اسرائيل اليوم – بقلم ليلاخ شوفال - نأمل بالوصول الى حل مسألة الاسرى في غضون اسابيع"../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم – بقلم ليلاخ شوفال – نأمل بالوصول الى حل مسألة الاسرى في غضون اسابيع”../

0 83

اسرائيل اليوم – بقلم  ليلاخ شوفال  – 6/6/2021

بعد اسبوعين من انتهاء حملة حارس  الاسوار، يقدر مسؤولون في اسرائيل  بانه سيكون ممكنا الوصول في  غضون  اسابيع او اشهر  لحل مسألة الاسرى والمفقودين. ويأتي التفاؤل الحذر في اسرائيل بعد تغيير السياسة الاسرائيلية في نهاية حملة حارس  الاسوار، والذي في اطاره اشترطت استمرار عملية التسوية بحل مسألة الاسرى والمفقودين، بل وتتخذ سياسة انسانية “اساسية” فقط حتى اعادة الابناء الى الديار.

وفي اطار السياسة الانسانية الاساسية تسمح اسرائيل بالادخال الى قطاع غزة عبر كرم سالم فقط المستلزمات الطبية، الغذاء، الادوية والوقود للقطاع الخاص، وعبر معبر ايرز يتاح عبور المرضى لتلقي العلاج منقذ الحياة فقط.

كل ادخال لمستلزمات اخرى لا يتاح، وفي هذه المرحلة تمنع اسرائيل بشكل جارف خروج البضائع من قطاع غزة. مسألة التصدير تقلق جدا سكان القطاع وكذا غير قليل من الشركات الاسرائيلية، بما فيها شبكات الموضة التي تنتظر بصبر البضاعة من غزة.

تسمح اسرائيل لنفسها بان تتصرف على هذا النحو في ضوء حقيقة أن خبراء منسق اعمال الحكومة في المناطق يقولون بشكل لا لبس انه لا توجد أزمة انسانية في القطاع بعد حملة حارس الاسوار وان لم يكن سرا ان الوضع الانساني في القطاع في اسوأ احواله دون صلة بهذا الحدث الحربي او ذاك.

في  اثناء الحملة ركز الجيش الاسرائيلي علىالهجمات المركزة على  ذخائر عسكرية لمنظمات الارهاب في القطاع، وحجم البنى التحتية المدنية التي تضررت يقترب من الصفر. وحسب التقديرات، فرغم شدة الهجمات في غزة، فان الضرر الذي لحق بقطاع غزة هو فقط عُشر الضرر الذي لحق بالقطاع قبل سبع سنوات في اثناء حملة الجرف الصامد.

عملية التسوية توقفت

في جهاز الامن يقدرون بانه فضلا عن الضرر في البنى التحتية العسكرية، فان المسألة التي تقلق قادة حماس للغاية الان هي حقيقة أن عملية التسوية بين اسرائيل وحماس توقفت.

وكما يذكر، فقبل حملة حارس الاسوار ايضا اشترطت اسرائيل التقدم في عملية التسوية بحل مسألة الاسرى والمفقودين، اعادة جثماني العريف اورون شاؤول والملازم هدار  غولدن واعادة المدنيين الاسرائيليين المحتجزين في القطاع الى البلاد.

في اسرائيل كانوا يعرفون قبل الحملة بانه لغرض اعادتهم سيكون مطلوبا تحرير سجناء، وقبل بضعة اسابيع علم أنه طرأ تقدم في المفاوضات بين الطرفين في الموضوع. وينبع التفاؤل الحذر في اسرائيل الان من تغيير السياسة الانسانية في اعقاب الحملة وحقيقة أن حماس معنية بان تعرض انجازات على السكان المدنيين.                                                                                                                    

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.