكذا تشريعا في الكنيست. وقال مقرب من رئيس الوزراء لـ “معاريف الاسبوع” ان “في نية رئيس الوزراء حل الازمة، ولكنه لن يتخلى عن مواقفه ولن يسمح للهيئة بان تعمل كما هي”.
وقال مصدر كبير في كتلة كلنا أمس: “نحن زملاء طيبون في الائتلاف. وفي نهاية المطاف هذا قرار رئيس الوزراء – اذا كان يريد استمرار وجود الائتلاف أم حل الرزمة والتوجه الى الانتخابات”. وعلى حد قوله، “فان حدود الامر معروفة. ما لدينا قلناه. اما المسؤول، أي نتنياهو، فعليه أن يقرر الان اذا كان يريد انهاء الامر. اذا اراد وتمكنا من الاجتماع والوصول الى تفاهم كان خيرا، اما اذا كان يريد اخضاعنا واهانتنا – فخسارة على الوقت”.
وعلى خلفية عدم وضوح ما ينوي نتنياهو عمله، يتعاظم الحراك في الليكود. فنصف أعضاء هذه الكتلة على الاقل يعارضون التوجه الى الانتخابات. وتحدث وزراء ونواب من الليكود ومن الائتلاف أمس مع “معاريف” وأعربوا عن تقديرهم بان نتنياهو لن يجر الساحة السياسية الى الانتخابات بسبب أزمة الهيئة. ومع ذلك فقد اعترفوا بانهم لا فكرة لديهم عن كيف ينوي نتنياهو حل الازمة.
وعلى خلفية ذلك حذرت محافل في الليكود من أنها كفيلة بالمشاركة في محاولات اقامة حكومة بديلة بدون الانتخابات. فمن يحاول تهيئة امكانية أن تقوم مثل هذه الحكومة من خلف الكواليس هو رئيس المعسكر الصهيوني اسحق هرتسوغ، الذي يدير اتصالات هادئة خلف الكواليس.
وقبل صعوده الى الطائرة في بيجين تحدث نتنياهو أيضا عن الموضوع السياسي وقال ان الوفد الاسرائيلي في الولايات المتحدة “سجل تقدما حقيقيا في المحادثات على البناء في المستوطنات”. واوضح نتنياهو بان “المحادثات لم تنتهي، ولكن يوجد تقدم، وسنسمع عنها من مبعوثي الذي سيصل الى البلاد”.
وفي أعقاب زيارة جيسون غرينبلت المبعوث الخاص للرئيس ترامب الى المنطقة، سافر الى الولايات المتحدة وفد يضم رئيس الطاقم يوآف هوروفيتس والمستشار السياسي يونتان تشيختر، اللذان التقيا بمسؤولين كبار في البيت الابيض وانضم اليهما السفير الاسرائيلي في واشنطن رون ديرمر.
المصدر / الجدال حول خدمة الفتيات في الجيش يتأجج
المصدر – بقلم عامر دكة – 23/3/2017
رئيس الأركان وضباط متدينون بارزون التقوا معا لبضع ساعات وتباحثوا حول المواجهات الصعبة بين وزير الدفاع ليبرمان وبين أحد الحاخامات الكبار الذي يعارض خدمة الفتيات
اجتمع أمس (الأربعاء)، رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، طيلة ثلاث ساعات مع 16 حاخاما وتحدث معهم حول التوتر الذي يسود مؤخرا بين المتدينين والجيش الإسرائيلي، وقد وصل التوتر إلى ذروته في المواجهة الصعبة بين وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، وبين الحاخام الرئيسي في إحدى الدورات التحضيرية الدينية استعدادا للخدمة العسكرية، بعد أن عارض الحاخام خدمة الفتيات في الجيش الإسرائيلي إلى جانب الشبان.
طرأ الجدال الصاخب ضد خدمة الفتيات في الوحدات إلى جانب الشبان بعد أن أصدر الجيش أمرا خاصا يُدعى “أمر الخدمة المشتركة”.
في هذه الأثناء، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم صباحا أن رئيس الأركان، أيزنكوت قد قرر أنه بدءا من الصيف القريب سيُجرى فصل تام بين الجنديات والجنود في إحدى الثكنات العسكرية للضباط الأكبر في الجيش الإسرائيلي في الجنوب. وقال أيزنكوت للحاخامات إن المقاتلات من الكتائب المختلطة ستُكمل خدمتهن في ثكنة أخرى.
ويقول المسؤولون في الجيش إن الحديث يدور عن خطوة شاملة لنقل كافة الكتائب المختلطة، المسؤولة عن الدفاع عن الحدود، إلى المنظومة القتالية التي تتضمن منظومة المشاهدة ذات الكتائب المختلفة في ألوية الجنوب، المركز، والشمال، ولا يدور الحديث عن قرار جاء في أعقاب التوتر مؤخرا بين الحاخامات والنخبة في الجيش الإسرائيلي.
على خلفية التوتر، يطالب عضو الكنيست سابقا، أرييه إلداد، الذي شغل منصب ضابط طب رئيسي في الجيش الإسرائيلي سابقا، في مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية بوقف دمج الفتيات في الوحدات القتالية. وفق أقواله، تشهد الأبحاث على أن الفتيات قد يتضررن أثناء خدمتهن في الوحدات القتالية. “طيلة سنة أو سنتَين التي شغلتُ فيها منصب ضابط طب رئيسي قبل نحو عشرين عاما، أجرينا فحوص لمعرفة القدرات الفيزولوجية والتقييدات لدى الجنديات – وشاهدنا أن في الكثير من المهن ليس هناك تقييد أيا كان”.
وأضاف: “لكن” في مهن ذات عبء جسماني شاق أو في مرحلة معينة من التدريبات أو أثناء النشاطات العملياتية، وجدنا أن الجنديات معرضات أكثر لحدوث كسور بسبب الإرهاق، وهذه ظاهرة معروفة في الأدبيات العالمية وشهدناها. لم أفكر في ذلك الوقت أنه يجب الحد من خدمة جندية قتال تعمل على توجيه القتال أو الطيران، لأنه إذا اجتازت الجنديات ذلك بنجاح وكن واعيات للعبء الجسماني أثناء التدربيات الأولية، فلا أعتقد أنه هناك أي سيبب لتقييد خدمتهن”.
في هذه الأثناء، يبدو أن الجدال حول خدمة الجنديات في الوحدات القتالية إلى جانب الجنود سيشغل النخبة في الجيش الإسرائيلي إضافة إلى سياسيين من اليمين واليسار الإسرائيلي.
هآرتس / روسيا تطلب من سوريا إعادة رفات جاسوس إسرائيلي
هآرتس – 23/3/2017
طلبت روسيا مؤخرا من سوريا، أن تعيد إلى إسرائيل، رفات الجاسوس اليهودي إيلي كوهين، الذي تم إعدامه في العام 1965.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس، إن روسيا توجهت بطلبها هذا إلى سوريا بعد طلب إسرائيلي.
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي، لم تحدد هويته قوله: المسؤولون السوريون قالوا للروس بأنهم لا يعلمون موقع دفن الجاسوس كوهين”.
وأضاف: ” طلبت إسرائيل من روسيا أكثر من مرة خلال العام الأخير ممارسة نفوذها على الحكومة الإسرائيلية بهذا الشأن، وذلك بعد أن عزز الوجود الروسي في سوريا خلال العامين الماضيين، من نظام بشار الأسد”.
وبحسب الصحيفة فإن الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين أثار موضوع عميل “الموساد” كوهين في اجتماع عقده في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس/آذار 2016.
وقالت: ” أثار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأمر أيضا مع بوتين، خلال زيارته في يونيو/حزيران 2016″.
وأضافت: ” أعاد رئيس الوزراء إثارة الأمر مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيدف خلال زيارته إلى إسرائيل في نوفمبر/كانون ثاني 2016″.
وتابعت الصحيفة: ” لم تتم إثارة الأمر خلال زيارة نتنياهو إلى موسكو قبل اسبوعين”، دون توضيح الأسباب.
وذكر المسؤول الإسرائيلي أن “الروس وعدوا إسرائيل بمحاولة المساعدة في هذه القضية، وطلبوا أكثر من مرة من مسؤولين سوريين كبار بتزويدهم بمعلومات “.
وأضاف: ” قال السوريين للروس بأنه مضى على هذه المسألة أكثر من 50 عاما، وإنهم يجدون صعوبة في تحديد مكان دفن كوهين”.
وتابع المسؤول الإسرائيلي: ” قال السوريون إنهم فحصوا وبحثوا ولكنهم لم يعرفوا أين تم دفن كوهين، ولكن الروس كانوا خائبي الأمل جدا من الرد السوري، وأبدوا عدم رضاهم عنه”.
وبحسب الصحيفة فإن إسرائيل تنظر إلى كوهين على أنه من أعظم جواسيسها.
وقالت إن كوهين ولد وعاش في مصر، وهاجر إلى إسرائيل عام 1957.
وأضافت: ” في العام 1959 تم تجنيده إلى الوحدة (188) في الجيش الإسرائيلي المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية والمهمات الخاصة في الدول العدوة”.
وأضافت: ” في العام 1961 تم إرسال كوهين إلى الأرجنتين تحت غطاء رجل أرجنتيني من أصل سوري يدعى كامل أمين ثابت، ولاحقا تم إرساله إلى أوروبا لتعزيز هذه الهوية، حيث تم إيفاده إلى سوريا بغطاء تمثيل شركة بلجيكية”.
وتابعت: ” وصل كوهين إلى سوريا في يناير/كانون ثاني 1962 وأقام في دمشق ونسج علاقات مع مسؤولين سوريين كبار وجمع معلومات تفصيلية عن الجيش السوري ونشاطه في مرتفعات الجولان وآلية صنع القرار في سوريا”.
ولفتت إلى أنه في أكتوبر/تشرين أول 1963 تم نقل كوهين إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”.
وقالت الصحيفة: ” في يناير/كانون ثاني 1965 داهمت قوات الأمن السورية شقة كوهين في دمشق واعتقلته، بينما كان يرسل معلومات سرية إلى مشغليه في إسرائيل”.
وأضافت: ” بعد شهرين بدأت محاكمته التي لم تستمر أكثر من أسبوعين وتم الحكم عليه بالقتل شنقا وبالفعل تم شنقه في 18 مايو/أيار 1965 حيث بقي جسده معلقا في ميدان دمشق 7 ساعات قبل دفنه في مكان مجهول “.
وكانت إسرائيل قد طلبت من سوريا أكثر من مرة، إعادة رفات كوهين وذلك خلال المفاوضات التي جرت بين البلدين في سنوات التسعينيات ولاحقا في لقاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في العامين 2007-2008.
هآرتس / لنسهل على عاملي الرعاية
هآرتس – بقلم أسرة التحرير – 23/3/2017
عاملة رعاية أجنبية من النابال كان من المقرر أن تغادر البلاد مؤخرا بعد أن عملت في اسرائيل على مدى نحو عشر سنوات. فابتداء من تشرين الثاني 2016 يلزم القانون شركات الرعاية أن تنقل الى حساب بنكي خاص أموالا لقاء التقاعد والتعويض في صالح العاملين، فطلبت العاملة سحب 1.800 شيكل تستحقها – ولكنها لم تنجح في ذلك. فقد كانت العملية معقدة جدا.
وحسب شهادات جمعتها جمعية “خط للعامل” فان عشرات عاملي الرعاية غادروا اسرائيل في الاشهر الاخيرة دون أن ينجحوا في الحصول على اموالهم، ونغص على آخرين الى أن حصلوا على الوديعة. وتتعلق المصاعب بالانظمة، التي تقرر ما يستوجب منهم كي يسحبوا المال. فالنظام يقول ان على العامل أن يطلع شركة القوى البشرية؛ ان يرفع طلبا لتلقي أموال الوديعة حتى قبل 30 يوما من مغادرته إسرائيل؛ والطلب يجب أن يرفع من خلال تعبئة نموذج معين من أجل تعبئته يجب ذكر رقم الحساب الذي توجد فيه اموال الوديعة. والمشكلة هي أن العاملين لا يعرفون ما هو رقم الحساب بل ويصعب عليهم الحصول عليه. كما أن النموذج يوجد بالعبرية فقط.
في اسرائيل يوجد نحو 60 الف عامل رعاية اجنبي، نحو 80 في المئة منهم نساء. والوديعة تبلغ في الغالب بضع مئات الشواكل في الشهر، وهي نحو 15 في المئة من أجر العامل. وروت اوساط “خط للعامل” هذا الاسبوع بان “الكثير من العاملات توجهن الينا لاسفنا بعد أن غادرن البلاد… فعندما توجهن الى شركة الرعاية وسألن عن المال الذي يوجد في الوديعة، أجابتهن الشركات ببساطة، ستحصلن عليه في المطار… اما عمليا فوصلت العاملات الى فرع البنك، والبنك رفض تسليمهن المال لانهن لم يكن بحوزتهن الوثائق لذلك”.
يدور الحديث عن عملية مثيرة للحفيظة تستخدم مع فئة سكانية هي الاضعف في المجتمع الاسرائيلي. لا يوجد أي سبب يجعل عاملة أجنبية تطلب من سلطة السكان رقم حساب يودع مالها فيه تتلقى جوابا يقول ان السلطة لا تسلم تفاصيل عن حسابات الودائع للعاملين. كما لا يوجد سبب يجعل العاملة التي تملأ النموذج بشكل يدوي، وترفق الوثائق اللازمة وترسلها الى بريد سلطة السكان تستجاب بعد ذلك بانها غير مخولة برفع طلب لسحب الوديعة، ووحدها شركة الرعاية مخولة بعمل ذلك. مفهوم ايضا أنه لا يوجد سبب يجعل الشركة ترفض ان تنقل الى العاملة مباشرة أمر الدفع، اللازم لغرض سحب الوديعة.
في سلطة السكان يدعون بانهم يقدمون “خدمة مهنية، اديبة وناجعة”، ولكن من الافضل أن يسهلوا على العاملين الاجانب من خلال تعديل الانظمة لجعلها أكثر بساطة وسهولة في التعامل، بدلا من تعقيدها وتصعيبها مما يجعل الكثيرين يفقدون مالا كسبوه بشرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى