#أقلام وأراء

اللواء محمود الناطور – في الذكرى 43 لاستشهاد القائد أبو حسن سلامة

اللواء محمود الناطور 22-1-2022م

لقد كان 22/1/1979م ، يوما غير تقليديا في مسيرة حياتنا،  وفي تاريخ الثورة الفلسطينية، يوم مفعم بالأسى،  في حياة كل من عرف القائد الشهيد علي حسن سلامه، الذي تأبى الذاكرة ان تنسى هذا الشهد من ذلك الجيل من القادة الكبار ، الذين صنعوا مجد الثورة الفلسطينية وسطروا ملاحم المجد والبطولة.

في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية ، فإننا نجد لزاما علينا ان نعيد نشر الرواية التاريخية لتلك المرحلة للأجيال الصاعدة التي من حقها ان تعرف الحقيقة ومن حقها ان تعرف ما صنعه  أولئك الأبطال على طريق الحرية.

وكم احزنني استغلال الكثيرون لهذه المناسبة ليدلو بدلوهم بقصص وحكايات بعيدة كل البعد عن الاحداث الحقيقية وللأسف الشديد غالبا ما تتبنى الرواية الاسرائيلية المعادية ، والتي غالبا ما تحاول ان ترسخ  مشهد “البطولة”، الذي دائما ما تسعى لترسيخه المخابرات الاسرائيلية ، في محاولة للتأثير على معنويات جيل المستقبل.

وهذا ما يضع المسؤولية التاريخية على عاتقنا ، باعتبارنا شهود على العصر وشركاء في الحدث ، وكذلك يتطلب الامر مشاركة فاعلة من الاطر الرسمية لحركة فتح لإعادة نفض الغبار عن الذاكرة الوطنية بطريقة اكثر مؤسساتية تستطيع الوصول الى صناعة وعي فلسطيني بعيدا عن الاوهام والاكاذيب الاسرائيلية المعادية، والتي نعلم جميعا اهدافها ومآربها من وراء تلك المحاولات المشبوهة لتشويه الوعي الفلسطيني.

ولذلك فإننا ننشر ما ورد في كتابنا بعنوان حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات ، عن الشهيد ابو حسن سلامة ، حياته ، ومسيرته النضالية، وحادثة استشهاده ، التي سنركز عليها لعرض الكثير من التفاصيل الامنية الدقيقة ، بعيدا عن الاكاذيب والاوهام التي تتردد هنا وهناك ، بهدف اظهار الحقائق للأجيال القادمة في معركة  الوعي الفلسطيني التي يجب ان تكون معركتنا جميعا والتي لا تقل ضراوة عن المعارك العسكرية.

ولهذا فإننا نعيد نشر التحقيقات الكاملة لحادثة الاغتيال ، والتي اجريناها في ذلك التاريخ قبل 42 عاما ، والتي كشفت الكثير من المعلومات والحقائق ، والتي نضعها بين ايديكم،

 

التفاصيل في الرابط التالي :

علي حسن سلامة

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى