اسرائيل اليوم – يعقوب بردوغو يكتب - يا ساعر عد الى الديار - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم – يعقوب بردوغو يكتب – يا ساعر عد الى الديار

0 87

اسرائيل  اليوم– بقلم  يعقوب بردوغو – 24/3/2021

اذا كانت عينات امس تعكس روح النتائج الحقيقية، فان الاستنتاج الواجب من اعداء المقاعد هو: يا ساعر، عد الى الديار؛ يا نتنياهو، إفتح الباب على مصراعيه. هذا هو وقت رأب الصدع في المعسكر الوطني “.

مزقت هذه الانتخابات المعسكر الوطني. والمسؤولية عن ذلك على الجميع. اذا دخلنا الان في  شقاق  حول  من بدأ ومن المذنب،  سنخرج من هذا في جولة خامسة. المسؤولية على الجميع. الى هذا الحد او ذاك. فهناك من اضطر وهناك من اجبر. هناك من كان محقا ومن كان مبالغا. في نهاية المطاف فان هذا معسكر وطني  واحد – وعندما يتفكك ويضعف نفسه، فان الضرر يكون واضحا لدى الجميع، والمسؤولية هي على الجميع.

كفى، يكفي، مللنا، وعدنا للناخبين بالمصالحة، برأب الصدوع، بتوحيد اجزاء الشعب؟ تعالوا نبدأ بترميم العلاقات في المعسكر الوطني. تعالوا نظهر اننا قادرين على أن نتسامى فوق المشاعر، المصالح،  الرواسب  والنزاعات – وعندها فقط نتمكن من أن نأتي باياد نفسه الى الشركاء والخصوم في الساحة السياسية. ان رأب  الصدع في المعسكر الوطني ممكن. رأب الصدع في الساحة السياسية، المشروخة والممزقة  منذ سنتين من الفوضى والشل  ضروري.  

تنازعنا،  تقاتلنا، تناوشنا.  بعضنا اراد ان نتجدد. آخرون ارادوا الحفاظ على البيت. غضبنا،  شعرنا بالاساءة، أسأنا. كانت هذه حملة سامة في داخل اليمين. حان الوقت لوقف هذا. أمر واحد بقي  كما كان: معظم المقاعد توجد في اليمين، والنصر الايديولوجي في اليمين قائم وموجود. لا يستحق الجمهور اليميني الواسع في اسرائيل أن يرى هذا الانجاز العظيم يضيع هباء.  

لا يمكن التملص من النتيجة الواضحة: نتنياهو انتصر. الليكود برئاسته هو الحزب الاكبر في الكنيست،  وكذا الاكبر في  اليمين. ولكن من هنا تنشأ ايضا مسؤوليته.  عليه أن يدعو ساعر واعضاء حزبه للعودة الى الديار.

يمكن ويجب الامتناع عن الطقوس المحرجة لـ “صيد الفارين”. هذا زائد. هذا محرج. هذا لا يزيدنا احتراما. على الليكود أن يدعو امل جديد الى الديار وان يستقبل بالعناق ساعر والكين، شاشا بيتون وهسكيل، وكذا هيندل. كلهم، وعلى اعضاء أمل جديد ان يقولوا: حاولنا، اعتقدنا، ولكننا لن نفشل  حكومة يمين ولن نعطي يدا لاقامة حكومة يسار، ولا  سيما ليس  مع  التنشكيلة الحالية لحزبي  العمل وميرتس وبتأييد المشتركة.  نحن  سنؤثر  اكثر  من  الداخل مما من الخارج؛  يمكننا ان نحقق  الاهداف التي تعهدنا بها – من داخل الائتلاف  المتبلور.

اذا كانت عينات امس تعكس  روح النتائج الحقيقية، فان الاستنتاج الواجب من اعداء المقاعد هو: يا ساعر، عد الى الديار؛ يا نتنياهو، إفتح الباب على مصراعيه. هذا هو وقت رأب الصدع في المعسكر الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.