ترجمات عبرية

اسرائيل اليوم 9/3/2012 نتنياهو ردا على سؤال عن هجوم محتمل في ايران: “هذه ليست مسألة ايام، لكن ايضا ليست مسألة سنوات”../

 من شلومو تسزنا وآخرين


بعد زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن، ابتعدت اسرائيل عن هجوم في ايران – هكذا قدر أمس مصدر أمني اسرائيلي كبير.

وأضاف المصدر بان الرئيس الامريكي براك اوباما أوضح لبنيامين نتنياهو بانه في هذه المرحلة ليست الولايات المتحدة مع استخدام الخيار العسكري بهدف وقف البرنامج النووي الايراني. في مكتب رئيس الوزراء اشاروا من جهتهم الى أن “اهمية الزيارة الى واشنطن كانت في الموافقة على ان اسرائيل من حقها أن تتخذ القرار بالهجوم بنفسها”. واجري امس مع رئيس الوزراء مقابلات تلفزيونية في اسرائيل وتناول فيها بعد الزمن بالنسبة لهجوم في ايران. وقال نتنياهو: “انا لا أقف حاملا ساعة توقيت. هذا ليس مسألة ايام أو ساعات، ولكن أيضا ليس مسألة سنوات”.

رئيس الوزراء، الذي تحدث أمس عن الموضوع الايراني مع الرئيس الروسي المنتخب فلاديمير بوتين تناول أيضا استئناف الاتصالات بين الغرب والايرانيين. “كان يسرنا لو أن الامور حلت بالوسائل السلمية”، قال، “اذا قررت ايران الغاء برنامجها النووي وتفكيك المنشآت في قم ومنشآت التخصيب، اذا ما نجحت العقوبات، اذا ما نجحت الدبلوماسية والضغوط، فخير. ولكننا لا يمكننا أن نعرف هذا. ونحن لن نقبل وضعا تكون فيه ايران نووية… اتخاذ القرارات ليس المشكلة، بل اتخاذ القرار السليم. اذا لم تتخذ القرار ولم تنجح في منع هذا (تسلح ايران بالسلاح النووي) – فلمن ستشرح هذا، للمؤرخين؟ للاجيال التي جاءت قبلنا؟ للاجيال التي ستأتي بعدنا؟

وزير الدفاع الامريكي، ليئون بانيتا قال أمس ان هجوما اسرائيليا مستقلا في ايران سيكون أقل نجاعة من الهجوم الامريكي. “للولايات المتحدة قوة جوية اكثر اهمية واكثر تنوعا من الوسائل المتقدمة”، قال بانيتا في مقابلة مع “ناشيونال جورنال”، “اذا كانت اسرائيل قررت الهجوم فلا شك انه سيكون لهذا تأثير، ولكن اذا كانت الولايات المتحدة ضالعة فان التأثير سيكون أكبر”.

اما براك اوباما الذي أوضح في مؤتمر ايباك بانه في هذا المرحلة تفضل الولايات المتحدة استنفاد امكانيات الضغط للعقوبات، فقد حصل أمس على ثناء من جهة غير متوقعة. فالزعيم الروحي الاعلى لايران، آية الله علي خمينئي، هنأ الرئيس الامريكي على تأييده الحل الدبلوماسي في هذا الوقت. “هذه أقوال ايجابية تدل على صحوة من الاوهام”، قال خمينئي، ولكنه انتقد اوباما بانه “مخطيء التفكير بان العقوبات ستؤدي الى عزلة ايران”.

والى ذلك، فان ست قوى عظمى (خمسة الاعضاء الدائمين في مجلس الامن وألمانيا) دعت امس طهران الى الايفاء بالتزاماتها وتنسيق زيارة المراقبين الى المنشأة العسكرية في برتشين، حيث اجريت حسب الاشتباه تجارب على تفجير يستخدم في التفجيرات النووية.

في طهران قالوا ان الزيارة ستتم فقط بعد أن تجري بلورة اتفاقات واسعة في جملة مواضيع، ولكن في وكالة الطاقة الذرية يعتقدون بان الايرانيين يسوفون كي يكنسوا كل دليل ممكن على نشاط نووي في المنشأة. وأمس أعلن سفير الجمهورية الاسلامية في فرنسا بانه “لا يمكن المنع عن ايران الحق في تخصيب اليورانيوم”. زميله، السفير في لبنان قال انه اذا ما هوجمت منشآتها النووية “فسترد ايران تبعا لذلك ضد اهداف امريكية واسرائيلية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى