اسرائيل اليوم - يوسي بيلين يكتب - فرحة الصقور مبكرة - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم – يوسي بيلين يكتب – فرحة الصقور مبكرة

0 121

اسرائيل اليوم– بقلم  يوسي بيلين – 24/3/2021

حكومة يمين فقط ستكون مكشوفة جدا للعالم بما في ذلك ايضا للدول العربية التي اقامت التطبيع مع اسرائيل مؤخرا، وكفيلة بان تجد نفسها في مسيرة سياسية بخلاف الوعود الانتخابية لعناصرها. فرحة الصقور مبكرة  “.

تخلق نتائج العينات وضعا لا يختلف كثيرا عن الاستطلاعات الاخيرة، ولكن تميزها في أنها تجعل نفتالي بينيت، متوج الملوك، ملكا بذاته. حتى لو كانت لنتنياهو 61 مقعدا بدون بينيت، قد تقوم حكومة متعلقة تماما بحزب متطرف وظلامي، وهذا ما لا يمكن لنتنياهو ان يسمح به لنفسه.

اذا كان لنتنياهو اقل من 61 فسيكون متعلقا ببينيت، ولكنه لا يمكنه ان يعرض عليه أن يتقاسم منصب رئيس الوزراء، إذ في اللحظة التي لا يكون فيها رئيس وزراء لا يمكنه  ان يكون عضوا في حكومة، وهذا كابوسه حيال محاكمته.

حصل بينيت على اقل بكثير مما توقعه، ولكن من اللحظة التي وجد فيها نفسه فوق نسبة الحسم، اصبح حزب محور. مثلما كان وزير دفاع مع خمسة مقاعد يمكنه أن يطلب الان تقاسم منصب رئيس الوزراء مع 7 مقاعد ولما  كان احتماله في أن يحصل على المنصب المنشود هذا من الائتلاف المعارض لنتنياهو اكبر بكثير، فقد نجد،بعد ايام غير  كثيرة، حكومة مع راس صقري ومع ائتلاف براغماتي، يميل الى اليسار.

أنا سعيد بعدد المقاعد التي تلوح للعمل ولميرتس، ولا شك أن ازرق ابيض وصل الى انجاز ذي مغزى. يتبين مرة اخرى أن الشائعات عن موت معسكر السلام كانت سابقة لاوانها جدا. آمل أن يتعاون العمل وميرتس الان فيشكلا كتلة واحدة ذات مغزى كبير جدا في الكنيست الـ 24. أؤمن انه اذا قامت حكومة برئاسة بينيت وبدعم الجهات المعتدلة للغالية في الكنيست فستبذل محاولة جدية للتقدم في سياقات سياسية. ولكن حتى قرر بينيت التخلي حاليا عن حلم رئاسة الوزراء وانضم الى حكومة يمين ويمين متطرف، فكفيلة ان تعود الصورة التي كانت في وقت حكومات اليمين – اليمين في الماضي.

مناحم بيغن كرئيس وزراء عقد سلاما مع مصر وتنازل عن كل سيناء حتى قبل أن ينضم حزب داش برئاسة يغئال يدين اليه. اسحق شمير، برئاسة حكومة يمينية متطرفة كان هو الذي وافق على المشاركة في مؤتمر مدريد، الذي ادى الى اتفاق مع الفلسطينيين والى السلام مع الاردنيين، بعد الانتخابات في 1988 كان الموضوع الوحيد الذي تنافس عليه اليمين واليسار هو مشاركة اسرائيل في مؤتمر دولي للسلام.

بكلمات اخرى: حكومة يمين فقط ستكون مكشوفة جدا للعالم بما في ذلك ايضا للدول العربية التي اقامت التطبيع مع اسرائيل مؤخرا، وكفيلة بان تجد نفسها في مسيرة سياسية بخلاف الوعود الانتخابية لعناصرها. فرحة الصقور مبكرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.