ترجمات عبرية

اسرائيل اليوم– بقلم يوآف ليمور – العميد درور شالوم ، “بدأنا نلمس حافة الحرب”

اسرائيل اليوم– بقلم  يوآف ليمور – 29/9/2019

ان وظيفة رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية “امان” هي ان يكون قلقا. ولكن في الفترة الاخيرة نجده قلقا اكثر من أي وقت مضى. “أتلمس في الاونة الاخيرة صورة قاتمة للغاية”، يقول العميد درور شالوم في مقابلة خاصة لعدد العيد في “اسرائيل اليوم”. “في السنة والنصف الاخيرتين رفعت النبرة، مستوى الاحتمال الكامن في التفجر. نحو في واقع أكثر تعقيدا مما كان في الماضي، ونراه يتفاقم فقط”.

يتحدث العميد شالوم عن التفجر في كل الجبهات، ولكن أولا وقبل كل شيء حيال ايران. وهو يقول انه “في نهاية الامر كله يتعلق بايران”. وعلى كل الساحة: في البرنامج النووي الايراني، في مساعي تثبيت تواجدها في سوريا وفي العراق وفي محاولاتها نقل الاسلحة المتطورة مع التشديد على الصواريخ الدقيقة الى حزب الله في لبنان. “نحن نوجد حيال ايران في التفافة خطيرة، ويتعين علينا أن نقبض على الدفة بقوة شديدة”.

في السياق النووي يتحدث شالوم عن ثلاثة سيناريوهات ممكنة: الاول، تصل الولايات المتحدة فيه الى اتفاق نووي جديد مع ايران يشبه أو يختلف عن سلفه، وقد لا يستجيب لكل رغبات اسرائيل؛ الثاني، يتواصل فيه التصعيد العسكري في الخليج الى وضع تشدد فيه ايران نشاطاتها وتضطر الولايات المتحدة الى الرد، ما من شأنه أن يجر ايضا الى مطالبة نصرالله بالتدخل، وبالاساس تجاه اسرائيل؛ والثالث، هو التوسع نحو النووي – خرق الاتفاق النووي الى ما دون حافة الانتقال الى القنبلة.

والمعنى؟

“رفع نسبة التخصيص الى أعلى من 3.5 في المئة، حيازة أكثر من 130 كيلو غرام من اليورانيوم المخصب، حيازة أكثر من 300 كيلو غرام في منشأة المياه الثقيلة في اراد، وبالاساس التقدم في مجال البحث والتطوير، لجمع العلم والتجربة، مما يسمع لهم بالتقدم في المستقبل بسرعة اكبر”.

من لحظة القرار، كم من الوقت سيستغرقهم الوصول الى القنبلة؟

“لم اغير تقديري الاساس بان هذا سنتين نحو القنبلة وسنة للمادة المشعة الكافية، ولكن السياقات التي يتخذونها الان تسمح لهم بتعزيز العضلات بحيث أنهم حين سيقررون – سيكون هذا أسهل واسرع عليهم”.

أأنت واثق من أنك ستعرف كيف تشخص هذه النقاط؟

“ان خرق الاتفاق النووي سيلزمنا باعادةجزء من المقدرات الى هذه المسألة، إذ اني بالتأكيد اقل هدوءا اليوم. لقد دخلنا الى المجال الغامض الذي يتقدمون فيه دون ابطاء، مما يلزمنا بان نكون أكثر حساسية. فهل سنعرف؟ الايرانيون هم عدو ذكي جدا، وانا بالتأكيد قلق”.

ما الاحتمال في أنه توجد مواقع لا تعرفها او لا تنجح في العثور عليها؟

“فرضية العمل لدي كل الوقت هي انه توجد أمور لا اعرفها ولهذا توجد لنا هنا شبكة مرتبة جدا تعنى بالموضوع النووي، ليس فقط في ايران، بل وفي كل المنطقة، تنكب على قلب كل حجر كي لا نتفاجأ.  وبصفتي واحدا كان شريكا في المفاعل في سوريا فاني لست هادئا في السياق الايراني، وهذا تغيير سلبي حصل لنا بمفهوم التحدي، الا اذا توصلنا الى اتفاق جديد يخدمنا نحن ايضا”.

“سليماني يرفع مستوى القدرات”

في السنوات الاخيرة تنشط اسرائيل جدا في المجال السوري. فالتفوق الاستخباري والجوي سمح للجيش الاسرائيلي بتنفيذ الاف الاعمال، بداية ضد أسلحة حزب الله وبعد ذلك ايضا ضد محاولات تثبيت التواجد الايراني في سوريا. ويقول شالوم “انتقلنا من الفروع الى الجذوع. من مهاجمة الارساليات الى مهاجمة المضامين”.

يتحدث شالوم عن نشاط بعضه عسكري والبعض الاخر سياسي. “لاحظنا التوترات القائمة في مثلث القوى بوتين – الاسد – ايران وتمكنا من المناورة في داخله، حيث ان كل عمل لنا يتواصل مع هذه الاهداف الثلاثة بالتوازي، فيما ان الفكرة هي البقاء كل الوقت من تحت حافة الحرب. نجحنا في صد الكثير من الامور: توجد هنا انجازات عظيمة حقا.

ما الذي صد؟

“قدر أقل بكثير من الوسائل القتالية دخل. قواعد للميليشيات الشيعية أرادوا يقيموها لم تقم. الاستثمارات الاقتصادية الايرانية انخفضت”.

هذا كلف مناوشات مباشرة مع ايران

“كان هذا مخططا. هذا لا يعني اننا أردنا قتل ايرانيين، ولكن أخذنا هذا بالحسبان إذ عرفنا أن هناك احتمال في أن يكون قتلى في مثل هذه الاعمال، لانهم في ايران مستعدون لان يضحوا بالشيعة العرب ولكن ليس بالشيعة الفارسيين”.

في طهران يعرفون ما هي نتائج هذه الهجمات أم أن قاسم سليماني يخفيها؟

“ليس كل شيء يجتاز مصادقات مرتبة، وليس كل شيء يبلغ عنه. سليمان هي رجل جدي جدا. يتعلم وهو مصمم جدا، يؤمن ويتطور كل الوقت. ولكنه بدأ ينقل الى هناك قدرات غايتها المس بنا في المعارك ما بين الحروب“.

بأي قدر تعرفه؟

“أعرفه جيدا. لا احب ان اجري شخصنة او تعظيما لعدونا. واعتقد أن علينا ان نتعاطى معه في قنوات اخرى”.

ومع ذلك؟

“هو قريب جدا من الزعيم خامينئي، مثل ابنه تماما، وهذه نقطة هامة لانها تخلق لدى الزعيم تشويها للفكر. هو شخص يؤمن بكل قلبه بالثورة، وهو الرجل المركزي الذي ينفذها – يترجم أيديولوجيا الخميني وخامينئي الى الممارسة، الى النفوذ في المجال الاقليمي”.

هل سيغير اخراجه من  اللعبة في شي؟

“لا اتطرق لاشخاص محددين. سليماني هو شخصية مركزية تقود خطوات سلبية تجاه اسرائيل”.

في بداية 2018 تشير شعبة الاستخبارات الى سياقين متوقعين. الاول، كنتيجة للضغط الذي يمارس على ايران في سوريا فانها كفيلة بان تحاول تثبيت التواجد في العراق. والثاني، ان تنقل ايران الى سوريا قدرة متطورة للمس باسرائيل، مما هو كفيل بان يجعل المعركة التي بين الحروب اكثر تفجرا بكثير.

عن أي قدرة يجري الحديث؟

“عن أطر فيها شيعة وسنة وميليشيات تأتي من مجالات اخرى، وحتى وسائل قتالية تتضمن صواريخ، مقذوفات صاروخية، حوامات وربما ايضا امورا معقدة اكثر من هذا.

مثل الصواريخ الجوالة؟

“نعم، هناك انشغال بصواريخ جوالة ايضا. وبالتالي فان قولنا هو ان في سوريا محظور الحديث عن صواريخ تصدأ كي لا تصبح سوريا منصة للقتال ضدنا”.

وماذا يحصل في العراق؟

“سليماني استثمر في العراق جزءا كبيرا من وقته في المستوى السياسي. وهو ينشغل في هذا جدا. وقد ثبت هناك قدرات، مع ميليشياته وحلفائه. وهو يستغل كل هذا ايضا للتأثير في المجال السياسي العراقي، ولكن ايضا لخلق مجال عمل آخر ليس فقط ضدنا بل وايضا ضد السعوديين والخليج”.

وهل ترى في المرحلة التالية امكانية ان يطلق النار نحونا من العراق كي يصعب الامور علينا؟

“أرى هذا كخيار معقول جدا.

وما الذي سيطلقه؟

“قد يكون هذا صواريخ أرض أرض، صواريخ جوالة أو طائرات مسيرة بعيدة المدى. لديه طائرات مسيرة لـ 1000 – 1.200 كيلو متر سبق أن استخدمها في الخليج”.

وما الذي سيؤدي به الى قرار باطلاق النار على اسرائيل؟

“في النهاية، عندما يضرب على الانف، يريد أن يرد، وقد ضرب على انفه في الفترة الاخيرة. وعليه ففرضية عملي هي انها مسألة وقت الى أن يحاول”.

هو لم ينجح حقا في كل المرات التي حاول فيها ضرب اسرائيل من سوريا

“لقد اهين، وتعرض لضربات شديدة وكشف ان ليس كل ما يريده ينجح فيه ايضا. ولكنه نشط ولا يرفع يديه ولا ييأس. بل يطور القدرات، وما لم ينجح معه في المرة السابقة قد ينجح معه في المرة القادمة”.

“اختلال التعادل في سوريا”

بخلاف الرأي السائد في اسرائيل، فان بشار الاسد ليس راضيا حقا عن النشاط الايراني في بلاده. ويقول شالوم ان “عليه أن يفهم بان سليماني يلعب له بين القدمين. فالقواعد التي تحاول ايران اقامتها في شرقي سوريا هي حقا بخلاف رأيه، وهو قلق ايضا من التشييع الذي يحاولون عمله، ولكنه في نهاية المطاف مكبل. الروس هم الاخرون يفهمون جيدا هذا التعقيد الذي في عمل الايرانيين”.

ولكنهم في نهاية المطاف يقلبون الطاولة عليهم

“”هم يفعلون ما يفعلونه لان روسيا تدير استراتيجيتها بشكل مختلف قليلا عنا وهي غير مدينة لنا بشيء. هذه لعبة مركبة”.

كم حرية عمل توجد لنا حيال الروس، بعد اسقاط طائرتهم في السنة الماضية؟

“نحن نجري مع الروس حوارا حساسا جدا. نحن لا نريد أن نكون في مواجهة معهم، ولكن هم ايضا يفهمون قدرتنا على ايقاع الضرر. يعرفون اننا لسنا إمعات. ولا يزال، نحن حذرون جدا ونسير على اطراف الاصابع، ولكن على حد فهمي توجد لنا حرية عمل”.

كم يمكن لما يسمى المعركة بين الحروب ان تتواصل تحت تعريف العمل الذي لا يؤدي الى الحرب؟

“المعركة ما بين الحروب هي فكرة نشأت هنا، في الجيش الاسرائيلي، وارتفعت الى الاعلى، وبمفاهيم معينة خلقت استراتيجية اسرائيلية شامل جديدة. حتى ذلك الحين كانت استراتيجيتنا عدم التدخل في ما يجري في سوريا وفي الصراع بين داعش وبين سوريا والنظام في دمشق، ولكن ما أن اختل التعادي ظاهرا اصبح نهجنا فاعلا”.

هل بدأت المعركة بين الحروب تلمس حافة الحرب؟

“نعم. اعتقد اننا بدأنا نلمس حافة الحرب. ولا يزال، كرجال استخبارات، وظيفتنا هي أن نحرص كل الوقت على ما يمكن ان نعمله من تحت حافة الحرب، ونشير الى الاماكن التي من شأنها ان تؤدي بنا الى ما وراء ذلك. في هذه الاثناء لا يزال هناك مجال عمل وحرية عمل في المعركة بين الحروب، وهناك حاجة فقط لان نأخذها بحذر أشد وان نكون اكثر يقظة. هذا بالضبط ما تحدثت عنه من ان مستوى التفجر ازداد وامكانيات التدهور ازدادت”.

وما هو المعنى على الارض؟

“اليوم نحن نعمل في الليل، نهاجم، نعود، نذهب الى النوم، وهنا في البلاد حياة عادية. انا اعود الى البيت وابنائي لا يعرفون على الاطلاق انني كنت غائبا او ما الذي حصل؟ اعتقد أن في السنة القادمة يمكن أن يكون جزءا من المعركة بين الحروب اكثر تفجرا”.

في وسط البلاد ايضا؟

“لا اعرف بيقين. هذا منوط بكيف تتطور الامور. ولكن علينا أن نكون في حالة عقلية تفيد بان الدخول الى المعركة بين الحروب مع ايران يمكن ان تكون اكثر تفجرا مما كان في الماضي.

ما الذي يفهمه نصرالله من الحدث في قلب بيروت؟

“اعتقد انه يلعب بالنار هنا. ولكن هذا ليس حدثا هو مستعد لان ينتحر من أجله. على هذا لن يذهب الى الحرب. وعليه فاني اعتقد أنه يمكن دفعه لان يوقف مشروع الدقة”.

كيف؟

“في ادارة النزاعات لديه يعيش حتى الان في احساس الحصانة في لبنان، وان هذا متاح وانه توجد معادلات تقول انه لا يعمل عندنا ونحن لا نعمل عنده، انه لا يقتل لنا ونحن لا نقتل له، وان في سوريا نعمل ما نريد طالما لا نقتل رجال حزب الله، وتحت هذه الحصانة قام بكل انواع المشاريع رغم أنه ليس ضالعا بالتفاصيل”.

قلت انه يمكن دفعه للتخلي عن مشروع الدقة، فكيف يمكن لهذا ان يحصل؟

“في خليط من الاعمال السرية، الاعمال الصغيرة هنا وهناك، حين ينبغي لنا ان نأخذ بالحسبان بانه توجد هنا احتمالات لان نعلق في ايام من القتال – ولمعركة سياسية واسعة. الحدث الاخير حقن الكثير جدا من الطاقة في هذه القصة”.

حين ينهض نصرالله في الصباح ما الذي يكون على رأس جدول الاعمال؟

“الاقتصاد، الاقتصاد، الاقتصاد. كيف يقلص هنا وهناك. فهو في وضع اقتصادي سيء، بما في ذلك كنتيجة للعقوبات الامريكية على ايران. وهو منشغل ايضا في صورة المنظمة في الطائفة الشيعية وفي مشاكل داخلية اخرى- الكثير من نشطائه يعملون في تجارة المخدرات مثلا – ولديه عائلات ثكلى من الحرب في سوريا وجرحى. هو تنظيم كبير وقديم يجب العمل عليه وهو مشغول به”.

هل يخاف نصرالله الحرب؟

“هو مردوع جدا من الحرب. نصرالله يفهم جيدا ما هي قدراتنا. عندنا وحدة كاملة لتحديد الاهداف في لبنان. وهو يعرف جيدا ما هي قدرات سلاح الجو. وقد فوجيء جدا من حملة تدمير الانفاق. ولكن خطته الهجومية علينا لا تعتمد على الانفاق. هذه خطة مكثفة، متحدية جدا، نعتاد على مواجهتها”.

“الاسلام لا يطعم الافواه”

غزة توجد منذ سنة ونصف على الحافة. قريبة في كل لحظة من الانفجار، رغم أن الطرفين – اسرائيل وحماس – غير معنيتين به. ويقول شالوم انه استغرقنا وقت حتى فهمنا أن يحيى السنوار هو زعيم من طراز آخر، لا يبحث عن عن الارهاب فقط “استراتيجيته اكثر تحد. فلم يقفز من نفق، بل ارتدى بدلة وجلب الجماهير الى الجدار، وها نحن ننقل حقائب المال الى غزة”.

كم يمكننا أن نبقي القطاع دون أن يتفجر؟

“نحن على برميل بارود في غزة، ولكن المشكلة الاساسية هناك هي اقتصادية– مدنية – انسانية. وحماس ايضا تفهم هذا: فهي تقول صحيح أن الاسلام هو الحل، ولكن لا يمكن أن نطعم الناس بهذا او ندفع به ثمن الكهرباء. ولهذا فقد بحث عن سبل اخرى”.

التسوية؟

“نعم. حماس تريد تسوية، ولكن بدون اعتراف، رغم انه ليس واضحا لي كيف سيوقف هذا تعاظم قوة حماس.  ولهذا فاننا نوصي بالتقدم في التسوية – التسهيلات، تحسين الوضع المدني، العمل على مشاريع بعيدة المدى – للسماح لهم برفع الرأس من فوق المجاري. ولا يزل، السؤال ما هي الاستراتيجية الاسرائيلية في السياق الفلسطيني يبقى مفتوحا”.

هل السنوار مستعد لان يضع علم الجهاد جانبا كي يبني القطاع؟

“لا، ولكن حماس مستعدة لان تصل اليوم الى وقف نار بعيد المدى”.

هدنة؟

“نعم. نحن في الاستخبارات اشرنا الى انه يود هنا مجال للتسويلة؟ ولاولئك الذين يتقدون بان مهمتنا ايجاد اهداف للاصابة– أقول ما هو الهدف إذ اني لا ارى ان بعد التصعيد والمعركة سنكون اقوى”.

اشرح

“هناك سيناريوهان. الاول، ان نصل الى انجاز كبير ولكن تكون لنا فيه الكثير من الخسائر. وعندها نصل الى ذات التسوية التي حماس مستعدة لها الان، لا اكثر ولا أقل، والخيار الثاني هو أن تنهار حماس في اطار الحدث”.

وماذا عندها، هل سنحصل على الصومال في غزة؟

“اعتقد أن نعم. حتى هكذا، قدرة حماس على الحكم موضع تحد في غزة، ونظرا لما نخطط لعمله في المعركة القادمة – وهذه ليست دعاية- ليس مؤكدا ان تبقى حتى لو لم نقرر دفعها الى الانهيار. هي كفيلة بان تتفكك وحدها”.

وهل ستكون حماس مستعدة لان تدفع الثمن الذي مطلوب منها في التسوية، بما في ذلك مسألة الاسرى والمفقودين؟

“أقدر أن نعم، وان كان الموضوع منوطا بنا بقدر كبير جدا”.

وهل سيحبط الجهاد الاسلامي مثل هذه الخطوة؟

“الجهاد الاسلامي ليس مسؤولا. ينهض في الصباح ويبحث عن الجهاد واين يمكن ان يتحدى. نحن ندير المخاطر حيال غزة، ومن شأن هذا ان يتفجر في كل لحظة”.

هل ستؤدي معركة في غزة بالضرورة الى تصعيد في الشمال؟

“ليس بالضرورة، اعتقد أن الاحتمال الاعلى هو أن يجر الشمال غزة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى