المقاتلون السلفيون التابعون لتنظيم القاعدة قصفوا مستوطنة حوليت ومعسكرات الجيش الإسرائيلي في قطاع كيسوفيم - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

المقاتلون السلفيون التابعون لتنظيم القاعدة قصفوا مستوطنة حوليت ومعسكرات الجيش الإسرائيلي في قطاع كيسوفيم

0 129

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 28/08/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين 27/8/2012.

التكتيك الذي اتبعه المقاتلون السلفيون التابعون لتنظيم القاعدة في قطاع غزة الذين ينتمون إلى مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس وهو اختيار أهداف لتكون رهينة للضغط الذي يمارسه الجيش المصري عليهم بلغ يوم الاثنين 27 آب ذروة جديدة عندما قصفت مجموعات مطلقي الصواريخ من السلفيين مستوطنة حوليت عند مدخل شالوم في إقليم إشكول ومنشآت لجيش الدفاع في قطاع كيسوفيم في النقب.

جيش الدفاع والمنظومة الأمنية لم تعلن عن إطلاق هذه الصواريخ الذي تم بالتوازي مع استئناف قصف الصواريخ يوم الاثنين على سديروت.

لم تقع إصابات جراء إطلاق الصواريخ على منشآت جيش الدفاع ولكن لحقت خسائر.

ضباط كبار في قيادة المنطقة الجنوبية وجهوا انتقادات شديدة إلى سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود وباراك ووصفوها بأنها سياسة فاشلة ستكون وبالا على إسرائيل.

السلفيون المرتبطون بتنظيم القاعدة وفق ما أعلنه ضابط رفيع في ساعات الليل هم ليسوا من حركة حماس أو الجهاد الإسلامي.

وأضاف إذا كانوا لا يرون فإن جيش الدفاع لا يرد فقط على تحول معسكراته في قطاع غلاف غزة إلى رهينة لما يحدث بين الجيش المصري والمقاتلين من تنظيم القاعدة وإنما هو يفرض تعتيما على هذه الهجمات وكأنها لم تحدث.

الهجمات ضد أهداف جيش الدفاع لم تتواصل فقط في الأيام الأخيرة وإنما تعززت.

مصادرنا العسكرية ولمكافحة الإرهاب تشير وبشكل حصري أن إطلاق الصواريخ على المستوطنة وعلى أهداف تابعة لجيش الدفاع جاءت ردا من قبل الحركات السلفية في سيناء وغزة على اللقاء الذي تم يوم الاثنين بين وزير الدفاع المصري السيسي ورئيس الأركان المصري الجنرال صدقي صبحي مع زعماء القبائل البدوية في سيناء الذي أقيم في مدينة صغيرة على الساحل هي مدينة الطور التي تقع على ساحل خليج السويس داخل سيناء.

حيال الخارج وصف من قبل وسائل الإعلام المصرية مجيء قادة المؤسسة العسكرية المصرية إلى سيناء كجولة تفقدية قبيل بدء الحملة العسكرية المصرية ضد أفراد الحركات الإرهابية في سيناء وهي الحملة التي لم تبدأ إطلاقا.

وفي هذه الأثناء أيضا ليست هناك أية علامة في الميدان على أنها على وشك مباشرتها في القريب.

في الحقيقة هذا الوفد العسكري كان ذروة جولة إلى سيناء جرت خلال الأسبوع الأخير لثلاث وفود مصرية: وفد الإخوان المسلمين الذي التقى مع رؤساء القبائل البدوية ووفد من قبل الرئيس المصري محمد مرسي شارك فيه ممثلين عن الحركة السلفية الجماعة الإسلامية التي قتلت الرئيس السادات في 1981. هذا الوفد التقى مع رؤساء القبائل السلفية في سيناء.

وفي يوم الاثنين جاءت زيارة الوفد العسكري المصري.

أعضاء الوفود الثلاثة عرضوا على السلفيين والبدو بأن زيارتهم ستكون آخر محاولة من القاهرة للتوصل مع المسلحين السلفيين إلى اتفاق.

رفض التوصل إلى اتفاق كما أوضحت هذه الوفود سيؤدي إلى عملية عسكرية مصرية ضدها.

رد الجماعات السلفية على الوفد العسكري المصري يوم الاثنين كان قصف مستوطنة حوليت ومنشآت جيش الدفاع أي أن السلفيين يستفزون المصريين ويقولون لهم إذا لم توقفوا الضغوط والتهديدات ضدنا فإننا سنحول منشآت جيش الدفاع على طول السور الحدودي والمنظومة من حول قطاع غزة إلى هدف لقصف صواريخنا مثلما حولنا إيلات وسديروت إلى مثل هذه الأهداف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.