ترجمات عبرية

اسرائيل اليوم 14/10/2012 نتنياهو: طالما كنت رئيسا للوزراء لا احتمال أن ننزل عن هضبة الجولان../

من شلومو تسزنا وآخرين

نفي قاطع في مكتب رئيس الوزراء لما نشر أول أمس في “يديعوت احرونوت” بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أدار قبل نحو سنتين اتصالات سرية مع نظام الاسد، ووافق على الانسحاب من الجولان حتى بحيرة طبريا. وقال مقرب من نتنياهو أمس انه في أحاديث في نهاية الاسبوع قال رئيس الوزراء: “لم اوافق في أي مرحلة من المراحل على التنازل عن هضبة الجولان. طالما أنا رئيسا للوزراء لا احتمال في أن ننزل من هضبة الجولان”.

وجاء من مكتب رئيس الوزراء أمس بان “هذه مبادرة واحدة من بين مبادرات كثيرة عرضت على اسرائيل في السنوات الاخيرة. ولم تقبل اسرائيل المبادرة في أي مرحلة. هذه مبادرة قديمة وغير ذات صلة، ونشرها الان عشية الانتخابات ينبع من أغراض سياسية”.

وكان نتنياهو أجرى قبل سنتين محادثات مع الامريكيين لفحص امكانية اتفاق بين اسرائيل وسوريا مقابل انسحاب من هضبة الجولان. وكان شرط نتنياهو النظر في الانسحاب هو انقطاع سوريا عن ايران وحزب الله. ونشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” أول أمس عن هذه الاتصالات وان رئيس الوزراء وافق على الانسحاب الى خط مياه طبريا.

وشرح وزير الدفاع ايهود باراك الذي حل ضيفا أمس على برنامج “التقي الصحافة” في القناة 2 وقال ان “الامريكيين حاولوا فحص الامر وكانت اسرائيل مستعدة للمشاركة في مثل هذا الفحص، في مسألة اذا كان ممكنا قطع سوريا ما قبل ذبح أبناء شعبه عن ايران وحزب الله. اذا كان ممكنا قطعهم فقد كان مجديا النظر في كثير من الامور”. وروى وزير الدفاع بان نتنياهو أجرى سلسلة من اللقاءات، مع دنيس روس وفرد هوف، المسؤولين الامريكيين الكبيرين اللذين عملا كوسيطين وان اللقاءات استمرت عدة مرات على مدى عدة اشهر. واضاف باراك بانه “لم تكن مفاوضات حقيقية في أي مرحلة. لا أنا ولا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستعدان مسبقا للانسحاب في أي مكان. نتنياهو لم يعلن في أي حال بانه مستعد للنزول من هضبة الجولان. العنوان كما صدر في الصحيفة لا يصف الواقع”. ونائب رئيس الوزراء  الوزير موشيه يعلون قال هو الاخر: “على افضل علمي نتنياهو لم يتنازل عن هضبة الجولان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى