Take a fresh look at your lifestyle.

السودان يغلق باب الدعم في وجه حماس ..!!

0 180

مركز الناطور – الخرطوم

أفادت وكالة رويترز، اليوم الخميس، أن السلطات السودانية قامت بمصادرة جميع أصول وممتلكات حركة “حماس” على أراضيها، والتي شكلت لعقود موردا هاما لنشاطها، وتضمنت هذه الأصول فنادق وعقارات وشركات متعددة الأغراض ومحطة تلفزيونية وأراضي وصرافات.

واضافت رويترز أن السودان أوقف كل عمليات تحويل الأموال لحماس وحسابات شركات وأفراد يعملون لصالحها، لافنة إلى أن الاستحواذ على ما لا يقل عن اثنتي عشرة شركة، يقول المسؤولون إنها مرتبطة بحماس، ساهم في تسريع إعادة تحالف السودان مع الغرب منذ الإطاحة بالبشير في عام 2019، حيث تم في العام الماضي شطب السودان من قائمة الولايات المتحدة الراعية للإرهاب، وهناك مساعي لتخفيف ديون تزيد عن 50 مليار دولار.

وقال محللون سودانيون وفلسطينيون، إن “حماس” خسرت قاعدة أجنبية حيث يمكن لأعضائها وأنصارها العيش وجمع الأموال ونقل الأسلحة والأموال الإيرانية إلى قطاع غزة.  

وقال وجدي صالح أحد الأعضاء البارزين في مجموعة العمل التي أُطلق عليها لجنة تفكيك نظام 30 يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة إن السودان أصبح مركزا لغسل الأموال وتمويل الإرهاب. وقال مصدر في جهاز مخابرات غربي إن الأساليب التي استخدمت في السودان شائعة في أوساط الجريمة المنظمة. فقد كان مساهمون مفوضون يرأسون الشركات وكان يتم تحصيل الإيجارات نقدا وإجراء التحويلات من خلال مكاتب الصرافة.

وتبين التفاصيل التي قدمتها مصادر رسمية سودانية عن الثروات التي تمت السيطرة عليها وكذلك مصدر في جهاز مخابرات غربي مدى اتساع عمل هذه الشبكات. ويقول مسؤولون من مجموعة عمل شُكلت لتفكيك نظام البشير إن هذه الثروات تشمل عقارات وأسهما في شركات وفندقا في موقع ممتاز في الخرطوم وشركة صرافة ومحطة تلفزيونية وأكثر من مليون فدان من الأراضي الزراعية. 

قال مسؤول بلجنة تفكيك نظام 30 يونيو إن استثمارات حماس في السودان بدأت بمشروعات صغيرة مثل مطاعم للوجبات السريعة قبل أن تمتد إلى العقارات وقطاع الإنشاء. ومن الأمثلة على ذلك شركة حسان والعابد التي بدأت كشركة للأسمنت وتوسع نشاطها إلى مشروعات كبرى في التطوير العقاري. وتقول اللجنة إن هذه الشركات كانت ضمن شبكة فيها حوالي عشر شركات كبرى أخرى تتداخل ملكية الأسهم فيها وترتبط بعبد الباسط حمزة حليف البشير وكانت تحول مبالغ كبيرة من خلال حسابات مصرفية في الخارج. أكبر هذه الشركات كان شركة الرواد للتطوير العقاري التي تأسست عام 2007 وتم إدراجها في سوق الخرطوم للأوراق المالية ولها شركات تابعة قال مصدر المخابرات الغربي إنها كانت تغسل الأموال وتتعامل في العملات لتمويل حماس.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.