انقلاب الإخوان المسلمين في القاهرة، قادة الجيش وزير الدفاع طنطاوي ورئيس الأركان عنان تم إقصاؤهما دبابات مصرية M-60 على الحدود المصرية الإسرائيلية، ضربة قاصمة للولايات المتحدة وإسرائيل - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

انقلاب الإخوان المسلمين في القاهرة، قادة الجيش وزير الدفاع طنطاوي ورئيس الأركان عنان تم إقصاؤهما دبابات مصرية M-60 على الحدود المصرية الإسرائيلية، ضربة قاصمة للولايات المتحدة وإسرائيل

0 121

 ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 13/08/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الأحد 12/8/2012.

بينما الولايات المتحدة وإسرائيل غارقتين في المسألة النووية الإيرانية والحرب في سوريا قام الإخوان المسلمين في مصر يوم الأحد 12 آب بانقلاب في نظام السلطة في القاهرة عندما أقال الرئيس المصري محمد مرسي وبخطوة مفاجئة وزير الدفاع المشير طنطاوي ورئيس الأركان العامة الجنرال سامي عنان، كلاهما عضوين في المجلس العسكري الأعلى الذي حكم مصر خلال السنة الأخيرة أي منذ الانقلاب ضد حسني مبارك في شهر فبراير 2011.

الجنرالين المقالان اعتبرا حتى الآن على أنهما الحاجز الأخير الذي يحول دون السيطرة الكاملة من جانب الإخوان المسلمين على مصر.

الرئيس مرسي أقصى أيضا ثلاث جنرالات آخرين أعضاء في المجلس العسكري قائد سلاح الجو رضا عبد المجيد وقائد قوات الدفاع الجوي عبد العزيز محمد سيف الدين وقائد سلاح البحرية مهاب محمد مميش.

الرئيس مرسي أعلن أنه سيشغل منصب المشير طنطاوي الجنرال عبد الفتاح السيسي ومنصب رئيس الأركان الجنرال صدقي صبحي سيد أحمد.

مرسي أعلن عن إلغاء التعديلات على الدستور المصري التي تمت عشية تعيينه ومنحت الجيش صلاحيات واسعة.

الرئيس المصري عين أيضا نائبا له هو محمد محمود مكي وهي شخصية غير معروفة كان في الماضي أحد القضاة الكبار.

بعد هذه الخطوة الدراماتيكية ليس من الواضح تماما كيف ستكون مكانة المؤسسة العسكرية المصرية وهل ستستمر في البقاء والعمل كهيئة سلطوية.

لا شك أنه بهذه القرارات أنجز واستكمل الإخوان المسلمين سيطرتهم على منظومات السلطة والجيش في مصر حيث تحولوا إلى الحاكمين في الدولة العربية الإسلامية الأكبر والتي بحوزتها أكبر جيش عربي، ولا شك أن الأمر يتعلق بضربة صعبة جدا للولايات المتحدة وإسرائيل.

في نفس الوقت بعد إعلان الرئيس المصري مرسي عن إقالة قادة الجيش المصري ظهرت ولأول مرة منذ حرب يوم الغفران عام 1973 دبابات مصرية على الحدود المصرية مع إسرائيل، ومن مثار السخرية أن هذه الدبابات هي إنتاج أمريكي M-60.

ليس من الواضح ما إذا كانت حكومة إسرائيل والجيش الإسرائيلي الذين فوجئوا تماما من خطوة الإخوان المسلمين في القاهرة قد أعطوا موافقتهم على مرابطة هذه الدبابات على الحدود المشركة للدولتين، وإذا كانت مثل هذه الموافقة لم تمنح فمعنى ذلك أن مصر لن تحترم منذ الآن البنود الواردة في اتفاقية السلام مع إسرائيل والتي تعتبرها ضارة أو أنها تمس بالمصالح المصرية.

بيان واضح بهذا المعنى صدر هذا الأسبوع من قبل مكتب الرئيس مرسي لكن في إسرائيل لم يتنبهوا إلى هذا الأمر.

مصادرنا كانت وسيلة الإعلام الوحيدة في العالم التي نشرت تقريرا يوم الجمعة 10 آب أن مرسي والإخوان المسلمين سيستغلون الأزمة الإرهابية في سيناء من أجل إقصاء الجيش المصري عن السلطة وكذلك النفوذ الأمريكي في القاهرة ونفوذ إسرائيل وجيش الدفاع في سيناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.