اكتشاف صفيحة "القيامة" المفقودة مخبأة تحت المحيط الهادئ! - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اكتشاف صفيحة “القيامة” المفقودة مخبأة تحت المحيط الهادئ!

0 99

أعاد علماء بناء صفيحة تكتونية مفقودة منذ فترة طويلة والتي ربما تكون قد أدت إلى ظهور قوس من البراكين في المحيط الهادئ قبل 60 مليون سنة.

ولطالما كانت الصفيحة، التي أطلق عليها اسم “القيامة”، مثيرة للجدل بين الجيوفيزيائيين، حيث يعتقد البعض أنها لم تكن موجودة على الإطلاق. ولكن إعادة البناء الجديدة تضع حافة الصفيحة الصخرية على طول خط من البراكين القديمة المعروفة، ما يشير إلى أنها كانت ذات يوم جزءا من القشرة (الطبقة العليا للأرض)، في ما يعرف اليوم بشمال كندا.

University of Houston

وقال جوني وو، الجيولوجي بجامعة هيوستن، في بيان: “تتشكل البراكين عند حدود الصفائح، وكلما زاد عدد الصفائح، زاد عدد البراكين التي تؤثر أيضا على تغير المناخ. لذلك، عندما تحاول نمذجة الأرض وفهم كيف تغير المناخ، تريد حقا معرفة عدد البراكين الموجودة على الأرض”.

 واستخدم وو والمعد المشارك، سبنسر فوستون، مرشح الدكتوراه في الجيولوجيا بجامعة هيوستن، نموذجا حاسوبيا لقشرة الأرض “لكشف” حركة الصفائح التكتونية منذ أوائل العصر الحجري الحديث، العصر الجيولوجي الذي بدأ قبل 66 مليون سنة. وعرف الجيوفيزيائيون بالفعل أن هناك صفيحتين في المحيط الهادئ في ذلك الوقت، صفيحة “كولا” و”فارالون”.

ونظرا لوجود الكثير من الصهارة شرق الموقع السابق لهذه الصفائح، فيما يعرف اليوم بألاسكا وواشنطن، جادل بعض الجيوفيزيائيين بأن هناك قطعة مفقودة في اللغز – صفيحة نظرية أطلقوا عليها اسم “القيامة”. وكانت هذه الصهارة قد تركت وراءها نشاطا بركانيا على حافة الصفيحة.

وغاصت كل هذه الصفائح منذ فترة طويلة تحت القشرة الأرضية في عملية تسمى الانغماس. واستخدم وو وفوستون إعادة بناء الكمبيوتر للتراجع عن هذا الاندساس، ورفع الصفائح تقريبا إلى السطح وإعادة لف حركتها. وعندما فعلوا ذلك، وجدوا أن “القيامة” تتناسب بالفعل مع الصورة. وأبلغوا عن النتائج في 19 أكتوبر في مجلة GSA Bulletin.

وقال وو: “عند “رفعها” إلى سطح الأرض وإعادة بنائها، تتطابق حدود هذه الصفيحة التكتونية القديمة للقيامة، بشكل جيد مع الأحزمة البركانية القديمة في ولاية واشنطن وألاسكا، ما يوفر رابطا مرغوبا كثيرا بين المحيط الهادئ القديم وأمريكا الشمالية”.

المصدر: لايف ساينس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.