الحشد العسكري الإسرائيلي في البحر الأحمر في مواجهة إيران والسودان - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

الحشد العسكري الإسرائيلي في البحر الأحمر في مواجهة إيران والسودان

0 192

مركز الناطور للدراسات والابحاث

العناصر:

  1. تشكيل حكومة طوارئ أي حكومة حرب في إسرائيل بعد انضمام الجنرال شاؤول موفاز إليها كزعيم لحزب كديما.
  2. تصعيد عسكري بالتلازم مع خطاب سياسي يروج لحرب إقليمية وشيكة.
  3. الحشد العسكري الجديد في البحر الأحمر والمحيط الهندي والمنافذ البحرية المتداخلة معها.
  4. حشد ثلاث غواصات متطورة للغاية تعمل بالطاقة النووية من صنع ألماني وحاملة للصواريخ جوالة بالإضافة إلى قرويطات وفرقاطات من طراز ساعر-5 المحسن وسفن إنزال، وقوات جوية لإسناد الوجود البحري طائرات مسيرة للتجسس والهجوم وحوامات هجومية من طراز يسعور ودولفين.
  5. الحديث الإسرائيلي عن تنسيق عسكري سوداني إيراني في أعقاب زيارة نائب الرئيس الإيراني للخرطوم.
  6. تفعيل قيادة العمق العاملة في مسرح البحر الأحمر والمحيط الهندي قبالة إيران والسودان.

 

الحشد العسكري الإسرائيلي في البحر الأحمر

في مواجهة إيران والسودان

بالتزامن مع الإعلان عن تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة طوارئ بدأت تتكشف معطيات على جانب من الأهمية والخطورة في آن واحد حول حجم وطبيعة الحشد العسكري الإسرائيلي في منطقتين هامتين : المنطقة الأولى ساحة البحر الأحمر والمنطقة الثانية منطقة المحيط الهندي والمنافذ المؤدية إليه.

بالنسبة لإطلاق اصطلاح حكومة طوارئ على الحكومة الموسعة التي تشكلت أو حكومة حرب لم يأت من فراغ وإنما تؤكده حقيقتين هامتين:

الأولى: وجود ثلاثة جنرالات ينضحون بروح المغامرة والنزعة العدوانية وبخيار الحرب من بينهم الجنرال شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء والجنرال موشي يعلون وزير الشؤون الاستخباراتية والجنرال إيهود باراك وزير الدفاع، هذا الثالوث المغامر يعيد إلى الذاكرة ثالوث عسكري مغامر فرض وأدار الحرب عام 1967 وهم:

1.    الجنرال موشي ديان وزير الدفاع.

2.    الجنرال عيزر وايزمان رئيس شعبة العمليات.

3.    الجنرال إسحاق رابين رئيس الأركان.

الثانية: وجود ثلاث قيادات سياسية مدفوعة بدواعي إيديولوجية شوفينية ومأخوذة  بغرور وجنون القوة على رأسها بنيامين نتنياهو وأفيجدور ليبرمان وزير الخارجية وإيلي يشاي زعيم حركة شاس.

في الواقع فإن التطورات العسكرية والسياسية والخطاب السياسي لحكومة الوحدة الوطنية يندرج ضمن الرؤية المعبر عنها في الآونة الأخيرة وهي بمجملها تندرج في خانة التحضيرات للحرب والجاهزية القتالية.

الجو العام المسيطر على إسرائيل يعكس شعورا عاما كان يدفع باتجاه إنتاج حكومة حرب تفوض باتخاذ القرارات الحاسمة أو القرارات المصيرية ومنها قرار شن الحرب.

الحشد العسكري الإسرائيلي في البحر الأحمر

معروف أن إسرائيل ظلت تولي المسرح البحري في منطقة البحر الأحمر أهمية أولى في الاحتفاظ بقوة بحرية كبيرة سواء عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر في مصوع وعصب وجزر منتشرة أخرى.

لكن الجديد في هذا الحشد يتمثل في بعدين:

البعد النوعي أي حشد وحدات بحرية نوعية سواء في المحيط الهندي قبالة السواحل الإيرانية في بندر عباس ومناطق أخرى مثل بحر العرب وخليج عدن، هذه الوحدات الجديدة تتجسد في ثلاث غواصات من طراز دولفين الألمانية المتطورة والتي تعمل بالطاقة النووية، وستلحق غواصة رابعة بهذه الوحدات من قاعدة كيشون في حيفا بعد إعادة تجهيزها بالمنظومات الإلكترونية.

الغواصات الأربع تعتبر من أحدث منظومات القتال البحرية تطورا لعدة اعتبارات أهمها:

  1. القدرة على إطلاق الصواريخ جوالة من نوع شافيط.
  2. تزويدها بصواريخ من طراز بوباي توربو الذي أنتجته سلطة تطوير وسائل القتال (رفائيل) الإسرائيلي بعد تحويله من صاروخ جو-أرض إلى صاروخ بحر-بحر، يذكر أنه سبق أن أجريت تجربة على هذا الصاروخ في منطقة المحيط تم إطلاقه من غواصة إسرائيلية وذلك في الربع الأخير من عام 2011.
  3. القدرة على البقاء لفترة طويلة في عمق المياه والقيام بمهام جمع المعلومات الإلكترونية باستخدام أجهزة استشعار قادرة على استقبال مصادر البث عن بعد.

لهذه الغواصات مزايا أخرى كثيرة تتواءم مع المهام المناطة بها في مراقبة السواحل الإيرانية توطئة للانتقال إلى خيار الهجوم ومن بينها منظومات للتشويش والإعاقة عن طريق خلق ما سمي بغيوم إعاقة على طول الساحل الإيراني.

البعد الكمي: وبحسب المعطيات المأخوذة عن مصادر علنية وغير علنية إسرائيلية فإن الحشد البحري الإسرائيلي المعزز بحشد جوي أيضا يضم:

9 قرويطات سعار 5 المحسن مزودة بصواريخ هاربون وجبرائيل ومنظومة باراك وحوامات.

6 زوارق حاملة للصواريخ من طراز حيتس المزود بصواريخ هاربون.

6زوارق ريشف.

3 زوارق إنزال دبابات.

2 نقل.

طائرات مسيرة للاستطلاع والهجوم من نوع إيتان.

6 طائرات ترابط في البحر الأحمر في المدخل الجنوبي في قاعدة مومباسا في كينيا.

4 طائرات استطلاع من طراز سي سكان.

16 حوامة من طراز دولفين الأمريكية الهجومية و بلاك هوك.

سرب من طائرات F16 يرابط في قاعدة مومباسا وفي جيبوتي وكذلك في البحرين في قواعد أمريكية.

600 من قوات الكومندوز البحري التابعين لوحدة هاشييطت 13 يتموضعون فوق سفن أشبه بحاملات طائرات صغيرة تم الحصول عليها من الولايات المتحدة وهي قادرة على نقل 600 من مشاة البحرية وهي قوة تشكلت في السنوات الأخيرة 2010 و2011.

من المستهدف بهذا الحشد؟

عند قراءة العديد من الأدبيات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية مثل مجلة حمانيت التي تصدرها شعبة الاستخبارات العسكرية ومركز أبحاث الاستخبارات والإرهاب (ملام) ومجلة دبكا التي تعنى بالشؤون العسكرية والاستخباراتية ومركز الأبحاث العسكرية في زخرون يعقوب يخلص الباحث في الشؤون العسكرية الدكتور نبيل جمال إلى أن المستهدف بهذه الحشود هو إيران بالدرجة الأولى وبرنامجها النووي والمستهدف الثاني هو السودان.

السودان سبق أن تعرض لأكثر من هجوم جوي انطلاقا من البحر الأحمر في فبراير 2009 وأبريل 2011 لاعتراض ما وصفه بعمليات تدفق السلاح من شرقي السودان (بور سودان) إلى غزة عبر سيناء واستهداف أحد قيادات حركة حماس، لكن السودان اتهم أخيرا وعلى ضوء زيارة نائب الرئيس الإيراني للخرطوم بأنه يقيم شراكة عسكرية مع إيران ويسمح بتواجد إيراني في البحر الأحمر وشرقي إفريقيا، بالإضافة إلى استضافة قيادات عملياتية من حركة حماس انتقلت إليه بسبب الأحداث داخل سوريا.

وفي نطاق استهداف السودان بضغوط عسكرية جرت الإشارة إلى أن التصعيد من جانب دولة الجنوب ضد الشمال هو بمثابة مبادرة إسرائيلية بل وتنسيق مسبق معها.

ذلك ما كشف عنه لقاء رئيس الاستخبارات العسكرية في دولة الجنوب الجنرال جون لات زكريا خلال زيارته لإسرائيل في بداية الشهر الحالي في لقاء مع الجنرال أفيف كوخفي رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) حيث أكد الجنرال جون لات أن المعركة التي تخوضها إسرائيل ضد إيران هي معركتنا أيضا مثلما أن معركتنا ضد الشمال هي معركة إسرائيل لأن عدو عدو هو صديقي وحليفي، إيران عدو لكل من جنوب السودان وإسرائيل والأمر ذاته بالنسبة للسودان.

تفعيل قيادة العمق لماذا؟

في حالة كحالة إسرائيل حيث أن المواجهة مع إيران ستدور في ساحة بعيدة اضطرت إسرائيل إلى تشكيل لقيادة لإدارة العمليات في تلك الساحة سميت بقيادة العمق.

وفي إطار هذا الحشد العسكري الإسرائيلي تلقت قيادة العمق تعليمات من رئاسة الأركان في بداية شهر أيار (مايو) الحالي برفع مستوى الجاهزية القتالية للعناصر التي تخضع لإمرتها وهي عناصر بحرية وجوية.

والرفع الذي تم التأكيد عليه هو أن يكون مصمما على وجوب الاستعداد للانتقال إلى المرحلة العملياتية الفعلية التي تلي عملية التدريب على عمليات المحاكاة والتماثل أي من مرحلة التدريب القتالي إلى مرحلة التطبيق العملياتي.

فقد لخص المحللون العسكريون وبينهم إسرائيليون وأمريكيون وبريطانيون وكذلك مخططو الاحتمالات لما يجري بأنه الانتقال من مرحلة التهديد التي امتدت لعلى مدى سنوات إلى مرحلة مباشرة ترجمة التهديد عمليا وعملياتيا.

ويرى الخبير الإسرائيلي في شؤون الخليج يؤال جوزنسكي أن قيادة العمق هي التي أنيطت بها مهمة إدارة الصراع المسلح ضد إيران والسودان وضد أهداف أخرى قريبة من ساحة المعركة ضد إيران، وقال أن هناك متابعة ومثابرة على إعلاء سقف جاهزيتها والدعم المادي والفني والبشري لها يندرج ضمن إعلاء مستوى الجاهزية القتالية لهذه القيادة.

ملاحق:

تشكيل قيادة العمق لإدارة العمليات القتالية الخاصة.

في خطوة قد تبدو للبعض أنها مفاجئة أقدمت إسرائيل يوم الخميس 15 ديسمبر 2011، على خطوة تصعيدية في المواجهة العسكرية ضد إيران، الخطوة تتجسد في تشكيل قيادة أطلق عليها قيادة العمق لتتولى مهام إدارة العمليات التي تنفذ في أماكن بعيدة، وتحديدا ضد إيران.

ووفقا للبيان الصادر عن قيادة الجيش الإسرائيلي فإن من مهام هذه القيادة:

  1. مهام قتالية مرتبطة بإيران وتتوزع على النحو التالي:

*شن عمليات ذات طابع خاص داخل إيران موجهة بالأساس إلى البرنامج النووي الإيراني ومكوناته والعاملين فيه وكذلك البرنامج الصاروخي وضد القيادات الإيرانية العسكرية والعلمية.

على هذا الصعيد ستتولى القيادة التخطيط والمبادرة إلى شن عمليات على مديات بعيدة باستخدام عدة قوات برية وجوية وبحرية واستخدام الوحدات الخاصة والمخصصة لمهمات خاصة خارج الحدود مثل:

–      وحدة المتكال التابعة لرئاسة الأركان وهي وحدة سرية.

–      وحدة هاشييطت 13 (الكوماندوس البحري).

–      وحدة شلداج السرية التابعة لسلاح الجو المكلفة بمهام خلف خطوط العدو وعلى مسافات بعيدة.

–      وحدة كيدون التابعة للموساد.

  1. مراقبة التحركات المتجهة من إيران وإليها وخاصة حركة المرور البحري بمنع وصول الأسلحة من كوريا الشمالية ودول أخرى.
  2. منع تهريب الأسلحة من إيران إلى كل من حزب الله وحماس وأماكن أخرى.
  3. تموضع دول أخرى غير إيران مثل السودان على خارطة العمليات هذه القيادة إما بحجة أن السلاح المتجه إلى غزة وسيناء يمر عبر السودان أو لوجود قيادات فلسطينية، أو بحجة أن السودان يدعم حركات إسلامية راديكالية.

كيف فسر هذا القرار بتشكيل قيادة إدارة العمليات العسكرية

 في المناطق البعيدة عن إسرائيل؟

في تفسير هذا القرار من قبل رئاسة الأركان العامة وبمصادقة من وزير الدفاع أشير إلى أن فريقا ضم 50 من قيادات الجيش والمؤسسة الأمنية عكفوا على الإعداد والتخطيط لهذه القيادة ومنذ عدة أشهر أي بالتزامن مع بدء العمليات الخاصة ضد البرنامج النووي الإيراني.

لكن الاعتبارات التي حذت بتشكيل هذه القيادة وثيقة الصلة بتنفيذ الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في مسارح عمليات فوق المسطحات المائية واليابسة وعلى مسافات بعيدة من إسرائيل.

أما أهداف هذه الإستراتيجية العسكرية التي ستتولى قيادة العمق ممارستها وتطبيقها من خلال إدارة العمليات العسكرية فلخصت على النحو التالي:

–      تدعيم الموقف العسكري الإستراتيجي لإسرائيل في مواجهة إيران وأية دولة معادية أخرى عن طريق تخصيص قيادة وقوات ذات مهام خاصة وحجم مناسب مع طبيعة هذه المهام قوات جوية وبحرية وبرية ووحدات خاصة.

–      التحكم والسيطرة على العمليات سواء داخل إيران أو من حولها وعلى الأخص المسرح البحري الخليج وبحر العرب والمحيط الهندي والبحر الأحمر وبحر قزوين عبر وجود قيادة خاصة لإدارة هذه العملية بكفاءة واقتدار.

–      حرمان العدو الإيراني وأي عدو آخر من حرية الحركة البحرية سواء في البحار مثل بحر العرب والبحر أحمر وبحر قزوين أو المحيطات المحيط الهندي.

–      تصعيد وتكثيف العمليات العسكرية النوعية ضد إيران ورفع وتائر العمليات المواجهة ضد القدرة التقليدية الإيرانية والنووية والصاروخية.

ووسط التفسيرات والتأويلات لهذا الإجراء غير المسبوق أشارت التقارير والتحليلات الصادرة عن عدة مراكز للدراسات الإستراتيجية والعسكرية المتخصصة في إسرائيل أن هذا الإجراء يعد خطوة متقدمة للغاية نحو المدخل الأوسع للحرب الشاملة ضد إيران.

في كل الأحوال أهم ما خلصت إليه هذه التقارير والتقديرات هو أن هذه القيادة ستكون مسؤولياتها الرئيسية هي مسك مسؤوليات مناطق عملياتية بعيدة جغرافيا وستكون تحت إمرتها وحدات مستقلة مزودة بالقدرة على الاشتباك التكتيكي والإستراتيجي بعد ذلك.

باختصار القيادة الجديدة مصممة على خوض المعارك ضد إيران دون استثناء دول أخرى واستهدافها بعمليات خاصة مثل السودان في نطاق ما سمي بالحرب على الإرهاب واعتراض عمليات تهريب السلاح.

قائد قيادة العمق الجديدة الجنرال شاي أفيطاي

 لم نكن بحاجة للإفاضة في التفاصيل لكي نلقي إضاءات تكفي للتدليل على أن الخيار العسكري بات مطروحا وبقوة للتعاطي مع إيران، وما نقصده بالخيار العسكري هو تطوير الحرب السرية، وإطلاق العنان للقوة العسكرية الإسرائيلية لممارسة العمل العسكري المباشر.

من هو قائد قيادة العمق؟.

تصفح بيانات ملف الجنرال شاي أفيطاي قائد قيادة العمق يقود إلى إدراك طبيعة المهام التي ستناط بهذه القيادة، فالمناصب التي تولاها في الجيش الإسرائيلي هي مناصب عملياتية وقيادة الوحدات الخاصة المكلفة بمهام ذات طبيعة خاصة.

الجنرال شاي أفيطاي من مواليد 1952 خدم في الجيش الإسرائيلي لمدة 32 سنة من عام 1970 ولغاية 2002.

المناصب العسكرية التي تولاها:

–      قائد وحدة المتكال السرية التي تناط بها عمليات خاصة خلف خطوط العدو.

–      قائد كتيبة في لواء 188 ثم قائد لواء احتياط وقائد لواء مشاة آلي “إفرايم” ثم قائد فرقة دروع ورئيس هيئة أركان في القيادة الشمالية قم قائد الفيلق الشمالي وأخيرا عين قائدا لقيادة العمق.

 الحروب التي شارك فيها:

*       حرب تشرين أكتوبر 1973.

*       حرب لبنان الأولى 1982.

*       خاض عدة معارك في جنوب لبنان في منطقة ا لحزام الأمني.

*       شارك في قمع الانتفاضة الأولى والثانية .

الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي

 

وحدة المتكال (رئاسة الأركان)

وحدة (المتكال) أي الوحدة التي تخضع مباشرة لشعبة الاستخبارات العسكرية أي لرئاسة الأركان. وتتكون هذه الوحدة من الوحدة 269 و 262 .المهام ذات  طبيعة  خاصة تناط بها وهي تخضع لتدريب خاص من اجل أن تكون قادر على تنفيذ أية مهام قتالية  خلف (خطوط العد) ومثل :

–      جمع المعلومات الاستخباراتية من عمق أراضي العدو.

–      القيام بعمليات اغتيال وعمليات كوموندوز خاصة.

–      تموضع (الوحدة هاسيرت) معسكر كافر سركن إلى الشرق من مدينة بيتاح تقفه.

إقامة  الوحدة

 تشكلت عام 1957 بتوصية من الجنرال دافيد اليعزار الذي إصابته نوبة قلبية بعد حرب تشرين 1973 وتوفي جراء ذلك  وكان قد شغل عدة مناصب ,قائد قطعات الدروع , وقائد المنطقة الشمالية ,ورئيس الأركان العامة. والذي أوصت لجنة اجرانات  بتنحيته  لفشله في الحرب.

من ابرز قادة هذه الوحدة

–    أهود براك  – وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي الذي قاد الوحدة لينفذ عملية اغتيال الشهداء كمال ناصر  كمال عدوان وابو يوسف النجار في بيروت  1973.

–           بنيامين نتنياهو  – رئيس الوزراء الحالي.

–           الجنرال شاؤول موباز  – رئيس الأركان الأسبق ووزير الدفاع في عهد شارون  –

–           ماتان فلناي –  وزير الجبهة الداخلية

–           الجنرال موشى ياعلون –  وزير الشؤون الإستراتيجية.

–           افي ريختر  –  وزير الأمن الداخلي  الأسبق.

–           داني ياتوم –  رئيس المؤسسة المركزية للاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد) الأسبق

–           الجنرالات عميرام لوين وعوزي ديان ونحاميا تمير وشاي افيطال.

عناصر الوحدة

هناك تشديد وتركيز على اختيار عناصر هذه الوحدة :

–           تشديد على اللياقة البدنية والخضوع لفحوصات طبية دقيقة وشاملة وكذلك اختبارات نفسية.

–           تدريب لمدة (20 ) شهر على استخدام الأسلحة عمليات برية تدريبات متقدمة دورة للمشاة الآلي ,تدريبات على العمل الاستخباراتي ,وعمليات الاستطلاع والرصد والاستخبارات.

–           عمليات اغتيال عمليات اختطاف نسف وتفجير أهداف.

وتجند عناصرها من الوحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي جولاني وجفعاتي و المظلين ووحدات النخبة في الشرطة الإسرائيلية وحدات الكوماندوس.

أهم العمليات التي تقدمها الوحدات

–           عملية ايزنطوف في 9 أيار مايو 1972 السيطرة على طائرة سبانا التي اختطفت في مطار اللد.

–           عملية ارجاز في 21 حزيران يونيو 1972 بالقرب من بلدة  عيتا الشعب في لبنان واختطاف خمسة من كبار ضباط الاستخبارات السوريين من اجل استخدامهم كورقة مساومة من اجل إعادة الطيارين الإسرائيليين من الأسر السوري.

–           عملية افيف نعوريم (ربيع الشباب) في 10 نيسان ابريل 1993 حيث أنزلت الوحدة في بيروت وقامت بعمليات في العاصمة اللبنانية اغتيال قيادات فلسطينية.

–           في حرب تشرين 1973 قتل 40 من أفراد الكوماندوز السوريين

–           انقاذ العقيد يوسي بن حنان   من الاسر

–           عملية اختطاف الشيخ عبيد احد زعماء حزب الله في 27 تموز يوليو 1989.

–           عملية اختطاف مصطفي دريداوي  في عام 1974.

–           عملية السيف القاطع بالتعاون مع وحدة شلداج في عمق الأراضي اللبنانية عام 2006 اقتحام قيادة حزب الله في مستشفي بعلبك.

–           عملية إحباط وصول الأسلحة إلى حزب الله في 19 آب ( أغسطس )  2006  قتل أثناء هذه العملية المقدم عمانؤيل موريز.

–           عدة عمليات داخل لبنان وسوريا تم خلالها تصفية قيادات سورية ومن حزب الله.

وحدة هاشييطت 13

نشأتها ومهامها وعملياتها في الدول العربية

تشكلت الوحدة السرية الخاصة التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي في شهر كانون الثاني (يناير) 1950.

تعرف في نطاق الجيش الإسرائيلي بوحدة الكوماندوز البحري

منهاج تدريب عناصر الوحدة

المنهاج التدريبي لوحدة هاشييطت 13 البحرية يستغرق مدة 20 شهرا، وهو يعتبر من أكثر مناهج التدريب صعوبة وتعقيدا في الجيش الإسرائيلي.

يبدأ المنهاج بعد ستة أشهر ونصف من الخدمة المستجدة (مشاة وتدريب) ثم تبدأ مرحلة الدورات دورة مظلات وزورق غوص قتالي وحرب ضد الإرهاب في البر والبحر ودورة ملاحة بحرية واستخدام الزوارق الهجومية تعمل تحت سطح المياه ومرحلة تخصص.

عند التخرج يحصل الخريج على شارة مقاتل كوماندوز ورتبة عريف.

تسليح الوحدة: أسلحة خفيفة وسائل خاصة قوارب كوماندوز غواصات جيب صغيرة.

قاعدة تموضع وتدريب أفراد الوحدة موجودة في عتليت جنوب مدينة حيفا على طريق حيفا-تل أبيب. تشمل تدريباتها التي تصنف بالتدريبات الشاقة والمصنفة بأنّها تدريبات تشمل كل أنواع العمليات القتالية البرية.

قائد هذه الوحدة هو ضابط بحري برتبة عقيد ولا يفصح عن اسمه أثناء خدمته ويرمز إليه دائما بالحرف الأول من اسمه مثل (ي) يتسحاق أو يسرائيل.

شعار هذه الوحدة هو وطواط ينطلق في دجى الليل ويبدو لهب ينطلق من جسده.

العمليات الني نفذتها الوحدة في الدول العربية

من لبنان وسوريا إلى الجزائر

–           مهمات جمع المعلومات عن الموانئ والقواعد البحرية في كل من مصر وسوريا ولبنان حتى عام 1969.

–           خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على كل من مصر وسوريا والأردن عام 67، كلّف أفراد وحدة هاشييطت 13 بمهام هجومية على الموانئ السورية لكن الوحدة أخفقت في عملياتها في سوريا، لكنّها تمكنت من التوغل في ميناء بور سعيد من أجل تدمير قطع الأسطول المصري وكذلك مهاجمة ميناء الإسكندرية حيث أنزلت مجموعة من غواصة “التنين” و أسر ستة من أفراد الوحدة  من قبل القوات المصرية.

–           أثناء حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية 1968-1970 شنّت وحدة هاشييطت 13 بالتعاون مع وحدة همتكال الخاصة التابعة لرئاسة الأركان عدة عمليات على الجبهة المصرية مهاجمة الجزيرة الخضراء وخليج السويس والسيطرة على جهاز رادار  ونقله إلى إسرائيل.

–           بعد وقف حرب الاستنزاف عام 1970 على الجبهة المصرية تم توجيه هذه الوحدة لشنّ غارات بحرية ضد قواعد الفدائيين في لبنان.

–           شاركت الوحدة بالتعاون مع الموساد ووحدة همتكال باغتيال ثلاثة من قيادات فتح أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر في بيروت عام 1972.

دور الوحدة هاشييطت 13 في حرب الغفران

تشرين الأول عام 1973

أنيطت بهذه الوحدة مهام عديدة إبان الحرب مثل:

اقتحام ميناء بور سعيد باستخدام غواصات الجيب الصغيرة وإصابة أربع سفن حربية مصرية كما زعم.

–    زورق طوربيد وسفينة لإنزال الدبابات وزورق حامل للصواريخ.

فقدت الوحدة خلال هذه العملية عنصرين من عناصرها.

كما ادعت مصادر إسرائيلية أنّ الوحدة أغرقت زورقين حاملين للصواريخ من طراز كومار في خليج السويس باستخدام ألغام بحرية وصواريخ من طراز لاو (صاروخ مضاد للدروع M-72).

العمليات ضد لبنان:

مرة أخرى حشدت هذه الوحدة في المنطقة الشمالية استعدادا لشنّ سلسلة من العمليات في لبنان:

–    الإغارة على قاعدة للفدائيين كان يستعد الفدائيون للانطلاق منها إلى داخل إسرائيل وأخذ رهائن من أجل المساومة وهي العملية التي شارك فيها الجنرال (جالنت) رئيس الأركان الجديد حيث كان ضمن أفراد الوحدة التي نفذت العملية.

وإبان الحرب الأولى على لبنان التي أطلق عليها اسم عملية “سلامة الجليل” عام 1982 عملت هذه الوحدة في مجال تأهيل وتأمين ساحل الدول عند منصب النهر الأولي لقوات الدروع.

كما شاركت في سلسلة من العمليات ضد أهداف تابعة للمقاومة الفلسطينية وأهداف سورية في لبنان.

ومن العمليات المثيرة التي أنيطت بالوحدة في لبنان 1983 عملية خطط لها من أجل مهاجمة قوات للمقاومة تنتسب إلى حركات مقاومة فلسطينية أخرى لإحداث تصدع في صفوف المنظمات الفلسطينية لكنّ الوحدة أخطأت الهدف وهاجمت قوات سورية.

–    مهاجمة جزيرة الأرانب شمال لبنان وهي العملية التي شاركت فيها غواصات وزوارق حاملة للصواريخ وطائرات سلاح الجو.

استخدام وحدة هاشييطت13

في قمع الانتفاضة

وحدة هاشييطت 13 ساهمت بدور فعال في قمع الانتفاضة عن طريق تصفية عدد كبير من قيادتها واعتقال المئات من المشاركين في الانتفاضة.

كما ضبطت وسيطرت هذه الوحدة على ثلاث سفن كانت تحمل أسلحة إلى الفلسطينيين سفينة كارين  وسانتوريني وأبو يوسف.

اتسم سلوك أفراد هذه الوحدة في تصديها لانتفاضة الأقصى بالوحشية والفظاعة والقتل بدماء باردة حتى الجرحى الذين كانوا يتضرجون بدمائهم وهذا ما حدث في مخيم جنين 2003 و2004.

دور الوحدة في حرب 2006 على لبنان

تزعم المصادر الإسرائيلية أنّ الوحدة نفذّت سلسلة عمليات في لبنان أثناء الحرب في مدينة صور وفي بعلبك وفي تدمير قواعد لصواريخ متوسطة المدى تابعة لحزب الله.

من العمليات الأخرى التي نفذتها هذه الوحدة ولم تسلط الأضواء عليها:

–    إغراق الباخرة Moon Light التابعة لحركة فتح في ميناء عنابة الجزائري، الاستخبارات الإسرائيلية كانت تعتقد أنّ هذه الباخرة كانت معدة لتنفيذ عملية هجومية في إسرائيل.

اختطاف السفينة الروسية أرتيك-سي والتي كانت متوجهة إلى الجزائر في عام 2009. اعتقادا من الاستخبارات الإسرائيلية بأنّها كانت تحمل منظومات دفاع جوي SA-300 مخصصة لإيران.

–    في 1988 دمرت عناصر من الوحدة الباخرة اليونانية (فرين) عن طريق زرع عبوة ناسفة في أسفلها عندما كانت ترسو في ميناء ليموسيل القبرصي وكانت تعتزم التوجه إلى قطاع غزة.

–    عام 1987 دمرت عناصر من الوحدة باخرة في ميناء طرابلس التي كانت تقلّ أسلحة إلى أبو العباس زعيم جبهة تحرير فلسطين، والتي كان أفرادها يتدربون في ليبيا والعراق.

–    قامت الوحدة بتدبير حادث حريق في مصنع للأسلحة الكيماوية -كما زعم- في ترهونة والذي كان عبارة عن مصنع للأدوية.

–    في العراق: بعد الاجتياح الأمريكي للعراق 2003 قامت الوحدة بسلسلة من الاغتيالات لعلماء الذرة المشاركين في البرنامج النووي العراقي وما سمي بأسلحة الدمار الشامل البيولوجية والكيماوية وكذلك اختطاف بعض العلماء ونقل بعضهم إلى إسرائيل.

في عام 2009 وفي نطاق عملية أطلق عليها اسم عملية الأجناس الأربعة، سيطرت الوحدة على سفينة فرنكون حيث كانت تحمل أسلحة وعتاد من بينها صواريخ على بعد حوالي 180 كلم من السواحل الإسرائيلية بالقرب من قبرص.

عمليات مزعومة في سوريا

نسبت إلى وحدة هاشييطت 13 تنفيذ عمليات سرية في سوريا من بينها:

  • اغتيال عماد مغنية في دمشق في 12 فبراير 2008.
  •        اغتيال العميد محمد سليمان في ميناء طرطوس في شهر آب (أغسطس) 2008، والذي وصف برجل المهمات الصعبة ومن بينها الاتصال بحزب الله.
  •        تفجير مستودع للصواريخ في حلب.
  •        نصب كمائن في شرقي سوريا في منطقة حلب والقامشلي ودير الزور.
  •        استطلاع موقع نووي في دير الزور.

بعد الهجوم على قافلة الخير-1- أحبطت عناصر الوحدة عملية هجومية خططت لها حركة حماس عندما قتلت أربعة من عناصر حماس وهم يحاولون الوصول إلى إسرائيل عن طريق البحر قادمين من غزة.

عشرون عملية سرية مازالت طيّ الكتمان

نفذت وحدة هاشييطت 13 (20) عملية في عدة أماكن معظمها في إيران وفي لبنان وفي السودان منذ بداية عام 2010 وحتى الأول من شهر سبتمبر 2010.

أحيطت هذه العمليات بنطاق من التعتيم والسرية، لكن ضوءا خافتا سلّط عليها بعد أن منح رئيس الأركان الجنرال (جابي أشكنازي) نوط الشجاعة للوحدة.

من بين هذه العمليات بحسب الخبير في الشؤون الأمنية الإسرائيلية الدكتور حسين هيبي:

  •        عملية تفجير لمستودع صواريخ باليستية تابع لحرس الثورة الإيراني.
  •        سلسلة من عمليات التفجير والتعطيل لمراكز نووية إيرانية في نتانز وفي أراك.
  •        تصفية عدد من علماء الذرة الإيرانيين واختفاء بعضهم تم اختطافهم من قبل عناصر الوحدة من دول قريبة لإيران تركيا ودولة الإمارات وحتى باكستان.
  •        تفجير ضد قوات حرس الثورة أثناء استعراض بمدينة خرم أباد غرب إيران.
  •        تدمير قاعدة لصواريخ شهاب3 القادرة على الوصول إلى تل أبيب.
  •        اغتيال أحد قيادات الجناح العسكري لحركة حماس (محمود المبحوح) في دبي من قبل الوحدة التي كانت قد تدربت على عملية اختطاف المبحوح وأحد قيادات الحرس الثوري الإيراني التي كان من المتوقع حضورها إلى دبي من أجل الاجتماع بالمبحوح.

ويمكن أن نضيف إلى كلّ ما سبق أنّ عناصر الوحدة التي تشير التقديرات أنّ حجمها قد تضاعف في السنوات الأخيرة من أجل القيام بعمليات ضد إيران فتجاوز 1500 عنصر، ينتمون في الأصل إلى عدّة مجموعات من اليهود الذين هاجروا من عدة دول، فمثلا هناك يهود من يهود الفلاشا يستخدمون في عمليات في شرق إفريقيا وهناك يهود من دول شمال إفريقيا وخاصة المغرب يستخدمون في تنفيذ عمليات في دول المغرب، وهناك أيضا عناصر من سوريا ومن العراق ولبنان واليمن وتركيا ومن جورجيا، بالإضافة إلى بعض الدروز والشركس والبدو.

ومن أبرز قياداتها السابقة (عامي أيلون) الذي تولى قيادة سلاح البحرية ثمّ تولى رئاسة جهاز الأمن العام “الشافاك” وكذلك الجنرال (يديديا يعري) قائد سلاح البحرية السابق، وكما ذكرنا فإنّ الجنرال (يؤاف جالنت) قائد المنطقة الجنوبية سابقا قاد إحدى المجموعات لشنّ هجمات في لبنان.

وحدة شلداج

وتعرف بوحدة كومندوس سلاح الجو، وهي وحدة كومندوس تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وتخضع هذه الوحدة لقيادة القوة الجوية الخاصة وقد قامت بعدّة عمليات في المناطق المحتلة وفي عدّة دول ومنها القيام بعمليات في عمق الأراضي اللبنانية واختراق قيادة حزب الله في بعلبك.

ملحق:

צה”ל מקים מפקדת עומק בראשות אלוף

הקמת המפקדה הממונה על מבצעים רחוקים דרשה עבודת מטה ממושכת ובראשה יעמוד שי אביטל, לשעבר מפקד סיירת מטכ”ל

אנשיל פפר  – 15.12.2011 – 20:02

צה”ל הודיע הערב (חמישי) על הקמת “מפקדת עומק” שתהיה ממונה על תכנון משימות לטווחים ארוכים, הרחק מגבולות ישראל. היחידה החדשה תטפל בין היתר במשימות הקשורות באיראן והברחת אמצעי הלחימה ממנה אל לבנון ורצועת עזה. בראש המפקדה יעמוד האלוף במילואים, שי אביטל, שיחזור לשם כך לשרות צבאי.

בצבא בוחנים זה תקופה ארוכה הקמת מפקדה מיוחדת שתרכז את נושא ייזום, תכנון וביצוע מבצעים מיוחדים לטווחים ארוכים שדורשים הפעלה של מספר זרועות, יבשה, אוויר וים, הפעלת כוחות מיוחדים ותיאום עם קהיליית המודיעין. בין השאר עסקו בנושא מפקד חיל האוויר, אלוף עידו נחושתן, וראש אמ”ן אלוף אביב כוכבי, לפני שמונו לתפקידיהם הנוכחיים. מפקד פיקוד הצפון לשעבר, אלוף גדי אייזנקוט, השלים בחודשים האחרונים את עבודת המטה בנושא ובימים האחרונים הורה הרמטכ”ל רב-אלוף בני גנץ על הקמת המפקדה, באישורו של שר הביטחון אהוד ברק.

قرار الأركان العامة في إسرائيل إنشاء قيادة العمق

  هيكلـــــــــة القوات البحـــــرية

القوات البحرية الإسرائيلية

قائد القوات

العدد

الخدمة

المختصر العالمي

سلاح الجو البحري

 

الجنرال رام روثبرج

12000جندي (قوات عاملة) و 10000 فرد (تحت التعبئة )

3 سنوات

ISRAEL NAVAL SHIP = I.N.S

9 طائرات دورية LRMP من نوع سي سكان بالإضافة إلى عدد من حوامات الدوفين الفرنسية و الدولفين الأمريكية الخاصة بمكافحة الغواصات

عدد القطع:

الاسم بالعربي

العدد

الاسم بالإنجليزي

غواصات دولفين

قرواطة

زوارق صاروخية

زوارق هيدروفيل

سفن حراسة ساحلية

سفن إنزال

زوارق إنزال دبابات

زوارق إنزال سيارات

سفن نقل

سفن إسناد

سفن تدريب

سفن تجارية

3+3= 6

12

35

7

41

3

6

3

2

1

1

64

Submarine Dolphine

Corvette

Fp B (M)

Fp B (T)

Coastal Boats

Coastal Crafts

Landing Ship Tank (LST)

Landing Ship Tank (LCT)

Landing Craft Machine

Transport Ship

Support Ship

Training Ship

مسجلة لدى شركة لويدز و هي بإزاحة 543732 طن

 

حشد لغواصات دولفين

من إعداد: اللواء المتقاعد عبد الوهاب محمد 12/05/2012

المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلوماتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.