الكاتب الأمريكي ستيفن لندمان : أوباما سيقرر حروبا بمساعدة الإعلام المروّج للحروب - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

الكاتب الأمريكي ستيفن لندمان : أوباما سيقرر حروبا بمساعدة الإعلام المروّج للحروب

0 177

 واشنطن / مقال الكاتب: ستيفن لندمان/ 13/3/2012

أعرب الكاتب الأمريكي ستيفن لندمان عن قناعته بأنه وبتهليل من مجموعة قنوات تابعة للولايات المتحدة الأمريكية فإن فرص نشوب حرب كبيرة أمر محتمل في الشرق الأوسط.

وقال لندمان: “لا أحد يستطيع أن يتخيل عواقب مثل تلك الحرب ولاسيما أن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا أعلن مؤخرا أن العمل جار على مجموعة خيارات عسكرية في حال فشلت العقوبات بوقف برنامج إيران النووي ومن الصعب على المرء تخيل سياسة الصقور الأمريكيين فالعواقب المأساوية لمثل تلك الأفعال لا يمكن وصفها لذلك لندعهم وحدهم يشنون حروبا دائمة ضد دول مسالمة لا تهدد أحدًا”.

وأضاف الكاتب في مقال نشره على موقعه الخاص أسليندمان تحت عنوان “أوباما يخطط للمزيد من الحروب في الشرق الأوسط”: “في الحادي عشر من شهر سبتمبر لعام 1990 دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إيجاد نظام عالمي جديد وفي عام 2006 وخلال مراجعة وزارة الدفاع الأمريكي لخطة عملها في السنوات الأربع القادمة وصفت وزارة الدفاع تلك الحروب بمصطلح الحرب الطويلة”.

 وكان استطلاع للرأي قد كشف عن أن غالبية الأمريكيين يؤيدون الانسحاب المبكر لقوات الاحتلال الأمريكي من أفغانستان، ويرون أن الحرب هناك مكلفة دون فائدة كبيرة.

 فقد أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة “ايه بي سي نيوز” وصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكيتين، أن 60% من الأمريكيين أن الحرب في أفغانستان لا تستق الخسائر التي تتسبب بها، وأن 54% منهم يفضلون الانسحاب المبكر للقوات الأمريكية من أفغانستان المقرر له عام 2014، حتى ولو لم يكن الجيش الأفغاني مهيئا بعد لتولي المسؤوليات الأمنية، ويؤيد هذا الموقف 60% من الديموقراطيين والمستقلين و40% من الجمهوريين.

وأوضح استطلاع الرأي أن عدد الأمريكيين الذي يرون أن المجهود العسكري المبذول منذ عشر سنوات في أفغانستان مبررا للنفقات والخسائر البشرية يمثل نحو 35%، فيمال يرى ايشكك الباقون في جدوى هذه الحرب

كما كشف الاستطلاع أن نحو 30% من الأمريكيين يرون أن معظم الأفغان يؤيدون الاستراتيجية الأمريكية الحالية في بلادهم، وفقا لوكالة فرانس برس.

ومن المقرر أن تسحب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي قوات الاحتلال الموجودة في أفغانستان بحلول نهاية عام 2014، ونقل مسؤولية العمليات الأمنية إلى الجيش الأفغاني.

جدير بالذكر أنه على الرغم من مرور عشر سنوات كاملة على احتلال أفغانستان والإطاحة بنظام حكم طالبان، إلا أن الولايات المتحدة لم تستطع القضاء على القاعدة أو طالبان، كما أنها اضطرت إلى طلب الجلوس على مائدة الحوار مع حركة طالبان، وهو ما يعني عمليا وفق مراقبين فشل الاحتلال الأمريكي وانتصار طالبان عليه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.