العنصرية – هآرتس 23/3/2012 مئات المؤيدين لفريق "بيتار القدس" هاجموا عاملين عرب في المجمع التجاري المالحة../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

العنصرية – هآرتس 23/3/2012 مئات المؤيدين لفريق “بيتار القدس” هاجموا عاملين عرب في المجمع التجاري المالحة../

0 157

من عوز روزنبرغ


أكثر من 300 من مؤيدي فريق كرة القدم بيتار القدس هاجموا هذا الاسبوع نحو عشرة عمال عرب في المجمع التجاري في المالحة في العاصمة. وفقط بعد نحو أربعين دقيقة اصطدم فيها المؤيدون بالعمال في ظل اطلاق هتافات عنصرية، نجح الحراس والشرطة الذين هرعوا الى المكان في انهاء المشادة التي اندلعت في عدة مناطق في المجمع التجاري. ومع ان كاميرات الحراسة وثقت كل الاحداث، لم يوقف احد للتحقيق. في الشرطة يدعون: لم ترفع أي شكوى.

يوم الاثنين، في محيط الساعة العاشرة ليلا – بعد أن فاز فريق بيتار القدس على ابناء يهودا تل أبيب – بدأ المؤيدون، ومعظمهم من الشبيبة التدفق نحو نطاق الغذاء في الطابق الثاني في المجمع التجاري. وروى شهود عيان بان المؤيدين هتفوا نحو العمال العرب “الموت للعرب” و “محمد مات”، وأنشدوا النشيد ذات طابع عنصري. بل ان بعضا منهم بصقوا على ثلاث نساء عربيات كن يجلسن مع اطفالهن.

“الاحتفال في بدايته كان شرعيا”، يقول ضابط الحراسة في المجمع التجاري، آفي بيتون. “لم يكن شيء شاذ، عربدة ما. أنشدوا النشيد التأييد”. بعث بيتون بثلاثة حراس لمنع أعمال العنف. بعد بضع دقائق من ذلك لم يكن يكفي الحراس الثلاثة. “كانت هناك كمية من الناس لم ارها من قبل”، تروي “أ” عاملة في محل ملابس مجاور. “فقد وقفوا على الكراسي، على الطاولات واين لا. وأحدثوا ضجيجا رهيبا وهتفوا: “الموت للعرب” ولوحوا باللفحات وانشدوا اناشيد بالصراخ”.

بعد دقائق طويلة تلقى فيها توثيق أفلاح الحراسة يبين أنه في غضون ثوان هجم المؤيدون على العمال العرب وسرعان ما انتقلت المواجهة الى العنف، وفي غضون بضع دقائق اتسعت الى عدة مراكز في المجمع التجاري.

“أمسكوا ببعض من العمال واوسعوهم ضربا”، روى يئير، صاحب مخبز في نطاق الغذاء. “القوا بالاشخاص داخل المحلات، ألقوا بهم نحو الزجاج، ولم افهم كيف لم يتحطم أي لوح زجاج، لكمات، ركلات وماذا لا”. وعلى حد قوله، نحو عشرة من المشاغبين “وجهوا الضربات لعامل نظافة. المسكين، اخوه يعمل هنا في البيتزا خرج وحاول مواجهتهم. وهو ايضا تلقى الضرب”.

“كيف يمكنك أن ترى مثل هذا الامر والا تفعل شيئا؟”، يقول أكرم، من سكان الحي الاسلامي في المدينة يعمل في النظافة وكان شاهدا على الاحداث. “كان هذا فتكا جماعيا حقا، ثلاثمائة مؤيد ضد أربعة عمالي”، روى محمد يوسف، المسؤول عن الوردية في شركة النظافة “اور اورلي”، التي تعمل في المكان.

بعض من المؤيدين قفزوا الى مناطق العمال داخل المطاعم المختلفة في النطاق وطلبوا سكاكين وعصي كي يقاتلوا. بيتون الذي رأى بان الحدث يخرج عن نطاق السيطرة بعث بمزيد من الحراس الى ساحة المواجهات واستدعى الشرطة.

وفقط بعد نحو أربعين دقيقة من اعمال الشغب نجحت قوة من الشرطة ضمت قوات من وحدة “يسم” الخاصة وحرس الحدود – الى جانب حراس المجمع التجاري في اخراج المؤيدين المشاغبين. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.