السفير ملحم مسعود يكتب - الطويل ... تتطاول من جديد - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

السفير ملحم مسعود يكتب – الطويل … تتطاول من جديد

0 152

السفير ملحم مسعود – اليونان 5.1.2021

عجباً من هذه الدتيا … ما تريده  ( الأرملة… الطروب  ؟؟؟ ) بعد ان ارغت وازبدت … وطغت وتكبرت … توعدت وهددت … وقالت ما لايقال … قي مقابلتها على التلفزيون الإسرائيلي قبل أسابيع قليلة … لتعود هذه المرة قبل أيام وفي مقابلة لها مع صحيفة إسرائيلية ( يديعوت أخرنوت ) تشطح … وتنطح … وتنضح …  بما  عندها من الحقد والكراهية على كل شئ فلسطيني … 

التفسير البسيط لتصرفات وتوجهات هذه المرأة ” البائسة ” أنها وجدت ضالتها ( الخطا …) لدي جماعات  وجهات وجدوا فيها ضالتهم المنشودة … والصيد السمين  لتشجعها وتدفعها للحديث … وهي التي تريد الحديث أصلا  من أجل الحديث . فيما الجماعات إياها تستدرجها رويدا رويدا في ضبابية الأجواء التي لم تراها ولا تفهمها التي إختارتها بنفسها . يحلبون فيها ومنها في عمق ما تبقى لديها من ذكريات كأرملة الزعيم ياسرعرفات … 

وانا على قناعة تامة أنها كانت آخر من كان يعرف لزوم ما لا يلزم لانها كانت  في عالمها الخاص  … وهي تتغنى اليوم بقشور ذكريات واحداث للتعبير عن شئ غامض في نفسيتها وشخصيتها الضائعة  … ربما بعد نضوب طموحاتها , وبعكس  ما كانت تشتهي رياح سفنها . كماهو واضحا من المعلن من أحديثها للإعلام الإسرائيلي على الأقل كما نرى … في إسترجاع الماضي , وأحلام الليالي … دون أن تفهم    

ما يجري وما يدور معها وهي (الصيد الثمين ) لهؤلاء الذين يستدرجونها للمقابلات والتصريحات … والإدلاء بآراء أقل ما يمكن أن  يُقال عنها بالضياع والجهالة . الأمر الذي تستغلها تلك الجهات والتي لا تريد لها خيرا … او لمن جعلت نفسها وصية عليهم .

سبق لي أن كتبت على هذا الموقع بتاريخ 4.9.2020 بعد مقابلتها للتلفزون الإسرائيلي وتصريحاتها حيث ادلت بدلوها ( االمليئ بالجهالة  ) حول هرولة عربية متوقعة  للتطبيع مع إسرائيل … وما تمخض عن ذلك في الشارع العربي والفلسطيني … في قضية عربية صعبُ على ( الأرملة … الطروب ) فهمها ,  واخيرا كماهو معروف لا يصح إلا اصحيح . 

راحت بعيدا في المقابلة عن الموضوع وإسترخت … ونشرت  غسيلها ( … ) في مواضيع  شتى وبما هب ودب  وسلطت سخطها على من (يدير… ويتدبر) الشان الفلسطيني في مكتب الأخ الرئيس  ,  ثم توعدت بالويل  بكل من … أو ما يخل … ويخلخل … وضع اخوها جبران الطويل في سفارة فلسطين في قبرص … الخ. وجعلتها قصة مرة أختها … ومرة أخوها في مسلسل لا ينتهي .

هذه المرة كانت مع جريدة ” جريدة يديعوت اخرنوت ”  العبرية   و ” الأدوات ”  الإسرائيلية حاضرة دائما تعمل وتتحرك وتنشط , تقوم بمهماتها وواجباتها , والسيدة البائسة مبسوطة وسعيدة على حالها وهي تصرح وتصحح وتكذب …حيث قالت أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل سهى الطويل بعد المقابلة في منشور لها عبر صفحتها عل موقع  “إنستغرام ” : ” أريد أن أوضح شيئا مهما ” للصادقين ” من ابناء شعبنا ( يعني كلنا  كذابين ….)  أنها عملت مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي في فيلم وثائقي عن أبو عمار وسيعرض بعد  إسبوع , وكل ما تناقلته الصحافة هو خارج عن سياقه الاصلي … (وأين الأصلي … أيها الأرملة الطروب ) قائلة  إن قضية وفاة ياسر عرفات لا تزال عند القضاء ( قضاء … قضاء  مين ؟؟؟ يا أيها المرأة الطروب  ) ولا أستطيع إتهام احد بقتله حتى إسرائيل , لأنني  لا أملك دليلا . أنا لا أريد أن تلصق التهم في معارك سياسية كيدية فلسطينية داخلية  من دون دليل قاطع”. وأشارت إلى أن الجميع ظنوا بان ” إسرائيل هي المسؤولة عن إغتياله ” لكنها لا تعتقد ان ذلك صحيح لأن ” الفلسطينيين هم جيران للإسرائيليين وكذلك لا يوجد اي  ادلة على ذلك !!!.

ولله في خلقه شؤون

وراحت ابعد من ذلك عندما قالت : أحد الفلسطينيين هو المسؤول عن إغتيال عرفات 

  واضافت الطويل في المقابلة ضمن أشياء أخرى :  «اتهامنا بالإرهاب الذي تتحدثون عنه هو الذي أوصل صوتنا إلى العالم»، مشيرة إلى أنها «أعربت عن رأيها بمعارضتها للانتفاضة، لأن الحرب لم تكن متساوية». وختمت أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل، مؤكدة أنها لن تخاف من إبداء رأيها حتى وإن تم تحريفه، معتبرة أن «الحقيقة ستسطع دائما “ً».

توسعت … وإرتاحت كما يبدو في المقابلة مع الصحيفة الإسرائيلية …

 وفي نهايتها ( ندَبت ) المسكينة حظها وحالها بالزواج من ذلك العبد الفقير إلى الله … ياسر عرفات حيث تقول : أعلم أنه كان هناك الكثير من النساء حول ياسر عرفات. لكنه أرادني أنا أن أحبه. يقولون، (ذهبت إليه بسبب المال). هذا هراء. لقد  ( خاطرتُ … ) بحياتي خلال سنواتنا معاً. ماذا يكون هذا إن لم يكن حباً؟ عشنا في المخابئ، كان منزلنا في غزة فظيعاً، مع فئران في كل مكان، من دون صرف صحي، كنت أنام وأنا أسمع أصواتها، فكان يقول لي، (نامي، هذا مجرد فأر) وانام .. وأضافت: «كنت أشعر بالمرارة. بسبب النميمة، والكلام، والغيرة. لم يكن هناك حد لذلك. لم أكن معتادة على ذلك (… يا بنت الذوات ) . نشأت في بيت خلوق، التحقت بمدرسة كاثوليكية.

 الناس من حولها كانوا من مستويات ….  متدنية للغاية……

 ولا يزالون كذلك، لا يحترمون النساء، ولا يسمحون لهن بالحديث. قال لي إن بعض أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية كانوا مستاءين للغاية عندما تزوجني. أراد الفلسطينيون واحدة أخرى تصمت ولا تثير جلبة، وينادونها يا أم فلان. أنا لم أكن كذلك .

هكذا نظرت الأرملة الطروب بعلياء وتكبٌر  للمراة الفلسطينية المناضلة أم الشهداء والابطال  في سجون الإحتلال  … الفلاحة التي تعمل وتشقى في الأرض الطيبة . متى كانت الأرملة الطروب قريبة من المرأة الفلسطينية ونضالاتها ؟؟؟

لا اريد التعليق على ما جاء في هذه المقابلة وما جاء فيها من مغالطات  … او وصف حالها وبؤسها , واوضاعها ومعاناتها مع  (الفيران …  ) وربما نسيت نشاطاتها وإستغلال وضعها لتوسيع شبمة الفساد   في مجال المال و الأعمال … الخ .

لنترك ماضي هذه المراة ” البائسة ” والتي يستبد بها  الحنين إلى الماضي  , وزمان السلطة والجاه . وإفتقادها أجواء الإنشكاح  … والجوقات … والمطبلاتية … التي كانت تعزف لها في كل كل مكان وزمان , وغنوا لها من الأشعار أجمل الألحان ،

نحن لا نتفق في ما تقوله وتدعيه سهى الطويل لكن ناسف لأرملة الزعيم ياسر عرفات أن تتخذ من المنابر الإعلامية الإسرائيلية لتدلو بدلوها المملوء بالجهالة التي تتمنطق بها … او تشكوا وتبكي حالها  , لأنها  لم تكن  مجرد إمراة ينادونها يا أم فلان … 

أنا لم أكن كذلك كما ورد في مقابلتها في الصحيفة الإسرائيلية … وليست من المستويات المتدنية

 ( طبعا … لأنها جاءت من حارات وحانات باريس )

ماذا … نقول ؟؟؟ 

دعونا نقرا ما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي :  

وإذا أُصـيـب القـــوم في أخـلاقـهــــم *** فـأقـــمْ عـلـيـهـــم مـأتـمـــاً … وعويلا

 

ملحم مسعود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.