اسرائيل اليوم 31/5/2012 الوزير باراك: "لا يمكن النوم بهدوء عندما تكون الحربة على الرقبة"../ يخصبون من تحت الأنف../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم 31/5/2012 الوزير باراك: “لا يمكن النوم بهدوء عندما تكون الحربة على الرقبة”../ يخصبون من تحت الأنف../

0 94

من شلومو تسزنا

“نحن نوجد في مفترق طرق حاسم لم نشهد مثله الكثير: حيث نوجد في نطاق اتخاذ قرارات يصعب التقليل من اهميتها، سنقف امامها في الاشهر والسنوات القليلة القادمة”، هكذا قال أمس وزير الدفاع ايهود باراك. وحسب باراك، محظور الوصول الى وضع تكون فيه “الحربة على الرقبة”.

باراك، الذي القى كلمة في ندوة لمعهد بحوث الامن القومي في تل أبيب قال انه “لا يمكن النوم بهدوء عندما يواصل الايرانيون التحرك بشكل منهاجي نحو النقطة التي بعدها لا يكون بوسع اسرائيل عمل اي شيء في هذا السياق”. وعلى حد قوله، منذ ثلاثين سنة وهو يحضر جلسات حكومة ولم يسبق أن دار بحث عميق جدا في المسائل التي على جدول الاعمال في الموضوع الايراني. وحسب وزير الدفاع، “ثمة حاجة عاجلة الى اتخاذ قرارات في المحيط المليء بالضباب. هذه هي لحظة الزعامة المسؤولة، الشجاعة، الواعية، التي تعرف كيف تشخص الاتجاه السليم”.

وأحصى باراك كمية المادة المخصبة لدى الايرانيين – ما لا يقل عن خمسة أطنان من المادة المخصبة الى مستوى 3.5 في المائة و 120 كغم آخر من المادة المخصبة الى مستوى أعلى يصل الى 20 في المائة – وأوضح بان هذه مادة ملائمة لخمسة قنابل.

النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الشؤون الاستراتيجية موشيه بوغي يعلون قال: “نحن في ساعة محملة بالمصائر. يوجد هنا نظام مع تطلعات هيمنة تترافق وايمان ديني مسيحاني اخروي. وعليه ففي هذه الطريقة أو تلك يجب أن يُمنع عن هذا النظام غير التقليدي القدرة غير التقليدية. اذا وصلنا الى معضلة القصف ام القنبلة، فيجب البحث في اليوم التالي، ولكن اذا كانت هذه هي المعضلة، فاننا سنأخذ بالقصف وليس بالقنبلة النووية”.

وكشف يعلون النقاب عن أنه في فترة المفاوضات المتجددة مع القوى العظمى تمكن الايرانيون من تخصيب 750كغم من اليورانيوم الى مستوى 3.5 في المائة، وتخصيب 36كغم من اليورانيوم الى مستوى 20 في المائة: “ايران، مع كل الضغوط، في هذه الاثناء تضحك كل الطريق نحو القنبلة”.

 

اشكنازي: “زمن الدبلوماسية”

          رئيس الموساد السابق مئير دغان، الذي حتى وقت قصير مضى شارك في كل المداولات السرية في الموضوع كشف أمس النقاب في خطابه عن أن “المداولات لم تُعنَ بما سيكون في العقد التالي للقصف”. وعلى حد قوله، فان “الهجوم الاسرائيلي سيستهدف تأخير انتاج القنبلة، ولكن اذا كان قصف، فالايرانيون سيقولون: نحن نحاول الوصول الى اتفاقات وتعرضنا للهجوم من دولة حسب منشورات اجنبية توجد لديها قدرة نووية وبالتالي فاننا نسرع، بشكل شرعي، انتاج القنبلة”. وحسب دغان، فانه “اذا هاجمنا اليوم، فسيكون هذا خطأ. نحن ليس فقط لن نؤجل القنبلة بل سنصل الى وضع سنحل فيه كل مشاكل الحكم الايراني”.

“ليس المحادثات من أجل المحادثات”

          رئيس الاركان السابق، غابي اشكنازي، عزز أقوال دغان. وادعى رئيس الاركان بانه “لا يجري السؤال ماذا سيكون في اليوم التالي. يجري الحديث عن عملية، ولكن هذه ليست عملية بل معركة. في الوجه العسكري لا يمكن ضمان انجازات كاملة، في أي عملية عسكرية. هنا يدور الحديث ايضا عن معركة سياسية، وفي المستوى السياسي لا يحللون ماذا سيحصل في اليوم التالي. البديل لم يستنفد مع الولايات المتحدة. من المهم استنفاد كل السبل الاخرى قبل العمل. يوجد زمن للدبلوماسية. يجب التركيز على اقناع الامريكيين والاوروبيين بشكل ابداعي بالعمل بوسائل اخرى. حيال ايران لا يزال يوجد زمن. في اللحظة التي يدعون فيها رجالهم ليقولوا لهم: “اركضوا نحو القنبلة”، هذا سيستغرق زمنا وسنعرف بذلك وسيكون زمن لتغيير الصورة”.

          رئيس شعبة الاستخبارات السابق، اللواء عاموس يدلين، قدر بان “قصف منشآت النووي في ايران سيعيدهم 3 – 5 سنوات الى الوراء، ولكن يجب التذكير في عقد من الزمن الى الامام. العملية يمكنها أن تكون ممتازة، ولكن المعركة الحقيقية لن تتم الا بعد ذلك، وهي معركة نحتاج فيها الى شرعية العالم وأولا وقبل كل شيء شرعية الولايات المتحدة. نحن ملزمون بان نضمن ان يكون هذا ايضا لدينا”.

          السفير الامريكي في اسرائيل، دان شبيرو قال ان “الضغط على ايران سيشتد. وقريبا جدا سيكون النظام الايراني مطالبا بخطوات ملموسة لتبديد المخاوف الدولية من البرنامج النووي الايراني. نحن سنفعل كل ما في وسعنا كي نحقق حلا دبلوماسيا، ولكننا لا نعتزم مواصلة المحادثات ببساطة لغرض المحادثات، والنافذة آخذ في الانغلاق. الساعة تتكتك وايران ملزمة بتغيير طريقها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.