الأسد لعنان أي تدخل أو تحرك عسكري ضد سوريا سيؤدي إلى توجيه ضربة وقائية فورية بالصواريخ وعلى الأخص ضد تركيا - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

الأسد لعنان أي تدخل أو تحرك عسكري ضد سوريا سيؤدي إلى توجيه ضربة وقائية فورية بالصواريخ وعلى الأخص ضد تركيا

0 156

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 20/03/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين 19/3/2012.

الشرق الأوسط يخضع منذ عشرة أيام لتهديد سوري بالمبادرة إلى حرب إقليمية بعد أن علمت مصادرنا العسكرية أنه خلال اللقاء الذي تم يوم السبت 10 آذار بين المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان  والرئيس السوري بشار الأسد، قال الأسد أن أي تحرك عسكري أو تدخل عسكري ضد سوريا سيواجه على الفور بضربة صواريخ سورية إلى الدول وضد القوات العسكرية التي ستتشارك في هذه العملية.

الأسد أضاف أن سوريا لن تنتظر أي تدخل عسكري قد يحدث ويقع وإنما ستوجه ضربة وقائية في اللحظة التي يتضح لديها أنه صدرت أوامر إلى قوات عسكرية بأن تكون مستعدة نحو التحرك إلى التدخل في سوريا.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن الأسد كان يقصد في حديثه بصفة خاصة الدول الغربية الرئيسية في أوروبا بريطانيا وفرنسا والنرويج وإيطاليا وهولندا التي استعدت أساطيلها وأسلحتها الجوية خلال الأسبوع الماضي ونهاية هذا الأسبوع قبالة سوريا في شرق البحر المتوسط وفي مجموعة من القواعد في الشرق الأوسط منها القاعدة البريطانية الجوية في قبرص أكروتيري.

مصدر عسكري غربي صرح لمصادرنا أنه بالنسبة للأوروبيين كل شيء جاهز للقيام بعملية الإعلان عن مناطق ومدن كاملة بأكملها في سوريا كمناطق آمنة حيث لا تستطيع أية قوة سورية الدخول إليها بما في ذلك سلاح الجو السوري.

في البحر المتوسط وفي مواجهة سوريا ترابط الآن حاملتي طائرات حاملة الطائرات الأمريكية انتربرايز والفرنسية شارل ديجول، حاملتي الطائرات هي جزء من المنظومة العسكرية الجوية الغربية في مواجهة إيران وإذا ما حدثت أزمة عسكرية في الخليج فإنها ستشارك فيها من البحر المتوسط، وهذا هو السبب لماذا حرصت موسكو يوم الاثنين 19 مارس على الإعلان عن طريق مصادر قيادة الأسطول الروسي في البحر الأسود “سيفاستوبول” أن سفينتين تابعتين للأسطول الروسي وصلتا إلى ميناء طرطوس وعليهما وحدة مضادة للإرهاب من المارينز الروس وهذه هي المرة التي تعلن فيها موسكو بشكل رسمي أن قوات خاصة أرضية روسية وصلت إلى سوريا.

المصادر الروسية لم تشر إلى الهدف من تحريك قوات المارينز الروس نحو سوريا ولم تكشف عن السفن الحربية الروسية بيد أنها قالت إن إحداها هي ناقلة  وسفينة إسناد فني للأسطول

كما أشارت مصادرنا العسكرية إلى أن الدولة الوحيدة التي ذكرها الأسد بالاسم أمام كوفي عنان كأحد الأهداف الرئيسية للهجوم الوقائي بالصواريخ السورية هي تركيا، الأسد قال لعنان بشكل صريح أن سوريا لن تتردد في العمل العسكري ضد تركيا.

رئيس الحكومة التركية طيب أردوغان يتوقع أن يتوجه في الأسبوع القادم في زيارة خاطفة لمدة يوم واحد لسيول حيث سيلتقي هناك مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في محاولة لبلورة وبشكل نهائي السياسة الإسلامية-الغربية في مواجهة سوريا والبرنامج النووي الإيراني.

مصادرنا في واشنطن تشير إلى أن الرئيس الأمريكي أوباما خصص لهذه المحادثات الحاسمة مع أردوغان ست ساعات في 28 مارس كما يبدو، وبعد انتهاء المحادثات سيتوجه أردوغان بطائراته في رحلة مباشرة من سيول إلى طهران.

بعبارة أخرى الشرق الأوسط الوضع في سوريا ومستقبل المفاوضات النووية مع إيران قد تبلغ خلال الأيام القادمة نقطة الحسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.