اسرائيل اليوم– بقلم جلال البنا – أمل اغلبية الجمهور العربي : تمثيل في الائتلاف - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم– بقلم جلال البنا – أمل اغلبية الجمهور العربي : تمثيل في الائتلاف

0 99

اسرائيل اليوم– بقلم جلال البنا – 25/3/2021

الغالبية الساحقة من الجمهور العربي ولا سيما ابناء الجيل الشاب،يريد، معني ويسعى لان يكون جزءا لا يتجزأ من كل ما يجري فياسرائيلفي ا اكاديميا، في الاقتصاد، في التعليم، وكذاايضا فيالسياسة، ولكن فرصته في ذلك لم تعطى بعد“.

يتوزع تصويت المواطنين العرب في الانتخابات الرابعة الى قسمين. الاول، التعبير عن عدم الثقة بالقيادة العربية فيما أن الدليل هو الانخفاضفي التمثيل من 15 مقعد لاحزاب القائمة الاربعة، الى 6 مقاعد لثلاثةاحزاب. والثاني، دخول الحركة الاسلامية الجنوبية مستقلة  كنتيجة لحملةالتحفظ، النفوذ والاندماج“.  

لقد أثبت المواطنون العرب للمرة الثانية في غضون سنة واحدة، بانهميعاقبون النواب العرب ولا يخرجون للتصويت.

يرفع الكثيرون الان عيونهم ويعلقون امالهم بالزعيم الجديد الذي ولدللجمهور العربي، منصور عباس، الذي قد يحقق ارادة اكثر من 70 في المئةمن المواطنين الع رب في الاندماج في الائتلاف وفي الحكومة؛ وذلك لانالجمهور العربي  عطش  لان  يكون جزءا من دائرة النفوذ، جزءا من اتخاذالقرار، والاهمجزءا من الفعل السياسي والبرلماني.  

ان معدل مشاركة المواطنين العرب في التصويت للكنيست يبلغ نحو50 في المئة، الامر الذي يفترض  أن يقلق كل الزعماء السياسيين فياسرائيل، يهودا وعربا على حد سواء، إذ يقف في تناقض تام مع معدلمشاركتهم في الانتخابات للسلطات المحلية العربية، حيث تصل  المشاركة في هذه الانتخابات الى اكثر من 90 في المئة. الجمهور العربي سيشاركبشكل فاعل بل وسيقاتلفي الاماكن التي يمكنه فيها أن يصل الى نقاطالنفوذ على ما يجري وعلى اتخاذ القرارات وان يكون جزءا من القيادة.

ان الغالبية الساحقة من الجمهور العربي ولا سيما ابناء الجيلالشاب، يريد، معني ويسعى لان يكون جزءا لا يتجزأ من كل ما يجري فياسرائيلفي الاكاديميا، في الاقتصاد، في التعليم، وكذاايضا فيالسياسة، ولكن فرصته في ذلك لم تعطى بعد. يمكن أن نعزو هذا الى الفجوة الواسعة في المواقف الايديولوجية التي توجد حتى الان بين ممثلي الجمهورالعربي، النواب وبين من كان او من يوجد في الحكم. وحتى مرشحي اليسار الذين وصلوا الى الحكم بمساعدة المواطنين العرب لم يكلفوا انفسهم العناءلعمل ذلك وكلمن يتجرأ على خوض المفاوضات مع الاحزاب العربيةيصبحمنبوذا بل وخائنا.  وكلنا نتذكر كيف ان بيني غانتس شد على الاسنان بلوخجل من توصية القائمة المشتركة به لدى الرئيس.  

ان حساب النفس يجب أن تقوم به كل الاحزاب، العربية والصهيونية،ويجدر بها أن تتعلم كيفتعمل معا؛ فالسياسة هي فن الممكن. على الحزبالذي سيتعين عليه أن يقيم الحكومة التالية، ان يرى في ممثلي الجمهورالعربي جزءا لا يتجزأ من كل مفاوضات لاقامة ائتلاف. ففي السياسة يدفعثمن، وثمن اقامة الحكومة سيكون، اغلب الظن، دمج 20 في المئة منمواطني الدولة في نسيج الحياة الاسرائيلية في كل زمان وفي كل  مكان.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.