اسرائيل اليوم - حبل النجاة لنتنياهو: العثور على فارين - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم – حبل النجاة لنتنياهو: العثور على فارين

0 97

اسرائيل اليوم– بقلم  ماتي توخفيلد – 22/4/2021

دعوة نتنياهو العلنية وتوجيه الاتهامات هو تجاه بينيت، اما الاعمال الهادئة ونقل الرسائل تحت السطح مع آييلت شكيد وابير كارا. في الليكود يقولون ان نتنياهو بحاجة الى فارين آخرين مثل اورلي ليفي “.

أكثر مما يعمل رئيس  الوزراء بنيامين نتنياهو على تشكيل حكومة عمل على تفكيك حكومة الطرف الاخر. بعد يومين من تلقي التكليف أوضج بتسلئيل سموتريتش انه لن يوافق باي حال على الجلوس في ائتلاف يستند الى دعم راعم. كانت هذه عمليا هي اللحظة التي فهم فيها نتنياهو بانه علق في طريق مسدود يبدو أنه لن يكون ممكنا الخروج منه.

بعد بضع محاولات اخرى – لاقناع سموتريتش من جهة، دعوة ساعر للعودة الى الليكود من جهة اخرى، ولاصطياد بضعة فارين من احزاب مختلفة على الطريق – انتقل الجهاد الاساس لنتنياهو لان يضمن بان بعده لن يكون الا الطوفان – فهذا إما هو أو انتخابات. ولا توجد اي امكانية اخرى.

يوم الاثنين، حين خسر اللجنة التنظيمية في الكنيست، رأى امام ناظريه تجسد السيناريو الاسوأ من ناحيته. فمثلما قامت كل القوى المعنية بالاطاحة به كي تحرمه من قوته البرلمانية، هكذا هم كفيلون بان يرتبطوا معا كي يحرموهم من رئاسة الوزراء بعد اسبوعين. وقد فعلوا هذا حتى بدون بينيت، الذي انضم هو بالذات اليه في اللحظة الاخيرة. اذا انضم يمينا الى الـ 61 نائبا الذين ارتبطوا معا في يوم الاثنين، سيزداد معسكر التغيير او الكراهية في الكنيست الحالية الى 68 نائبا. قوة لا بأس بها محظور تجاهلها.

ان هدف الهجوم الذي تم اختياره كان نفتالي بينيت. من الصعب التنكر للانطباع بانه في اختيار الهدف لم تتدخل ايضا حركات النفس والتفضيلات الشخصية في الاعتبار السياسي البارد، ولكن من ناحية نتنياهو، فان بينيت هو هدف استراتيجي. وذلك لانه اذا كان هناك حزب كفيل بان يحلل  “حرام” حكومة اليمين – اليسار – العرب البديلة، فهذا هو يمينا.

ان النداء العلني لنتنياهو، وتوجيه الاتهامات، هو تجاه بينيت، ولكن الاعمال الهادئة ونقل الرسائل  من تحت السطح يجري مع آييلت شكيد وأبير كارا. في  الليكود يقولون ان نتنياهو بحاجة الى “اورلي ليفي: التالية. لاثنين يقولان انه ف يحكومة كهذه، تمتد من يئير لبيد، نيتسان هوروفيتس، ابتسام مراعنة وحتى القائمة المشتركة، فانهما لن يجلسا باي حال. كل الاعمال، التصريحات العلنية والمبادرات – مثل الانتخاب المباشر، تقصد هذا الهدف. وحتى راعم لم تعد حاجة اليه، مثلما قال هذا الاسبوع. فليس هو الذي سيكون من يؤهلهم للطرف الاخر. على فرض أنه لم يفت الاوان بعد لذلك.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.