الولايات المتحدة ردا على التهديدات الإيرانية: عززنا قواتنا في الخليج بهدف صد أية محاولة لإغلاق مضيق هرمز - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

الولايات المتحدة ردا على التهديدات الإيرانية: عززنا قواتنا في الخليج بهدف صد أية محاولة لإغلاق مضيق هرمز

0 141

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 04/07/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الثلاثاء 03/7/2012.

إدارة أوباما أصدرت يوم الثلاثاء 3 يوليو  بيانا وردت فيه تفاصيل حول تعزيز القوات الأمريكية في الخليج مع التأكيد بأن هذه القوات تستهدف صد أية محاولة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز أو أية نية لتلغيم المضيق.

 وأكد البيان أن إدارة أوباما عززت أيضا قواتها عندما تم الوضع في الحسبان في أن يؤدي نصب قوات أمريكية أخرى في الخليج إلى هدف لهجوم إيراني.

بيد أن مصادر في الإدارة أضافت بأنها اتخذت كل الوسائل لصد هذه الهجمات.

معلومات نشرت في واشنطن في الرد على التهديدات الإيرانية المتزايدة بعمليات عسكرية ضد بداية تطبيق الحظر النفطي ضد إيران في الأول من شهر يوليو وردا على مناورات إطلاق الصواريخ الإيرانية “النبي الأعظم7″والتي أعلنت إيران في إطارها أن قواتها تتدرب على مهاجمة قواعد جوية لدول تهدد إيران.

إيران لم تعلن ذلك بوضوح لكن من خلال صياغة تصريحات قادة المناورة الإيرانيين كان واضحا أن هذه المناورات تتضمن أيضا عمليات قصف ضد قواعد جوية أمريكية في الخليج والشرق الأوسط.

هذه القواعد تشمل أيضا قواعد جوية يستخدمها الأمريكان في إسرائيل وفي تركيا.

في يوم الثلاثاء 3 يوليو أعلنت إيران أنه في نطاق هذه المناورات تمت عملية إطلاق مكثف للصواريخ شمل عدة أنواع من الصواريخ واستمرت عدة ساعات ضد هذه القواعد الموجودة في عدة دول.

البيان الأمريكي جاء أيضا مع بداية الجولة الرابعة للمحادثات النووية بين الدول الست الكبرى وإيران في إسطنبول  هذه المرة.

مصادرنا تشير أنه في إطار تعزيز القوات الأمريكية في الخليج تمت مضاعفة عدد السفن السريعة الأمريكية في الآونة الأخيرة عند مضيق هرمز وهي السفن القادرة على الرد القوي على أية محاولة إيرانية لإغلاق المضيق.

كذلك تمت زيادة عدد كاسحات الألغام الأمريكية في الخليج ووحدات الكوماندوس القادرة على منع زرع الألغام في الخطوط التي تمر منها ناقلات النفط إلى أحواض شحن النفط في الخليج.

معروف أنه يمر عبر مضيق هرمز في كل يوم 20% من الاستهلاك العالمي للنفط.

مصادرنا العسكرية  راحت تشير منذ يوم الخميس 28 يونيو بأن قوات أمريكية وقوات سعودية وبقية دول الخليج وضعت في حالة تأهب بسبب المخاوف من رد فعل إيراني على الحظر النفطي وبسبب الحرب التي تتعمق في سوريا.

مصادرنا العسكرية أشارت أيضا وبشكل حصري إلى أن المملكة السعودية تنشر قوات على طول الحدود المشتركة مع الأردن والعراق.

مصادرنا العسكرية والاستخباراتية تشير إلى أن التفاصيل التي ظهرت في البيان الصادر يوم الثلاثاء حول تعزيز القوات الأمريكية في الخليج هي فقط طرف من جبل الجليد حول عملية بناء القوات الأمريكية في الخليج المستمر منذ خمسة أشهر ابتداء من شهر مارس من هذا العام.

في شهر مارس رابط سربين من طائرات الشبح المتطورة من نوع F22 Raptor في قاعدة الظفرة في دولة الإمارات.

معظم القوات الأمريكية المحتشدة الآن في الخليج توطئة لشن هجوم على إيران والتي وصل عددها إلى 40ألف جندي تحتشد إحداها في خليج عمان والثانية في خليج عدن بالقرب من نقطة الاتصال في المحيط الهندي، الأمر يتعلق بجزيرة سقطرى في اليمن وجزيرة المسيرة في عمان (أنظر الخريطة الملحقة للجزيرتين).

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.