اسرائيل اليوم– بقلم مئير ايندور - لم نستسلم في الانتفاضة ، ولن نستسلم الآن - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم– بقلم مئير ايندور – لم نستسلم في الانتفاضة ، ولن نستسلم الآن

0 98

اسرائيل اليوم– بقلم  مئير ايندور – 10/5/2021

لم نستسلم في سنوات الارهاب القاسية في انتفاضة اوسلو، ولن نستسلم الان امام بضع مئات من الشبان العرب الذين تمولهم صناديق اجنبية كي يتظاهروا ويشاغبوا “.

اليوم، مثلما في كل سنة بعد الظهر، سينطلق الالاف في النشيد والرقص من القدس الغربية الى البلدة القديمة والحائط الغربي الذي حرره لواء المظليين، لواء هرئيل ولواء القدس.

نسير بروح الحاخام تسفي يهودا كوك، الذي بكي قبل حرب الايام الستة على مدن يهودا والسامرة القفراء. ما ان حررت حتى قاد تلاميذه في كل سنة في يوم  تحرير القدس الى المبكى بالرقصات.

تلاميذه، الحاخام يهودا حزاني الراحل، وضع فكرة رقصة الاعلام كحدث وطني عظيم. ومنذ نحو 40 سنة ونحن نرقص. مئات الاف الاسرائيليين منهم باتوا اجدادا، يتذكرون هذا كحدث تأسيسي في حياتهم. القدس الموحدة هي المدينة الاكبر في بلاد اسرائيل. وهي تتجدد بعد الفي سنة منفى. عليها أن تصب أفئدتهم الشعراء في كل الاجيال، من الرابي يهودا هليفي، الذي قال: “قلبي في الشرق وأنا في أقصى الغرب”، وحتى نوعامي شيمر التي كتبت عن القدس من ذهب أبيات عظيمة قبل تلك الحرب فكانت كالنبوءة: “عدنا الى ابار المياه، الى السوق والى الميدان ومنذئذ يقرع البوق في الحرم في البلدة القديمة.

مثلما في كل سنة، في طقوس دائمة، تنهض جهات من الاعداء لم تيأس من القضم في استقلال اسرائيل. ومنها جهات اوروبية، وتتمسك بهوامش المدينة، مستعينة بجهات محلية من اليهود المدعومين من الصناديق الاوروبية كي تمنع فرحتنا بجوهر حياتنا.

مرة اخرى تتكرر في وسائل الاعلام سيناريوهات الرعب للخبراء المدعين واصحاب المصالح السياسية ان نستسلم وان نتنازل. اما نحن فننصب امامهم حائطا حديديا.

نحن نوجد في صراع ضد الارهاب العربي منذ اكثر من مئة سنة، والان وضعنا افضل.

لم نستسلم في سنوات الارهاب القاسية في انتفاضة اوسلو، ولن نستسلم الان امام بضع مئات من الشبان العرب  الذين تمولهم صناديق اجنبية كي يتظاهروا ويشاغبوا. شرطة اسرائيل، الشاباك والجيش الاسرائيلي ينجحون في القضاء على الارهاب ويديروا حماية الامن في البلاد بحكمة.

كثيرون لا يعرفون، ولكن الاف اليهود يسكنون في تلك المناطق ويواصلون كل يوم حياتهم التي تتضمن شراء المزيد من البيوت والعقارات في شرقي القدس. احياء يهودية طردت من هناك في عهود الشغب وحرب  الـ 1948 يعاد اسكانها من جديد.

عيد قدس سعيد.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.