اسرائيل اليوم– بقلم دميان بتشتر - طريق العودة الى طاولة المفاوضات ممهدة - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم– بقلم دميان بتشتر – طريق العودة الى طاولة المفاوضات ممهدة

0 82

اسرائيل اليوم– بقلم  دميان بتشتر – 23/2/2021

ستسمح هذه الفترة باعادة احتساب المسار، باعادة توزيع الاوراق، بالعودة الى طاولة المفاوضات وتحقيق اتفاق نووي  قدم – جديد. ويوجد فقط جانب واحد، لم يؤخذ بعد بالحسبان. بالضبط مثلما في فترة الرئيس الاسبق براك اوباما: دولة اسرائيل “.

تلميحات نووية: يواصل القطار الاندفاع نحو طاولة المفاوضات مع تصريحات اخرى من جانب المسؤول الكبير في الادارة الامريكية عن نيتهم العودة الى الاتفاق النووي مع ايران. “نحن نتطلع الى تمديد وتعزيز الاتفاق”، قال وزير الخارجية انطوني لينكن. في هذه الاثناء، حاول رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي تسجيل نقاط استحقاق تجاه طهران، ولكنه خرج ضعيفا – وخامينئي يهدد: “اذا كنا نريد سلاحا نوويا، فلن يتمكن المهرجون الصهاينة من وقف ذلك”.                                                  

ان وتيرة الاعلانات، التصريحات والخطوات التي تجري خلف الكواليس تبين ان المفاوضات بين القوى العظمى وبين الجمهورية الاسلامية تنال الزخم بل وتتقدم  الى اكثر بكثير مما هو معروف للناس. مؤشر آخر على ذلك كانت زيارة رئيس الوكالة الدولة للطاقة الذرية الى طهران في نهاية الاسبوع الماضي، بعد ان التقى مسؤولين ايرانيين كبار في محاولة للوصول الى حل وسط بشأن الانذار لتقييد الرقابة النووية.

بطريقته الدبلوماسية، تناول غروسي القانون الذي ادى الى زيارته العاجلة الى الدولة – خطوة برلمانية عملت ايران عليها في كانون الاول الماضي، وتضمنت تهديدا للغرب: اذا لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات عنا فسنقيد حركة المراقبين. ومع أنه نجح في الوصول الى حل وسط معين الا انه كان قاطعا في هذا الشأن. “هذا القانون موجود وهو سيطبق. المعنى هو أن “البروتوكول الاضافي”، لاسفي، سيجمد”، شدد غروسي، الذي بدا خائب الامل جدا. “حققنا اتفاقا مؤقتا تواصل بموجبه الوكالة اعمال التأكد والرقابة لفترة ثلاثة اشهر، قال وشدد على ان هذه التفاهمات مرنة ويمكن تعليقها أو تخريبها وفقا لارادة ذوي الصلة.

ومع ذلك اعترف غروسي بان “ستكون رقابة اقل”، واذا ما حاكمنا الامور حسب كلماته، فسيكون ممكنا الاستنتاج بان الوضع خطير بالفعل. في نهاية المطاف يبدو أنه لم ينجح حقا في وقف التقدم الايراني وتهديدها بتقليل اعمال الرقابة في المنشآت النووية – ولكنه يعرف بانه توجد ايضا ضغوط سياسية من جانب النظام وان هذه ليست خطوة منقطعة عن الواقع.

نحن ندخل في فترة  جديدة وحساسة ستتميز قبل كل شيء بانعدام اليقين من اعمال التخصيب الايرانية:  ما الذي تفعله وباي قدر. هذه فرضية واضحة للغاية لان الفحوصات المفاجئة التي يقوم بها المراقبون، على ما يبدو، وصلت الى منتهاها. وبالمقابل، وضع ايضا سلم نزول عن الشجرة في شكل “الحل الوسط المؤقت لثلاثة اشهر”.

ستسمح هذه الفترة باعادة احتساب المسار، باعادة توزيع الاوراق، بالعودة الى طاولة المفاوضات وتحقيق اتفاق نووي قدم – جديد. ويوجد فقط جانب واحد، لم يؤخذ بعد بالحسبان. بالضبط مثلما في فترة الرئيس الاسبق براك اوباما: دولة اسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.