ترجمات عبرية

اسرائيل اليوم 13/11/2012 الجيش مستعد، ينتظر القرار../

من شلومو تسزنا وآخرين

          بينما يستمر الارهاب الصاروخي في الجنوب – استمرت أمس في القيادة السياسية الاتصالات على مستويين: اقرارات لعملية محتملة تضرب مطلقي النار وعرض الوضع كما هو في الساحة الدولية من أجل تجنيد الشرعية المناسبة لحملة.

          “خيرا كان أم شرا، لم أسمح لهذا الوضع أن يستمر”، أوضح أمس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ختام نقاش عملياتي مع وزير الدفاع ايهود باراك، رئيس الاركان وضباط كبار آخرين. وقال نتنياهو انه اذا استمرت النار، فستوجه التعليمات للجيش الاسرائيلي لوقفها. هذا وسيعقد رئيس الوزراء هذا الصباح اجتماعا لمحفل الوزراء التسعة لمواصلة التشاور.

          ورغم الرد مضبوط النفس لاسرائيل، فان حماس والمنظمات الفلسطينية تطلق الاشارات بانها غير معنية بتصعيد القتال، وانها مستعدة لوقف النار. واستدعت قيادة حماس أمس قيادة الجهاد الاسلامي ولجان المقاومة الى مقر القيادة في غزة. وقال مصدر مصري رفيع المستوى أمس لـ “اسرائيل اليوم” ان القاهرة نقلت الى المنظمة رسالة تفيد بانها لن تدخل في مواجهة مع اسرائيل اذا ما استمرت جولة القتال.

          وفي ختام اللقاء، الذي استغرق نحو ثلاث ساعات، أعلنت المنظمات بأنها مستعدة لان تنظر في وقف النار شريطة أن تكون اسرائيل ملتزمة بذلك. وقال الناطق بلسان حماس في غزة سامي ابو زهري ان “المنظمات الفلسطينية استجابت لتوجه حماس ومستعدة لان توقف النار، طالما امتنعت اسرائيل عن الهجمات والتصفيات في غزة. أما اذا استمرت الهجمات فسنرى أنفسنا معفيين من كل التزام”.

          هذا واطلق نحو اسرائيل أمس 22 صاروخ قسام وغراد. واطلقت أربعة صواريخ نحو نتيفوت. وواحد آخر على اوفيكيم، واعترضت القبة الحديدية صاروخين وانفجر اثنان في نتيفوت، واصيب نحو 30 شخصا بالصدمة واحتاجوا الى العلاج. وفي وقت لاحق اطلق نحو عسقلان خمسة صواريخ غراد فاعترضت قبة حديدية اثنان منهما.

          في جهاز الامن كان أمس من أعرب عن عدم رضاه من الرد الهزيل للجيش الاسرائيلي في أعقاب الصواريخ والصاروخ المضاد للدبابات نحو سيارات الجيش الاسرائيلي يوم السبت والذي اصيب به أربعة جنود.

          وزار وزير الدفاع أمس جنوبي البلاد وبعد ذلك أجرى تقويما خاصا للوضع في وزارة الدفاع. وهاجم باراك منتخبي الجمهور الذين يطلقون التصريحات الحماسية وقال: “بودي أن أدعو من هنا الى وقف الثرثرة التي لا تنتهي حول ماذا، اين وكيف بالضبط ومتى ينبغي عمله مع حماس. يجب وقف الاحاديث والسماح للجيش الاسرائيلي بالاستعداد والقيادة السياسية لان تقرر كيف بالضبط ينبغي الرد”.

          “الاستعداد لخطوة برية”

          وفي هذه الاثناء، لم يأتِ رد شديد حتى الان، ولكن التصريحات الحماسية مستمرة. تساحي هنغبي، مقرب نتنياهو قال ان “الردع نفد مفعوله، وبدأ العد التنازلي لخطوة برية واسعة في غزة”. وقال وزير التعليم جدعون ساعر الذي زار مدرسة في نتيفوت انه “لا شك أننا قريبون جدا من نقطة خطوة عسكرية بحجم أوسع بكثير. نحن في ذروة الاستعداد لحملة كبيرة”.

          اما رئيسة العمل، النائبة شيلي يحيموفتش التي زارت سديروت فقالت انه “يحتمل ان تكون حاجة الى عملية عسكرية واسعة، ولكن ليس لان، عشية الانتخابات، وليس في وضع يدخل فيه رئيس أمريكي في منصبه”.

          اما رئيس المعارضة شاؤول موفاز الذي زار مصابين في مستشفى سوروكا فقد دعا الى استئناف التصفيات: “منذ رصاص مصبوب تآكل الردع الاسرائيلي حتى سحق. هذه نتيجة سياسة متلعثمة وليست مصممة لحكومة اسرائيل”.

          رئيسة ميرتس زهافا غلئون تطرقت الى التصعيد في الجنوب وقالت ان “لاسرائيل الحق الكامل في الدفاع عن نفسها، ولكن دخول اضافي الى غزة لن يؤدي الى سقوط حماس بل سيؤدي فقط الى فقدان الحياة والى الكراهية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى