شوؤن دولية

الأمم المتحدة تعزز من القوة الدولية على الحدود بين إسرائيل وسوريا

ترجمة:مركز الناطور للدراسات والابحاث  08/12/2012.

موقع “والا” يوم السبت 08 كانون الأول (ديسمبر) 2012.

 

القرار اتخذ على ضوء التهديد المتزايد للمواجهات في سوريا

آليات مدرعة سترسل إلى القوة الدولية في المناطق الإستراتيجية في الجولان التي تصاعد فيها التوتر على ضوء المعارك والخوف على أمن أفراد القوة الدولية.

 

الأمم المتحدة ستعزز القوة الدولية الموجودة على الحدود بين إسرائيل وسوريا UNDOF على ضوء التهديد المتزايد نتيجة للتوتر في سوريا.

هذا ما أعلنه قائد القوة الدولية هيرفي ليكسوس يوم أمس.

وأعلن أن آليات مدرعة أخرى سترسل إلى القوة في المناطق الإستراتيجية في الجولان والتي تصاعد فيها التوتر خلال الأشهر الأخيرة مع توسع المواجهات في سوريا.

وقال إننا نعطي الأهمية الكبرى لأمن أفراد القوات الدولية  UNDOF.

جاء ذلك في حديث مع الصحفيين.

وبالإضافة إلى الآليات المدرعة فإن القوة ستعزز من قدرتها على التحليل السياسي لديها.

وأكد ليكسوس أننا نقوم بذلك وبالتشاور مع الدول التي تتشكل منها القوة.

ويشارك في القوة الدولية جنود من النمسا وكرواتيا والهند واليابان والفيليبين.

أما كندا فلقد سحبت في الفترة الأخيرة جنودها من القوة.

وقد أعلن مراقبون غير مسلحين تابعين للأمم المتحدة في الفترة الأخيرة بأنهم يتعرضون للتهديد وقد اضطروا إلى التعامل مع قوات سورية بعد معارك مع المتمردين في المنطقة المعزولة المجردة من السلاح.

وحسب تقرير جديد للأمين العام للأمم المتحدة فإن أربعة من أفراد القوة النمساوية جرحوا عندما كانوا مسافرين إلى مطار دمشق في الأسبوع الماضي.

وفي يوم الأربعاء الأخير سقطت قنبلة في منطقة مفتوحة في منطقة موقع تل حزقة إلى الجنوب من الجولان.

وعلى ما يبدو فإن الأمر يتعلق بقذيفة طائشة من الاتجاه السوري ولم يصب أي أحد ولم تحدث أية أضرار للممتلكات.

وهذه هي المرة الخامسة خلال حوالي شهر تقع فيها أحداث من هذا النوع.

في الشهر الماضي فتحت النيران من سوريا باتجاه دورية تابعة لجيش الدفاع في منطقة تل حزقة في هضبة الجولان ونتيجة من إطلاق النار أصيبت سيارة عسكرية في إطاراتها ولكن لم تقع إصابات.

القوة لم تشخص مصدر إطلاق النار لذلك لم ترد على النيران.

قبل ذلك بيوم أطلقت النيران من أسلحة خفيفة باتجاه قوة إسرائيلية كانت تقوم بدورية بالقرب من موقع تل حزقة وقد آثرت القوة في مثل هذه الحالة  عدم الرد.

في نفس الأسبوع أطلقت نيران باتجاه قوة كانت تستطلع نفس المكان لكن الدورية ردت باتجاه مصدر النيران وبنيران المدفعية.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انتقد بشدة يوم الاثنين نظام الرئيس السوري واتهم حكومته بخرق فاضح للاتفاق الموقع مع إسرائيل عام 1974.

هذا ما أوردته وكالة  الأسوشيايتد برس.

وفي تقرير وصل إلى مجلس الأمن دعا بان كي مون الدولتين للتوقف عن إطلاق النار في أعقاب القذائف التي أطلقت في الأسابيع الأخيرة من سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وقال إننا قلقون من احتمال وجود قوات معارضة مسلحة تعمل على إشعال فتيل مواجهة كبيرة بين إسرائيل وسوريا.

وقال بان كي مون أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي نشاط عسكري من أي نوع في منطقة الفصل بين القوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى