#أقلام وأراء

السفير ملحم مسعود: مبدا “عقيدة” مونرو

السفير ملحم مسعود اثينا 8.8.2022

كثَر الحديث هذه الأيام عن عقيدة مونرو (الرئيس الخامس للولايات المتحدة  1817 -1825)  … في رسالته السنوية التي وجهها إلى الكونغرس في الثاني من ديسمبر / كانون الأول عام 1823، 

يعرف اهل السياسة العقيدة … وهي عقيدة  ” معقدة ” … تستعمل حسب العرض و الطلب … والظرف السياسي   ..

إستعنت بالمراجع السياسية وما  توفر لي  من  المصادر المختلفة    للكتابة عنها   وتفكيك  احجيتها  وتبسيطها  للقارئ الكريم … وفي مقدمة تاريخية سريعة عن  مبدأ مونرو بعد مضي قرن وأكثر من ثلاثة عقود من الزمان ، وجه الرئيس السوفيتي “نيكيتا خروتشوف” نقداً لاذعاً إلى مبدأ مونرو   قائلاً ( لقد كان من الواجب أن تدفن بقايا مبدأ مونرو كما تدفن الجثث لكي لا تلوث الجو بعد هذا برائحتها الكريهة ). 

    لا ندري هل أن هذا التوصيف في مكانه ، أم أنه مجرد تجنِ يراد منه تشويه صورة الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الصراع العقائدي والإستراتيجي بين موسكو وواشنطن وقتذاك .

ومهما كان الأمر ، فالذي يعنينا من هذا الإستهلال أمرين فقط :

أولاً : أن مبدأ مونرو الذي صدر في عام 1823 بهدف منع أي تدخل أوربي في شؤون القارة الأمريكية ، كان ينبغي أن يعلق العمل به بعد إنتفاء الحاجة إليه ، ولكن يبدو أنه ظل لصيق السياسة الأمريكية وأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة لم تستطع فك إرتباطها به .

ثانياً : ما هو المحتوى والمضمون الحقيقي لمبدأ مونرو والذي دفع مسؤول بمستوى خروتشوف أن يصفه بعد مضي ما يقرب مائة وسبعة وثلاثين عاماً بكل هذا النقد  اللاذع .

    بداية ولكي نضع الفكرة في نصابها الصحيح ، نحاول أن نصوب بعض الأخطاء المفاهيمية الناتجة عن عملية الربط ما بين مبدأ مونرو ومفهومي العزلة والحياد ، إذ غالباً ما ينظر إلى مبدأ مونرو بأنه مرادف إلى هذين المفهومين ، وهذا خطأ شائع .

     فعقيدة مونرو هي سياسة أمريكية تحولت على نحو تدريجي إلى عقيدة قانونية حاكمة للإدراك السياسي الأمريكي ، بينما العزلة كمفهوم مجرد تعني الإنقطاع عن العالم الخارجي وهذا لا ينطبق على العزلة الأمريكية التي تنطوي على قاعدة عدم الإنغماس في مشاكل القارة الأوربية والإبتعاد قدر الإمكان عن صراعات الدول الأوربية والأسر الحاكمة التي وقعت في دوامة الحروب القومية والعقائدية . فالعزلة الأمريكية بهذا المعنى كانت لها مسوغات موضوعية في حينها ، منها مثلاً موقعها الجغرافي البعيد عن دول العالم القديم إضافة الى توافر قاعدة ضخمة من الموارد الطبيعية مكنتها من تحقيق قدر معين من الإكتفاء الذاتي .

     أما الحياد ، فهو إلتزام مبدئي يفترض موقفاً غير منحازٍ ، بمعنى أن تقف الدولة على مسافة واحدة في علاقاتها الدولية ،وهذا مستحيل في السياسة الخارجية ، ومع ذلك فقد تبنته الولايات المتحدة الأمريكية في أكثر من مناسبة ، فأعلنت الحياد إزاء الثورة الفرنسية وتداعياتها الخطيرة على مستقبل الملكيات المستبدة في أوربا ، ثم عادت مرة أخرى لتقف محايدة تجاه الحروب النابليونية وبصفة خاصة إزاء الصراع البريطاني – الفرنسي وما ترتب عليه من حصار قاري بلغ ذروته مع بداية عام 1805 .

     بيد أن الولايات المتحدة الأمريكية وفي أحيان عديدة كانت تجد نفسها ملزمة الى إعادة النظر في موقفها والخروج عن حيادها تبعاً للظروف الدولية وما تقتضيه مصالحها الخاصة ، وقد برز ذلك في أكثر من تطبيق ، فعندما تأثرت التجارة الأمريكية جراء الحصار القاري سالف الذكر وبعد أن فشلت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الإستفزازات البريطانية ضد السفن التجارية الأمريكية ، لم يمنع الولايات المتحدة الأمريكية من الذهاب إلى الحرب في عام 1812 لتبدأ المنازلة العسكرية الثانية ضد بريطانيا .

عقيدة مونرو
عقيدة مونرو

 اكتب هذا المقال  الأقرب للدراسة …  وإذ …  ب ( عقيدة )  بحرية جديدة  داهمتنا  من  الطرف الآخر … كما جاء في مقال (  لرائد جبر  ) في الشرق الأوسط قبل ايام:  تعيد رسم حدود ” المصالح الوطنية لروسيا ” واتساع أهداف الكرملين لتشمل مناطق لم تكن العقيدة البحرية السابقة تضعها ضمن «المجال الحيوي» لتحرك لروسيا في البحار الدولية .

وجاء في نص القرار السياسي على ان تعديل العقيدة البحرية يستجيب للتحديات الجديدة والأوضاع الجيوسياسية الراهنة في العالم … و«تعديل العقيدة البحرية يستجيب للتحديات الجديدة والأوضاع الجيوسياسية الراهنة في العالم» في إشارة غير مباشرة إلى التبدلات التي حملتها الحرب في أوكرانيا والمواجهة الواسعة المحتدمة مع الغرب حالياً. 

وأشار المرسوم إلى أن العقيدة تضع الأسس اللازمة ( من أجل ضمان تنفيذ السياسة البحرية الوطنية لروسيا … ) 

وفي إشارة إلى المضمون الأهم في العقيدة الجديدة قال الرئيس الروسي : لقد رسمنا علناً حدوداً ومناطق المصالح الوطنية لروسيا )  وأشار إلى أن هذه المناطق تشمل بالدرجة الأولى القطب الشمالي والبحر الأسود … وبحر أوخوتسك …  وبرينغ …  ومضيق البلطيق والكوريل …  وما ملكت ايمانُكم …  وقال: “سنضمن حمايتها بحزم وبكل الوسائل”. 

 ونص المرسوم الرئاسي  … على أن «تعديل العقيدة البحرية يستجيب للتحديات الجديدة والأوضاع الجيوسياسية الراهنة في العالم» في إشارة غير مباشرة إلى التبدلات التي حملتها الحرب في أوكرانيا والمواجهة الواسعة المحتدمة مع الغرب حالياً.  وأشار المرسوم إلى أن العقيدة تضع الأسس اللازمة «من أجل ضمان تنفيذ السياسة البحرية الوطنية لروسيا».


وفي العلاقة مع حلف شمال الأطلسي رأت ( العقيدة ) الوثيقة أن “العامل الحاسم في العلاقات مع الناتو هو عدم قبول تقدم البنية التحتية للحلف إلى حدود الاتحاد الروسي”.

 وسيتم تحديد السياسة البحرية الوطنية في الاتجاه الإقليمي مع الأخذ في الاعتبار توجه أنشطة الناتو إلى زيادة مخاطر المواجهة المباشرة مع الاتحاد الروسي وحلفائه .

عودة إلى … مبدأ  أو عقيدة مونرو… 

 في الكلمة التي ألقاها السيناتور ساندرز في الكونغرس قبيل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، قال السياسي الأمريكي البارز: “قد يكون بوتين كاذبا وديماغوجيا، ولكن من النفاق أن تصر الولايات المتحدة على عدم قبول مبدأ محيط التأثير”  … مضيفا  : “أن الولايات المتحدة التزمت بعقيدة مونرو على مدى المئتي عام الماضية”

ساندرز لم يكن وحده من تحدث عن عقيدة مونرو منذ بدء الأزمة الروسية – الأوكرانية، فقد رأى محللون سياسيون من داخل أمريكا وخارجها أن بوتين استخدم مبادئ تلك العقيدة نفسها لمنع أوكرانيا من الانضمام إلى الناتو، واتهم البعض واشنطن بازدواجية المعايير. ورغم تأكيده على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو بالأساس المسؤول الأول عن الأزمة، تساءل ساندرز: هل يظن أحد أن الولايات المتحدة كانت ستلتزم الصمت إذا ما قامت دولة مثل المكسيك أو كوبا أو غيرهما من دول أمريكا الوسطى أو أمريكا اللاتينية بالدخول في تحالف عسكري مع خصم للولايات المتحدة؟”. 

هل تعتقدون أن أعضاء الكونغرس كانوا سيقفون ويقولون إن المكسيك دولة مستقلة ولها الحق في أن تفعل ما تشاء؟  … أشك كثيرا في ذلك”.

جاء تحذير ساندرز … منسجما مع خطه السياسي منذ صعود نجمه في ثمانينيات القرن الماضي، كناشط سياسي بأفكار اشتراكية، انخرط ضمن صفوف المؤسسة السياسية الأمريكية بوصفه عضوا في الكونغرس، لكنه لطالما عارض عددا من سياسات واشنطن، كالحرب على العراق وحرب التحالف الذي تتزعمه السعودية في اليمن بالإضافة إلى  …  معارضته لعقيدة منرو.

وهنا خرج ساندرز نفسه بعد بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا ليدعو العالم إلى “الدفاع عن الديمقراطية”، ويصف العدوان بغير المقبول، ويقول إنه “يجب على دول العالم الرد بقوة”. 

لكن كلامه عن “عقيدة مونرو” استدعى كثيرا من المقارنات بين السياسة الأمريكية في التعامل مع محيطها الإقليمي، والسياسة الروسية في التعامل مع الملف ذاته.

فماذا تعني هذه العقيدة؟

 وما خلفياتها التاريخية؟ وكيف طبقتها الولايات المتحدة؟

يعتبر كثير من المختصين في الشأن الأمريكي أن عقيدة جيمز مونرو  … مثلت حجر زاوية في السياسة الخارجية الأمريكية على مدى القرنين الماضيين.

تعود التسمية إلى الرئيس الأمريكي  ( جيمس مونرو  ) الذي كان قد تبنى سياسة معارضة للاستعمار الأوروبي في نصف الكرة الأرضية الغربي. في رسالته السنوية التي وجهها إلى الكونغرس في الثاني من ديسمبر/كانون الأول عام 1823، تحدث منرو عن أربعة مبادئ رئيسية:

  • عدم تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية للقوى الأوروبية أو في أي حروب تنشب بينها
  • اعتراف الولايات المتحدة بالمستعمرات الأوروبية الموجودة آنذاك في نصف الكرة الأرضية الغربي وعدم تدخلها فيها
  • لا يحق للقوى الغربية استعمار أي مناطق جديدة في نصف الكرة الأرضية الغربي في المستقبل
  • أي محاولة تقوم بها دولة أوروبية للسيطرة على أي دولة في نصف الكرة الأرضية الغربي أو قمعها سينظر إليها على أنها عمل عدائي ضد الولايات المتحدة.

وقال مونرو في إعلانه إن “العالم القديم” و”العالم الجديد” لهما نظم مختلفة ويجب أن يظلا محيطين منفصلين.

دوافع مونرو :

في تلك الفترة، كانت غالبية بلدان أمريكا اللاتينية قد نالت بالفعل استقلالها عن إسبانيا أو البرتغال، كما اعترفت أمريكا بخمس جمهوريات جديدة هي الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وبيرو. لكن الولايات المتحدة كانت تخشى أن تحاول القوى الأوروبية إعادة استعمار دول المنطقة.

كما كانت متخوفة من تطلعات روسيا التوسعية في الساحل الشمالي الغربي لأمريكا الشمالية، لا سيما بعد أن تمكن القيصر الروسي ألكسندر الأول من بسط هيمنته على مناطق شمال غرب المحيط الأطلسي (في ألاسكا بالأساس)، ومنع السفن الأجنبية من الاقتراب من ذلك الساحل في عام 1821.

تشير العديد من المراجع التاريخية إلى أن بريطانيا كانت تشارك أمريكا في تلك المخاوف، وأن وزير الخارجية البريطاني آنذاك جورج كانينغ اقترح إعلانا أمريكيا-بريطانيا مشتركا يحظر أي استعمار مستقبلي لأمريكا اللاتينية. بيد أن وزير الخارجية الأمريكي جون كوينسي أدامز أقنع مونرو بإصدار إعلان أحادي، حيث نبه إلى أن الإعلان المشترك ربما يقلل فرص الولايات المتحدة التوسعية في المستقبل، وأن بريطانيا ربما كانت لها طموحات إمبريالية خاصة بها.

لم تكن الولايات المتحدة قوة عظمى تستطيع إنفاذ مبادئ مونرو آنذاك، كما لم يصدر عن القوى الأوروبية الاستعمارية أي نوايا جادة للعودة إلى أمريكا اللاتينية، ومن ثم لم يكن لإعلان السياسة الصادر عن الرئيس الأمريكي (الذي سمي عقيدة مونرو بعد مرور نحو 30 عاما على صدوره) أي صدى خارج أمريكا.

وفي حين أن جيمس مونرو قال إن نصف الكرة الأرضية الغربي لم يعد متاحا للاستعمار الأوروبي، أضاف الرئيس جيمس كي بولك (1845-1849) إلى ذلك بندا مفاده أنه لا ينبغي للدول الأوروبية أن تتدخل في أي توسعات محتملة للولايات المتحدة.

مع اقتراب القرن التاسع عشر من نهايته …  بدأت الولايات المتحدة تبرز تدريجيا كقوة عظمى على الساحة الدولية. رافق ذلك تخليها عن “الانعزالية” التقليدية التي طبعت سياستها منذ البداية – نتذكر هنا خطاب الوداع للرئيس الأمريكي الأول، جورج واشنطن، الذي جاء فيه: “سياستنا الحقيقية هي الابتعاد عن أي تحالف دائم مع أي كيان من العالم الخارجي”، حيث كان هو وكثير من الرؤساء الذين خلفوه يخشون عواقب الانجرار إلى صراع القوة بين الدول الأوروبية الكبرى.

رافق ذلك أيضا، وتلاه تفسيرات مختلفة – وأحيانا موسعة – لعقيدة مونرو من قبل  رؤساء الأمريكيين.

في عام 1904، تحدث الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت عن حق الولايات المتحدة في التدخل لمواجهة الدول الأوروبية الدائنة التي هددت بالتدخل العسكري لتحصيل ديونها من بلدان في أمريكا اللاتينية.

لكنه ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث قال في رسالته إلى الكونغرس في العام نفسه إن “الممارسات الخاطئة المتكررة ..ربما تستوجب في نهاية المطاف تدخل دولة متحضرة في نصف الكرة الأرضية الغربي”، مضيفا أن “التزام الولايات المتحدة بعقيدة مونرو ربما يضطرها أن تقوم – على مضض – بدور الشرطة الدولية في الحالات السافرة التي تحدث فيها مثل هذه الممارسات”. عرف ذلك بـ “لازمة روزفيلت” وسياسة “العصا الغليظة“، والتي كانت تعني امتلاك القوة العسكرية والاستعداد لاستخدامها لفرض الهيمنة الأمريكية. 

. وسعى بعض الرؤساء الأمريكيين الذين خلفوا ثيودور روزفيلت إلى اتباع تفسيرات أقل حدة لعقيدة مونرو، بمن فيهم الرئيس فرانكلين روزفلت (1933-1945) الذي استبدل بدبلوماسية العصا الغليظة دبلوماسية حسن الجوار. 

ورغم ذلك، فإن الولايات المتحدة برأي كثير من المختصين بالشأن الأمريكي، واصلت استخدام عقيدة مونرو لتبرير تدخلها في شؤون جيرانها الجنوبيين.

في عام 1962، استحضر الرئيس جون إف كينيدي (1961-1963) عقيدة مونرو عندما فرض حصارا بحريا وجويا على دولة كوبا بعدما بدأ الاتحاد السوفيتي في إنشاء منصات لإطلاق الصواريخ هناك (على بعد نحو 90 ميلا فقط من السواحل الأمريكية)، في إشارة إلى استعداد الولايات المتحدة لاستخدام القوة العسكرية لتحييد ما اعتبرته تهديدا لأمنها القومي. 

ظل الموقف متأزما بين القوتين العظميين على مدى نحو 13 يوما، وسادت حالة من الخوف من اندلاع حرب نووية بين الجانبين.

لحسن الحظ، جُنب العالم تلك الكارثة بعد عرض الزعيم السوفيتي نيكيتا خورتشوف إزالة الصواريخ من كوبا مقابل تعهد واشنطن بعدم غزو البلاد، كما تبين فيما بعد أن كينيدي وافق أيضا على إزالة عدة قواعد جوية وصاروخية أمريكية من تركيا.

مع تأزم الموقف بين أوكرانيا وروسيا مؤخرا فجوهر الأزمتين بدا متشابها: 

مخاوف أحد الطرفين من اقتراب الآخر من محيط تأثيره بما يمثل تهديدا على أمنه القومي. ومن ثم عقدت المقارنة بين موقف روسيا واعتبارها أن توسع حلف الناتو ليضم بلدان على حدودها تهديد لأمنها القومي، وعقيدة مونرو الأمريكية التي بررت التدخل العسكري في دول مجاورة.

بعد انتهاء الحرب الباردة، ومع بدء القرن الحادي و العشرين، قللت واشنطن من تدخلاتها العسكرية في أمريكا اللاتينية، ولكنها احتفظت بنفوذ كبير في نصف الكرة الأرضية الغربي.

في خطاب ألقاه أمام منظمة الدول الأمريكية عام 2013، أعلن جون كيري وزير الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما “انتهاء حقبة عقيدة منرو”، فيما اعتبر تحولا كبيرا في السياسة الأمريكية – وإن كان الإعلان لم يلق حماسا كبيرا من قبل أمريكا اللاتينية، حيث اعتبرته وسائل إعلامها مجرد كلمات.

وسرعان ما عادت العقيدة إلى الواجهة مرة أخرى مع تغير الإدارة الأمريكية. ففي عام 2018، امتدح ريكس تيلرسون، وزير الخارجية في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، عقيدة مونرو خلال زيارة قام بها إلى المكسيك، قائلا إنها “ملائمة اليوم تماما، مثلما كانت ملائمة يوم كتبت”، كما أعلن مستشار ترامب للأمن القومي، جون بولتون، أن العقيدة : على قيد الحياة وبخير”” في خطاب له هدد فيه بالإطاحة بما وصفه بالديكتاتورية في كل من فنزويلا وكوبا … 

كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ * * * مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ

مركز الناطور للدراسات والأبحاث  Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى