شؤون إسرائيلية

انفجار قنبلة هاون سورية بالقرب من موقع إسرائيلي في الجولان جيش الدفاع رد بنيران الدبابات.. الأسد يختبر ردود فعل جيش الدفاع على ضوء ما يحدث في قطاع غزة

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 13/11/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012.

على الرغم من الوعود السورية التي نقلت إلى إسرائيل عن طريق قوة الأمم المتحدة بأنه لن تتكرر عملية إطلاق قذائف الهاون إلى داخل الأراضي الإسرائيلية فقد أطلقت يوم الاثنين 12 نوفمبر ظهرا قذيفة هاون باتجاه موقع تابع لجيش الدفاع في هضبة الجولان في تل حزقا، وهذه هي القذيفة الثانية التي تطلق خلال 24 ساعة الأخيرة.

جيش الدفاع رد بإطلاق نيران الدبابات على المواقع السورية.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه لما كان السوريون قد أبلغوا يوم الأحد الجانب الإسرائيلي بأنهم يشلون نشاط العمليات لهذه البطارية فإنه لا يمكن تجاهل حقيقة أن الادعاء السوري كان ظاهريا ومضللا، وأن إطلاق النار يوم الاثنين هو علامة واضحة بأن بشار الأسد يتفحص لمعرفة إمكانية شد الحبل مع إسرائيل في هضبة الجولان.

بعبارة أخرى الأسد يقدر أن رد الفعل الإسرائيلي يوم الأحد بإطلاق صاروخ من طراز تموز باتجاه بطارية الهاون السورية بزاوية لا تصيبها بأنه رد فعل إسرائيلي ضعيف ومتردد.

الأسد تفحص أيضا ردود فعلها أو بشكل أدق انعدام ردود فعل إسرائيل وجيش الدفاع على إطلاق الصواريخ من قبل حركة الجهاد الإسلامي من غزة واستخلص من ذلك النتائج العملياتية الخاصة به.

وخلافا للتقييمات السياسية في القدس وتقييمات جيش الدفاع بأنه ليست هناك علاقة بين استمرار إطلاق الصواريخ في قطاع غزة وبين إطلاق قذائف الهاون السورية في هضبة الجولان، فإن مصادرنا العسكرية والاستخباراتية تشير إلى وجود علاقة بين الجبهتين وأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك يخطئان بسياسة ضبط النفس التي يمارسانها، وفي نفس الوقت في جبهتين أو حتى ثلاث جبهات حيث أن الجبهة القادمة المرشحة للتسخين التدريجي هي الجبهة مع حزب الله في لبنان على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى