شخصيات

اللواء المتقاعد حمزه إبراهيم مصطفى يونس “أبو إبراهيم” (1942م – 2026م)

لواء ركن عرابي كلوب 5/3/2026م: اللواء المتقاعد حمزه إبراهيم مصطفى يونس “أبو إبراهيم” (1942م – 2026م)

المناضل / حمزه إبراهيم مصطفى يونس من مواليد قرية عاره العربية في منطقة المثلث الشمالي إلى الجنوب من مدينة حيفا بتاريخ 21/4/1942م. بدأ ممارسة رياضة السباحة وهو بعمر خمس سنوات والركض وهو بعمر 14 عامًا، حيث كان يركض (10) كيلومتر يوميًا مع سباحة (10) كيلومتر في البحر.

حصل على المرتبة الأولى في سباق الـ (100) متر على منطقة المثلث التي أقيمت في الطيرة عام 1960م.

قطع بحيرة طبريا في المسافات الطويلة 4 كيلو ونصف وكان من العشرة الأوائل عام 1962م.

عمل منقذ سباحة في نتانيا (أم خالد) لمدة ثلاث سنوات 61، 62، 63م.

عام 1963م حصل على الميدالية الذهبية.

المناضل / حمزه يونس صاحب تجربة هروب نادرة وفريدة من سجون الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مرات.

مناضلنا بحار من الطراز الرفيع تعرف بوصلته اتجاهها جيدًا ولا تتلون ولا تتوه في بحر الظلمات.

الهروب الأول للمناضل / حمزه يونس من سجن الاحتلال (سجن عسقلان) عام 1964م، يومها أعلن أنه سوف يهرب وتمكن فعلًا من الهروب إلى قطاع غزة، وشارك في الدفاع عن القطاع، وتم أسره مرة ثانية إلا أنه تمكن من الهروب بنفس السنة.

شارك مع مجموعة من رفاقه بحركة فتح في عملية عام 1971م وللأسف تم أسره مرة ثالثة وعاد وهرب من سجن الرملة عام 1973م.

كان بطل ملاكمة وبطل سباحة وبطل شطرنج ومثل فلسطين في الملاكمة والشطرنج في الدورة العربية.

جرح مرتين خلال المعارك.

يعود سبب الشهرة لبطلنا / حمزه يونس (أبو إبراهيم) لأسباب عديدة ومجيدة نلخصها في قول الشاعر:

(وكم رجل يعد بألف رجل …. وكم ألف تمر بلا عدد) …

بعد الإفراج عنه التحق بجهاز القطاع الغربي في بيروت.

أصدر كتاب (الهروب من سجن الرملة).

خلال اجتياح إسرائيل لبنان صيف عام 1982م شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية.

غادر مع القوات التي خرجت من بيروت.

سافر إلى السعودية نهاية عام 1982م للقاء ذويه في موسم الحج.

التحق باللجنة الشعبية لمساعدة أسرى فلسطين في إطار مكتب (م.ت.ف) حيث استقر في مدينة جدة تسع سنوات.

المناضل / حمزه يونس متزوج وله من الأبناء أربعة بنات وولدان جميعهم متعلمون.

عمل في مكتب اللجنة الشعبية بجدة حتى عام 1997م.

اعتقل من قبل السلطات السعودية مع الأخ / عفيف (جهاد الهوري) وآخرين بعد حادث تعرض حافلة نقل مجموعة من الأمريكيين إلى هجوم في مدينة جدة صباح يوم 3/2/1991م.

قضى حمزه يونس في السجن المعزول تحت الأرض أقل من عامين دون تهمة، قبل أن يتبين أن الاعتقال كان احترازيًا. عاش في سجن (حاير) تجربة مروعة قضى منها تسعة أشهر في زنزانة منفردة ونحو سنة مع ثلاثة معتقلين في غرفة واحدة وعدة أشهر في سجن جدة.

أطلق الأمن السعودي سراحه في مطلع حزيران عام 1993م وألغى إقامته واحتجازه لمدة شهرين في قسم (الترحيل) تمهيدًا لإبعاده عن المملكة. رفضت بعض الدول استقباله وأخيرًا وصل إلى سوريا التي أقام فيها ثلاث سنوات مع زوجته وأبنائه.

غادر سوريا إلى الأردن عام 1997م على أمل أن يحظى بإقامة هو وأفراد أسرته، أقدم الأردن على ترحيله إلى تونس وأقام فيها أربعة أشهر قبل أن تعيده السلطات التونسية إلى عمان، وغادر الأردن إلى الجزائر نهائيًا عام 1999م.

قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسحب الجنسية الإسرائيلية والبطاقة الزرقاء ورفضوا دخوله إلى أرض الوطن بعد إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية.

المناضل / حمزه يونس كان مصابًا بسرطان الرئة حيث تم إجراء عملية جراحية في رئته اليسرى وكان يستعين بأنبوبة أكسجين تساعده على التنفس والكلام.

يوم الخميس الموافق 17/11/2022م مُنح من قبل سيادة الرئيس / محمود عباس ميدالية الفداء العسكري.

غادر الجزائر مع أسرته واستقر في دولة السويد.

حمزه يونس المقاتل المجهول المغيب عن الذاكرة الرسمية الحاضر في الذاكرة الشعبية، لن ينساك رفاق الدرب يا أبا إبراهيم.

حمزه يونس صفحة فلسطينية ناصعة من صفحات تاريخ البطولة والمجد القابضة على الجمر في زمن الردة والرماد.

سيرة مفعمة وغنية بالمواقف والمحطات والتجارب والعمليات الفدائية، صاحب السيرة والمسيرة الفريدة والمتفردة وكان أبرز معالمها تجربة هروبه الناجحة لثلاث مرات من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

يوم الثلاثاء الموافق 3/3/2026م فاضت روحه إلى بارئه في مدينة (مالمو) بالسويد بعد مسيرة وعطاء لسنوات طويلة.

رحم الله اللواء المتقاعد / حمزه إبراهيم مصطفى يونس (أبو إبراهيم) وأسكنه فسيح جناته.

فسيح جناته.

بسم الله الرحمن الرحيم

” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي “

صدق الله العظيم

بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني

بقلوبٍ يعتصرها الألم، وإيمانٍ بقضاء الله وقدره، ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وأعضاء المجلس الوطني كافة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، المناضل والأسير الفلسطيني المحرر حمزة إبراهيم يونس، الذي وافته المنية بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والنضال في سبيل حرية شعبه وكرامته الوطنية.

لقد شكّل الفقيد أحد النماذج المضيئة في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، وعُرف بإرادته الصلبة وتحدّيه الدائم لقيود السجن، حيث إرتبط إسمه بواحدة من أبرز محطات التحدي في وجه الاحتلال، من خلال الهروب الثلاثي من سجون الاحتلال، في مشهدٍ جسّد إصرار الإنسان الفلسطيني على إنتزع حريته مهما إشتدت القيود.

كما كان الراحل ناشطاً سياسياً فاعلاً في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مؤمناً بخيار النضال الوطني المشروع، ومدافعاً صلباً عن حقوق شعبه وثوابته الوطنية، ومثالاً في الإلتزام والإنتماء لقضية فلسطين.

إن رئاسة وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وهم يستذكرون مناقب الفقيد ومسيرته النضالية، يؤكدون أن شعبنا الذي قدّم وما زال يقدّم قوافل الشهداء والأسرى والمناضلين، سيبقى وفيًا لتضحياتهم، متمسكاً بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، حتى نيل الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

نتقدم بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

بمزيد من الحزن والألم ينعى عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح … المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية رحيل الأخ المناضل المغفور له بإذن الله

) حمزة إبراهيم يونس )

الذي انتقل إلى رحمته تعالى في السويد بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء والتضحية من أجل وطنه وشعبه .. شارك في معركة الكرامة عام 1968 ، واعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكمت عليه بالعديد من المؤبدات، إلا أنه تحدى الاحتلال ونجح بالهروب من سجون الاحتلال ثلاث مرات .. فشكل اسطورة ونموذجا للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال…

وبرحيله فقدت حركة فتح أحد أبنائها الفدائيين المخلصين والأوفياء للشهداء والجرحى الذين ضحوا بحياتهم من أجل فلسطين وبهذا المصاب الجلل، لا يسعني إلا أن أتقدم باسمي شخصيا وباسم جميع العاملين في مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية ولجنتها ومجلسها الاستشاري بخالص العزاء والمواساة لأسرته وأبنائه ورفاق دربه ومحبيه وعائلته الكريمة.. سائلا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الأولياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا

إنا لله وإنا إليه راجعون

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إقليم السويد

﴿وَمِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾

بإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، وبقلوبٍ مؤمنة بعدالة قضيتنا الوطنية، تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إقليم السويد إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم، المناضل البطل والأسير السابق حمزه يونس، الذي رحل بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالصمود والتضحية والعطاء في سبيل حرية فلسطين وكرامة شعبها.

لقد كان الفقيد واحداً من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فحمل راية النضال ثابتاً لا يتزعزع، وواجه سنوات الأسر بإرادةٍ فولاذية وعزيمةٍ لا تلين. لم تُضعفْه القيود، ولم تكسر روحه الزنازين، بل ازداد إيماناً بحق شعبه في الحرية والاستقلال، وبقي وفياً لنهج الحركة الوطنية حتى آخر أيامه.

إن رحيله خسارة كبيرة لحركتنا ولشعبنا، لكنه يترك وراءه إرثاً من العزة والكرامة، وسيرةً ستبقى مصدر إلهامٍ للأجيال القادمة. إن دموع الفقد اليوم تتحول عهداً متجدداً على مواصلة الطريق، حتى تحقيق أهداف شعبنا المشروعة في الحرية وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

نتقدم بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة ورفاق دربه وأبناء شعبنا في الوطن والشتات، مؤكدين أن تضحيات الأسرى ستظل أمانة في أعناقنا، وأننا باقون على العهد.

المجد للشهداء

الحرية للأسرى

وإنّا على درب النضال سائرون

هدي السيناوي…

اليوم الثلاثاء/٣/ آذار /٢٠٢٦/ انتقل إلى رحمة الله في السويد المناضل الكبير حمزة يونس بعد حياة مشرفة قضاها في خدمة وطنه فلسطين

للأجيال التي لم تعيش مرحلة مجد الثورة الفلسطينية نقول :

حمزة يونس ابن بلدة عارة في فلسطين المحتلة عام /١٩٤٨/

نذر حياته من أجل وطنه فلسطين وانتمى إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

تم اعتقاله في أثناء نضاله و حكم عليه بالمؤبدات وقد تحدى حمزة يونس سجانه وقال له لن أبقى في السجن وفعلا قد هرب من السجن وعاد إلى قواعد النضال الفلسطيني في لبنان وعاد من جديد إلى النضال ودخل في دورية إلى فلسطين المحتلة و تم القبض عليه للمرة الثانية وقال لسجانه من جديد لن أبقى في السجن وفعلا هرب من سجن العدو للمرة الثانية وايضا عاد إلى النضال وتم القبض عليه للمرة الثالثة وحكم عليه بعدة مؤبدات و قال له سجانه لم ترى الشمس بعد الآن يا حمزة وأجابه حمزة لن أبقى في السجن

وقد حدثني حمزة يونس قبل وفاته عن خطته للهروب الثالث و كيف راهن أحد سجانيه وإذا ربح الرهان السجان سوف يهديه حذاء عسكري وفعلا ربح السجان الرهان وفعلا قام حمزة بإهدائه الحذاء الموعود

وذات وقت عاد السجان يلبس ذات الحذاء المهدى إليه وعندما لمح حمزة السجان يلبس الحذاء أدرك أن معالم الطريق إلى الهروب بدأت اول خطواتها

قدم حمزة فنجان من القهوة إلى السجان و ادعى أنه تعثر وسكب القهوة على حذاء السجان ، غضب السجان
اعتذر له حمزة وقال له اعطيني الحذاء وامهلني بعض الوقت انظفه وأعيده لك
قبل السجان وأعطاه الحذاء
اخذ حمزة الحذاء وأخرج منه منشار للحديد وكانت هذه الخطوة الأولى في مسيرة الحرية
وفعلا هرب حمزة يونس من سجون العدو للمرة الثالثة
لم يكن حمزه انسان عادي بل كان أسطورة نضال
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
تنعي الحركة الاسيرة بالشتات الاخ المناضل الكبير والقائد والصابر علي العذابات واللواء حمزه يونس الذي افني حياته في خدمة قضيته الذي انتقل لجوار ربه مؤمنا صادقا محتسبا لله الليلة بعد جهاد ومعاناة مع المرض والتشرد هناك في بلاد الاغتراب والغربة بالسويد تقبله الله برحمته وغفر له واسكنه فسيح جناته وانا لاه َانا راجعون عزائنا لرفاقه الاسرى ولذويه واهله وشعبنا العظيم
محمد محمد الجخبير….
تعزية الى الـ يونس بالارض الفلسطينيه المحتله بوفاة المرحوم/ حمزه ابراهيم مصطفى يونس – (ابوابراهيم)
نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة المرحوم واحبابه واسرته ، ونرجوا من الله له الرحمة ، وان يغمر قلب احبابه العزيمة والصبر ، ويتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والصابرين والشهداء والصالحين ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ، وعظم الله اجركم وجبر مصابكم وغفر له …
وإنا لله وإنا اليه راجعون .

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى