المعالم الاسلامية والمسيحية في القدس والتهويد الإسرائيلي القدس وفلسطين وحقائق المسميات المغلوطة - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

المعالم الاسلامية والمسيحية في القدس والتهويد الإسرائيلي القدس وفلسطين وحقائق المسميات المغلوطة

0 106

بكر ابو بكر – ايلول 2020م

مقدمة :

بعد الإطلاع على ما تفضلتم به من كتابة وبحث وتحقيق في مجال المعالم الإسلامية والمسيحية في القدس والتهويد الإسرائيلي، تجلى وبشكل واضح اسلوبكم الرائع وسردكم الدقيق وهدفكم النبيل بالوقوف على  المسميات العربية الفلسطينية مسيحية كانت أو اسلامية وأهميتها، وابراز الحقائق التاريخية التي تثبت بلا مجال للشك الحق الفسطيني بأرضه وزيف الادعاءات الاسرائيلية وسرقتها الممنهجة للتاريخ الفلسطيني العريق.

وبناء عليه.. يعتبر الكتاب كنز أدبي بامتياز، يقف على التاريخ الفلسطيني وآثاره العريقة والتي تؤكد على الوجود الفلسطيني منذ بداية الحضارة، ويفند بالبحث الدقيق والشواهد العلمية والتاريخية الادعاءات والاكاذيب الاسرائيلية حول العديد من المسميات المغلوطة  عن الاثار والمقدسات المسيحية والإسلامية .

فالارض الفلسطينية كما جاء في بحثكم وما يبرزه التاريخ، هي من أوّل وأقدم البلاد المأهولة على سطح الأرض، منذ الظهور الأول للإنسان عليها في العصور الحجريّة، وهذا ما دلّت عليه الشواهد والآثار التي عُثر على الكثير منها، لكن باطن تلك الأرض ما زال يحتوي على الكثير من الآثار التي لم يتم الكشف عنها بعد، والتي تحكي مدى عراقة تلك الأرض، وتاريخها الزاخر بالأحداث.

ومن هنا تبرز اهمية علم الاثار والتاريخ في كشف ما تبقي من هذه الاثار وابرزها واحقاقها امام العالم اجمع لاثبات الحق الفلسطيني واسترداده بعد عشرات السنين من السرقة والنهب والاعتداء.

ومن خلال كتابكم القيم نؤكد على ما أوردتم فيه، يتعرض له الارث العربي الفلسطيني التاريخي والذي يعود لآلاف السنين، من سرقة ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي و”مافيات” بيع الآثار والتراث والتاريخ ، لذا لا بد من وقفة حقيقية تتضافر فيها كافة الجهود الرسمية والشعبية والثقافية لحماية هذا التراث والحفاظ عليه.

صدر هذا الملف مع إضافات ككتاب تحت عنوان: القدس لا ترحل: المعالم الاسلامية والمسيحية في القدس تتحدى التزييف الصهيوني للكاتب بكر أبوبكر. ومن إصدار المؤتمر الوطني الشعبي للقدس برئاسة اللواء بلال النتشة، وطباعة دار الامين عام 2020

أ.د.حنا عيسى – أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات 25-8-2019

الملخص:

بحث من إعداد الكاتب والباحث بكر أبوبكر[1] يتضمن إطلالة على عدد من الخرافات والأكاذيب الصهيونية التاريخية، وفي الرواية المتداولة بشأن مدينة القدس العربية وفلسطين.

يتعرض البحث خاصة لما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وما يسمّى “الهيكل” التوراتي المزعوم على ما يسمّى زورًا”جبل الهيكل”، والمصلى المرواني التابع للمسجد الأقصى المبارك.

ويتعرض البحث بالتفنيد أيضا لعدد من مسميّات معالم مدينة القدس الأخرى التي طالها التشويه التوراتي المرتبط بالخرافات -التي لا صلة لها بالواقع أو بالأبحاث الحديثة كما لا صِلة لها بعلم الآثار البتّة- بادعاءات الصلة مع هذه المعالم لسبب تشابه الأسماء ليس إلا بلا اي دليل، مثل : قلعة داود أو برج داود ومقام النبي داوود، وبِرَك سليمان وكرسي سليمان ومغارة سليمان وقبر أبيشلوم.

أظهر تحقيقٌ رائي (=تلفزي) بثته القناة العاشرة الإسرائيلية،كما نشر في 2014-01-27 أن منظماتٍ يهودية تعيش الأساطير برأينا وهي تحظى بدعم حاخامات نافذين وسياسيين إسرائيليين، أنهت استعداداتها لبناء ما يسمونه”الهيكل الثالث” المزعوم تمهيداً لتدمير الأقصى المبارك وضمنه قبة الصخرة المشرفة، وتهجير المسلمين من البلدة القديمة من القدس وهدم منازلهم وإقامة مراكز توارتية طبقاً لما كشفته القناة.

وقال “يهودا عيتصوني” الذي وصفته القناة بالعقل المدبر لبناء ما يسمى”الهكيل الثالث”، لمعد التقرير الذي بثه،رائي (=تلفزة) فلسطين، في سياق برنامج أضواء على الاعلام الاسرائيلي الذي يعده ويقدمه الصحفي، أنس أبوعرقوب، أنه لايعول على انهيار المسجد القبلي (الأقصى المغطى) نتيجة ومضة برق أو قصفة رعد، متعهداً أن يتم تدمير المسجد الاقصى بأيدى اليهود، بالقول: ” هذا المسجد سيتم تفكيكه بأيدينا، أنا لا أعلق أملي على ومضة برق أوعلى قصفة برق، أنا أتامل أننا في النهاية، سندرك ما هو واجبنا، وسنؤديه”.

وأجرت القناة حسب الوكالات في سياق تحقيقها مقابلات مع النشطاء اليهود الضالعين في انجاز المخططات، وبعضهم انتهى من إعداد المخططات الهيكلية لبناء “الهيكل الثالث” المزعوم، والبعض الآخر يعمل في جمع الحجارة لبناء الهيكل، وتجولت القناة في مزرعة في مستعمرة/مستوطنة “غوش عتصيون” تتم فيها تربية قطعان الخراف التي ستذبح كقرابين داخل الهيكل المزعوم.

وأكدت القناة أن عددا كبيرًا من اليهود يؤيدون هدم المسجد الأقصى انطلاقاً من إيمانهم بـ”المعتقدات المسيانية”،[2] التي تزعم أن تدمير المسجد الأقصى سيعقبه اندلاع ما يطلقون عليه حرب يأجوج ومأجوج التي سيتخللها ظهور المسيح ثم يتم بناء ما يسمونه “الهكيل الثالث” المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك”.

وبناء عليه سنتعرض لما يفعلونه بالمسجد الأقصى المبارك وعدد من المعالم الأخرى من مساجد وقِلاع ومتاحف ..الخ، التي يدعون كذبا تبعيتها للتاريخ اليهودي بينما كل الآثاريات وبرواية الاسرائيليين أنفسهم من علماء الآثار أنها عارية عن الحقيقة، فلم تشهد حبة رمل واحدة حتى الآن في فلسطين للتاريخ التوراتي المحرّف والمزوّر مطلقا (أنظر علماء الآثار اسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ ونيل أشر سبيلبرغ)

وعليه سنعرض فيما يلي لعدد من أسماء وحقائق بالقدس “وفلسطين” (نقض المسميات المغلوطة)[3]

ثم ولغرض تأكيد الصلة الاسلامية والمسيحية بالقدس تعرضنا لعدد من المعالم المقدسة المسيحية في مدينة القدس بالذكر تأكيداً –رغم عدم الصلة بعنوان الدراسة-على العلاقات الحقيقية التي تمثل الشعب العربي الفلسطيني.

 نتعرض في هذا البحث[4] لكشف الزيف أو التوهان المكلّل بحجارة الفكر الجامد والنقل غير الناقد أو غير المرتبط بالعلم لكثير من المصطلحات والمسميات للمعالم أو القضايا ذات الصِلة بمدينة القدس والتي تصب طوعا أو كرها بتأكيد الرواية التوراتية المحرفة والمغلوطة، بل والأسطورية التي تناطح الخرافة.

الهوامش:

 [1]بكر أبوبكر كاتب وأديب ومفكر، وباحث عربي فلسطيني، له العديد من الاعمال الأدبية، والأعمال السياسية والفكرية والتنظيمية، مقيم في رام الله-فلسطين. وموقعه على الشابكة هو www.bakerabubaker.info

[2] اليهود المسيانيون (بالعبريّة: יְהוּדִים מָשִׁיחַיים) وتتعدد التسميات حولهم مثل اليهود المتنصرون، اليهود المسيحيون، المسيحيون اليهود، اليهود المؤمنون بالمسيح، العبرانيون المسيحيون. هي حركة إنجيلية بروتستانتية تؤكد على العنصر “اليهودي” في الإيمان المسيحي ويتكون أتباعها من اليهود المؤمنين بالمسيح ويعتبر اليهود المسيانيين حركة يهودية عرقيًا مسيحية دينيًا. ترفض المؤسسات اليهودية اعتبار اليهود الميسانيين جزءا من الطوائف اليهودية، بسبب إيمان اليهود الميسانيون بالعقيدة المسيحية.يؤمن اليهود المسيانيين بألوهية يسوع ويعترفون بكونه المسيح ويؤمنون بكافة العقائد المسيحية الرئيسية وأبرزها عقيدة الثالوث. ويعترفون بكل من العهد القديم والجديد كأجزاء من الكتاب المقدس -الموسوعة الحرة

[3] الباحثة عبير زياد في بحث الاشكاليات في كتب التاريخ العربية حول القدس وفلسطين http://hassan-elhabti.blogspot.com/2010/05/blog-post_01.html

[4] كتاب بكر أبوبكر مدينة القدس: التاريخ الحقيقي وتهويد الاحتلال، دار الجندي،القدس 2017 والباحثة عبير زياد في بحث الاشكاليات في كتب التاريخ العربية حول القدس وفلسطين http://hassan-elhabti.blogspot.com/2010/05/blog-post_01.html

مرفق الملف كاملا بصيغة PDF كتاب

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.