اسرائيل اليوم– بقلم دانييل سيريوتي - تخوف في الدول العربية : "فوز بايدن سيعزز ايران ويهدد الاستقرار في المنطقة". - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم– بقلم دانييل سيريوتي – تخوف في الدول العربية : “فوز بايدن سيعزز ايران ويهدد الاستقرار في المنطقة”.

0 85

اسرائيل اليوم– بقلم  دانييل  سيريوتي – 6/11/2020

تدعي “اسرائيل اليوم” ان العرب يخافون على مسيرة التحالف والتطبيع مع اسرائيل في حالة انتصار بايدن الذي قد يتجه الى صفقة مع ايران مما سيحث توجه الاخيرة الى سلاح نووي يعرض استقرار  المنطقة للخطر “.

على خلفية تفوق بايدن في عدد الاصوات، هناك تخوف جسيم في الدول العربية السُنية المعتدلة من امكانية ان تتوجه ادارة برئاسته الى صفقة نووية جديدة مع نظام آيات الله في طهران – خطوة من شأنها ان تعظم انعدام الاستقرار في الشرق الاوسط.  

وقال مسؤولون كبار في الدول العربية المعتدلة لـ “اسرائيل اليوم” ان تخوفهم لا ينبع من السياسة الخارجية التي سيضعها بايدن بل من الاشخاص والمستشارين الذين ستتشكل منهم  خلية اتخاذ القرارات  الرئاسية في  واشنطن. فقد قال مسؤول  كبير في عاصمة اتحاد الامارات، ابو ظبي، انه “يوجد تخوف جسيم جدا من أن ادارة امريكية برئاسة جو بايدن سترفع عن طهران العقوبات التي فرضتها ادارة ترامب وتسعى الى  صفقة جديدة مع ايران. خطوة كهذه ستؤدي الى ان يتمكن النظام المتطرف في ايران  من امتلاك السلاح النووي في غضون وقت قصير، وتهديد استقرار المنطقة بأسرها.  وسيؤدي رفع العقوبات عن ايران من تمكن نظام آيات الله من مواصلة تمويل منظمات الارهاب الاسلامية المتطرفة التي تهدد النظام في العالم باسره وليس  فقط في الشرق الاوسط”.

وفي مصر والبحرين ايضا اعترفت محافل رفيعة المستوى بانها تمنت  انتصار الرئيس  القائم ترامب وان  هناك تخوفا شديدا من أن يؤدي دخول بايدن الى البيت الابيض الى تفكك التحالف الاقليمي الذي ينسج بين اسرائيل ومحور الدول السنية المعتدلة. وذلك في ضوء امكانية ان تعمل ادارة امريكية برئاسة بايدن على استئناف الاتفاق النووي مع ايران، بل التوصل الى حل وسط مع الايرانيين على اتفاق مرقق ومحسن.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية في القاهرة لـ “اسرائيل اليوم” انه “توجد فينا غير قليل من  المخاوف. فادارة برئاسة بايدين ستتسبب بعدم استقرار اقليمي في ضوء حماسة بايدن، ولا سيما مستشاريه، من الوصول الى صفقة جديدة مع طهران. من شأن مثل هذا الوضع ان يجعل دول مثل  السودان، البحرين واتحاد الامارات الا تثق بمظلة الاسناد الامريكية في ضوء التهديد الايراني والتي وعدوا بها عندما وقعوا على اتفاقات تطبيع العلاقات مع اسرائيل”.

ويشار الى أنه على حد قول محافل سياسية في الخليج الفارسي ودبلوماسيين عرب كبار، فان خسارة ترامب قد تؤدي الى وقف الاتصالات التي جرت بوساطة امريكية لتطبيع العلاقات بين اسرائيل ودول عربية اخرى كالسعودية، عُمان وقطر. وقال دبلوماسي عربي كبير لـ “اسرائيل اليوم” انه “واضح منذ اليوم بانه اذا انتخب بايدن فستبتعد امكانية التوقيع على اتفاقات بين اسرائيل ومزيد من الدول العربية كالسعودية وقطر”. ومع ذلك، ثمة من عرض ايضا موقفا معارضا ومفاجئا جدا بالنسبة لموقف المخاوف من تأثير السياسة الخارجية لبايدن على السياقات الجارية في الشرق الاوسط.

وقال مصدر كبير في السعودية لـ “اسرائيل اليوم” انه توجد تقديرات بان انتخاب بايدن بالذات للرئاسة الامريكية والخوف من أن ادارته ستسعى الى صفقة  نووية جديدة في طهران، سيؤدي الى تعزيز الحلف الاقليمي الذي يقام بين اسرائيل ومحور الدول العربية السُنية المعتدلة. واعترف المسؤول بانه “مفهوم أن معظم الدول العربية السُنية تمنت انتصار ترامب. ولكن هزيمته لبايدن ستعزز فقط الحلف الاقليمي مع اسرائيل كون السياسة التي ستضعها ادارة بايدن ستتسبب في انه حيال التهديد الايراني سنقف نحن واسرائيل، دون المظلة الامريكية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.