اسرائيل اليوم - مقال – 28/8/2012 يجب على المستشار القانوني ان يصلح خطأه - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم – مقال – 28/8/2012 يجب على المستشار القانوني ان يصلح خطأه

0 117

بقلم: دان مرغليت

ما يزال المستشار القانوني للحكومة مترددا في التحقيق مع رئيس هيئة الاركان السابق غابي اشكنازي برغم توصية المدعي العام بذلك.

حُكم أول أمس على المدعي العام العسكري الرئيس داني عفروني ان يضاف الى قائمة من يُعرفون في ظاهر الامر بأنهم خصوم غابي اشكنازي ومعسكره. ومنذ تبين لـ افيعاد غليكمان في القناة العاشرة ان المدعي العام الرئيس يريد بدء تحقيق جنائي مع اشكنازي ويده اليمنى ايرز فينر أُلصقت به وصمة – “هو من المضيقين علينا”. كما كانت الحال مع يوآف غالنت وميخا لندنشتراوس زمن التوقيع على مسودة التقرير في قضية وثيقة هرباز والخصوم البارزين بالطبع اهود باراك ويوني كورن وبراك ساري.

لماذا؟ لأن عفروني يعتقد ان تسجيلات الاحاديث في مكتب اشكنازي كما نشرت في وسائل الاعلام تحتمل في ظاهر الامر اصدار لائحة اتهام جنائية. وعليه منذ الآن ان يستعد لتلقي الضرب وهذا اختبار لتصميمه.

لا يستطيع عفروني ان يحاكم اشكنازي لسبب تقني وهو انه مر زمن طويل منذ سُرح من الخدمة في الجيش الاسرائيلي. لكن لا مانع من ان يفعل ذلك بفينر. لكنه يتوقع وبحكمة ان ينضم اليه والى لندنشتراوس المستشار القانوني يهودا فنشتاين وأن يأمر بتحقيق شرطي. فهو على هذا الرأي منذ زمن طويل لكن فنشتاين يتمهل منذ زمن طويل ايضا.

ان استيضاح قضية وثيقة هرباز هو أوضح فشل للمستشار القانوني. فقد قضى بأن المكتبين بريئين من كل عيب؛ ووجه الشرطة في 2010 بصورة أراحتها الى تحقيق المسألة الهامشية فقط وهي من الذي كتب الوثيقة الكاذبة التي أشاعها مكتب اشكنازي في كل جهة الى ان بلغت في نهاية الامر القناة الثانية. ان طريقة عمله هي “عدم احداث أمواج”.

ضيّق فنشتاين التحقيق الى ان آل الى الصفر تقريبا وحصل من الشرطة على النتيجة المطلوبة. لكن الحقيقة صرخت وفي لحظة حاسمة أعد لندنشتراوس مسودة نشر أكثرها أو كلها في الصحف وليس فيها في ظاهر الامر سوى تعقب من قبل ناس اشكنازي لمكتب وزير الدفاع. لا يمكن الهرب من هذا حتى لو كان باراك وزيرا غير لطيف وانسانا غير اجتماعي، وسأقضم قبعة في ميدان المدينة اذا تبين انه كانت له أدنى مشاركة في محو الاشرطة المسجلة للاحاديث الهاتفية التي خرجت من مكتبه (ومع ذلك فانني اؤيد فحصا سريعا وأساسيا ومن غير “الحق في الصمت”).

صحيح ان لندنشتراوس ايضا قد تمهل وثرثر فريق يعقوب أور، لكن في اللحظة الحاسمة في أيار 2012 اقترحوا على فنشتاين ان يبدأ تحقيقا جنائيا اعتمادا على شهادة بوعز هرباز، لكن لا عند فنشتاين فهو يحب الصمت وهذا يلائم مصلحة اشكنازي الطبيعية. فهم لا يريدون تحقيقا جنائيا معه. الى ان جاء عفروني الذي لن يُغفر له اقتراحه التحقيق الجنائي مع اشكنازي وفينر. ولن يدعوه يجعل اشكنازي مثل دافيد ليفي – وهذا هو الشعار الشهير لمعسكر رئيس الاركان المتقاعد.

كان كل هذا يُقطع وهو في مهده لو ان فنشتاين عمل كما ينبغي، لكنه لم يفعل. وعلى ذلك فانه لم ينضم بعد الى لندنشتراوس وعفروني، ونشر يوفال يوعز أمس في صحيفة “غلوبوس” انه يزن اغلاق ملف افيغدور ليبرمان، وكشف غيدي فايتس في صحيفة “هآرتس” عن ان تحقيق مزرعة شكميم سيُطوى كما يبدو.

أين مئير شمغار واهارون براك واسحق زمير ومناحيم (مني) مزوز الذين تُذكر صورهم على حيطان مكتب المستشار القانوني للحكومة بسنوات النور لسلطة القانون. لقد ذهبوا وسيعودون بعد ذلك في يوم ما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.